الهُدَىٰ وَالنُّورِ
Відкрити в Telegram
﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾. - اذْكُرِ اللَّهَ ، الْأَجْرُ لِي وَلَكُمْ . - سَلَفِيُّ المَنْهَجِ ، سُنِّيُّ العَقِيدَةِ ، مُتَّبِعٌ لِلْأَثَرِ .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
300
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-230 днів
Архів дописів
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ سَخْتَوَيْهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الْحَافِظَ بِصُورَ ، يَقُولُ :
سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرٍ بِفَسَا يَقُولُ :
« رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي الْمَنَامِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الْفِرْقَةُ النَّاجِيَةُ مِنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً ؟ قَالَ : { أَنْتُمْ يَا أَصْحَابَ الْحَدِيثِ } ».
شرف أصحاب الحديث للخطيب البغدادي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ، قَالَ :
« الْفَقِيهُ : الْعَفِيفُ ، الزَّاهِدُ ، الْمُتَمَسِّكُ
بِالسُّنَّةِ ، أُولَئِكَ أَتْبَاعُ الْأَنْبِيَاءِ فِي كُلِّ زَمَانٍ » .
الشريعة للآجري
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ :
﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا ﴾ ؛ [المؤمنون:60].
قَالَ : « يُعْطُونَ مَا أَعْطُوا ».
﴿ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴾.
قَالَ: « يَعْمَلُونَ مَا عَمِلُوا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ ، وَهُمْ يَخْشَوْنَ أَنْ لَا يُنَجِّيَهُمْ ذَلِكَ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ ».
الزهد والرقائق لابن المبارك
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - :
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ :
{ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَخْطَأَ خَطِيئَةً نُكِتَتْ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ، فَإِنْ هُوَ نَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ وَتَابَ صُقِلَتْ ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، وَإِنْ عَادَ زِيدَ فِيهَا ، حَتَّى يَعْلُوَ قَلْبَهُ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : ﴿ كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ }.
الإبانة الكبرى لابن بطة، و الترمذي (3334).
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ :
« إِنَّمَا النَّاسُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَكَافِرٌ .
فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَعَامِلٌ طَاعَةَ اللَّهِ
وَأَمَّا الْكَافِرُ فَقَدْ أَذَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا رَأَيْتُمْ
وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَهَهُنَا وَهَهُنَا فِي الْخَمْرِ وَالْبُيُوتِ وَالطُّرُقِ نَعُوذُ بِاللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا عَرَفُوا رَبَّهُمْ ، بَلْ عَرَفُوا إِنْكَارَهُمْ لَهُمْ ، يَا عَجَبًا لِلْمَهْدِ الْحَبِيبَةِ ، ظَهَرَ الْجَفَاءُ ، وَقَلَّ الْعِلْمُ ، وَتَرَكَتْ السُّنَّةُ
فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، حَيَارَى سُكَارَى ، لَيْسُوا يَهُودًا وَلَا نَصَارَى وَلَا مَجُوسًا فَيُعْذَرُوا »
صفة النفاق وذم المنافقين لعمر بن محمد القرشي
وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، وَاللَّفْظُ لِحَرْمَلَةَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - يَقُولُ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :
{ اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَا فَقَالَتْ : يَا رَبِّ، أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا .
فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ : نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ ؛ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الْحَرِّ ، وَأَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنَ الزَّمْهَرِيرِ }.
- رواه البخاري (3260)، ومسلم (617).
الدُّعاءُ يومَ الجُمُعة .عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - قَالَ : { أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَكَرَ يَومَ الجُمُعةِ ، فقال : فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو قائِمٌ يُصَلِّي ، يَسألُ اللهَ تَعالى شيئًا ، إلَّا أعطاه إيَّاه ، وأشارَ بيَدِه يُقَلِّلُها }.
- أخرجه البخاري (935)، ومسلم (852).-----
فَضلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ .عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ في الجَنَّةِ لَسوقًا يَأتونَها كُلَّ جُمُعةٍ ، فتَهبُّ ريحُ الشَّمالِ فتَحثو في وُجوهِهم وثيابِهم ، فيَزدادونَ حُسنًا وجَمالًا ، فيَرجِعونَ إلى أهليهم وقدِ ازدادوا حُسنًا وجَمالًا ، فيَقولُ لهم أهلوهم : واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا ، فيَقولونَ : وأنتُم ، واللهِ لَقدِ ازدَدتُم بَعدَنا حُسنًا وجَمالًا }.
- رواه مسلم (2833).
حَدَّثنا أَبُو كُرَيب ، قَال : حَدَّثنا زيد بن الحباب ، قَال : حَدَّثنا سُفيان ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ ، عَن أَبِي حَبِيبَةَ ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، عَنْ النَّبِيّ ﷺ قَالَ :
{ أَنَا حَظُّكُمْ مِنَ الأَنْبِيَاءِ وَأَنْتُمْ حَظِّي مِنَ الأُمَمِ }.
وهذا الحديث لانعلم أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلَاّ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، ولَا نَعْلَمُ رواه عَن أبي الدرداء إلَاّ حَبِيبَةَ ، ولَا عَن أَبِي حَبِيبَةَ إلَاّ أَبُو إِسْحَاقَ ، ولَا عَن أَبِي إِسْحَاقَ إلَاّ الثَّوْرِيّ ، ولَا عَن الثَّوْرِيّ إلَاّ زَيْدٌ ، ولَا عَن زَيد إلَاّ أَبُو كُرَيب ، ولَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ .
- مسند البزار = البحر الزخار 32/10 — البزار (ت 292)، وصحيح ابن حبان (7214).يَا لَهُ مِن حَظًّ عَظِيم ... حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ - رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُ - ، أَنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : قُولُوا : { اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ }.
- رواه البخاري (3369).
وكان يقول :
« ابن آدم ! إياك أن تكون صاحب دُنيا ، لَهَا تَرْضى ، ومن أجلها تغضبُ ، وعليها تقاتلُ ، وفيها تتعبُ وتنصبُ ، ارفضها إلى النارِ إن
كنت طالبَ الجَنَّةِ ، أو فدع التمني يا لَكُعُ ».
فإن حكيماً يقول :
وَإِنِ امْرَأً دُنْيَاهُ أَكْبَرُ هَمِّهِ
لَمُسْتَمْسِكٌ مِنْهَا بِحَبْلِ غُرُورِ
آداب الحسن البصري وزهْدهُ ومواعظُهُ
