مشروع جامع الكتب السلفية
Відкрити в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
Показати більше7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
( نصيحة من الشيخ ابن سعدي لتلميذه ابن عقيل).
" مطلوبك نصيحة نقتبسها من الحِكم أوقات المناسبات.
فأكبر النصائح التي كرّرها الباري علينا، الجد والاجتهاد في تحقيق الإخلاص في أمورنا الكلية والجزئية، أما الكلية فأن يطّلع الله على قلب العبد وليس في حشوه سوى قصد مرضاة الله وطلب ثوابه.
وأن تكون على الدوام مريداً لطاعته وطاعة رسوله ونفع عباده.
ثم بعد هذا تُحقّق هذا الأصل العظيم في جزئيات أعمالك، وفِي كل قول من أقوالك، وفعل من أفعالك.
وأن تجتهد في دفع ما يعارض هذا الأصل الذي هو أنفع الأصول وأصلحها للقلب وأعظمها فوائد ونتائج.
ومع اجتهادك فيه تلجأ إلى الله تعالى في إعانتك عليه وتيسيره.
فنسأله تعالى أن لا يكلنا وإياكم إلى أنفسنا طرفة عين إنه جواد كريم".
"الأجوبة النافعة عن المسائل الواقعة"ص(١٦٩).
#فرائد_الفوائد
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٧
ما استُجلِبَت الخيرات بمثل الخُلُق الفاضل والأدب الكريم.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ١٠
في باب الأخلاق مطلوب اللّجوء إلى الله بالمنِّ بالأخلاق الفاضلة والآداب الكريمة، مع السّعي ومجاهدة النّفس على تحقيقها.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ١٥
من أراد أن يعرف كوامل الآداب وجوامع الأخلاق وحُسن المعاملات، فلينظر إلى هَدْيه -ﷺ- وسيرته وسُنّته.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه الله
🔸الأخلاق تقوم على أربعة أركان:
١_ صيانة اللّسان.
٢_ البعد عن الفضول وما لا يعني.
٣_ عدم الإنسياق مع الإنفعالات.
٤_ سلامة الصّدر.
📕مختصر من أحاديث الأخلاق صـ ١٩/١٦
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٢٦
مراعاة الأولويّة في الأعمال باب شريفٌ من العلم، إذا لم يُوَفّق إليه العبد فربّما ينشغل في أمور أقلّ من غيرها.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٢٧
في النّاس من قد يحسن المعاملة مع رفقائه وزملائه وأقرانه ومن يتعامل معهى، فيخاطبهم بالآداب والتّلطُّف في الحديث، لكنّه لا يحسن شيئاً من ذلك مع والدته مع أنّها هي الأحق.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٣١
مقام الحسنات التي ينالها العبد في بِرّه لأمِّه ترفعه درجات عَلِيّة عند الله، وتكفّر ذنوباً وسيِّئات كثيرة.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٣٤
من صحِب مُتَشَدّداً متنطّعاً في دين الله؛ أورثه الشِّدّة، ومن صحِب مفرطاً مضيِّعاً؛ أورثه الإهمال، ودين الله وسط.
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال الشيخ عبدالرزاق البدر في أحاديث الأخلاق صـ ٣٤
وقد كان مبدأ الخوارج في قديم الزّمان وحديثه: الحيلولة بين أتباعهم و بين العلماء.
═════ ❁✿❁ ══════
*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ١٢ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*تَـنْـبِــيـه: وَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَىٰ:﴿لَا یَنۡهَـٰـكُـمُ ٱللهُ عَنِ ٱلَّذِینَ لَمۡ یُقَـٰتِلُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ وَلَمۡ یُخۡرِجُوكُم مِّن دِیَـٰرِكُمۡ أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوۤا۟ إِلَیۡهِمۡۚ إِنَّ ٱللهَ یُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِینَ﴾* فَمَعْنَاهُ: أَنَّ مَنْ كَفَّ أَذَاهُ مِنَ الكُفَّارِ، فَلَمْ يُقَاتِلِ المُسْلِمِينَ، وَلَمْ يُخْرِجْهُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ، فَإِنَّ المُسْلِمِينَ يُقَابِلُونَ ذَلِكَ، بِمُكَافَأَتِهِ بِالْإِحْسَانِ وَالعَدْلِ مَعَهُ فِي التَّعَامُلِ الدُّنْيَوِيِّ، وَلَا يُحِبُّونَهُ بِقُلُوبِهِمْ؛ لِأَنَّ اللهَ قَالَ:﴿أَن تَبَرُّوهُمۡ وَتُقۡسِطُوۤا۟ إِلَیۡهِمۡۚ﴾ وَلَمْ يَقُلْ: تُوَالُونَهُمْ وَتُحِبُّونَهُمْ.
وَنَـظِيرُ هَذَا قَوْلُـهُ تَعَالَىٰ فِي الوَالِدَيْنِ الكَافِرَيْنِ:﴿وَإِن جَـٰهَـدَاكَ عَلَىٰۤ أَن تُشۡرِكَ بِی مَا لَیۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ فَلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِبۡهُمَا فِی ٱلدُّنۡیَا مَعۡرُوفࣰاۖ وَٱتَّبِعۡ سَبِیلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَیَّۚ﴾.
وَقَدْ جَاءَتْ أُمُّ أَسْمَاءَ إِلَيْهَا تَطْلُبُ صِلَتَهَا وَهِيَ كَافِرَةٌ، فَاسْتَأْذَنَتْ أَسْمَاءُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ لَهَا:«صِلِي أُمَّكِ» [ ١ ] وَقَدْ قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿لَا تَجِدُ قَوۡمࣰا یُؤۡمِنُونَ بِٱللهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـآخِـرِ یُوَاۤدُّونَ مَنۡ حَاۤدَّ ٱللهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ ءَابَاۤءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَاۤءَهُمۡ﴾ فَالصِّلَةُ وَالمُكَافَأَةُ الدُّنْيَوِيَّةُ شَيْءٌ، وَالمَوَدَّةُ شَيْءٌ آخَـرُ.
*وَلِأَنَّ فِي الصِّلَةِ وَحُسْنِ المُعَامَلَةِ تَرغِيبًا لِلْكَافِرِ فِي الإِسْلَامِ، فَهُمَا مِنْ وَسَائِلِ الدَّعْوَةِ، بِخِلَافِ المَوَدَّةِ وَالمُوَالَاةِ؛ فَهُمَا يَدُلَّانِ عَلَىٰ إِقْـرَارِ الكَافِرِ عَلَىٰ مَا هُوَ عَلَيْهِ، وَالرِّضَىٰ عَنْهُ، وَذَلِكَ يُسَبِّبُ عَـدَمَ دَعْوَتِهِ إِلَى الإِسْلَامِ.*
*وَكَذَلِكَ تَحْرِيمُ مُـوَالَاةِ الكُفَّارِ؛ لَا تَعْنِي تَحْرِيمَ التَّعَامُلِ مَعَهُمْ بِالتِّجَارَةِ المُبَاحَةِ،...*
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
[ ١ ] [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ٣\١٤٢، وَمُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ١٠٠٣ ]
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٣٤ - ٢٣٥ ]*
*----------------------------------------*
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تَفْتِنَّا بَعدَهُ)).
• - ولا تفتنا بعده : يعني لا تضلنا عن ديننا بعده؛ لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة مادام الإنسان لم تخرج روحه فإنه عرضة؛ لأن يفتن في دينه والعياذ بالله ولهذا قال : لا تفتنا بعده.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٥) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
((أَسْرعِوا بالجنازةِ فإن تكُ صالحةً فخَيرٌ تُقَدِّمُونَها إليه)).
• - لأنه حين احتضاره وحين منازعته الموت يبشر فيقال لروحه : أبشري برحمة من الله ورضوان.
• - فيشتاق لهذه البشرى فيجب أن يتعجل وأن يعجل به.
• - قالَ النبيُّ ﷺ: ((أَسْرعِوا بالجنازةِ)).
• - أسرعوا بها في تجهيزها وتشييعها ودفنها لا تؤخروها.
• -(( فإن تكُ صالحةً فخَيرٌ تُقَدِّمُونَها إليه)): يعني : خير مما انتقلت منه (تقدمونها إليه) .
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - ((وإن تكُ سوى ذلك فشرُّ تضعَونه عن رِقابِكم)).
• - وإن تك سوى ذلك : يعني ليست صالحة، فشر تضعونه عن رقابكم : تسلمون منه تفتكُّون منه؛ لأن ما لا خير فيه لا خير في بقائه.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - ((أَسْرِعُوا بالجَنازَةِ)).
• - وما يفعله بعض الناس اليوم إذا مات
الميت قالوا : انتظروا حتى يقدم أهله من كل فج! حتى يأتوا بعضهم ربما يكون في أوروبا أو في أمريكا،
• - ويقول : انتظروا حتى يحضر بعد يوم أو يومين فهذا جناية على الميت وعصيان لأمر الرسول ﷺ.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - ((وإن تكُ سوى ذلك فشرُّ تضعَونه عن رِقابِكم)).
• - يُستفاد منه أنه ينبغي أن يعبر عن الألفاظ السيئة بما يدل عليها بدون سوء لأن قسيم الصالحة الفاسدة ولكنه ﷺ عدل عن كلمة وإن (تك فاسدة) إلى قوله: (وإن تك سوى ذلك) وهذا من باب التأدب في اللفظ.
• - والتأدبُ في اللفظ له شأن عجيب انظر إلى قوله تعالى عن الجن :
﴿وَأَنّا لا نَدري أَشَرٌّ أُريدَ بِمَن فِي الأَرضِ أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾.
• - لما أرادوا الخير أضافوه إلى الله : ﴿ أَم أَرادَ بِهِم رَبُّهُم رَشَدًا﴾.
• - وفي الشر قالوا : ﴿ أَشَرٌّ أُريدَ ﴾.
ولم يقولوا : أشر أراده الله.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - (( فإنْ كَانَتْ صَالِحَةً قالَتْ: قَدِّمُونِي، قَدِّمُونِي، وإنْ كَانَتْ غيرَ صَالِحَةٍ قالَتْ: يا ويْلَهَا، أيْنَ يَذْهَبُونَ بهَا؟ )).
• - إلى أي شيء يقدمونها؟
• - لما أعده الله لها من النعيم الذي بشرت به عند الاحتضار.
• - وإن لم تكن صالحة قالت : يا ويلها أين تذهبون بها، نعوذ بالله.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٥٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - صلاةُ الجنازةِ تشتمل على قراءة الفاتحة ثم الصلاة على النبي ﷺ ثم الدعاء،
• - فيبدأ أولا بالفاتحة؛ لأنها ثناء على اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم الصلاة على النبي ﷺ وهو أحق الناس أن يقدم حتى على النفس،
• - ثم بعد ذلك الدعاء العام: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيّتِنا، ثم الدعاء الخاص.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ)). يعني : ضيافته.
يعني : أكرمه في ضيافته؛
• - لأن الميت يكون ضيفاً على الله عز وجل إذا انتقل إلى نزله من هذه الدنيا إما أن يكون في قبره معذباً أو منعماً،
• - ويقول : ((وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ)) ويجوز مَدخله يعني : أوسع قبره.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ)).
• - واغسله يعني : طهره من الذنوب بالماء والثلج والبرد،
• - ذكر الثلج والبرد لأنه بارد،
• - وذكر الماء لأن به النظافة،
• - والذنوب أجارنا الله وإياكم منها عقوبتها حارة فناسب أن يقرن مع الماء الثلج، فيحصل بالماء التنظيف ويحصل بالثلج والبرد التبريد.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((
وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ)).
• - يعني : نظفه تنظيفا كاملا من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس أي : الوسخ،
• - وذكر الثوب الأبيض لأنه هو الذي يظهر فيه أدنى دنسة،
• - فإذا كان الثوب الأبيض نقيا فمعناه أنه ليس به دنس إطلاقاً.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((وَأبدلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ)).
• - لأنه انتقل من دار الدنيا إلى دار البرزخ، ودار الدنيا كما نعلم دار محن وأذى وكدر،
• - فيقول : أبدله دارا خيرا من داره؛ ليكون منعما في قبره، وأهلا خيرا من أهله: أهله ذووه.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٤٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - الْغَلَاءُ بِارْتِفَاعِ الْأَسْعَارِ ؛ وَالرُّخْصِ بِانْخِفَاضِهَا ، هُمَا مِنْ جُمْلَةِ الْحَوَادِثِ الَّتِي لَا خَالِقَ لَهَا إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ ؛ وَلَا يَكُونُ شَيْءٌ مِنْهَا إلَّا بِمَشِيئَتِهِ وَقُدْرَتِهِ ؛ لَكِنْ هُوَ سُبْحَانَهُ قَدْ جَعَلَ بَعْضَ أَفْعَالِ الْعِبَادِ سَبَبًا فِي بَعْضِ الْحَوَادِثِ كَمَا جَعَلَ قَتْلَ الْقَاتِلِ سَبَبًا فِي مَوْتِ الْمَقْتُولِ ؛ وَجَعَلَ ارْتِفَاعَ الْأَسْعَارِ قَدْ يَكُونُ بِسَبَبِ ظُلْمِ الْعِبَادِ وَانْخِفَاضِهَا قَدْ يَكُونُ بِسَبَبِ إحْسَانِ بَعْضِ النَّاسِ وَلِهَذَا أَضَافَ مَنْ أَضَافَ مِنْ الْقَدَرِيَّةِ الْمُعْتَزِلَةِ وَغَيْرِهِمْ الْغَلَاءَ وَالرُّخْصَ إلَى بَعْضِ النَّاسِ وَبَنَوْا عَلَى ذَلِكَ أُصُولًا فَاسِدَةً : أَحَدُهَا : أَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ لَيْسَتْ مَخْلُوقَةً لِلَّهِ تَعَالَى ، وَالثَّانِي : إنَّمَا يَكُونُ فِعْلُ الْعَبْدِ سَبَبًا لَهُ يَكُونُ الْعَبْدُ هُوَ الَّذِي أَحْدَثَهُ ، وَ الثَّالِثُ : أَنَّ الْغَلَاءَ وَالرُّخْصَ إنَّمَا يَكُونُ بِهَذَا السَّبَبِ ، وَهَذِهِ الْأُصُولُ بَاطِلَةٌ ؛ فَإِنَّهُ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ مِنْ أَفْعَالِ الْعِبَادِ وَغَيْرِهَا ؛ وَدَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ الدَّلَائِلُ الْكَثِيرَةُ السَّمْعِيَّةُ وَالْعَقْلِيَّةُ وَهَذَا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بَيْنَ سَلَفِ الْأُمَّةِ وَأَئِمَّتِهَا .
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٥٢٠/٨) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَهَذَا التَّفْرِيقُ الَّذِي حَصَلَ مِنْ الْأُمَّةِ عُلَمَائِهَا وَمَشَايِخِهَا ؛ وَأُمَرَائِهَا وَكُبَرَائِهَا هُوَ الَّذِي أَوْجَبَ تَسَلُّطَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْهَا ، وَذَلِكَ بِتَرْكِهِمْ الْعَمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ } ، فَمَتَى تَرَكَ النَّاسُ بَعْضَ مَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ بِهِ وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ وَإِذَا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَسَدُوا وَهَلَكُوا وَإِذَا اجْتَمَعُوا صَلَحُوا وَمَلَكُوا ؛ فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةَ عَذَابٌ ، وَجِمَاعُ ذَلِكَ فِي الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا } إلَى قَوْلِهِ : { وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } فَمِنْ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ : الْأَمْرُ بالائتلاف وَالِاجْتِمَاعِ ؛ وَالنَّهْيُ عَنْ الِاخْتِلَافِ وَالْفُرْقَةِ وَمِنْ النَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ إقَامَةُ الْحُدُودِ عَلَى مَنْ خَرَجَ مِنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ تَعَالَى .
📜【 مجموع الفتاوى (٤٢١/٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - ((مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطانِ)).
• - قالَ العلماءُ :
• - وإذا خرج مع الجنازة فينبغي أن يكون متخشعا متفكرا في مآله وأنه كما هو الآن يتبع جنازة هذا الرجل فسوف يأتي اليوم الذي يتبع الناس فيه جنازته.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وإنْ طالَتْ سَلامَتُهُ
يَوْماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمولُ
• - فيفكر في أمره، وأنه مهما طالت به الدنيا فسوف يحمل كما حمل هذا ويشيع كما شيع هذا،
• - ولهذا قالوا : لا ينبغي لتابع الجنازة أن يتحدث في شيء من أمور الدنيا بل يفكر في نفسه.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ:
• - ((مَن شَهِدَ الجَنازَةَ حتَّى يُصَلَّى عليها فَلَهُ قِيراطٌ، ومَن شَهِدَها حتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيراطانِ)).
• - في رواية البخاري اشترط أن يكون ذلك إيمانا واحتسابا يعني : إيمانا بالله وتصديقا بوعده واحتسابا لثوابه وليس قصدك المجاملة لأهل الميت؛ لأن المجاملة لأهل الميت ثواب عاجل في الدنيا فقط.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - كُلما كَثُرَ الجمعُ على الميت كان ذلك أفضل وأرجى للشفاعة ففي حديث عائشة أنه من صلى عليه طائفة من الناس يبلغون مائة يشفعون له إلا شفعهم الله فيه،
• - ومعلوم أن المصلين على الجنازة يشفعون إلى الله عز وجل لهذا الميت فهم يسألون اللهَ له المغفرة والرحمة.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وحديث ابن عباس يدل على أنه من قام على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه يعني : قبل شفاعتهم فيه.
• - وهذهِ بُشْرى للمؤمن إذا كثر الناس على جنازته فشفعوا له عند الله أن اللهَ تعالى يشفعهم فيه.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - فينبغي للإمام إذا رأى الناسَ الذين جاءوا ليشهدوا صلاة الجنازة ورأى أنهم قد فاتهم شيء من الصلاة-أي صلاة الفريضة- ألا يتعجل في الصلاة على الميت، حتى ينتهي الذين يقضون صلاتهم ليشاركوا الحاضرين في الصلاة على الميت فيكون ذلك أكثر للجمع.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - وكون بعض الناسِ بعدما يسلم يقوم ويصلي على الجنازة وخلفه صف أو أكثر فهذا وإن كان جائزا لكن الأفضل أن ينتظر حتى يتم الناس صلاتهم ويصلون على الجنازة،
• - وهذا لا يفوّت شيئا كثيرا غاية ما هنالك عشر دقائق على الأكثر.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٥٣٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ١١ ]*
*------------------------------------*
*[ تَـابِـع: مِـنْ مَـظَـاهِـرِ مُـوَالَاةِ المُؤْمِنِينَ ]*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*٧ - زِيَارَتُهُمْ وَمَحَبَّةُ الِالْتِقَاءِ بِهِمْ وَالِاجْتِمَاعِ مَعَهُمْ:*
*وَفِي الحَدِيثِ القُدْسِيِّ:«وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ» [ ١ ] وَفِي حَدِيثٍ آخَـرَ:«أَنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ - فِي اللهِ - فِي قَرْيَةٍ أُخْرَىٰ، فَأَرْصَدَ اللهُ لَهُ عَلَىٰ مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا، فَلَمَّا أَتَىٰ عَلَيْهِ قَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: أُرِيدُ أَخًا لِي - فِي اللهِ - فِي هَذِهِ الْقَرْيَةِ، قَالَ: هَلْ لَكَ عَلَيْهِ مِنْ نِعْمَةٍ تَرُبُّهَا؟ قَالَ: لَا، غَيْرَ أَنِّي أَحْبَبْتُهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَإِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكَ، بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّكَ كَمَا أَحْبَبْتَهُ فِيهِ»* [ ٢ ].
*٨ - احْتِرَامُ حُقُوقِهِمْ:*
فَلَا يَبِيعُ عَلَىٰ بَيْعِهِمْ، وَلَا يَسُومُ عَلَىٰ سَوْمِهِمْ، وَلَا يَخْطِبُ عَلَىٰ خِطْبَتِهِمْ، وَلَا يَتَعَرَّضُ لِمَا سَبَقُوا إِلَيْهِ مِنَ المُبَاحَاتِ.
قال ﷺ:«أَلَا لَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَىٰ بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَىٰ خِطْبَةِ أَخِيهِ» [ ٣ ] وفي رواية:«وَلَا يَسُمْ عَلَىٰ سَوْمِ أَخِيهِ» [ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ١٥١٥ ].
*٩ - الرِّفْقُ بِضُعَفَائِهِمْ:*
*كَمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا» [ ٤ ] وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟» [ ٥ ] وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِینَ یَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِیِّ یُرِیدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَیۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِیدُ زِینَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَاۖ﴾.*
*١٠ - الدُّعَاءُ لَهُمْ وَالِاسْتِغْفَارُ لَهُمْ:*
قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۗ﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ:﴿رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَ ٰنِنَا ٱلَّذِینَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِیمَـٰنِ﴾.
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
[ ١ ] [ رَوَاهُ مَالِكٌ فِي المُوَطَّأ، الحَدِيث بِرَقم: ١٧٣٥، وَأَحْمَدُ: ٥\٢٣٣ ].
[ ٢ ] [ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ٢٥٦٧ ].
[ ٣ ] [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ٣\٢٤، وَمُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ١٥١٤ ].
[ ٤ ] رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ، الحَدِيث بِرَقم: ١٩١٩ ].
[ ٥ ] [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ٣\٢٢٥ ].
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٣٣ - ٢٣٤ ]*
*----------------------------------------*
• - قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - “والإنسانُ يقرأُ السَّورةَ مرّاتٍ، حتّى سورةَ الفاتحة، ويَظهرُ له في أثناءِ الحالِ مِن مَعانِيها ما لَم يكن خطرَ لـهُ قبلَ ذلك، حتّى كـأنّـهـا تِـلك السّاعة نزلَت؛ فيُؤمنُ بتِلكَ المعاني ويزدادُ عِلمُه وعَمُلُه وهذا موجودٌ في كُلِّ مَن قَرأَ القُرآنَ بتدبُّر بخلافِ مَن قرأهُ مَعَ الغَفلةِ عنه”.
📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٣٦/٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ الإمامُ عبدُ العزيز ابنُ باز
• - رحمهُ اللهُ تبارك وتعالى - :
• - ليس لأحد من الناس أن يفسر كتاب الله بما يخالف ما فسره به رسول الله ﷺ، أو فسره به أصحابه، أو أجمع عليه المسلمون، لأن الرسول ﷺ هو أعلم الناس بتفسير كتاب الله، وأنصحهم لله ولعباده. وهكذا أصحابه، هم أعلم الناس بعد رسول الله ﷺ بتفسير كتاب الله عزَّ وجلَّ.
📜【 مجموع فتاوى ( ١٢١/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ الإمامُ شمس الدين ابن القيم
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - وَإِنَّمَا يَحْسُنُ الِاسْتِدْلَالُ عَلَى مَعَانِي الْقُرْآنِ بِمَا رَوَاهُ الثِّقَاتُ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ ، ثُمَّ يُتْبِعُونَ ذَلِكَ بِمَا قَالَهُ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ أَئِمَّةُ الْهُدَى .
• - وَهَلْ يَخْفَى عَلَى ذِي عَقْلٍ سَلِيمٍ أَنَّ تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ بِهَذِهِ الطَّرِيقِ خَيْرٌ مِمَّا هُوَ مَأْخُوذٌ عَنْ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ وَشُيُوخِ التَّجَهُّمِ وَالِاعْتِزَالِ كَالْمَرِيسِيِّ وَالْجُبَّائِيِّ وَالنَّظَّامِ وَالْعَلَّافِ وَأَضْرَابِهِمْ مِنْ أَهْلِ التَّفَرُّقِ وَالِاخْتِلَافِ الَّذِينَ أَحْدَثُوا فِي الْإِسْلَامِ ضَلَالَاتٍ وَبِدَعًا ، وَفَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ، وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ .
📜【 مختصر الصواعق المرسلة ( ١٥/١ 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يجب أن نعالج أنفسنا إذا رأينا أننا نقرأ القرآن وكأنه حروف تتلى نرجو بركتها وثوابها، فإذا لم تؤثر على القلب باللين والخشوع والرجوع إلى الله عز وجل فإن ذلك دليل على مرض القلب وربما على موت القلب.
📜【 تفسير سورة غافر (٤٣٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ ابنُ الجوزي
• - رحمه اللهُ تبارك تعالى - :
• - الْحَمد لله الَّذِي جعل الْقُرْآن لقلوب أهل الْإِيمَان ربيعاً ، فَكل من لَا يغذي الْقُرْآن فِي الدُّنْيَا كَانَ غذاؤه فِي الْآخِرَة ضريعاً ، لَا يزَال الْإِنْسَان صَرِيعًا تَحت الشَّيْطَان ، حَتَّى يذكر الله وَيَتْلُو الْقُرْآن ، فَحِينَئِذٍ يَسْتَوِي الْإِنْسَان قَائِماً ، ويخر الشَّيْطَان صَرِيعًا ، فَمن شَاءَ أن يكون الْعَدو عَن لحاقه بطيئاً ، فَلْيَكُن إلَى الذّكر والتلاوة سَرِيعاً ، استظهر بِشرب ترياق الْقُرْآن على سم أَفْعَى الشَّيْطَان قبل أَن تَمُوت لسقياه .
📜【 التذكرة في الوعظ ١٥٢/١ 】
═════ ❁✿❁ ══════
* ﴿ أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا ﴾
• - قالَ العلاّمةُ عبدُ الرحمٰن السعدي
• - رحمه اللهُ تبارك و تعالى - :
• - ألا تعجب من حاله وتنظر ما هو فيه من الضلال ؟ وهو يحكم لنفسه بالمنازل الرفيعة ؟
{ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلا } أي : لست عليه بمسيطر مسلط بل إنما أنت منذر ، وقد قمت بوظيفتك وحسابه على الله .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٥٨٤/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
* ﴿ أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ﴾
• - قالَ العلاّمةُ عبدُ الرحمٰن السعدي
• - رحمه اللهُ تبارك و تعالى - :
• - يقول تعالى : { أَفَرَأَيْتَ } الرجل الضال الذي { اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ } فما هويه سلكه سواء كان يرضي الله أو يسخطه ، { وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ } من الله تعالى أنه لا تليق به الهداية ولا يزكو عليها ، { وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ } فلا يسمع ما ينفعه ، { وَقَلْبِهِ } فلا يعي الخير { وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً } تمنعه من نظر الحق ، { فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ } أي : لا أحد يهديه وقد سد الله عليه أبواب الهداية وفتح له أبواب الغواية ، وما ظلمه الله ولكن هو الذي ظلم نفسه وتسبب لمنع رحمة الله عليه { أَفَلا تَذَكَّرُونَ } ما ينفعكم فتسلكونه وما يضركم فتجتنبونه .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٧٧٧/١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
* ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ والرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحُسْنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً ﴾.
• - قالَ الإمامُ شمسُ الدين ابن القيم
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - فجعل درجة الصديقية معطوفة على درجة النبوة وهؤلاء هم الربانيون ، وهم الراسخون فى العلم ، وهم الوسائط بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأُمته ، فهم خلفاؤه وأولياؤه وحزبه وخاصته وحملة دينه وهم المضمون لهم أنهم لا يزالون على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأْتى أمر الله وهم على ذلك .
📜【 الطريق الهجرتين ( ٣٥١/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
* ﴿ وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ﴾
• - قالَ الإمامُ شمس الدين ابن القيم
• - رحمه اللهُ تبارك وتعالى - :
• - وقيل : إن الوقف على قوله تعالى : { هُمُ الصِّدِّيقُونَ } ثم يبتديءُ " وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ " ، فيكون الكلام جملتين أخبر فى إحداهما عن المؤمنين بالله ورسله أنهم هم الصديقون والإيمان التام يستلزم العلم والعمل والدعوة إلى الله بالتعليم والصبر عليه ، وأخبر فى الثانية أن الشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ، ومرتبة الصديقين فوق مرتبة الشهداءِ ، ولهذا قدمهم عليهم فى الآيتين .
📜【 الطريق الهجرتين ( ٣٥١/١ ) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام القرطبي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - فَمَا أَحَقَّ مَنْ عَلِمَ كِتَابَ اللَّهِ أن يزدجر بنواهيه ، ويتذكر مَا شُرِحَ لَهُ فِيهِ ، وَيَخْشَى اللَّهَ وَيَتَّقِيهِ ، ويراقبه ويستحييه ، فإنه حُمِّلَ أَعْبَاءَ الرُّسُلِ ، وَصَارَ شَهِيدًا فِي الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ خَالَفَ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ } ، أَلَا وَإِنَّ الْحُجَّةَ عَلَى مَنْ عَلِمَهُ فَأَغْفَلَهُ ، أَوْكَدُ مِنْهَا عَلَى مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ وَجَهِلَهُ ، وَمَنْ أُوتِيَ عِلْمَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَنْتَفِعْ ، وَزَجَرَتْهُ نَوَاهِيهِ فَلَمْ يَرْتَدِعْ ، وَارْتَكَبَ مِنَ الْمَآثِمِ قَبِيحًا ، وَمِنَ الْجَرَائِمِ فَضُوحًا ، كَانَ الْقُرْآنُ حُجَّةً عَلَيْهِ ، وَخَصْمًا لَدَيْهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ ) خَرَّجَهُ مُسْلِمٌ ، فَالْوَاجِبُ عَلَى مَنْ خَصَّهُ اللَّهُ بِحِفْظِ كِتَابِهِ أَنْ يَتْلُوَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ ، وَيَتَدَبَّرَ حَقَائِقَ عِبَارَتِهِ ، وَيَتَفَهَّمَ عَجَائِبَهُ ، وَيَتَبَيَّنَ غَرَائِبَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آياتِهِ } ، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها } ، جَعَلَنَا اللَّهُ مِمَّنْ يَرْعَاهُ حَقَّ رِعَايَتِهِ ، وَيَتَدَبَّرُهُ حق تدبره ، ويقوم بقسطه ، ويفي بِشَرْطِهِ ، وَلَا يَلْتَمِسُ الْهُدَى فِي غَيْرِهِ ، وَهَدَانَا لِأَعْلَامِهِ الظَّاهِرَةِ ، وَأَحْكَامِهِ الْقَاطِعَةِ الْبَاهِرَةِ ، وَجَمَعَ لَنَا بِهِ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ .
📜【 تفسير القرطبي (١٠٢/١) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - السَّمَاعُ الشَّرْعِيُّ : سَمَاعَ الْأَنْبِيَاءِ وَأَتْبَاعَهُمْ كَسَمَاعِ الْقُرْآنِ .
📜【 مجموع الفتاوى (٦٠٤/١١) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية
• - عليه رحمات رب البرية - :
• - وَكَذَلِكَ أَهْلُ السَّمَاعِ الَّذِينَ يَرْقُصُونَ عَلَى سَمَاعِ الْغَنَّاءِ وَالْقَصَائِدِ وَالدُّفُوفِ وَالشَّبَّابَاتِ إذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ يُتْلَى وَيُقْرَأُ فِي مَجَالِسِهِمْ اسْتَطَالُوا ذَلِكَ وَاسْتَثْقَلُوهُ فَأَيُّ شَنَآنٍ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا وَقِسْ عَلَى هَذَا سَائِرَ الطَّوَائِفِ فِي هَذَا الْبَابِ .
📜【 مجموع الفتاوى (٥٢٧/١٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَخَلَ علَى أعْرابِيٍّ يَعُودُهُ، قالَ: وكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَخَلَ علَى مَرِيضٍ يَعُودُهُ فقالَ له: لا بَأْسَ، طَهُورٌ إنْ شاءَ اللَّهُ)).
متفقٌ عَلَيْهِ.
• - لا بأس يعني : لا شدة عليك ولا أذى،
طهور يعني : هذا طهور إن شاء الله،
• - وإنما قال النبيُّ ﷺ(إن شاء اللهُ )؛
لأن هذه جملة خبرية وليست جملة دعائية.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٤) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لا بأس أن يقول المريض للناس إني مريض إذا سألوه وأن هذا ليس من باب الشكوى،
• - الشكوى أن تشتكي الخالق للمخلوق تقول : أنا أصابني الله بكذا وكذا تشكو الرب للخلق هذا لا يجوز،
• - ولهذا قالَ يعقوب :
• - ﴿ إِنَّما أَشكو بَثّي وَحُزني إِلَى اللَّهِ ﴾.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٦) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - فإذا دعا الإنسانُ بما جاءت به السنةُ فهذا خير؛ لأن كل ما جاءت به السنة فإن مراعاته أفضل،
• - وإذا لم يعرف هذا الدعاء فليدع بما يناسبه : شفاك اللهُ، عافاك اللهُ، أسأل اللهَ لك الشفاء، أسأل اللهَ لك العافيةَ، وما أشبه ذلك.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٧) 】
═════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٣٤
فنعم العمل الخشية، إذ إنّ من حقّقها ققد فاز بالمطلوب، ونجا من المكروه، وسلم من عواقب الذّنوب.
══════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٤٢
المراقبة الشّرعيّة تبعث على إعداد العدّة بصالح العمل، وتلجم النّفس عن اقتراف السيِّئات وكثرة الزّلل.
══════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٤٥
فما أهلكت أُمّة من الأُمم الغابرة إلاّ بسبب اقتراف المعاصي.
══════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٤٧
اعلم أنّ لسانك سلاح ذو حدّين، إن استعملته في كل قول صالح طيّب كنت كمن يعتصر الشّمع شهداً بل وأحلى، وإن استعملته في بذاءة القول وسيِّئه كنت كمن يعصر الحنظل ليكون له شراباً وأخزى.
══════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٤٩
فاحذر أن تكون إخوانيّاً حركيّاً سياسيّاً، أو قُطبيّاً سرورياً، أو رجلاً تبليغيّاً، بل ولا مُذَبذباً سلبيّاً، ولكن كُن ربّانيّاً سلفيّاً.
══════ ❁✿❁ ══════
🔘قال العلاّمة زيد المدخلي في العقد المنضد جـ ١ صـ ٢٥٢
إذا فسدت القلوب فسدت المجتمعات وساء الحال والمآل.
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال الإمام عبد العزيز بن باز
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - نصيحتي لنفسي ولإخواني والمسلمين في كل مكان ؛ أولاً : أن يخلصوا أعمالهم لله ربهم ، فإن الله تعالىٰ لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم..
• - ثانيًا : أن يكون عملهم موافقًا لما جاء به النبي الأمين - صلى الله عليه وسلم - عن ربه فإن أي عمل لم يأت به - صلى الله عليه وسلم - مهما كان لونه ومهما كان القصد منه فهو مردود على صاحبه ؛ لأنه مما لم يشرعه الله لعباده ، والله تعالى ما تعبد الناس إلا بما شرعه لهم وما عدا ذلك فهو من اتباع الهوى الذي نهانا الله عنه..
• - فما لم يكن في زمن الرسول - صلى الله عليه وسلم - دينا فليس اليوم بدين ، ومن حسن للناس شيئا لم يكن عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه - رضي الله عنهم - ، فقد شرع للناس ما لم يأذن به الله، ومن تبعه في ذلك فقد جعله لله شريكا في التشريع وهو من خصائص الألوهية..
• - ثالثًا : أن يحافظوا على أوقاتهم فلا يضيعوها في لهو أو لعب ، وإنما ينبغي أن يغتنموا أوقاتهم فيما ينفع ويفيد ، من أمور دينهم ودنياهم ، فإن الوقت هو الحياة ، ومن أضاع وقته أضاع حياته ، ومن أضاع حياته ندم ولا تنفعه الندامة ، وتمنىٰ الرجعة إلى الدنيا ليعمل صالحًا فلا تتحقق له أمنية..
• - وينبغي أن يسود بينهم الحب والإيثار والتعاون على البر والتقوىٰ ، ولا يؤذ بعضهم بعضًا ، فإن إيذاء المسلم ذنب كبير ينبغي الحذر منه..
• - رابعًا : أن يقوموا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي أمر الله به المسلمين كل بحسب استطاعته..
• - فولاة الأمور يغيرون المنكر باليد ممن لهم عليهم ولاية ، وهكذا كل من له قدرة على الإنكار باليد ، كرب البيت ، ورئيس الحسبة حسب ما لديه من الصلاحيات ونحوهم ، وأولو العلم يغيرون المنكر بالحجة والبرهان ، وعامة الناس يغيرون بالقلب إذا لم تكن عندهم قدرة على القول ، وصفة إنكار المنكر بالقلب كراهة ومفارقة مجالس المنكرات ، وعدم الجلوس فيها ، وإلا فإنهم إذا مثلهم..
• - وفقنا الله وإياكم لطاعته ، وأعاننا وإياكم على ذكره وشكره وحسن عبادته ، ونسأله تعالىٰ أن يوفق حكام المسلمين للعمل بالإسلام وتطبيق شريعته وإقامة حدوده حتى لا تكون فتنة وحتى يكون الدين كله لله ، وصلىٰ الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
📜【 مجموع فتاوى ومقالات (٢٥٩/١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الإمام عبد العزيز بن باز
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - العدل والإنصاف واجب مع العدو ومع الصديق ، قال الله جل وعلا : { وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } يعني : العادلين ، وقال الله جل وعلا : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ } فهو يأمر بالعدل والإحسان سبحانه وتعالى مع كل واحد ، مع العدو ومع الصديق ، مع المؤمن ومع الكافر ، لا بد من العدل ، ولا يجوز له أن يظلم ويتعدى ، بل يجب أن يعدل ، فإذا دعا الكفار وأصروا على الكفر قاتلهم ، وأما أن يقاتلهم قبل الدعوة فلا ، هذا ظلم ، لا بد أن يعلمهم ، وأن يدعوهم إلى الله أولاً ، فإذا أصروا قاتلهم وجاهدهم في سبيل الله مع القدرة على ذلك .
• - وهكذا إذا ترافع إليه الخصمان يحكم بينهم بالعدل ، وإن كان أحدهما مسلماً والآخر كافراً ، لا بد أن يحكم بالعدل والبينة الشرعية ولو كان المحكوم له كافراً ، فإذا كان مثلاً مسلم مع كافر يدعي الكافر عليه أنه أخذ سيارته ، أو أنه أخذ كذا وكذا وعنده البينة الشرعية ، فإن القاضي يحكم له على المسلم .
• - الواجب : العدل ، والله يقول : { وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } ، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم : « المقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن يوم القيامة ، وكلتا يديه يمين ، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا » .
📜【 مجموع فتاوى ومقالات (١٨٤/٨) 】
═════ ❁✿❁ ══════
*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٩ ]*
*------------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:*
*ثَـانِـيًـا: مِـنْ مَـظَـاهِـرِ مُـوَالَاةِ المُؤْمِنِينَ:*
*١ - الهِجْرَةُ إِلَىٰ بِـلَادِ المُسْلِمِينَ وَهَجْرِ بِـلَادِ الكَافِرِينَ:*
وَالهِجْرَةُ: هِيَ الِانْتِقَـالُ مِنْ بِـلَادِ الكُـفَّـارِ إِلَىٰ بِـلَادِ المُسْلِمِينَ؛ لِأَجْـلِ الـفِـرَارِ بِالـدِّينِ، وَالهِجْرَةُ بِهَذَا المَعْنَىٰ وَلِأَجْـلِ هَـذَا الـغَـرَضِ؛ وَاجِـبَـةٌ وَبَـاقِـيَـةٌ إِلَىٰ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ.
*■ وَقَدْ تَـبَـرَّأَ النَّبِيُّ ﷺ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ، فَتَحْرُمُ عَلَى المُسْلِمِ الإِقَـامَـةُ فِي بِـلَادِ الكُفَّارِ، إِلَّا إِذَا كَانَ لَا يَسْتَطِيعُ الهِجْرَةَ مِنْهَا، أَوْ كَانَ فِي إِقَـامَـتِـهِ مَـصْلَحَـةٌ دِينِيَّةٌ؛ كَالـدَّعْـوَةِ إِلَى اللهِ وَنَشْرِ الإِسْـلَامِ،* قَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَفَّاهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤئِـكَـةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَالُوا۟ فِیمَ كُنتُمۡۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللهِ وَ ٰسِعَةࣰ فَتُهَاجِرُوا۟ فِیهَاۚ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ مَأۡوَاهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰنِ لَا یَسۡتَطِیعُونَ حِیلَةࣰ وَلَا یَهۡتَدُونَ سَبِیلࣰا فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ عَسَى ٱللهُ أَن یَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللهُ عَفُوًّا غَفُورࣰا﴾.
*٢ - مُنَاصَرَةُ المُسْلِمِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ بِالنَّفْسِ وَالمَالِ وَاللِّسَانِ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ:*
قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِی ٱلدِّینِ فَعَلَیۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَیۡنَكُمۡ وَبَیۡنَهُم مِّیثَـٰقࣱۗ﴾.
*٣ - التَّأَلُّمُ لِأَلَمِهِمْ وَالسُّرُورُ بِسُرُورِهِمْ:*
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَىٰ مِنْهُ عُضْوٌ، تَدَاعَىٰ لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّىٰ» [ ١ ] وَقَالَ أَيْضًا عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:«الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ، يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا» [ ٢ ] وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابِعِهِ ﷺ.
[ ١ ] [ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ٧\ ٧٧، ٧٨، وَمُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ٢٥٨٦ وَاللَّفْظُ لَهُ ].
[ ٢ ]ْ[ رَوَاهُ البُخَارِيُّ: ٧\ ٨٠، وَمُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ٢٥٨٥ ].
*- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -*
*--------------------------------------*
*[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٣٠ - ٢٣١ ]*
*----------------------------------------*
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِب البَأسَ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقمًا)). متفقٌ عَلَيْهِ.
• - اشف أنت الشافي : والشفاء إزالة المرض وبرء المريض،
• - فيُقال : اشفِ ولا يقال أَشف؛ لأن الثانية "أَشف"بمعنى أهلك وأما الأولى اشفِ فمعناها البرء من السقم.
• - يُقالُ : اللهم اشفِ فلانا ولا تُشفه.
• - فالكلمتان عند العامة يظن أن معناهما واحد،
• - ولكن بينهما هذا الفرق العظيم اشفِه أي أبرئه من المرض أما أَشفه أهلكه.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٧٩) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - الشافي: من أسماء الله، لأنه هو الذي يشفي المرض،
• - وما يصنع من الأدوية أو يقرأ من الرقى فما هو إلا سبب قد ينفع وقد لا ينفع، فإن الله هو المسبب عز وجل،
• - ولهذا ربما يمرض رجلان بمرض واحد ويداوى الرجلان بدواء واحد وعلى وصفة واحدة فيموت هذا ويسلم هذا.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - قالَ ﷺ :
• - ((اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ، أَذْهِب البَأسَ، اشْفِ أنْتَ الشَّافِي لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقمًا)). متفقٌ عَلَيْهِ.
• - لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ : صدقَ النبيُّ ﷺ فلا شفاء إلا شفاء الله،
• - فشفاء الله لا شفاء غيره وشفاء المخلوقين ليس إلا مجرد سبب، والشافي هو اللهُ عزَّ وجلَّ.
• - لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ : فليس الطبيب الذي يشفيك وليس الدواء، بل الطبيب سبب، والدواء سبب، والشافي هو اللهُ.
• - وقوله شفاء لا يغادر سقما : يعني شفاء كاملا، لا يبقى سقما أي : لا يبقي مرضا.
• - فينبغي للإنسان إذا عاد المريض أن يمسحه بيده اليمنى ويقول هذا الدعاء .
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٠) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن سعدِ بن أَبي وقاصٍ رضي الله عنه قال: عَادَنِي رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا). رواه مسلم.
• - ففي هذاالحديث: دليلٌ على أن من السنةأن يعود الإنسان المريض المسلم،
• - وفيه أيضا حسن خلق النبي ﷺ ومعاملته لأصحابه فإنه كان يعود مرضاهم ويدعو لهم.
• - وفيه: أنه يستحب أن يدعو بهذا الدعاء( اللهم اشف فلانا ) وتسميه،
اللهم اشف فلانا ثلاث مرات،
• - فإن هذا مما يكون سبباً لشفاء المريض.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٢) 】
═════ ❁✿❁ ══════
• - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - عن أَبي عبدِ الله عثمان بنِ أَبي العاصِ رضي اللهُ عنهُ: أنّه شَكَا إِلَى رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم وَجَعًا، يَجِدُهُ في جَسَدِهِ، فَقَالَ لَهُ رسول اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: ((ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَألَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بسم اللهِ ثَلاثًا، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أجِدُ وَأُحَاذِرُ)). رواه مسلم.
• - فينبغي للإنسان إذا أحس بألم أن يضع يده على هذا الألم ويقول: بسم الله ثلاثا أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.
• - يقولها (سبع مرات) إذا قاله موقنا بذلك مؤمنا به وأنه سوف يستفيد من هذا فإنه يذهب الألم بإذن الله عزَّ وجلَّ.
📜【 شرح رياض الصالحين ( ٤ / ٤٨٣) 】
═════ ❁✿❁ ══════
🔲 آداب وسنن الجمعة من حديث سلمان رضي الله عنه.
📕عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
((لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَومَ الجُمُعَةِ، ويَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِن طُهْرٍ، ويَدَّهِنُ مِن دُهْنِهِ، أوْ يَمَسُّ مِن طِيبِ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فلا يُفَرِّقُ بيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له، ثُمَّ يُنْصِتُ إذَا تَكَلَّمَ الإمَامُ، إلَّا غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)).
(رواه البخاري (٨٨٣))
(كتاب الجمعة - باب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة).
🔸قال الحافظ بن حجر رحمه الله :
◆ قوله : ((ويَتَطَهَّرُ ما اسْتَطَاعَ مِن طُهْرٍ)) في رواية الكشميهني " من طهر " والمراد به المبالغة في التنظيف ، ويؤخذ من عطفه على الغسل أن إفاضة الماء تكفي في حصول الغسل ، أو المراد به التنظيف بأخذ الشارب والظفر والعانة ، أو المراد بالغسل غسل الجسد ، وبالتطهير غسل الرأس .
◆ ((ويَدَّهِنُ)) المراد به إزالة شعث الشعر به وفيه إشارة إلى التزين يوم الجمعة .
◆ ((أوْ يَمَسُّ مِن طِيبِ بَيْتِهِ)) أي إن لم يجد دهنا ، ويحتمل أن يكون " أو " بمعنى الواو ، وإضافته إلى البيت تؤذن بأن السنة أن يتخذ المرء لنفسه طيبا ويجعل استعماله له عادة فيدخره في البيت .
◆ (( ثُمَّ يَخْرُجُ)) زاد في حديث أبي أيوب عند ابن خزيمة " إلى المسجد " ولأحمد من حديث أبي الدرداء ثم يمشي وعليه السكينة .
◆ ((فلا يُفَرِّقُ بيْنَ اثْنَيْنِ)) قال الزين بن المنير : التفرقة بين اثنين يتناول القعود بينهما وإخراج أحدهما والقعود مكانه ، وقد يطلق على مجرد التخطي ، وفي التخطي زيادة رفع رجليه على رءوسهما أو أكتافهما ، وربما تعلق بثيابهما شيء مما برجليه .
وقد استثنى من كراهة التخطي ما إذا كان في الصفوف الأول فرجة فأراد الداخل سدها فيغتفر له لتقصيرهم .
◆ ((ثُمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له)) في حديث أبي الدرداء ثم يركع ما قضي له وفي حديث أبي أيوب فيركع إن بدا له .
◆ ((ثُمَّ يُنْصِتُ إذَا تَكَلَّمَ الإمَامُ)) زاد في رواية قرثع الضبي حتى يقضي صلاته ونحوه في حديث أبي أيوب .
◆ ((غُفِرَ له ما بيْنَهُ وبيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى)) في رواية قاسم بن يزيد حط عنه ذنوب ما بينه وبين الجمعة الأخرى والمراد بالأخرى التي مضت ، بينه الليث عن ابن عجلان في روايته عند ابن خزيمة ولفظه غفر له ما بينه وبين الجمعة التي قبلها .
📝 فتح الباري [٢ / ٤٣٣]ـ [٢ / ٤٥٦].
٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭ ❆❆❆ ٭٭٭٭٭٭٭٭٭٭
