uk
Feedback
حياتنا حب محمد

حياتنا حب محمد

Відкрити в Telegram

أهلا وسهلا بكم على قناتنا وهذا الرابط

Показати більше
810
Підписники
+224 години
+87 днів
+1630 день
Архів дописів
《ابن تيمية في كتابه المُسمّى “مجموعة الفتاوى” يردّ على المشبِّهة الذين يُحرِّمون الاجتماع للاحتفال بالمولد النبويّ، وهم يقيمون أسبوع بحوث محمد بن عبد الوهاب، فما هذا التناقض والتضارب⁉️》 لفضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى.

انْتَبَهتُم يَا أَحْبَابَنَا!! ثُمَّ إِنَّ الرَّسُولَ ﷺ تَرَكَ فِعْلَ أَشْيَاءٍ أَنْتُمْ تَفْعَلُونَهَا، هُمْ أَنْفُسُهُمْ وَمَشَايِخُهُمْ يَفْعَلُونَهَا، الآنَ مَسَاجِدُ مَكَّةَ وَالمَدِينَةِ المُنَوَّرَةِ وَمَسَاجِدُ الدُّنْيَا بِأَكْمَلِهَا، أَلَيْسَ لَهَا مَآذِنُ؟ أَلَيْسَ لَهَا مَحَارِيبُ مُجَوَّفَةٌ؟ هَلْ كَانَ مَسْجِدُهُ ﷺ لَهُ مِئْذَنَة؟ لَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ مِئْذَنَة وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِحْرابٌ مُجَوَّفَ. ثُمَّ إِنَّ الرَّسُولَ ﷺ لَمْ يَقُلْ فِي رَمَضَانَ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ: "اخْتِمُوا المُصْحَفَ". الرَّسُولُ مَا كَانَ يَخْتِمُ القُرْآنَ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ، وَلَا قَالَ: "اخْتِمُوا القُرْآنَ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ"، بَلْ تَرَكَ ذَلِكَ. الآنَ فِي مَسْجِدِ المَدينَةِ المُنَوَّرةِ، المَسْجِدِ النَّبَوِيِّ، يَخْتِمُونَ القُرْآنَ كُلَّهُ فِي صَلَاةِ التَّرَاوِيحِ فِي رَمَضَانَ. وَلَيْسَ هَذَا فَحَسْبُ، بَلْ عِنْدَ خَتْمِهِمْ لِقِرَاءَةِ القُرْآنِ يَدْعُونَ دُعَاءً يُسَمُّونَهُ "دُعَاءَ خَتْمِ القُرْآنِ". فَهَذَا الدُّعَاءُ الَّذِي تَدْعُونَ بِهِ فِي الصَّلَاةِ عِنْدَ خَتْمِ القُرْآنِ، هَلْ أَمَرَ الرَّسُولُ ﷺ بِهِ؟ لَا. أَنَا أَقُولُ لَكُمْ: لَمْ يَأْمُرْ بِهِ. تَخْصِيصُ هَذَا الدُّعَاءِ فِي ضِمْنِ عِبَادَةٍ عَظِيمَةٍ هِيَ الصَّلَاةُ عِنْدَ خَتْمِ القُرْآنِ، ضِمنَ الصَّلاةِ، هَلْ أَمَرَ الرَّسُولُ ﷺ بِهِ أمْ تَرَكَ فِعْلَهُ؟ تَرَكَ فِعْلَهُ، فَكَيْفَ تَفْعَلُونَهُ إِذًا؟ عَلَى قَاعِدَتِكُمْ "مُجَرَّدُ التَّرْكِ دَالٌّ عَلَى أَنَّ هَذَا الشَّيْءَ حَرَامٌ"، فَكَيْفَ تَفْعَلُونَهُ عَلَى زَعْمِكُمْ؟ فضيلة الشيخ طارق داهود حَفِظَهُ اللهُ تعالى وغَفرَ اللهُ لهُ وللمُؤمِنِينَ والمُؤمِنات.

《رَدُّ شُبْهَةٍ: يَزْعُمُ المَانِعُونَ مِنَ الفَرَحِ بِذِكْرَى المَوْلِدِ النَّبَوِيِّ الشَّرِيفِ أَنَّ تَرْكَ الرَّسُولِ ﷺ الِاحْتِفَالَ دَلِيلٌ عَلَى تَحْرِيمِهِ...》 الشُّبْهَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي يُلْقُونَهَا عَلَى النَّاسِ يَقُولُونَ: "لَوْ كَانَ الِاحْتِفَالُ بِالمَوْلِدِ شَيْئًا حَسَنًا وَبِدْعَةً حَسَنَةً لَمَا تَرَكَ الرَّسُولُ ﷺ فِعْلَها، بَلْ لَكَانَ فَعَلَها". هَكَذَا يُلْقُونَ عَلَى مَسَامِعِ النَّاسِ. يُقَالُ لَهُمْ: الرَّسُولُ ﷺ أَشَارَ بِالإِشَارَةِ إِلَى تَخْصِيصِ يَوْمِ وِلَادَتِهِ بِطَاعَةٍ مِنَ الطَّاعَاتِ. حِينَ سُئِلَ ﷺ: "لِمَاذَا تَصُومُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ؟" كَانَ يَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالخَمِيسَ، فَسَأَلُوهُ "لِمَاذَا تَصُومُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ صِيامَ نَافِلة؟" فَقَالَ ﷺ: "هَذَا يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ"، إِذًَا لِأَجْلِ هَذَا كَانَ يَصُومُهُ. أَلَيْسَ فِي هَذَا إِظْهَارُ الِاحْتِفَاء بِوِلَادَتِهِ ﷺ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ وَقَابَلَ هَذِهِ النِّعْمَةَ المُسْدَاة، نِعْمَةَ بُرُوزِهِ إِلَى الدُّنْيَا بِطَاعَةٍ هِيَ الصِّيَامُ. وَنَحْنُ إِذَا فَعَلْنَا طَاعَاتٍ أُخْرَى مِنْ نَحْوِ تِلَاوَةِ القُرْآنِ، أَوْ ذِكْرِ اللهِ، أَوْ تَعْظِيمِ رَسُولِ اللهِ، أَوْ مُدَارسَةِ العِلْمِ فِي مَجْلِسِ إِحْيَاءِ ذِكْرَاهُ ﷺ، نَكُونُ فَعَلْنَا طَاعَاتٍ كَمَا فَعَلَ الرَّسُولُ ﷺ طَاعَةَ الصِّيَامِ، وهذا الحَديثُ رواهُ الإمامُ مُسلِمُ في صَحِيحِهِ قَالَ: "هَذَا يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ". ثُمَّ قَوْلُهُمْ: "لَوْ كَانَ فِيهِ الخَيْرُ لَفَعَلَهُ الرَّسُولُ ﷺ" يُرَدُّ عَلَيْهِ بِأَنْ يُقال: لَيْسَ كُلُّ شَيْءٍ تَرَكَ الرَّسُولُ ﷺ فِعْلَهُ نَعُدُّهُ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ. ولَكَم تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشْيَاءَ الأُمَّةُ اسْتَحْسَنَتْ فِعْلَهَا، وَتَرَكَ الرَّسُولُ ﷺ فِعْلَهَا وَتَرَكَ الأَمْرَ بِفِعْلِهَا. مِنْ ذَلِكَ: "نَقْطُ المُصْحَفِ"، هَلْ قَالَ الرَّسُولُ ﷺ: "إِذَا أَنَا مِتُّ انَْقُطُوا المُصْحَفَ، وَاجْعَلُوا لَهُ النُّقَطَ، أَوِ اشْكُلُوهُ بِالفَتْحَةِ وَالضَّمَّةِ وَالكَسْرَةِ وَالسُّكُونِ وَالشَّدَّات"؟ مَا قَالَ ﷺ ذَلِكَ. إِنَّمَا يَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ هُوَ أَوَّلُ مَنْ نَقَّطَ المُصْحَفَ. وَهَذَا الفِعْلُ فَعَلَهُ هَذَا الإِمَامُ التَّابِعِيُّ فَاتَّفَقَ المُسْلِمُونَ عَلَى اسْتِحْسَانِهِ. وَإِلَّا لِمَاذَا تُطْبَعُ المَصَاحِفُ مَنْقُوطَةً مِنْ زَمَانِهِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا؟ حَتَّى فِي البِلَادِ الَّتِي يَحْكُمُ فِيهَا هَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الرؤوسِ المُرَبَّعة، هَذِهِ المَصَاحِفُ تُطْبَعُ عِنْدَهُمْ وَهِيَ مَنْقُوطَةً وَمَشْكولَةٌ وَمُقَسَّمَةٌ إِلَى أَحْزَابٍ. يَعْنِي المُصْحَفَ الآنَ - كَمَا تَعْرِفُونَ - ثَلَاثُونَ جُزْءًا، وَكُلُّ جُزْءٍ مِنْ هَذِهِ الأَجْزَاءِ الثَّلَاثِينَ يَنْقَسِمُ إِلَى حِزْبَيْنِ، فَالقُرْآنُ كُلُّهُ سِتُّونَ حِزْبًا. تَجِدُونَ عَلَى رَأْسِ كُلِّ حِزْبٍ عَلَامَةً تَدُلُّ عَلَى نِهَايَةِ الحِزْبِ وَعَلَى نِصْفِ الحِزْبِ وَعَلَى رُبْعِ الحِزْبِ. أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟ هَلْ كَانَ هَذَا زَمَانَ الرَّسُولِ ﷺ؟ هَلْ فَعَلَ الرَّسُولُ ﷺ ذَلِكَ؟ أَمْ تَرَكَ قِسْمَةَ القُرْآنِ إِلَى رُبْعِ حِزْبٍ وَنِصْفِ حِزْبٍ وَحِزْبٍ وَثَلَاثَةِ أَرْبَاعِ حِزْبٍ؟ تَرَكَ ذَلِكَ وَفَعَلَهُ النَّاسُ بَعْدَهُ ﷺ، وَعَدُّوا هَذِهِ الفَعْلَةَ شَيْئًا حَسَنًا. إِلَّا أَنتم تَعُدُّونَ مُجَرَّدَ تَرْكِ الرَّسُولِ ﷺ لِشَيْءٍ مَا فَتَقُولُونَ: حَرَامٌ فِعْلُهُ. فَيُقَالُ لَهُمْ: لِمَاذَا حَرَّمتُم فِعْلُهُ؟ يَقُولُونَ: "لِأَنَّ الرَّسُولَ تَرَكَ فِعْلَهُ". لَا يُوجَدُ فِي قَوَاعِدِ الشَّرْعِ أَنَّ "مُجَرَّدَ التَّرْكِ الخَالِيَ عَنْ قَرَائِنِ التَّحْرِيمِ دَالٌّ عَلَى التَّحْرِيمِ". هَذَا لَا تَجِدُونَهُ فِي الشَّرْعِ. هَذِهِ قَوَاعِدُ الفِقْهِ مَوْجُودَةٌ، وَعِلْمُ أُصُولِ الفِقْهِ مَبْثُوثٌ فِي بُطُونِ الكُتُبِ. لَا تَجِدُونَ فِي كَلَامِ مَنْ أَلَّفَ فِي قَوَاعِدِ الشَّرِيعَةِ، وَلَا فِي عِلْمِ أُصُولِ الفِقْهِ، أَنَّ "مُجَرَّدَ التَّرْكِ دَالٌّ عَلَى التَّحْرِيمِ وَالمَنْعِ". هَذَا لَا وُجودَ لَهُ إِلَّا في أوْهامِهم. الرَّسُولُ ﷺ قَالَ: "مَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا". قَالَ: "وَمَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ" وَلَمْ يَقُلِ الرَّسُولُ ﷺ: "وَمَا تَرَكْتُ فِعْلَهُ فَانْتَهُوا عَنْهُ".

خطبة الجمعة-الإيمان بالله ورسوله.mp34.22 MB

《خطبة الجمعة 28-8-2026 من مسجد البسطة الفوقا》 - الإيمانُ بالله ورسولهِ ﷺ. لفضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى.

لله تعالى اياكم والغفلة في الحديث :*عجبت لطالبِ الدينا والموت يطلبه وعجبتُ لغافلٍ وليس بمغفولٍ عنه وعجبتُ لضاحكٍ ملءَ فيه ولا يدرى أرُضيَ عنه أم سُخط* رواه البيهقى قال الشيخ عبد الله الهرري: حلو حلو حلو

أنشودة: أسد السُّنَّة والإسلام

المُشبِّهة المُجسِّمة يُكفِّرون إمامهم وحبيبهم ابن تيمية الذي أورد أحاديث التوسل في كتابه المسمّى "الكلم الطيب" ويقولون عنها مُنافية للتوحيد‼️ بصوت فضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى

《رَدُّ شُبْهَةِ زَعْمِ بَعْضِ النَّاسِ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ المَوْلِدَ النَّبَوِيَّ هُمُ العُبَيْدِيُّونَ...》 يُلْقُونَ عَلَى النَّاسِ شُبَهًا، وَشُبَهًا، يُمَوِّهُونَ بِهَا عَلَى الضِّعَافِ فِي العِلْمِ وَحُجَّتُهُمْ وَاهِيَةٌ وَشُبَهُهمْ مَرْدُودَةٌ مَدْفُوعَةٌ بِمَا نَصَّ عَلَيْهِ عُلَمَاءُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ. أَوَّلًا يَزْعُمُونَ أَنَّ عَمَلَ المَوْلِدِ أَوَّلَ مَنْ فَعَلَهُ إِنَّمَا هُمُ العُبَيْدِيُّونَ، يُقَالُ لَهُم: هَذَا غَيْرُ صَحِيحٍ، بَلْ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَ الِاحْتِفَالَ بِالمَوْلِدِ هُوَ مَلِكٌ سُنِّيٌّ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالجَمَاعَةِ، هُوَ أَبُو سَعِيدٍ كُوكَبْرِي المَلِكُ المُظَفَّرُ مَلِكُ إِرْبِلَ. وَهَذَا الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ العُلَمَاءُ، وَمِنْهُمُ الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِهِ "الأوائِل"، وَذَكَرَ ذَلِكَ الذَّهَبِيُّ، وَذَكَرَ ذَلِكَ أَيْضًا ابْنُ كَثِيرٍ، وَهَذَانِ عَالِمَانِ يُعْجِبانِ أَصْحَابَ الرُّؤُوسِ المُربَّعَة، أيْضًا نَصُّوا عَلَى أَنَّ المَلِكَ المُظَفَّرَ هوَ كَانَ يَعْمَلُ احْتِفَالًا فِي المَوْلِدِ احْتِفَالًا عَظِيمًا، يَذْبَحُ الشِيَاه، وَيُطْعِمُ النَّاسَ الفُقَرَاءَ وَالمَسَاكِينَ، وَيَدْعُو إِلَى هَذَا الِاحْتِفَالِ أَهْلَ الدَّوْلَةِ وَالمَشَايِخَ وَالعُلَمَاءَ وَالوُزَرَاءَ وَالتُّجَّارَ، يُكْرِمُهُمْ لِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَيَذْكُرُونَ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَشَمَائِلَهُ وَفَضَائِلَهُ. فَادِّعَاؤهُم أَنَّ أَوَّلَ مَنْ عَمِلَهُ العُبَيْدِيُّونَ هَذا ادِّعاءٌ مَرْدُودٌ بِمَا نَقَلَهُ العُلَمَاءُ، مِنْهُمُ الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي كِتَابِهِ "الأوائِل". وَلَوْ كَانَ هَذَا بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ لَمَا سَارَ عَلَى طَرِيقَتِهِ العُلَمَاءُ مِنْ زَمَانِ مَلِكِ إِرْبِلَ المَلِكِ المُظَفَّرِ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا. المُسْلِمُونَ مُنْذُ ذَلِكَ الوَقت إِلَى زَمَانِنَا هَذَا، كُلَّ سَنَةٍ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ يُظْهِرُونَ فَرَحَهُمْ بِذِكْرَى وِلَادَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَهَذَا الفَرَحُ يُؤْجَرونَ عليْهِ، لِمَاذَا؟ لِأَنَّ هَذَا الفَرَحَ - أَحْبَابَنَا - مُتَضَمِّنٌ لِلثَّنَاءِ عَلَى اللهِ، مُتَضَمِّنٌ لِشُكْرِ اللهِ وَحَمْدِهِ أَنْ وَفَّقَنَا فَصِرْنَا مِنْ أُمَّتِهِ ﷺ. لَوْ كَانَ هَذَا بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ كَمَا يَزْعُمُونَ لَمَا اتَّفَقَتِ الأُمَّةُ وَأَجْمَعَتْ مُنْذُ زَمَانِ المَلِكِ المُظَفَّرِ مَلِكِ إِرْبِلَ - مُنْذُ مِئَاتِ السِّنِينَ - إِلَى يَوْمِنَا هَذَا عَلَى إِظْهَارِ أمرِ الِاحْتِفَالِ بِوِلَادَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. لَوْ كَانَ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ لَمَا اجْتَمَعَتِ الأُمَّةُ عَلَى اسْتِحْسَانِهِ، فَإِنَّهُ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "لَا تَجْتَمِعُ أُمَّتِي عَلَى ضَلَالَةٍ". وَيَقُولُ سَيِّدُنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "مَا رَآهُ المُسْلِمُونَ حَسَنًا فَهُوَ عِنْدَ اللهِ حَسَنٌ". وَالمُسْلِمُونَ اسْتَحْسَنُوا عَمَلَ المَوْلِدِ، وَأَلَّفُوا فِيهِ التَّآلِيفَ الكَثِيرَةَ. يَعْنِي حُفَّاظُ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُمُ الرُّؤَساءُ فِي العِلْمِ، فِي حِفْظِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَلَّفُوا فِي عَمَلِ المَوْلِدِ، مِنْهُمُ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ شَارِحُ "صَحِيحِ البُخَارِيِّ"، وَمِنْهُمُ الحَافِظُ العِرَاقِيُّ وَهُوَ حَافِظٌ كَبِيرٌ، وَمِنْهُمُ الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ، وَمِنْهُمُ الحَافِظُ أَبُو الخَطَّابِ ابْنُ دِحْيَةَ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ حُفَّاظِ الإِسْلَامِ. أَلَّفُوا المَوالِدَ وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ مُسْتَحْسَنَةً ضَمَّنُوهَا تآلِيفَهُم هَذِهِ مِمَّا يُفْعَلُ فِي ذِكْرَى وِلَادَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. فضيلة الشيخ طارق داهود حَفِظَهُ اللهُ تعالى وغَفرَ اللهُ لهُ وللمُؤمِنِينَ والمُؤمِنات.

《الردّ من البهوتي الحنبلي على مَن يلهثون في هذه الأيام في قضية الترك، يقول: وترك النبيّ ﷺ لا يدل على الكراهة فإنه قد يترك المُباح، فماذا ستقولون لأنفسكم ولبعضكم وله⁉️》 لفضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى.

درس_عظيم_النّفع_جداً_عن_الاحتفال_بمولد_سيّدنا_محمّد_صلى_الله_عليه.mp318.10 MB

《من جملة الأدلة على اهتمام الأُمّة الإسلامية بالاحتفال بمولد سيّد العالَمين محمّد ﷺ ما كان عليه أهل مكة المكرَّمة في المولد النبويّ الشريف كما ذكر الرحّالة ابن جُبير》 لفضيلة الشيخ الدكتور جميل حليم حفظه الله تعالى.