ru
Feedback
Extra Adrenaline 🌻

Extra Adrenaline 🌻

Открыть в Telegram

اقتباسات ، خواطر ، الكثير من الأدرينالين تجدونه هنا 😌👌 💞 ↙ https://t.me/joinchat/BwgFe2_U8wA0NmQ0 || القناة الأساسية للاتحاد ||

Больше
8 646
Подписчики
-224 часа
-207 дней
-11630 день
Архив постов
‏"أكتبكِ لأن في القلب مكانًا لا يعرف النطق إلا حين يعبر اسمكِ،ولأنّ كل ما لم أقله من قبل كان ينتظركِ كي يصير لغة."

"وإِذا أَنا لَم أَتَزوَّج اِمرأَةً تَكونُ كَما أَشتَهي جَمالًا، وَكَما يَشتَهي فِكري عِلمًا، كُنتُ أَنا المُتَزوِّجَ وَحدي وَبَقِيَ فِكري عَزَبًا." —الرَّافعي (وحي القلم)

أنا ملقطٌ فوقَ حبلِ غسيلكِ يسطو على ثوبكِ الأحمرِ وساحةُ مدرَسةٍ توقظينَ بها الشوقَ للزيتِ والزعترِ وليلٌ .. أضاءَ سماواتِهِ قمرٌ فوقَ حاجبكِ الأيسرِ طارق بغدادي.

Repost from N/a
ألقى العشاق قلوبهم وألقيت قلبي فإذا هو خيبة تسعى عبد المنعم عامر

الذليلُ في رَأي الحُب من إذا هَجَرتهُ المرأة كان هجرهَا إياهُ عقوبتَهُ، والعزيزُ فِي رَأي الحُب مًن إذا هَجرتهُ المرأة كانَ هجرهَا إياهُ عقُوبتها. الرافعي

«لا ينجلي الهمُّ إلا بعدَ رؤيتكم ‏كأنكم النورُ في صُبحٍ وفي غسقِ!»

‏من أشكال العتاب الأنيق أن يُصبح التعامل رسميًا ومحدودًا بعدما كان عفوياً وتلقائيًا، وأن يُعاد ترتيب مكانة الشخص في قائمة المعارف، ولا يكون ذلك إلا بعد أن يلتمس الكريم العُذر لأكثر من مرة، وبعد أن يرى ما يكره وما لا يُكافئ ما يبذله من صدق وعطاء ووفاء. - آية طاهر حمزة

أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..

‏عندما أغضب على من أُحب لا أرغب في رؤية وجههُ لأسباب عدة أهمها: أنَّ وجه المحبوب مغفورٌ له دائمًا. كما غنى وائل جسَّار يومًا: "لمّا أشوفك بنسى أعاتبَك."

مثلكِ لا تمشي تجلس رجلًا على رجل وتأتي إليها الطريق عصري مفارجة.

‏«فمَا لجُرحٍ إذا أرضاكُم ألمُ!» شطرٌ يفيضُ رِقة وعذوبة في العَفو عن المحبُوب، والصّبر علىٰ جفاءِه للمتنبّي.

عَن وفَاء عبَّاس بْنُ الأحنَف بِهذا الشَّطر: فُؤادِي وَعَينِي حافِظَانِ لِغَيْبِهَا!

كان من الممكن أن ألجأ إليكَ في ليلةِ أرقٍ كهذه لتخبرَني أنه لا داعي للخوف وأن ما كُسِرَ يُمكن إصلاحُه، أو ربما تعويضُه بأشياءَ جديدة تمامًا فأطمئن أكثر، ويعود كلانا إلى النوم.. شاعرين بسخافةِ ما يحدث في العالم لأننا معًا وأن لا شيء يضاهي ذلك لكنَّ الحياةَ ليست بهذه البساطة!

أبدع الرافعيّ عِندما لخّص وصف الزّوجة التي يستأنس بها في الحَياة يقول: " وعاشرتُها فإذا هي أضبطُ النساءِ وأحسنهنَّ تدبيرا وأشفقهن عليّ، وأحبُّهنَّ لي وإذا راحتي وطاعتي أوَّلُ أمرها وآخرُه وإذا عقلُها وذكاؤها يُظهِران من جمالِ معانيها ما لا يزالُ يَكثرُ "

لإن امراة وحيدة بإمكانها تسلق جبلًا كاملًا من الأوهام دفعة واحدة ثم تبكي بحرقة لأنها صدقتهُ حتى ينهار بها تمامًا.

‏ "‏يقول أحبكِ.. ‏فيخرج عصفورًا راكضًا فقد رغبته بالطيران ‏يقول أحبكِ.. ‏تخرج أشياءٌ كثيرة دفنت بيّ."

عزيزي الرجل المجهول: دائمًا ما أُغلِقُ البابَ في وجهِ الجميع وأهرب، لا أعلمُ هل بطاريتي الاجتماعية سريعةُ النَّفاد، أم لأنني لم أجد بعد من أشعرُ معه بالتناغم. أشعرُ دائمًا أنني غريبة؛ أنَّ الجميعَ في جهةٍ وأنا في جهةٍ أُخرى، أضطرُّ لأن أندمجَ معهم، أن أذهبَ إلى جهتِهم، لكن ينتهي بي المطافُ بالعودةِ سريعًا إلى جهتي، حيث أنتمي أنا وحدي. لم يذهبْ أحدٌ معي إلى جهتي، حتى هؤلاءِ الذين ذهبوا كانوا يُزيّفون الأمرَ كما فعلتُ مُسبقًا. لا أرغبُ أن تكونَ في جهةٍ غيري، أريدُ أن أتصادمَ بكَ في جهتي، أن تكونَ هي جهتَكَ أيضًا، أن أتوقفَ عن الارتحالِ إلى جهاتِ الآخرين، وأن أتوقفَ عن المبيتِ وحدي في جهتي. - إيمان العوني

لا يُفَكِّرُ الرجُلُ فيما لم يَحدُث على اعتبارِ أنه حادثٌ إلا في شَيئين: المُصيبةُ التي يَكرهُها والمرأةُ التي يُحِبُّها! ـ الرافعيّ.

ستحصل امرأةٌ أُخرى على لقب زوجتك، امرأة عادية، تقليدية، لا تُشبهني، هادئة، كما تظن أنكَ تُريد، لكنها ستستفز ذكرياتي للمثولِ أمامك. لن تقرأ الكلام في صمتك كما كنتُ أفعل، ولن تشاكسك مثلي، ولا تمتلكَ عيونًا ساحرة جريئةً وبريئةً مثلي. امرأة يُمكنها أن تكون زوجةً فقط، لا حبيبة وابنة وأم وعشيقة، امرأة مُقيدة بصورة واحدة، لا تُبدل نفسها كأربعةِ نساءٍ مثلي. امرأة حين تُشكلها بيديكَ كعجين، ستتذكرني؛ ستتذكر أنه لا يستطيع أحدٌ ترويضي، وتشتاق لذلك رغم أنكَ كنتَ تكره ذلك فيَّ. امرأة لن تأخذكَ لعوالمٍ أُخرى غير حدودِ بيتِكما، امرأة تقول نعم، فتشتاق ل "لا" المُدللة خاصتي. ستحاول مع الوقت أن تجعلها مثلي، أن تجعلها تلبس نفس ثيابي، أو أن تتحدثَ بطريقتي، فتتأكد حينها من كلامكَ حين قلتَ: لا توجد امرأةٌ مثلي. ـ إيمان العوني

ورثتُ عن أمي خفّةَ النوم أستيقظ من حركة هواء ورثتُ الجلوس في الزوايا والنظر دائمًا نحو الباب حتى وأنا في قمة اطمئناني ورثتُ طريقتها في فرك كفّيها عند القلق حفظ وجوه الغرباء من النظرة الأولى والكلام مع الجمادات أخذتُ الارتجاف الذي يسبق الكلام والسير بمحاذاة الحائط ورثتُ منها تجهيز حقيبة صغيرة دائمًا لأن كل شيء قد ينتهي في ثانية واحدة. نورهان ابو عوف