درر من اقوال السلف 📓
Відкрити в Telegram
قال الشیخ العلامة:- صالح الفوزان حفظه الله " إذا أردت النجاة وأردت السعادة وأردت السلامة فعلیك بمنهج السلف" 📚 شرح الدرة المضیة ـ ص ۲۷۹ درر من اقوال السلف.. @Forensicscience
Показати більше885
Підписники
-124 години
-17 днів
-430 день
Архів дописів
*☝🏻﴿قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾*
۩ الإمامُ ابنُ عُثَيمِين رَحِمهُ الله
● نور على الدرب - الشريط [109/11]
● العقيدة - مسائل متفرقة في العقيدة
*🎧http://binothaimeen.net/upload/ftawamp3/Lw_109_11.mp3 .*
💡 التفريغ لايغني عن سماع الصوتية.
(❓) هذه الرسالة بعث بها المستمع [محمد طيب مندور أحمد - من الباكستان]
وكنا في حلقتنا الماضية قد استعرضنا سؤاله الأول الذي بعث به في رسالته، وفي هذه الحلقة نعرض السؤالين المتبقيين.
سؤاله الأول يقول: لماذا سميت سورة ﴿قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ بسورة الإخلاص؟
وماوجه دلالتها واشتمالها على أنواع التوحيد الثلاثة؟
أرجو توضيح ذلك.
(🔵) _بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ_
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
● سورة الإخلاص هي قوله تعالى: ﴿قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَد لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾.
وسميت سورة الإخلاص لأمرين:
~ الأمر الأول: أن الله أخلصها لنفسه، فليس فيها إلا الكلام عن الله سبحانه وتعالى وصفاته.
~ والثاني: أنها تخلص قائلها من الشرك إذا قرأها معتقداً مادلت عليه.
● ووجه كونها مشتملة على أنواع التوحيد الثلاثة وهي: توحيد الربوبية، وتوحيد الألوهية، وتوحيد الأسماء والصفات.
~ أما توحيد الألوهية: ففي قوله ﴿قلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
فهو الله - يعني هو الإله المعبود حقاً الذي لايستحق أن يُعبد أحد سواه -،
فهذا هو توحيد الألوهية.
~ وأما توحيد الربوبية: والأسماء والصفات ففي قوله ﴿اللَّهُ الصَّمَد﴾
فإن قوله ﴿اللَّهُ الصَّمَد﴾ معناه: الكامل في صفاته الذي تصمد إليه جميع مخلوقاته.
فكماله في الصفات هو مايتعلق بتوحيد الأسماء والصفات، وافتقار مخلوقاته كلها إليه وصمودها إليه يدل على أنه هو الرب الذي يُقصد لدفع الشدائد والمكروهات وحصول المطالب والحاجات.
~ وفي قوله ﴿أَحَدٌ﴾ توحيد في الأمور الثلاثة،
لأنه وحده سبحانه وتعالى هو المتصف بذلك؛ بالألوهية وبالصمدية سبحانه وتعالى.
وفي قوله ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴾
رد على النصارى# الذين قالوا: {إن المسيح ابن الله}.
وعلى اليهود الذين قالوا: {إن عزيراً ابن الله}.
وعلى المشركين# الذين قالوا: {إن الملائكة بنات الله}.
وهو سبحانه وتعالى☝🏻 ﴿لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾
وإنما قال ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ﴾ لكمال صفاته،
لا أحد يكافئه أو يماثله أو يساويه.
~ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ~
اجتماع القلب في الدعاء
قال يحي بن معاذ رحمه الله:
«من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده».
قال ابن القيم رحمه الله:
"قلت اذا اجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلا يكاد يرد دعاؤه".
الفوائد (ص ٦٢).
https://t.me/imprint_of_taqwa
السُؤالْ :
هَلْ يَجُوزُ أَنْ نَقُولَ عَنْ المَالِ وَسَخَ دَنِيًّا ؟
الجَوَابُ :
لَا مَا يُقَالُ هَذَا لِأَنَّهُ هُوَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿ الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴾، نَعَمْ.
☆( المصدر : مِنْ٠شَرْحٍ٠صَحِيحٍ٠مُسْلِمٍ [٢٥ / ١ / ٢٠١٦] للشيخ عبدالمحسن العباد https://t.me/imprint_of_taqwa
تابع.. 🔺
عِبادَ الله:
لا تَضُرُّوا بنات غيرِكم بما لا ترضونَه لِبناتِكم، فبعضُ الناسِ قد فسدَ ولدُه بالمُخدِّرات، فيُعالِج فسادَه بتزويجِه لا علاجِه، ثُمَّ هو لا يُبيِّنُ حالَ ولدِهِ لِمَن خطبَ مِنهم، فيُزوِّجونَهُ وهُم مع ابنتِهم لا يَعرفونَ حالَه، فتَشقَى بِهِ ابنتُهم، وتَتضرَّرُ كثيرًا، وتُسَامُ بالأذية ليلًا ونهارًا، ويَنكِمدُ قلبُها بالهَمِّ والغَمِّ والحُزنِ والضِّيق، فكيف إذا كانت لا
أهلَ لَها، أو كانت مِن بلادٍ أُخْرى، فمأساتُها أكبر، وضرَرُها أعظم، وعندَ اللهِ يَلتقي الظالمُ والمظلومُ، ويَحصلُ الحسابُ والقِصاصُ لِبعض.
اللهم اكفِنا شَرَّ الأشرار، ومَكرَ الفُجَّار، وكيدَ الأعداء، فلا حولِ ولا قُوَّة لَنَا إلا بِك.
الخطبةالثانية: ــــــــــــــــــــ
الحمد لله المُستعانُ بِه على كلِّ حال، الرَّبِّ الجوادِ الكبيرِ المُتَعال، والصلاةُ والسلامُ الجميلانِ على النبيِّ محمدٍ جليلِ الخِصال، وعلى آلِه وأصحابِه كِرامِ الأفعال، وعنَّا معَهم يا ربَّنا ما تعاقبتِ الأيامُ والليال.
أمَّا بعدُ، فيَا عِبادَ الله:
اتقوا اللهَ ــ جلَّ وعلا ــ حقَّ تقواه، وعظِّموهُ حقَّ تعظيمِه، وأجِلُّوهُ إجلالًا كبيرًا، فلا يَرى مَنكم إلا ما يُرضِيه، ولا يَراكم إلا حيثُ يُحِب، وإيَّاكُم والتكاسلَ عن الطاعات، والإصرارَ على الذنوبِ والآثامِ، والتسوِيفَ في التوبةِ والاستقامةِ على دِينه، فإنَّكم على وشَكَ النُقْلةِ والارتحال، ونفوسَكم وآجالَكم بيدِ اللهِ لا بأيديكم، وإليهِ وحدَه لا إلى غيرِه، ألَسْنَا نَرى الإنسانَ ينامُ في فراشِه مُطمئنًا هانئًا ينتظرَ غدَهُ ثمَّ لا يقومُ مِنه؟ ألَسْنَا نَرى مَن وافَاهُ أجَلُه وهو في مركبتِه يريدُ بيتَه وأهلَه؟ ألَسْنَا نَرى مَن قُطِعَت حياتُه وهو يُؤمِّلُ أنْ يتزوجَ، وأنْ يكون ذا مالٍ وأهلٍ وولَد؟ ألَسْنَا نَرى مَن جاءتهُ ساعةُ موتِه وهو على معصيةٍ، أو على كبيرةٍ ومُنكرٍ وفاحشة؟ ألَسْنَا نَرى مَن قَضَى نَحبَه وهو يقولُ لِنفسِهِ: غدًا أتوبُ، غدًا أرجِعُ إلى ربِّي، غدًا ألزَمُ ما يُرضِيهِ، غدًا أكونُ مِن المُصلِّينَ، غدًا أكونُ مِن الذَّاكرينَ اللهَ كثيرًا والمُستغفِرين.
وقد قال ربُكم ــ تباركَ وتقدَّس ــ مُذكِّرًا لك وواعِظًا ومُنبِّهًا: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ }، وثبتَ: (( أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ــ رضي الله عنه ــ كانَ إذا قرأً هذهِ الآيةِ: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ } بَكَى حتى يَبُلَّ لِحْيَتَهُ البُكاءُ، ويقولُ: بلَى يَا رَبِّ )).
جعلني اللهُ وإيَّاكُم مِمَّن لا تبْطُرُه نِعمَه، ولا تقْصُر بِهِ عن طاعةٍ معصيَة، ولا يَحِلُّ بِه بعدَ الموتِ حسرَة، وأعن الولاةَ ونوَّابَهم على كَبْحِ جِماحِ أهلِ الإفسادِ والإرهابِ والإجرامِ والفُجورِ والرَّذيلة، إنَّه ربِّي لسميعُ الدعاء، وواسعُ الفضلِ والعطاء.
📝 كتبها الشيخ عبد القادر الجنيد
💥 جـــديــــــد الخــطب المنبـريــة المكتــوبـــة 💥
بعنوان: ” حرب الدول والشعوب والأهل بالمخدرات “.
الخطبةالأولى: ــــــــــــــــــــ
الحمدُ للهِ القاهرِ فوقَ عبادِه، آخذِ المُفسدينَ بشديدِ عقابِه، واللهُ عزيزٌ ذُو انتقام، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ الذي يَقبلُ التوبةَ عن عِبادِه، ويَعفو عن السيئات، ويَعلمُ ما يفعلون، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه الذي جاء بشريعةٍ تَحمِي الإنسانية، وتَحفظُ أمْنَ البشرية، فصلاةُ الله وسلامُه عليه بالليل والنهار، وعلى آله وأصحابه وأتباعه على شريعته القويمةِ السَّويَّة.
أمَّا بعدُ، فيَا عِبادَ الله:
إنَّ للإجرامِ صورًا، وللإرهابِ أشكالًا، ولِخيانةِ الأُمَّةِ والأوطانِ والأهلِ ألوانًا، وإنَّ مِن أعظمِ ذلكَ وأشدِّهِ وأغلظِهِ وأكبرِهِ مفاسدَ وأضرارًا:
إدخالَ المُخدِّراتِ إلى البلاد، وترويجَها بين أهلِها، والتغاضِي أو التساهُلِ عن مُروِّجِيها، والسُّكوتَ أو التَّستُّرَ عن موزِّعيها وبائعيها، والتغافُلَ عن المُخادِعينَ الناسَ بها، ولو كانوا أقربَ قريب.
لأنَّ هؤلاءِ مُفسدونَ في الأرض، يُفسدونَ بها الدِّينَ والأخلاقَ والأمْنَ والأموالَ والصِّحةَ والأبدان، ومُجرمونَ يتسبَّبونَ لأنْ يَقتلَ أو يَسرقَ أو يَفجُرَ مُتعاطُوها، ومُدمِّرونَ لاقتصادِ الوطنِ بالإنفاق الكبيرِ في مُحاربتها، وعِلاجِ أهلِها، وإصلاحِ أضرارِها، وملاحقةِ جرائمِ أهلها، وخوَنَةٌ حيثُ يُعينونَ الأعداءَ بِها على بلدانِهم وأهليهِم، ويَتعاونونَ بها معَهم، وبالمال تُشترى ذِمَّةُ مُتعاطِيها لِضعفِه أمامَها، ومُمزِّقونَ للأُسَرِ بعقوقِ واعتداءاتِ وجرائمِ مَن يتعاطها مِن زوجٍ أو أبٍ أو أخٍ أو ابنٍ أو بنت.
ولهذا وجَبَ أنْ نُكافِحَهم، ونَبذُلَ جُهدَنا في مقاومتِهم، وكسرِ تجارتِهم، واستحقُّوا أشدَّ العقوباتِ في الدنيا والآخِرة، حيث قال الله ــ جلَّ وعزَّ ــ: { إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ }.
عِبادَ الله:
إيَّاكم والتساهلَ في شأن المُخدِّراتِ أو مع تُجارِّها أو مُروِّجيها أو مُتعاطِيها حتى لا تكونوا عونًا لَهم على تمزيقِ دِينِكم، وتدميرِ بلادِكم، وإضعافِ اقتصادِكم، وتفكيكِ أُسَرِكم، فضرَرُهم على الجميع، وليس عليهم وحدَهم، وجميعُنا على سفينةٍ واحده، وكُلُّنا على ثَغر، وقد صحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (( مَثَلُ القَائِمِ عَلَى حُدُودِ اللَّهِ وَالوَاقِعِ فِيهَا، كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا، فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ المَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا: لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا، فَإِنْ يَتْرُكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا، وَنَجَوْا جَمِيعًا )).
أيُّها المُتعاطِي للمُخدِّرات:
إنَّكَ اليومَ صغيرٌ أو شابٌّ، وغدًا قد تكون زوجًا وأبًا وجدًّا، ولك أبناء وبنات وأحفاد، فلا تُورِّط نفسك بالمُخدِّرات، وأبعد نفسَكَ شديدًا عمَّن يَتعاطها مِن قريبٍ لكَ أو صديق، وإنْ تورَّطتَ فتُب إلى الله، وعجِّل في العلاج، وفي إخبار أجهزةِ الأمنِ بأهلها، قبلَ أنْ تندمَ حين لا يَنفعُ النَّدم، قبلَ أنْ تَضُرَّ بدنياك وأهلِكَ وبلدِك، وصِحَّتِكَ وعقلِك، ودِينِكَ وآخِرَتِك.
أمَا اتَّعظتَ بمَن سَبقكَ في تعاطِي المُخدِّراتِ، وكيف أفسدَت عقلَه، ودمَّرَت خلايا مُخِّه، فأصبحَ شرًّا وضررًا كبيرًا على أبيهِ وأُمِّه، وزوجتِه وأبنائِه وبناتِه، وإخوانِه وأخواتِه، حتى هجروهُ ونَبذوه وأبغضوه، لِكثرةِ ما آذاهُم، وسبَّبَ لَهم مِن مشاكل، وبينَ الناسِ فضحَهُم وأصغرَهُم، بل إنِّ بعضَهم وصلَ بسبب إفسادِ المُخدِّراتِ لعقلِه إلى قتل زوجتِه أو أبيهِ أو أمِّه أو أحدِ مَن حولَه.
وإيِّاكَ أنْ تكونَ مِمَّن لا يَتَّعِظُ ولا يعتَبِرُ ولا يَنتبِهُ ولا يَعقِلُ إلا إذا رَأى الشَّرَ قد حَلَّ بنفسِه وصِحَّتِه ومالِه وأهلِه، وقد ثبتَ عن ابن مسعودٍ ــ رضي الله عنه ــ أنَّه قال: (( السَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ )).
يتبع..🔻
️#روائع_من_تاريخنا_الاسلامي
🔹️▫️جاء نفر إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب
يطلبون الصدقة
فقال لهم : اكتبوا لي أسماء فقرائكم
فكتبوا له : فلان و فلان و سعيد بن عامر
فقال لهم : و مَنْ سعيد بن عامر ؟
فقالوا : أميرنا !! (أمير مدينة حمص)
فقال عمر : أميركم فقير ؟!
فقالوا : و الله إنه لتمرّ عليه الأيام الطوال
لا تُوقَد في بيته نار !!
فبكى عمر حتى بلّلت دموعُه لحيتَه ،
ثم أمر بألف دينار و قال لهم : اقرأوا عليه السلام
و قولوا له : بعث لك أمير المؤمنين بهذا فأحسنْ شأنَك .
فلما عادوا ذهب المولى إلى سعيد بن عامر بالدنانير
فلما نظر سعيد فإذا بها دنانير ، فأمر بإبعادها عنه
و قال : إنا لله و إنا إليه راجعون ..إنا لله وإنا إليه راجعون
( كأنما نزلت به واقعة ).
فهبّت زوجتُه مذعورة و قالت: ما شأنك يا سعيد ،
أمات أمير المؤمنين عمر ؟
قال : بل أعظم
فقالت : أأصيب المسلمون في واقعة ؟
قال : بل أعظم
فقالت : و ما أعظم ؟
فقال : #حلّت_عليّ_الدنيا_لتفسد_آخرتي!!.
قالت : تخلّص منها
فقال : أوتعينني على ذلك ؟
قالت : نعم ( وهي لا تدري عن الدنانير شيئا )
فأخذ سعيدٌ المالَ فجعله في صُرر ،
و وزعه على فقراء المسلمين !!
📚ابن عساكر - تاريخ دمشق .
https://t.me/imprint_of_taqwa
💥 #إعــلان دورة الشـيخ العـلامـة أحمـد بن يـحـيى النـجـمـي يرحمه الله العلمية ( الثامنة ) لعام ١٤٤٢هـ .
📚حمل 29 كتاب pdf للشيخ صالح الفوزان
1-الملخص الفقهي
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11004&d=1305307453
2-عقيدة التوحيد
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11005&d=1305307568
3-الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11006&d=1305307727
4-من أصول عقيدة أهل السنة والجماعة
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11007&d=1305307770
5-أضواء من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11008&d=1305308109
6-إتحاف أهل الإيمان بمجالس شهر رمضان
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11010&d=1305308546
7-أسئلة وأجوبة في مسائل الإيمان الكفر
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11011&d=1305308882
8-الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11012&d=1305308907
9-البيان بالدليل لما في نصيحة الرفاعي والبوطي من الكذب الواضح
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11013&d=1305308964
10-البيان لأخطاء بعض الكتاب
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11014&d=1305309105
11-الفرق بين البيع والربا
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11015&d=1305309153
12-بحوث فقهية
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11016&d=1305309278
13-بيان ما يفعله الحاج والمعتمر
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11017&d=1305309333
14-تدبر القرآن
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11018&d=1305309408
15-حقيقة التصوف
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11019&d=1305309449
16-حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11020&d=1305310252
17-دروس من القرآن
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11021&d=1305310334
18- تنبيهات على أحكام تختص بالمؤمنات
https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/tnbihat.pdf
19-لمحة عن الفرق الضالة
https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/024.pdf
20-مجمل عقيدة السلف الصالح
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11024&d=1305310879
21-محاضرات في العقيدة والدعوة
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11025&d=1305311644
22-مختصر أحكام الجنائز
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11026&d=1305311644
23-مسائل في الإيمان
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11027&d=1305311644
24-معنى لا إله إلا الله
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11028&d=1305311644
25-من فقه المعاملات
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11029&d=1305311644
26-من مشكلات الشباب وكيف علاجها بالإسلام
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11035&d=1305324439
27-نور على الدرب
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11036&d=1305324439
28-وجوب التثبت من الأخبار واحترام العلماء
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11037&d=1305324439
29-وجوب التحاكم إلى ما أنزل الله وتحريم التحاكم إلى غيره
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11038&d=1305325076
30-المنتقى من فتاوى فضيلة الشيخ
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11039&d=1305325597
31-إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11041&d=1305326472
32-الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام في الإسلام
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11042&d=1305327002
33-التعليقات المختصرة على العقيدة الطحاوية
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11043&d=1305327002
34-خطب في التحذير من الفوضى والفتن والمظاهرات
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11044&d=1305327002
35-زاد المستقنع_الجزء الثاني
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11045&d=1305327002
36-شرح الأصول الثلاثة
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11046&d=1305327002
37-شرح العقيدة الواسطية
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11047&d=1305327628
38-شرح كتاب كشف الشبهات
https://www.ajurry.com/vb/attachment.php?attachmentid=11048&d=1305327628
39-شرح لمعة الاعتقاد
https://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/020.pdf
