أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.
Відкрити в Telegram
744
Підписники
Немає даних24 години
+797 днів
+9830 днів
Архів дописів
لأنّي وبكلّ نرجسيّة،
لا أؤمنُ بالحبّ..
لا أؤمنُ أنّ على هذهِ الأرضِ قلباً يستحقُّ أن أمنحهُ اسمي بينَ نبضتين..
سوى أبي.
وأنا التي خُلِقتُ من حبرٍ وكبرياء،
لا أهبُ قلبي لمن يقرأُني سطراً ويمضي.
فاخترتُ النصيب
ولم أختر الحبّ..
لأنّ النصيبَ قدرٌ يُكتبُ ولا يُستأذَن،
أمّا الحبُّ فقرارٌ..
وأنا لا أمنحُ قراراتي للعابرين.
أنا أمرأة لا تؤمنُ برجلٍ سوى الذي ربّاها.
قبل أن أجُيِبَ..
لمَ كانَ سؤالي :
ماذا لو كانت نصيبكَ كاتبة؟.
ولم أسأل:
ماذا لو أحبّتكَ كاتبة؟
ماذا لو..
كانَ نصيبُكَ
من يقرأُ
صمتكَ..
قبلَ كلامك،
ويُدوّنُ تفاصيلكَ
في نصوصٍ
لا يمحوها الزمن؟
هل ستتحمّلُ
أن تكونَ بطلَ..
روايةٍ لا تنتهي.!!
أخبرتك ذات يوم
إني لا أبقى..
أنا ظل يمر ولا يستقر،
لا أتقن الروابط ولا أؤمن بالغد..
أنا لا أؤذي أحداً،
لكني لا أملك قرار هذا القلب.
أصررت أنك تشبهني،
وأنك تدرك تقلبي.
مر الوقت،
فصدقتك..
وسلمتك مأمني.
ظننتك استثناء من كل الذين عبروا وخيبوا.
تخيل معي..
أنا التي أغلقت أبوابي من فرط ما كُسّرتَ،
كيف تجرأت وفتحت لك صدري،
وأسكنتك فيه؟
ثم انسحبت فجأة..
تركتني..
على قارعة الطريق أحدق في أثري،
أتساءل بمرارة عن خذلان جديد أضيفه لقائمتي.
إن لم تكن تنوي البقاء..
لماذا اقتربت أول الأمر؟
لماذا جعلتني أطمئن إليك،
ثم رحلت..
وتركتني أرمم ثقة..
أنت من هدمها؟.
يا تُرى، لماذا صرتُ أكتبُ بأسطرٍ متقطّعةٍ، ولم أعد أجمعُ كلماتي في نصٍّ واحدٍ كما كنتُ أفعلُ من قبل؟
لأن أغلب من يقرأُ اليوم لم يعد يكترث للرسائل الطويلة.. إن كتبتُها دفعةً واحدة، مرّوا عليها مرور الكرام دون أن يلتفتوا.
لذا صرتُ أجزئُها، وأتعمّدُ التأخّرَ في إرسالِ ما يليها..
لعل الفضول يستيقظُ في قلبِ القارئ، فينتظرُ السطر القادم بشغف، ويقرأُ بقلبهِ قبل عينيه.!!
يا تُرى، لماذا أكتبُ بأسطرٍ متقطّعةٍ، ولم أعُد أجمعُ نصوصي في نصٍّ واحد مثل قبل؟
فاصبري..
فما عندَ اللهِ
لا يُنالُ بمعصيته،
وما كانَ للهِ دامَ واتّصل،
وما كانَ لغيرِ اللهِ
انقطعَ وانفصل..
عودي إلى الله، وراجعي قلبكِ.
قفي في وجهِ الحرام، فاللهُ معكِ إن وقفتِ.
لا أحدَ في هذه الدنيا يستحقُ أن تخوني بهِ ثقةَ والديكِ، ولا دمعةً قد تسقطُ من عينِ أمّك.
كوني مع الله، يكنِ اللهُ معكِ.
وسيأتيكِ من يراكِ جوهرةً لا تُمسّ، ويحفظكِ في أعماقِ قلبهِ كأمانةٍ لا تُخان.
سيأتي من يستحقّكِ بالحلال، في النور، أمامَ اللهِ والناس، دون خوفٍ أو خجل.
ذاكَ الذي يطلبُكِ من بابِ بيتكِ، لا من خلفِ شاشةٍ في الظلام..
ثم اسألي نفسكِ: ماذا لو كانت نيّتهُ إضاعةَ وقتٍ فقط، وأنتِ لم تنفّذي ما طلب؟
راجعي نفسكِ قليلاً..
تذكّري: هل هناك شخصٍ عرفكِ ولم يطلب صورةَ يدكِ، ولا رقمَ هاتفكِ، ولا صوتكِ في خلوة..
ذاكَ الذي يخافُ اللهَ فيكِ..
سيختبئُ بعدها خلفَ أعذارٍ واهية،
أو ربّما يُلبسكِ أنتِ ثوبَ الذنبِ لينسحبَ بهدوء.
حتى لو كان حبّهُ لكِ حقيقياً في لحظةٍ ما..
فكلُّ طريقٍ يبدأُ بالحرامِ، نهايتهُ وجعٌ لا يُداوى.
لديّ الكثيرُ من الكلامِ أريدُ قولهُ..
لكنّي ما زلتُ أرتّبُ فوضاهُ في صدري، وأهذّبُ حروفه، كي يليقَ بكِ حين يُقال..
