مدوّنة عبدالله العليّان
Відкрити в Telegram
هُنا نـهلٌ وتَـثـنٍّ بين العلوم والمعارف، ورأس المعارف معرفة الله وشريعته، إذ بها يتأسس كل علم صحيح. "تائقٌ للنجاة" الخاص: bo_yousef10
Показати більше2 382
Підписники
+224 години
-17 днів
+1130 день
Архів дописів
صلواتٌ غيرُ محصورة، وتحياتٌ غيرُ معدودة، تليق بالجناب الشريف لقائد الهدى المُفدّى، وإمام الورى ومبلِّغ دين الله ومقدَّم أهل اليقين، نبينا محمد المصطفى ﷺ، الذي هدى الله به العباد، فأخرجهم من ظلمات الجهل والحيرة إلى نور الهدى والبصيرة، وجعل في اتباعه العصمة من الضلالة، وفي التمسك بسنته النجاة من الغواية، فهو الدال على صراط ربه المستقيم، والهادي إليه بإذنه، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا.
والقفز على مراتب التعلّم بابٌ إلى التعالُم، والتعالُم بابٌ إلى الانحراف، والانحراف بابٌ إلى الإضرار بالنفس والغير، ومن رام الثمرة قبل أوانها، عاد على نفسه وعلى الناس بالفساد وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.
والقفز على مراتب التعلّم بابٌ إلى التعالُم، والتعالُم بابٌ إلى الانحراف، والانحراف بابٌ إلى الإضرار بالنفس والغير، ومن رام الثمرة قبل أوانها، عاد على نفسه وعلى الناس بالفساد وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.
https://youtu.be/gTvTZe46CvE?si=K9gjU8z0Q1MjN88Z
من أكثر المشاريع العلمية التي سرّني انطلاقها في الآونة الأخيرة: سلسلة «قراءات نقدية» لسيخنا فهد العجلان.
عادت عليكم الأعياد، وأسبغ الله عليكم المسرَّات وتقبَّل أعمالكم الصالحات.
أوصيك ونفسي في يوم عرفة أن تكون:
خاشعَ القلب ذليلَ النفس كثيرَ الدعاء وطيّب الظن بالله.
فإنه يوم لا يُردّ فيه سائل، ولا يُخيَّب فيه آمل ولا يُحرم فيه راجٍ.
هذا القرآن ليس مجرد مخزون معرفي، أو تراتيل طقوسية، بل هو رسالة إلهية تحمل قضية هي فوق كل قضية، حتى قطعت بها أواصر موصولة، وسلت لها سيوف مغمدة، وسقطت لها عروش شامخة، وصعد بها رويعي الغنم مرتقىً صعبًا.
[ مآلات الخطاب المدني ص283 | إبراهيم السكران ]
الله أكبر ...
كلمةٌ تُقال، فإذا بها ميزانٌ يعيد ترتيب الكون في صدرك.
الله أكبر من ضيقك حين يشتد، وأكبر من قلقك حين يطغى، وأكبر من خوفك حين يتكاثر كالسحاب الثقيل، الله أكبر من كل ظالمٍ تجبّر، ومن كل واقعٍ استعصى، ومن كل شعورٍ حسبتَه يغلبك.
فإذا أخذتَ بالأسباب حتى منتهاها، فدع قلبك يسكن تحت هذا المعنى العظيم:
أنك لست وحدك، وأن التدبير ليس بيدك، وأن وراء هذا الاضطراب لطفًا خفيًا، ورحمةً تُنسج لك وإن لم تُبصرها الآن.
الله أكبر …
كلمة تقال فتنزل على القلب سكينة، وتعيد له يقينه:
أن من بيده كل شيء، أرحم بك من نفسك.
الدماغ بطبيعته يميل إلى الحل الأبسط؛ لأنه الأقل كلفةً والأيسر جهدًا، فلا يندفع عادةً إلى التفكيك والتركيب .. يريد حلولا صفرية.
لكن القضايا المعقّدة فلا تنكشف إلا بعقلٍ يصبر على التحليل المركّب ويحتمل مشقّة التفكير.
لا يذكرُ أحدٌ أحدًا في دعائه إلا وقد برّه وصدق حُبّه ..
فبِروا أحبابكُم كل ليلة.
بارك الله لنا ولكم هذا المُقبل بخيراتهِ الجِسام، وقسَم لنا من غنائمهِ ما يدخلنا به في ظِلال رحمته ورفيعِ جنانه، و أن يُعيده على أمتنا وقد تبددت عنها الغمة، وعاد لها عزها المسلوب، وأن يكتب لها النصر والتمكين.
في رمضان… لا تُكثر الكتب.
اختر كتابًا واحدًا يصحبك الشهر كلَّه؛ رفيق خلواتك، وأنيس لياليك.
أرشّح:
مجالس القرآن لفريد الأنصاري؛ ليعيدك إلى مركزية القرآن، فتعيشه معنًى ومبنًى، وتغتسل في معانيه الراسخة.
عتبات العبودية لعقيل الشمري؛ لتبصر حقيقة العبودية روحًا تُعاش لا مظهرًا يُتكلَّف، بعيدًا عن المثالية المصطنعة والورع البارد.
كتابان يعيدان البوصلة إلى مركزها،
ويجمعان القلب على ما ينبغي أن يكون له المركز.
Repost from قناة مَسَار | محمود أبو عادي
واحدة من النقاشات الهامة التي ينبغي إذكاؤها بخصوص الإبادة في غزة وكل ما يجري في فلسطين عموماً، هي:
التفكير بـ فلسطين بوصفها عنق الزجاجة الأخيرة للأجيال الناشئة حول (التضامن الإنساني) وحول (الإقرار الجماعي بشكل العالم الجديد)، أقصد تحديدًا بوصف النضال الفلسطيني مُنعتَق للشعوب وحركات التضامن المجتمعي، من الانزلاق نحو قاع بائس وواقع مُرعِب سيُشكّل حياتنا اليومية في نسختها القادمة.
وحين نتحدّث عن العالَم بشكله الجديد، فنحن نُشير تحديدًا إلى:
عالم تحكمه أنظمة الرقابة، المدفوعة بالذكاء الاصطناعي
عالم هندسة الخوارزميات وتشويه الوعي وانتقاء المحتوى
عالم تكاتف السُّلطات ضد شعوبها ومجتمعاتها وإرادتها
مثلًا في التقرير الذي نُشرَ منذ أسبوع، تبيّن أنّ (إسرائيل تُراقب ما مجموعه مليون مُكالمة بالساعة) وهذه القدرة لم تكن لتكون، لولا التعاون الوثيق بين الوحدة 8200 الإسرائيلية وشركة مايكروسوفت لمراقبة وتخزين كل المكالمات الهاتفية التي تُجرى من قبل الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما يُعدّ أحد أكبر مشاريع التجسس العالمية.
وقد نُشِرَ مُؤخّرًا ورقة بحثية ممتازة، بعنوان:
"فلسطين كـ منهج"
Palestine as Method
في هذه الورقة البحثية، تذهب آنا إيفاسيك إلى أنّ المسألة الفلسطينية يمكن أن تكون مدخلاً جوهرياً للعالم وشعوبه كي يفهموا ما يتعرّضون له بشكلٍ يومي وضمني وممنهج.
بهذا المعنى تصير المسألة الفلسطينية (أداة كاشفة) أو منظور منهجي للتفكير في العالم.. طريقة لكشف إبستمولوجيات الجهل، والتفوّق العُنصري، وهيمنة الرجل الأبيض بعقيدته الاستعمارية على شعوب العالَم، وطريقة لكشف زيف أشكال التضامن الانتقائي الكامنة في الأكاديميا الغربية.
إن رضانا بما يحدث في غزة من إبادة علنية وواضحة، وتحريف للحقائق، وتكاتف دولي لإنعاش إسرائيل وتفكيك المقاومة، والاستهداف الممنهج للأفراد، والاغتيال القائم على نمذجة الذكاء الاصطناعي والتحليل الفائق للبيانات واختراق الخصوصية وجمع البيانات الكُبرى والمكالمات على خوادم جوجل وأمازون ومايكروسوفت وتحليلها،
أقول أنّ هذا كلّه ما هو إلّا توقيع جماعي للبشر للموافقة على أشكال الهيمنة والقهر والاستغلال والانتهاك والاستباحة التي سيتعرضوا لها في الحقبة القادمة، ديستوبيا حقيقية مرعبة لهندسة المجتمعات واستباحة الذات.
باختصار أزفّ نُذُر الشُّؤم لواقع قادم سيبطلنا جميعاً لن تكون أكبر مشاكلنا فيه العار الذي لم نغسله حين سمحنا بالإبادة،
ولن تكون الرائحة المُنتنة لأرواحنا هي الهاجس الوحيد الذي سنحاول تغطيته ولا النفاق ولا الزيف ولا التظاهر اليومي بأن إبادةً لم تحدث!
بل سيكون علينا يومياً مواراة سوءاتنا أمام الشفافية المطلقة لمعلوماتنا والاستنزاف والانتحار النفسي الذي ستحدثه الخوارزميات في أعصابنا، وهي ترسمنا كملفات تعرف مخاوفنا وأطماعنا وهواجسنا ورغباتنا وتتحكم بنا.
وحينها سنحتاج إلى معجزة لإخراجنا من الجحيم، أو سنقتنع بعد فوات الأوان أننا استحققنا العذاب منذ زمن بعيد حين تركنا الغزيين يصرخون لوحدهم وأسلمناهم للعالم الهمجي.
وقد كتب المفكّر الفلسطيني منير فاشه مقالًا بديعًا ذات مرّة، قال فيه:
"أقول دوماً أنّي أنظر إلى فلسطين كمجهر يساعدنا على رؤية ما يجري في العالم الواسع، والسبب أنّ ما يحدث بفلسطين "يحصل فجأة" مما يساعدنا على رؤية حقيقة ما يجري؛ إذ تحدث التحولات على شكل صدمات تنبّهنا إلى ما يحدث في العمق، ونتنبّه إلى ذلك المنطق الخفيّ خلف الحدث. بعبارة أخرى، ما يحدث ينُبّهنا ولا يُخدّرنا كما هو الحال في البلاد التي تسير فيها الأمور ببُطء.
مثلاً، تحوّلنا عام 1993 (اتفاقية أوسلو) بين ليلة وضحاها من أهالي أو مواطنين. في معظم البلدان، يولد الناس مواطنين جاهزين مما يحرمهم خبرة العيش كأهالي، التي هي خبرة أعمق وأغنى بكثير.
كانت العلاقات قبل ذلك فيما بيننا كأهالي ومع المكان والثقافة هي الأساس والمرجع والمعيار؛ ثُمّ أصبحت مع أجهزة رسمية وبدأت العلاقات بيننا كأشخاص تتلاشى أو تتحوّل إلى علاقات عدائية.
كذلك، تحوّلنا في ذلك العام من العيش بصبر كقيمة، إلى العيش بسُرعة كقيمة؛ أصبحت السرعة بغض النظر عن نتائجها قيمة جوهرية.
في مجتمع المواطنين، يختفي ’الإنسان الصالح‘ الذي يطيع ضميره ويبرز مكانه ’المواطن الصالح‘ الذي يطيع الأوامر. الأمريكي الذي يذهب إلى العراق ليقتل ويدمر هو مواطن صالح لكن ليس إنسانًا صالحًا.
اللبنة الأساسية في مجتمع الأهالي هي المجاورة؛ بينما في مجتمع المواطنين هي المؤسسة. بُعدٌ آخر يميز مجتمع الأهالي هو الثقة بين الناس، فالناس يعرفون بعضهم ويعملون ما يعطي معنى لحياتهم ووجودهم وعلاقاتهم… ما يفعلونه نابع من قلوبهم."
باختصار ما أحاول قوله:
إذا أردنا أن ننجو من هذه الديستوبيا القادمة، فعلينا أن نفهم أن فلسطين ليست فقط قضية شعب محاصر، بل كبوصلة وإطار مفاهيمي ومعرفي يكشف لنا ملامح المستقبل الذي ينتظر الجميع!
كان البشير الإبراهيمي يرى، من واقع تجربته مع الاستعمار الفرنسي للجزائر، أن الحكومة الفرنسية لم تكن تخشى الشغب السياسي ولا المهاترات العابرة، بقدر ما كانت ترتعد من التنظيم المنهجي في رفع وعي الشعب لغويًا وثقافيًا ودينيًا؛ لأنها كانت على يقينٍ أن هذا الوعي هو العدو الحقيقي لمشروعها الاستعماري، وأن الأمة إذا استعادت لغتها وهويتها وعقيدتها استعادت قدرتها على المقاومة.
الصورة: تعليق أحد مشتركينا في برنامج مشارق التابع لجمعية مرتقى العلمية.
__
هذا من أعظم ما يُفرحنا ويُطمئننا؛ أن نرى الأثر لا في كثرة المعلومات، بل في تحوّل الوعي، وفي انتقال الطالب من التلقّي إلى الرسالة، ومن الإعجاب إلى الرغبة في التخصّص والبناء.
نسأل الله أن يجعل ما قدّمنا خالصًا لوجهه، وأن يبارك في كل قلبٍ استيقظ، وفي كل عقلٍ اختار طريق اليقين عن وعيٍ وبصيرة.
ونشيدُ السلامِ يتلوه سفّـاحون
سَنُّوا الخراب والتقتيلا
وحقوق الإنسـان لوحة رسّـام
أجادَ التزوير والتضليلا
صورٌ ما سرحتُ بالعين فيها
وبفكري إلا خشيتُ الذهولا
-
محمد مصطفى حِمَام
يُقال أحيانًا إن عدم الثقة بمن لم يدرس أصول الفقه نوع من الكهنوت، وهذا غير صحيح.
المسألة ببساطة: من لم يتعلم أدوات الفهم الشرعي لا يُوثق بفتواه؛ تمامًا كما لا تثق بجراحٍ لم يدرس الجراحة، ولا بمعلم نحو لا يعرف النحو، ولا برياضي لا يحفظ جدول الضرب، ليست نُخبوية، بل طبيعة كل علم.
وأصول الفقه هو مفتاح النص: به تُعرف دلالات الألفاظ، والعموم والخصوص، والقياس وشروطه، والمحكم والمتشابه، وحدود الاستدلال، ومن لا يملك هذه الأدوات، فكمن يملك الكتاب بلا مفاتيح؛ يراه ولا يدخل إلى معناه.
وليس هذا "كهنوتًا"؛ فالكهنوت علمٌ محجوب عن الناس، محصور بطبقة مغاقة، أما العلم الشرعي فمفتوح لمن شاء: كتبه منشورة، ومناهجه مبسوطة، والطريق إليه واضح لمن صبر وتدرّج.
فالأمر ليس حصانة ولا استعلاء، بل حفظ لسلامة الفهم؛ فالذي يتصدر بلا أصول، كمن يركب البحر بلا مجاديف، أول موجة تكشفه.
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
