uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

Відкрити в Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

Показати більше
7 037
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+4030 днів
Архів дописів
• - تحديد ساعة الإجابة في يوم الجمعة، وهل يشترط أن يكون الداعي في المسجد؟ • - قال الإمام عبد العزيز ابن باز • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - أرجح الأقوال في ساعة الإجابة يوم الجمعة قولان: • - أحدها: أنها بعد العصر إلى غروب الشمس في حق من جلس ينتظر صلاة المغرب، سواء كان في المسجد أو في بيته يدعو ربه، وسواء كان رجلاً أو امرأة فهو حري بالإجابة، لكن ليس للرجل أن يصلي في البيت صلاة المغرب ولا غيرها إلا بعذر شرعي، كما هو معلوم من الأدلة الشرعية. • - الثاني: أنها من حين يجلس الإمام على المنبر للخطبة يوم الجمعة إلى أن تقضى الصلاة. • - فالدعاء في هذين الوقتين حري بالإجابة، وهذان الوقتان هما أحرى ساعات الإجابة يوم الجمعة لما ورد فيهما من الأحاديث الصحيحة الدالة على ذلك، وترجى هذه الساعة في بقية ساعات اليوم، وفضل الله واسع سبحانه وتعالى. • - ومن أوقات الإجابة في جميع الصلوات فرضها ونفلها: حال السجود لقوله ﷺ: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء خرجه مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وروى مسلم رحمه الله في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: أما الركوع فعظم فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم ومعنى قوله ﷺ: فقَمِنٌ أن يستجاب لكم أي حريّ. 📜【 مجموع فتاوى ومقالات (١٥٩/٦) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

( الحكمة من كثرة الصلاة على النبيﷺ يوم الجمعة) قال ابن القيم رحمه الله: " ورسول اللهﷺ سيِّد الأنام، ويوم الجمعة سيِّد الأيام، فللصلاة عليه في هذا اليوم مزيةٌ ليست لغيره. مع حِكمة أخرى وهي: أن كل خيرٍ نالته أمته في الدنيا والآخرة، فإنما نالته على يده، فجمع الله لأمته به بين خيري الدنيا والآخرة، فأعظم كرامة تحصل لهم، فإنما تحصل يوم الجمعة، فإن فيه بعثَهم إلى منازلهم وقصورهم في الجنة، وهو يوم المزيد لهم إذا دخلوا الجنة، وهو يوم عيد لهم في الدنيا، ويوم فيه يُسعِفهم الله تعالى بطلباتهم وحوائجهم، ولا يردُّ سائلهم، وهذا كلُّه إنما عرفوه وحصل لهم بسببه وعلى يده، فمن شكرهِ وحمده، وأداء القليل من حقه صلى الله عليه وسلم أن نُكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم وليلته" " زاد المعاد"(٣٧٦/١).

●| مختارات (حديثية) عن يوم (الجمعة): ● قال رسول الله ﷺ: "مَن ترَكَ الجمعةَ ثلاثَ مرَّاتٍ ـ تهاونًا بهاـ، طبَعَ اللهُ على قلْبِه". حسن صحيح [ التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان - (2775) ] ● قال رسول الله ﷺ: «الجمعةُ حقٌّ واجبٌ على كلِّ مُسلمٍ في جماعةٍ ؛ إلا أربعةً : عبدًا مملوكاً ، أو امرأةً ، أو صبيًّا ، أو مريضًا». (صحيح) [صحيح الجامع (3111) ، الإرواء (592) ] ● قال رسول الله ﷺ: «أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصُّبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ» . (صحيح) [صحيح الجامع - (1119) ، الصحيحة (1566) ] ● ‏قال رسول الله ﷺ: «إذا كان يومُ الجمعةِ ، وليلَةُ الجمعةِ فَأَكْثِرُوا الصلاةَ عَلَيَّ». (حسن) [ الصحيحة (1407) - صحيح الجامع - (776) ]

‏• - قالَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميَّةَ • - عليه رحمات رب البرية - : • - من صار إلى قولٍ مقلدًا لقائله لم يكن له أن ينكر على من صار إلى القول الآخر مقلدًا لقائله ؛ لكن إن كان مع أحدهما حجة شرعية وجب الانقياد للحجج الشرعية إذا ظهرت ، ولا يجوز لأحد أن يرجح قولاً على قول بغير دليل ولا يتعصب لقول على قول ولا قائل على قائل بغير حجة ؛ بل من كان مقلدا لزم حكم التقليد ؛ فلم يرجح ؛ ولم يزيف ؛ ولم يصوب ؛ ولم يخطئ : ومن كان عنده من العلم والبيان ما يقوله سمع ذلك منه فقبل ما تبين أنه حق ورد ما تبين أنه باطل ووقف ما لم يتبين فيه أحد الأمرين ، والله تعالىٰ قد فاوت بين الناس في قوى الأذهان كما فاوت بينهم في قوى الأبدان ، وهذه المسألة ونحوها فيها من أغوار الفقه وحقائقه ما لا يعرفه إلا من عرف أقاويل العلماء ومآخذهم فأما من لم يعرف إلا قول عالم واحد وحجته دون قول العالم الآخر وحجته فإنه من العوام المقلدين ؛ لا من العلماء الذين يرجحون ويزيفون ، والله تعالىٰ يهدينا وإخواننا لما يحبه ويرضاه : وبالله التوفيق ، والله أعلم . 📜【 مجموع الفتاوىٰ (٢٣٣/٣٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قالَ الإمامُ عبدُ العزيز بن باز • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - لا ريب أن إظهار الحق ونشره في هذا العصر ودعوة الناس إليه يعتبر من الأمور الغريبة وذلك لاستحكام غربة الإسلام وقلة دعاة الحق وكثرة دعاة الباطل ، وهذا مصداق ما أخبر به نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال في الحديث الصحيح : « بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا كما بدأ فطوبىٰ للغرباء » ، وفي رواية « قيل يا رسول الله : من الغرباء ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس » ، وفي لفظ آخر قال : « هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي » ، فيتضح من هذا الحديث الشريف لذوي الألباب أن الدعوة إلى الحق وإنكار ما أحدثه الناس من الباطل عند غربة الإسلام يعتبر من الإصلاح الذي حث عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأثنىٰ على أهله ، ويتضح للقراء أيضًا من هذا الحديث العظيم أنه ينبغي لأهل الحق عند غربة الإسلام أن يزدادوا نشاطًا في بيان أحكام الإسلام والدعوة إليه ونشر الفضائل ومحاربة الرذائل ، وأن يستقيموا في أنفسهم على ذلك حتى يكونوا من الصالحين عند فساد الناس ومن المصلحين لما أفسد الناس ، والله الموفق سبحانه . 📜【 مجموع فتاوىٰ ومقالات (٤٧٢/٢٧) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

❍ ﻗَﺎﻝَ الإمَامُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - " تَرَكْتُ رِضَىَ النَّاسِ ، حتَّى قَدِرْتُ أَنْ أَتكلَّمَ بِالحَقِّ " اﻫـ . ↷ انظر : (سير أعلام النبلاء) (١١/٣٤) . ---------- ❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ صَاَلِحٌ الفُوُزَانَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - " نَحْنُ لا نَتْرَكُ بَيَانَ الحَقِّ ، وإِنْ كَانَ كثيرٌ مِنَ النَّاسِ لا يَقَبَلُونه " اﻫـ . ↷ انظر : (دعوةُ التوحيد وسِهام المُغرضين) (ص - ١٩) . ------------ ❍ وَﻗَﺎﻝَ العَلاَّمةُ ابنُ عُثيمين - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ - " الحقُّ مَنْصُورٌ ، وإِنْ قَلَّ أتبَاعُهُ ، والبَاطِلُ مَخذُولٌ ، وَلوْ كَثُرَ أتبَاعُهُ " اﻫـ . ↷ انظر : (شرح الكافية الشافية) (١٧٨/١) .

• - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - (( يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ. )) • - ‌‌‌‏قال القاضي : فيه تأويلان: • - أحدهما : معناه لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون بما تلوا منه ولا لهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق إذ بهما تقطيع الحروف، • - والثاني : معناه لا يصعد لهم عمل ولا تلاوة ولا يتقبل. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٥٨) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)). • - ‌‌‌‌‏قال(القاضي) : والدين هنا هو الإسلام. كما قال سبحانه وتعالى : • - ﴿إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسلامُ ﴾. • - وقال الخطابي : هو هنا الطاعة. • - أي : من طاعة الإمام. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٦٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‏ومذهب الشافعي وجماهير أصحابه العلماء : أن الخوارج لا يكفرون وكذلك القدرية وجماهير المعتزلة وسائل أهل الأهواء. • - قالَ الشافعي رحمه اللهُ تعالى : أقبلُ شهادةَ أهلِ الأهواء إلا الخطابية وهم طائفة من الرافضة. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٦٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‏( الحرورية ) : هم الخوارج. • - سموا حرورية؛ لأنهم نزلوا حروراء وتعاقدوا عندها على قتال أهل العدل، • - وحروراء بفتح الحاء وبالمد قرية بالعراق قريبة من الكوفة، • - وسموا خوارج : لخروجهم على الجماعة، وقيل : لخروجهم عن طريق الجماعة . 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٦٤) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قال ﷺ: • - (( فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ، فإنَّ في قَتْلِهِمْ أَجْرًا)). • - ‌‌‌‌‏قالَ القاضي : أجمع العلماء على أن الخوارج وأشباههم من أهل البدع والبغي متى خرجوا على الإمام وخالفوا رأي الجماعة وشقوا العصا وجب قتالهم بعد إنذارهم والاعتذار إليهم. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٧٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

• - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((لاَ عَدْوَى وَلاَ طِيَرَةَ وَلاَ هَامَةَ وَلاَ صَفَرَ، وَفِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ)). 📜【 رواه البخاري (٥٣٨٧) 】 📜【 رواه مُسْلم (٢٢٢٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ العلاّمةُ ابنُ عُثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - و " صفر " فُسِّر بتفاسير : • - الأول : أنه شهر صفر المعروف ، والعرب يتشاءمون به . • - الثاني : أنه داء في البطن يصيب البعير ، وينتقل من بعير إلى آخر ، فيكون عطفه على العدوى من باب عطف الخاص على العام . • - الثالث : صفر : شهر صفر ، والمراد به النسيء الذي يُضل به الذين كفروا ، فيؤخرون تحريم شهر المحرم إلى صفر ، يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً . • - وأرجحها : أن المراد : شهر صفر ، حيث كانوا يتشاءمون به في الجاهلية . • - والأزمنة لا دخل لها في التأثير وفي تقدير الله عز وجل ، فهو كغيره من الأزمنة يُقدَّر فيه الخير والشر . • - وبعضُ النّاسِ إذا انتهى من عمل معين في اليوم الخامس والعشرين - مثلاً - من صفر أرَّخ ذلك وقال : انتهى في الخامس والعشرين من شهر صفر الخير ، فهذا من باب مداواة البدعة بالبدعة ، فهو ليس شهر خير ولا شر ؛ ولهذا أنكر بعض السلف على من إذا سمع البومة تنعق قال : " خيراً إن شاء الله " ، فلا يقال خير ولا شر ، بل هي تنعق كبقية الطيور . • - فهذه الأربعة التي نفاها الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على وجوب التوكل على الله وصدق العزيمة وألا يضعف الملم أمام هذه الأمور . • - وإذا ألقى المسلمُ بالَه لهذه الأمور فلا يخلو من حالين : • - الأولى : إما أن يستجيب لها بأن يقدم أو يحجم ، فيكون حينئذٍ قد علَّق أفعاله بما لا حقيقة له . • - الثانية : أن لا يستجيب بأن يقدم ولا يبالي ، لكن يبقى في نفسه نوع من الهم أو الغم ، وهذا وإن كان أهون من الأول لكن يجب أن لا يستجيب لداعي هذه الأمور مطلقاً ، وأن يكون معتمداً على الله عزَّ وجلَّ … • - والنفي في هذه الأمور الأربعة ليس نفياً للوجود ؛ لأنها موجودة ، ولكنه نفي للتأثير ، فالمؤثر هو الله ، فما كان سبباً معلوماً فهو سبب صحيح ، وما كان سبباً موهوماً فهو سبب باطل ، ويكون نفياً لتأثيره بنفسه ولسببيته … 📜【 مجموع فتاوى ورسائل ( ١١٣/٢ ) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

* دواء قسوة القلب ( ؟! ) .. • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - " إنَّ قسوة القلب لها دواء ، وهو الإكثار من قراءة القرآن ، دليل ذلك قول الله عز وجل : ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا القُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ۝﴾. • - والجبل - كما نعلم - حجارة صمّاء ، لو نزل عليه القرآن لخشع وتصدّع ! كذلك القلب إذا ورد عليه القرآن ، وقرأ الإنسان بتفكّر وتمعّن فلا بد أن يؤثِّر في قلبه ، واسمع إلى قول الله تَعَالَىٰ :﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ۝﴾ " . 📜【 اللقاء الشهري (٦٨٢/٤) 】 ═════ ❁✿❁ ══════

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وَحَيَاةُ الْعَقْلِ هِيَ صِحَّةُ الْإِدْرَاكِ ، وَقُوَّةُ الْفَهْمِ وَجَوْدَتُهُ ، وَتَحَقُّقُ الِانْتِفَاعِ بِالشَّيْءِ وَالتَّضَرُّرِ بِهِ ، وَهُوَ نُورٌ يَخُصُّ اللَّهُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ ، وَبِحَسَبِ تَفَاوُتِ النَّاسِ فِي قُوَّةِ ذَلِكَ النُّورِ وَضَعْفِهِ وَوُجُودِهِ وَعَدَمِهِ يَقَعُ تَفَاوُتُ أَذْهَانِهِمْ وَأَفْهَامِهِمْ وَإِدْرَاكَاتِهِمْ ، وَنِسْبَتُهُ إِلَى الْقَلْبِ كَنِسْبَةِ النُّورِ الْبَاصِرِ إِلَى الْعَيْنِ . • - وَمِنْ تَجْرِيبَاتِ السَّالِكِينَ الَّتِي جَرَّبُوهَا فَأَلْفَوْهَا صَحِيحَةً أَنَّ مَنْ أَدْمَنَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَوْرَثَهُ ذَلِكَ حَيَاةَ الْقَلْبِ وَالْعَقْلِ . • - وَكَانَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ شَدِيدَ اللَّهْجِ بِهَا جِدًّا ، وَقَالَ لِي يَوْمًا : لِهَذَيْنِ الِاسْمَيْنِ وَهُمَا الْحَيُّ الْقَيُّومُ تَأْثِيرٌ عَظِيمٌ فِي حَيَاةِ الْقَلْبِ ، وَكَانَ يُشِيرُ إِلَى أَنَّهُمَا الِاسْمُ الْأَعْظَمُ . 📜【 مدارج السالكين (٤٤٦/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - صِحَّةُ الْفَهْمِ وَحُسْنُ الْقَصْدِ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عَبْدِهِ ، بَلْ مَا أُعْطِيَ عَبْدٌ عَطَاءً بَعْدَ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ وَلَا أَجَلُّ مِنْهُمَا ، بَلْ هُمَا سَاقَا الْإِسْلَامِ ، فَقِيَامُهُ عَلَيْهِمَا ، وَبِهِمَا بايَنَ الْعَبْدُ طَرِيقَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ فَسَدَ قَصْدُهُمْ ، وَطَرِيقُ الضَّالِّينَ الَّذِينَ فَسَدَتْ فُهُومُهُمْ ، وَيَصِيرُ مِنْ الْمُنْعَمِ عَلَيْهِمْ الَّذِينَ حَسُنَتْ أَفْهَامُهُمْ وَقُصُودُهُمْ ، وَهُمْ أَهْلُ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ الَّذِينَ أُمِرْنَا أَنْ نَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَنَا صِرَاطَهُمْ فِي كُلِّ صَلَاةٍ . • - وَصِحَّةُ الْفَهْمِ نُورٌ يَقْذِفُهُ اللَّهُ فِي قَلْبِ الْعَبْدِ ، يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الصَّحِيحِ وَالْفَاسِدِ ، وَالْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَالْهُدَى وَالضَّلَالِ ، وَالْغَيِّ وَالرَّشَادِ ، وَيَمُدُّهُ حُسْنَ الْقَصْدِ ، وَتَحَرِّي الْحَقَّ ، وَتَقْوَى الرَّبِّ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ ، وَيَقْطَعُ مَادَّتُهُ اتِّبَاعَ الْهَوَى ، وَإِيثَارَ الدُّنْيَا ، وَطَلَبَ مَحْمَدَةِ الْخَلْقِ، وَتَرْكَ التَّقْوَى . 📜【 إعلام الموقعين ١٨٩/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - (( ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فيه إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ، أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ، أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا)). • - ‌‌‏قالَ العلماءُ : هذا في الإنفاق في الطاعات ومكارم الأخلاق وعلى العيال والضيفان والصدقات ونحو ذلك بحيث لا يذم ولا يسمى سرفا. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ٩٥) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((لا يَتَصَدَّقُ أحَدٌ بتَمْرَةٍ مِن كَسْبٍ طَيِّبٍ، إلَّا أخَذَها اللَّهُ بيَمِينِهِ، فيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحَدُكُمْ فَلُوَّهُ، أوْ قَلُوصَهُ، حتَّى تَكُونَ مِثْلَ الجَبَلِ، أوْ أعْظَمَ.)) • - ‌‌‌‏قالَ أهلُ اللغةِ : الفلو : المهر، سمي بذلك؛ لأنه فلي عن أمه أي فصل وعزل، • - والفصيل : ولد الناقة إذا فصل من أرضاع أمه. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ٩٩) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قالَ ﷺ: • - (( مَنِ اسْتَطاعَ مِنكُم أنْ يَسْتَتِرَ مِنَ النَّارِ ولو بشِقِّ تَمْرَةٍ، فَلْيَفْعَلْ.)) • - ‌‏فيه الحثُ على الصدقةِ وأنه لا يمتنع منها لقلتها، وأن قليلها سبب للنجاة من النار . 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٠٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قالَ ﷺ: • - ((سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ في ظِلِّهِ، يَومَ لا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ)). • - ‌‌‏قال القاضي : إضافة الظل إلى اللهِ تعالى إضافة ملك، • - وكل ظل فهو لله وملكه وخلقه وسلطانه والمراد هنا ظل العرش. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٢٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ‌‏ ((لو كانَ لاِبْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِن مَالٍ، لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التُّرَابُ)). • - ‌‌‌‏فيه ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها، • - ومعنى: ((وَلَا يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إلَّا التُّرَابُ)). • - أنه لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٣٧) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((لا وَاللَّهِ، ما أَخْشَى علَيْكُم، أَيُّهَا النَّاسُ، إلَّا ما يُخْرِجُ اللَّهُ لَكُمْ مِن زَهْرَةِ الدُّنْيَا)). • - ‌‌‌‌‏فيه التحذير من الاغترار بالدنيا والنظر إليها والمفاخرة بها، • - وفيه استحباب الحلف من غير استحلاف إذا كان فيه زيادة في التوكيد والتفخيم ليكون أوقع في النفوس. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٤١) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله صلى اللهُ عليه وسلم : • - ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا)). • - ‌‌‌‏قالَ أهلُ اللغةِ العربيةِ : القوتُ ما يسد الرمق. • - وفيه فضيلة التقلل من الدنيا والاقتصار على القوت منها والدعاء بذلك. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٧ / ١٤٦) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٧ ]* *------------------------------------* *تَـابِـع: مِـنْ مَـظَـاهِــرِ مُــوَالَاةِ الـكُــفَّــارِ:* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:* *١٠ - الِاسْتِغْفَارُ لَهُمْ وَالتَّرَحُّمُ عَلَيْهِمْ:* وَقَدْ حَـرَّمَ اللهُ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ:﴿مَا كَانَ لِلنَّبِیِّ وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَن یَسۡتَغۡفِرُوا۟ لِلۡمُشۡرِكِینَ وَلَوۡ كَانُوۤا۟ أُو۟لِی قُرۡبَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَیَّنَ لَهُمۡ أَنَّهُمۡ أَصۡحَـٰبُ ٱلۡجَحِیمِ۝﴾ لِأَنَّ هَذَا يَتَضَمَّنُ حُبَّهُمْ، وَتَصْحِيحَ مَا هُمْ عَلَيْهِ. *١١ - حُكْمُ الِاسْتِعَانَةِ بِالكُفَّارِ فِي الوَظَائِفِ وَالقِتَالِ وَنَحْوِ ذَلِكَ:* *(َ أ ) فِي الوَظَائِفِ:* قَالَ اللهُ تَعَالَىٰ:﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ﴾ قَالَ البَغَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:﴿لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ﴾ أَيْ: أَوْلِيَاءَ وَأَصْفِيَاءَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ، وَبِطَانَةُ الرَّجُلِ: خَاصَّتُهُ، ثُمَّ بَيَّنَ سُبْحَانَهُ العِلَّةَ فِي النَّهْيِ عَنِ اتِّخَاذِهِمْ بِطَانَةً، فَقَالَ:﴿لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا﴾ أَيْ: لَا يُقَصِّرُونَ فِي عَمَلِ مَا يَضُرُّكُمْ. قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ:(فَقَدْ عَرَفَ أَهْلُ الْخِبْرَةِ: أَنَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىٰ وَالْمُنَافِقِينَ، يُكَاتِبُونَ أَهْلَ دِينِهِمْ بِأَخْبَارِ الْمُسْلِمِينَ، وَبِمَا يَطَّلِعُونَ عَلَىٰ ذَلِكَ مِنْ أَسْرَارِهِمْ... وَمِنَ الْأَبْيَاتِ الْمَشْهُورَةِ: *كُلُّ الْعَدَاوَاتِ تُرْجَىٰ مَوَدَّتُهَا* *إِلَّا عَدَاوَةَ مَنْ عَادَاك فِي الدِّينِ* وَلِهَذَا وَغَيْرِهِ مُنِعُوا أَنْ يَكُونُوا عَلَىٰ وِلَايَةِ الْمُسْلِمِينَ (يَعنِي: فِي الوَظَائِفِ) بَلْ اسْتِعْمَالُ مَنْ هُوَ دُونَهُمْ فِي الْكِفَايَةِ (يَعنِي: مِنَ المُسْلِمِينَ) أَنْفَعُ لِلْمُسْلِمِينَ فِي دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ، وَالْقَلِيلُ مِنَ الْحَلَالِ؛ يُبَارَكُ فِيهِ، وَالْحَرَامُ الْكَثِيرُ؛ يَذْهَبُ وَيَمْحَقُهُ اللهُ تَعَالَىٰ) انْتَهَىٰ بِاخْتِصَار [ مَجْمُوعُ الفَتَاوَىٰ: ٢٨\٦٤٦ ]. *وَقَدْ تَبَيَّنَ مِمَّا سَبَقَ:* *١ -* أَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُوَلَّى الكَافِرُ وِلَايَةً فِيهَا سُلْطَةٌ عَلَى المُسْلِمِينَ،... *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *--------------------------------------* *[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٢٨ - ٢٢٩ ]* *----------------------------------------*

• - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ‌‏((اللَّهُمَّ أْجُرْنِي في مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لي خَيْرًا منهاَ)). • - ‏قال أهل اللغة: يقال لمن ذهب له مال أو ولد أو قريب أو شيءيتوقع حصول مثله أخلف الله عليك أي رد عليك مثله، • - ‏فإن ذهب ما لا يتوقع مثله بأن ذهب والد أو عم أو أخ لمن لا جد له ولا والد له قيل خلف الله عليك بغير ألف. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٠) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((إذا حَضَرْتُمُ المَرِيضَ، أوِ المَيِّتَ، فَقُولوا خَيْرًا، فإنَّ المَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ علَى ما تَقُولونَ)). • - ‌‏فيه الندب إلى قول الخير حينئذ من الدعاء والاستغفار له وطلب اللطف به والتخفيف عنه ونحوه وفيه حضور الملائكة حينئذ وتأمينهم. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٢) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((إنَّ الرُّوحَ إذَا قُبِضَ تَبِعَهُ البَصَرُ)). • - ‌‌‏معناه : إذا خرج الروح من الجسد يتبعه البصر ناظرا أين يذهب، • - وفي الروح لغتان التذكير والتأنيث وهذا الحديث دليل للتذكير. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٣) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله ﷺ: • - ((إنَّ لِلَّهِ ما أخَذَ وما أعْطَى، وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى.)) • - ‌‌‌‏معناه: الحث على الصبر والتسليم لقضاء الله تعالى وتقديره أن هذا الذي أخذ منكم كان له لا لكم، فلم يأخذ إلا ما هو له، • - فينبغي أن لا تجزعوا كما لا يجزع من استردت منه وديعة أو عارية. ‏• - ((ما أعْطَى)) : معناه أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه بل هو سبحانه وتعالى يفعل فيه ما يشاء، • - وقوله ﷺ: (( وكُلُّ شيءٍ عِنْدَهُ مُسَمًّى.)) • - معناه: اصبروا ولا تجزعوا فإن كل من يأت قد انقضى أجله المسمى فمحال تقدمه أو تأخره عنه. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٤) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قوله : • - فَفاضَتْ عَيْنَا النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ له سَعْدٌ: ما هذا يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: ((هذِه رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ في قُلُوبِ عِبَادِهِ، وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ)). • - ‌‌‌‏ظن أن النبي ﷺ نسي فذكره فأعلمه النبيُّ ﷺ أن مجرد البكاء ودمع بعين ليس بحرام ولا مكروه بل هو رحمة وفضيلة وإنما المحرم النوح والندب. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٥) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قال ﷺ: • - ((إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكَاءِ أَهْلِهِ عليه)). • - ‌‌‌‌‏فتأولها الجمهور على: • - من وصى بأن يُبْكَى عليه ويناح بعد موته فنفذت وصيته؛ فهذا يعذب ببكاء أهله عليه ونوحهم؛ لأنه بسببه ومنسوب إليه، • - قالوا : فأما من بكى عليه أهله وناحوا من غير وصية منه فلا يعذب لقول الله تعالى: ﴿ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزرَ أُخرى﴾. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٢٨) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٦ ]* *------------------------------------* *تَـابِـع: مِـنْ مَـظَـاهِــرِ مُــوَالَاةِ الـكُــفَّــارِ:* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:* *٨ - مَدْحُهُمْ وَالإِشَارَةُ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ مِنَ المَدَنِيَّةِ وَالحَضَارَةِ وَالإِعْجَابِ بِأَخْلَاقِهِمْ وَمَهَارَاتِهِمْ دُونَ نَظَرٍ إِلَىٰ عَقَائِدِهِمُ البَاطِلَةِ وَدِينِهِمُ الفَاسِدِ:* قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَیۡنَیۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦۤ أَزۡوَ ٰ⁠جࣰا مِّنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَیۡرࣱ وَأَبۡقَىٰ۝﴾. وَلَيْسَ مَعنَىٰ ذَلِكَ: أَنَّ المُسْلِمِينَ لَا يَتَّخِذُونَ أَسْبَابَ القُوَّةِ، مِنْ تَعَلُّمِ الصِّنَاعَاتِ وَمُقَوِّمَاتِ الِاقْتِصَادِ المُبَاحِ، وَالأَسَالِيبِ العَسْكَرِيَّةِ، بَلْ ذَلِكَ مَطْلُوبٌ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَأَعِدُّوا۟ لَهُم مَّا ٱسۡتَطَعۡتُم مِّن قُوَّةࣲ﴾. وَهَـذَهِ المَنَافِعُ وَالأَسْرَارُ الكَوْنِيَّة هِيَ فِي الأَصْلِ لِلْمُسْلِمِينَ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿قُلۡ مَنۡ حَرَّمَ زِینَةَ ٱللهِ ٱلَّتِیۤ أَخۡرَجَ لِعِبَادِهِۦ وَٱلطَّیِّبَـٰتِ مِنَ ٱلرِّزۡقِۚ قُلۡ هِیَ لِلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ فِی ٱلۡحَیَوٰةِ ٱلدُّنۡیَا خَالِصَةࣰ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۗ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِی ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَمَا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا مِّنۡهُۚ﴾ وَقَالَ تَعَالَىٰ:﴿هُوَ ٱلَّذِی خَلَقَ لَكُم مَّا فِی ٱلۡأَرۡضِ جَمِیعࣰا﴾. *■ فَالوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ المُسْلِمُونَ سَبَّاقِينَ إِلَى اسْتِغْلَالِ هَـذَهِ المَنَافِعِ وَهَـذِهِ الطَّاقَاتِ، وَلَا يَسْتَجْدُونَ الكُفَّارَ فِي الحُصُولِ عَلَيْهَا، بَلْ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ مَصَانِعُ وَتَقنِيَات.* *٩ - التَّسَمِّي بِأَسْمَائِهِمْ:* بِحَيْثُ يُسَمِّي بَعْضُ المُسْلِمِينَ أَبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهِمْ بِأَسْمَاءٍ أَجْنَبِيَّةٍ، وَيَتْرُكُونَ أَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَأُمَّهَاتِهِمْ وَأَجْدَادِهِمْ وَجَدَّاتِهِمْ، وَالأَسْمَاءَ المَعرُوفَةَ فِي مُجْتَمَعِهِمْ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«إِنَّ أَحَبَّ أَسْمَائِكُمْ إِلَى اللهِ عَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَـٰنِ». *■ وَبِسَبَبِ تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ؛ فَقَدْ وُجِدَ جِيلٌ يَحْمِلُ أَسْمَاء غَرِيبَةً، مِمَّا يُسَبِّبُ الِانْفِصَالَ بَيْنَ هَذَا الجِيلِ وَالأَجْيَالَ السَّابِقَة، وَيَقْطَعُ التَّعَارُفَ بَيْنَ الأُسَـرِ الَّتِي كَانَت تُعرَفُ بِأَسْمَائِهَا الخَاصَّةِ.* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *--------------------------------------* *[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٢٧ - ٢٢٨ ]* *----------------------------------------*

قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - التَّحْقِيقُ فِي مَعْنَى الْوَسِيلَةِ هُوَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ عَامَّةَ الْعُلَمَاءِ مِنْ أَنَّهَا التَّقَرُّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىٰ بِالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي الْعِبَادَةِ ، عَلَى وَفْقِ مَا جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَتَفْسِيرُ ابْنِ عَبَّاسٍ دَاخِلٌ فِي هَذَا ؛ لِأَنَّ دُعَاءَ اللَّهِ وَالِابْتِهَالَ إِلَيْهِ فِي طَلَبِ الْحَوَائِجِ مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ عِبَادَتِهِ الَّتِي هِيَ الْوَسِيلَةُ إِلَى نَيْلِ رِضَاهُ وَرَحْمَتِهِ . • - وَبِهَذَا التَّحْقِيقِ تَعْلَمُ أَنَّ مَا يَزْعُمُهُ كَثِيرٌ مِنْ مَلَاحِدَةِ أَتْبَاعِ الْجُهَّالِ الْمُدَّعِينَ لِلتَّصَوُّفِ مِنْ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْوَسِيلَةِ فِي الْآيَةِ الشَّيْخُ الَّذِي يَكُونُ لَهُ وَاسِطَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ ، أَنَّهُ تَخَبُّطٌ فِي الْجَهْلِ وَالْعَمَىٰ وَضَلَالٌ مُبِينٌ وَتَلَاعُبٌ بِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَىٰ ، وَاتِّخَاذُ الْوَسَائِطِ مَنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ أَصُولِ كُفْرِ الْكَفَّارِ ، كَمَا صَرَّحَ بِهِ تَعَالَى فِي قَوْلِهِ عَنْهُمْ : { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } ، وَقَوْلِهِ : { وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } . • - فَيَجِبُ عَلَى كُلِّ مُكَلَّفٍ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الطَّرِيقَ الْمُوَصِّلَةَ إِلَى رِضَىٰ اللَّهِ وَجَنَّتِهِ وَرَحْمَتِهِ هِيَ اتِّبَاعُ رَسُولِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ حَادَ عَنْ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ، { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } . 📜【 أضواء البيان (٤٠٣/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إِنْ قِيلَ مَا الْفَرْقُ بَيْنَ التَّوْرَاةِ وَالْقُرْآنِ ؟ فَإِنَّ كُلًّا مِنْهُمَا كَلَامُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولٍ مِنْ رُسُلِهِ - صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ - وَالتَّوْرَاةُ حُرِّفَتْ ، وَبُدِّلَتْ كَمَا بَيَّنَّاهُ آنِفًا ، وَالْقُرْآنُ مَحْفُوظٌ مِنَ التَّحْرِيفِ وَالتَّبْدِيلِ ، لَوْ حَرَّفَ مِنْهُ أَحَدٌ حَرْفًا وَاحِدًا فَأَبْدَلَهُ بِغَيْرِهِ ، أَوْ زَادَ فِيهِ حَرْفًا أَوْ نَقَصَ فِيهِ آخَرَ لَرَدَّ عَلَيْهِ آلَافُ الْأَطْفَالِ مِنْ صِغَارِ الْمُسْلِمِينَ فَضْلًا عَنْ كِبَارِهِمْ . 📜【 أضواء البيان (٤٠٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - اعْلَمْ أَنَّ تَحْرِيرَ الْمَقَامِ فِي هَذَا الْبَحْثِ أَنَّ الْكُفْرَ ، وَالظُّلْمَ ، وَالْفِسْقَ ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا رُبَّمَا أُطْلِقَ فِي الشَّرْعِ مُرَادًا بِهِ الْمَعْصِيَةُ تَارَةً ، وَالْكُفْرَ الْمُخْرِجَ مِنَ الْمِلَّةِ أُخْرَى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، مُعَارَضَةً لِلرُّسُلِ وَإِبْطَالًا لِأَحْكَامِ اللَّهِ ، فَظُلْمُهُ وَفِسْقُهُ وَكُفْرُهُ كُلُّهَا كُفْرٌ مُخْرِجٌ عَنِ الْمِلَّةِ ، وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مُعْتَقِدًا أَنَّهُ مُرْتَكِبٌ حَرَامًا فَاعِلٌ قَبِيحًا فَكُفْرُهُ وَظُلْمُهُ وَفِسْقُهُ غَيْرُ مُخْرِجٍ عَنِ الْمِلَّةِ ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ ظَاهِرَ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْأُولَى فِي الْمُسْلِمِينَ ، وَالثَّانِيَةَ فِي الْيَهُودِ ، وَالثَّالِثَةَ فِي النَّصَارَىٰ ، وَالْعِبْرَةُ بِعُمُومِ الْأَلْفَاظِ لَا بِخُصُوصِ الْأَسْبَابِ ، وَتَحْقِيقُ أَحْكَامِ الْكُلِّ هُوَ مَا رَأَيْتَ ، وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَىٰ . 📜【 أضواء البيان (٤٠٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‌‌‌‏قال ﷺ: • - ((يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ واللَّهِ لو تَعْلَمُونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ولبَكَيْتُمْ كَثِيرًا.)) • - معناه : لو تعلمون من عظم انتقام الله تعالى من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وما بعدها كما علمت وترون النار كما رأيت في مقامي هذا. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٠١) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - قوله ﷺ • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‏((ولقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا)). • - فيه أنها مخلوقة موجودة وهو مذهب أهل السنة، • - ومعنى يحطم بعضها بعضا لشدة تلهيبها واضطرابها كأمواج البحر التي يحطم بعضها بعضا. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٠٣) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - قالﷺ: • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‏((لقَدْ جِيءَ بالنَّارِ، وَذَلِكُمْ حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ، مَخَافَةَ أَنْ يُصِيبَنِي مِن لَفْحِهَا)). • - ‏لفحها : أي من ضرب لهبها. • - ومنه قوله تعالى : ﴿تَلفَحُ وُجوهَهُمُ النّارُ﴾ أي يضربها لهبها. • - قالوا : والنفح دون اللفح. • - قالَ اللهُ :﴿وَلَئِن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبِّكَ﴾أي أدنى شيء منه. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢٠٩) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - قوله ﷺ: • - ‌‌‌‌‌‌‌‌‏((فَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِن بَنِي إسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ في هِرَّةٍ لَهَا، رَبَطَتْهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا، وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِن خَشَاشِ الأرْضِ)). • - ‏المصرح به في الحديث أنها عذبت بسبب ‎الهرة وهو كبيرة؛ لأنها ربطتها وأصرت على ذلك حتى ماتت، • - والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة كما هو مقرر في كتب الفقه وغيرها. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢١٧) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‏الجنازة : مشتقة من جَنَزَ، إذا (ستر) ذكره بن فارس وغيره، • - ‏والمضارع : يَجْنِزُ بكسر النون. • - ‏والجِنازة : بكسر الجيم وفتحها والكسر أفصح. • - ‏ويقال : بالفتح للميت وبالكسر للنعش عليه ميت. • - ‏ويقال : عكسه حكاه صاحب المطالع والجمع جنائز بالفتح لا غير. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢١٩) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قالَ ﷺ: • - ((لَقِّنُوا مَوْتاكُمْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.)) • - وأجمع العلماءعلى هذا التلقين وكرهوا الإكثار عليه والموالاة لئلا يضجر بضيق حاله وشدة كربه فيكره ذلك بقلبه ويتكلم بما لا يليق، • - قالوا وإذا قاله مرة لا يكرر عليه إلا أن يتكلم بعده بكلام آخر فيعاد التعريض به. • - ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه وإغماض عينيه والقيام بحقوقه وهذا مجمع عليه. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ٢١٩) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٥ ]* *------------------------------------* *تَـابِـع: مِـنْ مَـظَـاهِــرِ مُــوَالَاةِ الـكُــفَّــارِ:* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:* *٦ - التَّأْرِيخُ بِتَارِيخِهِمْ، خُصُوصًا التَّارِيخ الَّـذِي يُعَبِّرُ عَنْ طُقُوسِهِمْ وَأَعْيَادِهِمْ؛ كَالتَّارِيخِ المِيلَادِي:* وَالَّـذِي هُـوَ عِبَارَةٌ عَنْ ذِكْـرَىٰ مَـوْلِـدِ المَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالَّـذِي ابْتَدَعُوهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَلَيْسَ هُـوَ مِنْ دِينِ المَسِيحِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَاسْتِعْمَالُ هَذَا التَّارِيخِ؛ فِيهِ مُشَارَكَةٌ فِي إِحْيَاءِ شِعَارِهِمْ وَعِيدِهِمْ. وَلِتَجَنُّبِ هَذَا؛ لَمَّا أَرَادَ الصَّحَابَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَضْعَ تَارِيخٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فِي عَهْدِ الخَلِيفَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ؛ عَدَلُوا عَنْ تَوَارِيخِ الكُفَّارِ، وَأَرَّخُوا بِهِجْرَةِ الرَّسُولِ ﷺ، مِمَّا يَـدُلُّ عَلَىٰ وُجُوبِ مُخَالَفَةِ الكُفَّارِ فِي هَذَا وَفِي غَيْرِهِ مِمَّا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِمْ. وَاللهُ المُسْتَعَانُ. *٧ - مُشَارَكَتُهُمْ فِي أَعْيَادِهِمِ أَوْ مُسَاعَدَتُهُمْ فِي إِقَامَتِهَا أَوْ تَهْنِئَتُهُمْ بِمُنَاسَبَتِهَا أَوْ حُضُورُ إِقَامَتِهَا:* وَقَدْ فُسِّرَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ:﴿وَٱلَّذِینَ لَا یَشۡهَدُونَ ٱلزُّورَ﴾ أَيْ: وَمِنْ صِفَاتِ عِبَادِ الــرَّحْـمَــٰنِ: أَنَّهُمْ لَا يَحْضُرُونَ أَعْيَادَ الكُفَّارِ. *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *--------------------------------------* *[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٢٦ - ٢٢٧ ]* *----------------------------------------*

• - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏قال ﷺ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا)). 📗رواه مسلم (٨٥٧) • - فيه استحباب وتحسين الوضوء ومعنى : إحسانه الإتيان به ثلاثا ثلاثا ودلك الأعضاء وإطالة الغرة والتحجيل وتقديم الميامن والإتيان بسننه المشهورة. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٤٦) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - ‌‌‏ما معنى : سوق ؟ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‏سُميت سوقاً : لأن البضائع تُسَاقُ إليها، وقيل لقيام الناس فيها على سُوقِهِمْ. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٥١) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‏قالَ أصحابُنا : وكان النبيُّ ﷺ لا يصلي على من مات وعليه دَيْنٌ لم يُخَلِّفْ به وفاء؛ لئلا يتساهل الناس في الاستدانة ويهملوا الوفاء فزجرهم عن ذلك بترك الصلاة عليهم. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٥٥) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‏قوله ﷺ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)). • - قال القاضي : • - يحتمل أنه تمثيل لمقاربتها وأنه ليس بينهما إصبع أخرى كما أنه لا نبي بينه وبين الساعة، • - ويحتمل أنه لتقريب ما بينهما من المدة وأن التفاوت بينهما كنسبة التفاوت بين الإصبعين تقريبا لا تحديدا. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٥٥) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‏قوله: (جابر بن عبدالله): كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، حتَّى كَأنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ. • - ‌‌‌‌‏يستدل به على أنه يستحب للخطيب أن يفخم أمر الخطبة ويرفع صوته ويجزل كلامه ويكون مطابقا للفصل الذي يتكلم فيه من ترغيب أو ترهيب. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٥٦) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‌‏قوله ﷺ: ((إذا صَلَّى أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيُصَلِّ بَعْدَها أرْبَعًا)). • - وفي روايةٍ: ((إ ذا صَلَّيْتُمْ بَعْدَ الجُمُعَةِ فَصَلُّوا أرْبَعًا)). • - وفي روايةٍ: من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا. • - وفي روايةٍ: أنه ﷺ كان يصلي بعدها ركعتين. • - في هذه الأحاديث استحباب سنة الجمعةبعدها والحث عليها وأن أقلها ركعتان وأكملها أربع. 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٦٩) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════ • - قالَ الإمامُ النووي • - رحمه اللهُ تبارك و تعالىٰ - : • - ‌‌‌‌‌‌‏جاء في البخاري:(أمطرت)بالألف وهو صحيح. • - ‌‌‌‌‌‌‏وهو دليل للمذهب المختار الذي عليه الأكثرون والمحققون من أهل اللغة أنه يقال: مطرت وأمطرت لغتان في المطر، • - ‌‌‌‌‌‌‏وقال بعض أهل اللغة : لا يقال أمطرت بالألف إلا في العذاب كقوله تعالى: ﴿ وَأَمطَرنا عَلَيهِم حِجارَةً مِن سِجّيلٍ﴾. • - ‌‌‌‌‌‌‏والمشهور الأول ولفظة أمطرت تطلق في الخير والشر. ‏ 📜【 شرح صحيح مُسْلم (٦ / ١٩٢) 】 ‏══════ ❁✿❁ ══════

*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٤ ]* *------------------------------------* *تَـابِـع: مِـنْ مَـظَـاهِــرِ مُــوَالَاةِ الـكُــفَّــارِ:* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:* *٤ - إِعَانَتُهُمْ وَمُنَاصَرَتُهُمْ عَلَى المُسْلِمِينَ وَمَدْحُهُمْ وَالـذَّبُّ عَنْهُمْ:* وَهَـذَا مِـنْ نَوَاقِـضِ الإِسْـلَامِ وَأَسْـبَـابِ الــرِّدَّةِ، نَـعُـوذُ بِاللهِ مِنْ ذَلِـكَ. *٥ - اتِّخَاذُهُمْ بِطَانَةً وَمُسْتَشَارِينَ:* قَالَ تَعَالَىٰ:﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ بِطَانَةࣰ مِّن دُونِكُمۡ لَا یَأۡلُونَكُمۡ خَبَالࣰا وَدُّوا۟ مَا عَنِتُّمۡ قَدۡ بَدَتِ ٱلۡبَغۡضَاۤءُ مِنۡ أَفۡوَ ٰ⁠هِهِمۡ وَمَا تُخۡفِی صُدُورُهُمۡ أَكۡبَرُۚ قَدۡ بَیَّنَّا لَكُمُ ٱلۡـَٔایَـٰتِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡقِلُونَ۝ هَـٰۤأَنتُمۡ أُو۟لَاۤءِ تُحِبُّونَهُمۡ وَلَا یُحِبُّونَكُمۡ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱلۡكِتَـٰبِ كُلِّهِۦ وَإِذَا لَقُوكُمۡ قَالُوۤا۟ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوۡا۟ عَضُّوا۟ عَلَیۡكُمُ ٱلۡأَنَامِلَ مِنَ ٱلۡغَیۡظِۚ قُلۡ مُوتُوا۟ بِغَیۡظِكُمۡۗ إِنَّ ٱللهَ عَلِیمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ۝ إِن تَمۡسَسۡكُمۡ حَسَنَةࣱ تَسُؤۡهُمۡ وَإِن تُصِبۡكُمۡ سَیِّئَةࣱ یَفۡرَحُوا۟ بِهَاۖ وَإِن تَصۡبِرُوا۟ وَتَتَّقُوا۟ لَا یَضُرُّكُمۡ كَیۡدُهُمۡ شَیۡـًٔاۗ إِنَّ ٱللهَ بِمَا یَعۡمَلُونَ مُحِیطࣱ۝﴾. ■ فَهَذِهِ الآيَاتُ الكَرِيمَةُ؛ تَشْرَحُ دَخَائِلَ الكُفَّارِ، وَمَا يُكِنُّونَهُ نَحْوَ المُسْلِمِينَ مِنْ بُغْضٍ، وَمَا يُدَبِّرُونَهُ ضِدَّهُمْ مِنْ مَكْرٍ وَخِيَانَةٍ، وَمَا يُحِبُّونَهُ مِنْ مَضَرَّةِ المُسْلِمِينَ وَإِيصَالِ الأَذَىٰ إِلَيْهِمْ بِكُـلِّ وَسِيلَـةٍ، وَأَنَّهُمْ يَسْتَغِلُّونَ ثِـقَـةَ المُسْلِمِينَ بِهِمْ، فَيُخَطِّطُونَ لِلإِضْرَارِ بِهِمْ وَالنَّيْلِ مِنْهُمْ. رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ:(قُلْتُ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: لِي كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ، قَالَ: مَا لَكَ؟ قَاتَلَكَ اللهُ! أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَىٰ:﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ﴾ أَلَّا اتَّخَذْتَ حَنِيفًا؟ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لِي كِتَابَتُهُ وَلَهُ دِينُهُ، قَالَ: لَا أُكْرِمُهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللهُ، وَلَا أُعِزُّهُمْ إِذْ أَذَلَّهُمُ اللهُ، وَلَا أُدْنِيهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ). وَرَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إِلَىٰ بَدْرٍ فَتَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَلَحِقَهُ عِنْدَ الْحَرَّةِ، فَقَالَ: إِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ، قَالَ:«تُؤْمِنُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ:«ارْجِعْ، فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ» [ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، الحَدِيث بِرَقم: ١٨١٧ ]. *وَمِنْ هَـذِهِ النُّصُوصِ؛ يَتَبَيَّنُ لَنَا تَحْرِيمُ تَوْلِيَةِ الكُفَّارِ أَعْمَالَ المُسْلِمِينَ، الَّتِي يَتَمَكَّنُونَ بِوَاسِطَتِهَا مِنَ الِاطِّلَاعِ عَلَىٰ أَحْـوَالِ المُسْلِمِينَ وَأَسْـرَارِهِـمْ، وَيَكِيدُونَ لَهُمْ بِإِلْحَاقِ الضَّرَرِ بِهِمْ.* *وَمِنْ هَـذَا مَا وَقَـعَ فِي هَـذَا الـزَّمَـانِ: مِنِ اسْتِقْدَامِ الكُفَّارِ إِلَىٰ بِـلَادِ المُسْلِمِينَ - بِـلَادِ الحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ - وَجَعْلِهِمْ عُمَّالًا وَسَائِقِينَ وَمُسْتَخْدمِينَ، وَمُرَبِّينَ فِي البُيُوتِ وَخَلْطِهِمْ مَـعَ العَوَائِلِ، أَوْ خَلْطِهِمْ مَـعَ المُسْلِمِينَ فِي بِـلَادِهِـمْ.* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *--------------------------------------* *[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٢٤ - ٢٢٦ ]* *----------------------------------------*

*[ سِـلْـسِـلَــةُ الــوَلَاءِ وَالـبَـرَاءِ فِـي الْإِسْـلَامِ ] لِـشَيْـخِـنَـا الـعَـلَّامَـةِ: صَالِـحِ بْنِ فَــوْزَانَ الـفَـوْزَان - حَـفِـظَـهُ اللهُ وَمَـتَّـعَـهُ بِالـصِّـحَّـةِ وَالـعَـافِـيَـةِ - آمِـيـن - الــعَــدَدُ:[ ٣ ]* *------------------------------------* *وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ شَيْخِنَا حَفِظَهُ الـرَّحْمَـٰنُ:* *وَلِلْــوَلَاءِ وَالـبَــرَاءِ مَظَـاهِـرُ تَـدُلُّ عَلَيْهِمَـا:* *أَوَّلًا: مِـنْ مَـظَـاهِــرِ مُــوَالَاةِ الـكُــفَّــارِ:* *١ - التَّشَبُّهُ بِهِمْ فِي المَلْبَسِ وَالكَلَامِ وَغَيْرِهِمَا:* لِأَنَّ التَّشَبُّهَ بِهِمْ فِي المَلْبَسِ وَالكَلَامِ وَغَيْرِهِمَا؛ يَـدُلُّ عَلَىٰ مَحَبَّةِ المُتَشَبَّهِ بِهِ؛ وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:«مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ». *فَيَحْـرُمُ التَّشَبُّهُ بِالكُفَّارِ فِيمَا هُوَ مِنْ خَصَائِصِهِمْ؛ مِنْ عَـادَاتِهِمْ وَعِبَادَاتِهِمْ، سَمْتِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ؛ كَحَلْقِ اللِّحَىٰ، وَإِطَالَـةِ الشَّوَارِبِ، وَالرَّطَانَةِ بِلُغَتِهِمْ إِلَّا عِنْدَ الحَاجَةِ، وَفِي هَيْئَةِ اللِّبَاسِ، وَالأَكْلِ وَالشُّربِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.* *٢ - الإِقَامَةُ فِي بِـلَادِهِمْ وَعَـدَمُ الِانْتِقَـالِ مِنْهَا إِلَىٰ بَلَدِ المُسْلِمِينَ لِأَجْـلِ الـفِـرَارِ بِالـدِّيـنِ:* لِأَنَّ الهِجْرَةَ بِهَذَا المَعْنَىٰ وَلِهَذَا الغَرَضِ، وَاجِبَةٌ عَلَى المُسْلِمِ؛ لِأَنَّ إِقَامَتَهُ فِي بِـلَادِ الـكُـفْـرِ تَـدُلُّ عَلَىٰ مُـوَالَاةِ الكَافِرِينَ، وَمِنْ هُنَا حَـرَّمَ اللهُ إِقَامَةَ المُسْلِمِ بَيْنَ الكُفَّارِ إِذَا كَانَ يَقْدِرُ عَلَى الهِجْرَةِ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿إِنَّ ٱلَّذِینَ تَوَفَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَـٰۤئكَةُ ظَالِمِیۤ أَنفُسِهِمۡ قَالُوا۟ فِیمَ كُنتُمۡۖ قَالُوا۟ كُنَّا مُسۡتَضۡعَفِینَ فِی ٱلۡأَرۡضِۚ قَالُوۤا۟ أَلَمۡ تَكُنۡ أَرۡضُ ٱللهِ وَ ٰ⁠سِعَةࣰ فَتُهَاجِرُوا۟ فِیهَاۚ فَأُو۟لَـٰۤئكَ مَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَسَاۤءَتۡ مَصِیرًا۝ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَاۤءِ وَٱلۡوِلۡدَ ٰ⁠نِ لَا یَسۡتَطِیعُونَ حِیلَةࣰ وَلَا یَهۡتَدُونَ سَبِیلࣰا۝ فَأُو۟لَـٰۤئِـكَ عَسَى ٱللهُ أَن یَعۡفُوَ عَنۡهُمۡۚ وَكَانَ ٱللهُ عَفُوًّا غَفُورࣰا۝﴾ فَلَمْ يَعْذُرِ اللهُ فِي الإِقَامَةِ فِي بَِـلَادِ الكُفَّارِ إِلَّا ٱلۡمُسۡتَضۡعَفِینَ الَّذِينَ لَا يَسْتَطِيعُـونَ الهِجْرَةَ، وَكَذَلِكَ مَنْ كَانَ فِي إِقَامَتِهِ مَصْلَحَة دِينِيَّة؛ كَالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ، وَنَشْرِ الإِسْلَامِ فِي بِـلَادِهِـمْ. *٣ - السَّفَرُ لِبِلَادِهِمْ لِغَرَضِ النُّزْهَةِ وَمُتْعَةِ النَّفْسِ:* وَالسَّفَرُ إِلَىٰ بِلَادِ الكُفَّارِ مُحَرَّمٌ إِلَّا عِنْدَ الضَّرُورَةِ؛ كَالعِلَاجِ وَالتِّجَارَةِ وَالتَّعْلِيمِ لِلتَّخَصُّصَاتِ النَّافِعَةِ الَّتِي لَا يُمْكِنُ الحُصُولُ عَلَيْهَا إِلَّا بِالسَّفَرِ إِلَيْهِمْ، فَيَجُوزُ بِقَدْرِ الحَاجَةِ، وَإِذَا انْتَهَتِ الحَاجَةُ؛ وَجَبَ الرُّجُوعُ إِلَىٰ بِلَادِ المُسْلِمِينَ. *وَيُشْتَرَطُ كَذَلِكَ لِجَوَازِ هَذَا السَّفَرِ:* ■ أَنْ يَكُونَ مُظْهِرًا لِدِينِهِ، ■ مُعْتَزًّا بِإِسْلَامِهِ، ■ مُبْتَعِدًا عَنْ مَوَاطِنِ الشَّرِّ، ■ حَـذِرًا مِنْ دَسَائِسِ الأَعْـدَاءِ وَمَكَائِدِهِمْ. *وَكَذَلِكَ يَجُوزُ السَّفَرُ أَوْ يَجِبُ إِلَىٰ بِـلَادِهِمْ؛ إِذَا كَانَ لِأَجْلِ الـدَّعْـوَةِ إِلَى اللهِ، وَنَشْرِ الإِسْلَامِ.* *- نَكْتَفِي بِهَذَا القَدْرِ وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَـبَـارَكَ وَتَـعَـالَـىٰ -* *--------------------------------------* *[ الـمَـصْــدَرُ: مُـحَـاضَـرَاتٌ فِـي الـعَــقِـيـدَةِ وَالــدَّعْــوَةِ: جـــــ: ١ / صــــ: ٢٢٣ - ٢٢٤ ]* *----------------------------------------*