الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
300
Підписники
+224 години
+17 днів
-230 днів
Архів дописів
قَالَ يَحْيَى بْنُ مُعَاذٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
« مِنْ أَعْظَمِ الِاغْتِرَارِ عِنْدِي التَّمَادِي فِي الذُّنُوبِ عَلَى رَجَاءِ الْعَفْوِ مِنْ غَيْرِ نَدَامَةٍ ، وَتَوَقُّعُ الْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ ﷻ بِغَيْرِ طَاعَةٍ ، وَانْتِظَارُ زَرْعِ الْجَنَّةِ بِبَذْرِ النَّارِ ، وَطَلَبُ دَارِ الْمُطِيعِينَ بِالْمَعَاصِي ، وَانْتِظَارُ الْجَزَاءِ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَالتَّمَنِّي عَلَى اللَّهِ ﷺ مَعَ الْإِفْرَاطِ » .
موعظة المؤمنين من إحياء علوم الدين (1/290).
من نسي جرائم إسبانيا في الأندلس قبل قرون من الآن وفرح لها بكأس العالم ليس بعيدًا أن ينسى أحفاده جرائم إسرائيل بعد قرون من الآن ويفرحوا لها أيضاً ...
من المعلومات في سير الصحابة :أَنَّ سَيِّدَنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - كان له أَخٌ يُدْعَى زيد بن الخطاب ، وهو أكبر منه سنًا . كان زَيد لَيّن الطباع ، رقيق القلب ، يُقابل بلطفه شِدّة والدهما الخطّاب ، حتى إن عمر كان يُحبه حُبًّا شديدًا . أسلم زيد قبل عُمَرَ بثلاث سنوات ، وهاجر ، وشهد مع رسول الله ﷺ معظم الغزوات . وقد حمل الراية في معركة اليمامة في قتال المرتدّين ، واستشهد فيها . ولمّا بلغ خبر استشهاده إلى عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قال : « رحم الله أخي ، سبقني إلى الحُسنيين ؛ أسلم قبلي ، واستُشهد قبلي ».
- شعب الإيمان (9727).لقد كان بطلًا عظيمًا ، يحبّ الله ورسوله حُبًّا صادقًا ، غيرَ أن شهرة عُمَرَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - غطّت عليه في كتب السِّير . فاذكروا الصحابي الجليل زيد بن الخطاب ، واقرؤوا عن شجاعته وثباته على الحق ومواقفه العظيمة ، وما قدّمه في خدمة هذا الدين . رحم الله زَيدًا وعُمَرَ بني الخطّاب و رضي الله عنهُم .
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ
« أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - مِنَ اللَّيْلَةِ الَّتِي طُعِنَ فِيهَا ، فَأَيْقَظَ عُمَرَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ ».
فَقَالَ عُمَرُ : { نَعَمْ ، وَلَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ }.
« فَصَلَّى عُمَرُ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا ».
- موطأ الإمام مالك (93).حكم تارك الصلاة بين إجماع السلف وتفرق الخلف
عن معاوية بن قُرَّة ، قال: قال معاذ لابنه :
« يا بني ، إذا صليتَ صلاةً فصلِّ صلاةً
موَدِّع ، لا تظنَّ أنك تعود إليها أبدًا ، واعلم
يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين :
حسنةٍ قدَّمها ، وحسنةٍ أخَّرها ».
- الزهد لأحمد بن حنبل (1007).
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ :
{ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا ، وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ }.
- رواه الترمذي (2459). وقال هذا الحديث حسنوَمَعْنَى قَوْلِهِ : { مَنْ دَانَ نَفْسَهُ }. يَقُولُ : حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ أَنْ يُحَاسَبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . وَيُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : « حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا ، وَتَزَيَّنُوا لِلْعَرْضِ الْأَكْبَرِ ، وَإِنَّمَا يَخِفُّ الْحِسَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنْ حَاسَبَ نَفْسَهُ فِي الدُّنْيَا ». وَيُرْوَى عَنْ التَّابِعِي مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ : « لَا يَكُونُ الْعَبْدُ تَقِيًّا حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ كَمَا يُحَاسِبُ شَرِيكَهُ مِنْ أَيْنَ مَطْعَمُهُ وَمَلْبَسُهُ ».
يا ليت الآباء والأمهات يفرحون بحسنات أبنائهم ، وليت الأبناء يفرحون بامتلاء صحائف أعمالهم ، كما يفرحون بالشهادات الدراسية ؛ فإن النجاح الحقيقي هو الفوز برضا الله ، لا مجرد نيل شهادةٍ من شهادات الدنيا .
أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ وَمَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - : قَالَ :
{ الْقَصْدُ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنْ الِاجْتِهَادِ فِي الْبِدْعَةِ }.
- مسند الدارمي (223).
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَبُو كُرَيْبٍ ، وَاللَّفْظُ لِأَبِي كُرَيْبٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :
{ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ ، وَحَرَّمْتُ الْحَرَامَ ، وَأَحْلَلْتُ الْحَلَالَ ، أَأَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ " }.
وَحَدَّثَنِي حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، وَأَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ :
{ قَالَ النُّعْمَانُ بْنُ قَوْقَلٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمِثْلِهِ وَزَادَا فِيهِ : وَلَمْ أَزِدْ عَلَى ذَلِكَ شَيْئًا } .
- رواه مسلم (15).
حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَكِبَ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا ؛
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ يَا غُلَامُ ، إِنِّي مُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ : احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، وَجَفَّتِ الصُّحُفُ }.
- مسند الإمام أحمد (2669).
جهنم ستتنفس الأيام القادمة بإذن ربها ونفسها سيؤثر على غرب البلاد ...
فاللهم أجرنا من حر جهنم
