ch
Feedback

不要被骗子欺骗!Telemetrio 会找到并标记这些频道 👉 如果想查看标记,请订阅 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

前往频道在 Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

显示更多
744
订阅者
无数据24 小时
+707 天
+9730 天
帖子存档
أخبرتك ذات يوم إني لا أبقى.. أنا ظل يمر ولا يستقر، لا أتقن الروابط ولا أؤمن بالغد.. أنا لا أؤذي أحداً، لكني لا أملك قرار هذا القلب. أصررت أنك تشبهني، وأنك تدرك تقلبي. مر الوقت، فصدقتك.. وسلمتك مأمني. ظننتك استثناء من كل الذين عبروا وخيبوا. تخيل معي.. أنا التي أغلقت أبوابي من فرط ما كُسّرتَ، كيف تجرأت وفتحت لك صدري، وأسكنتك فيه؟ ثم انسحبت فجأة.. تركتني.. على قارعة الطريق أحدق في أثري، أتساءل بمرارة عن خذلان جديد أضيفه لقائمتي. إن لم تكن تنوي البقاء.. لماذا اقتربت أول الأمر؟ لماذا جعلتني أطمئن إليك، ثم رحلت.. وتركتني أرمم ثقة.. أنت من هدمها؟.

يا تُرى، لماذا صرتُ أكتبُ بأسطرٍ متقطّعةٍ، ولم أعد أجمعُ كلماتي في نصٍّ واحدٍ كما كنتُ أفعلُ من قبل؟ لأن أغلب من يقرأُ اليوم لم يعد يكترث للرسائل الطويلة.. إن كتبتُها دفعةً واحدة، مرّوا عليها مرور الكرام دون أن يلتفتوا. لذا صرتُ أجزئُها، وأتعمّدُ التأخّرَ في إرسالِ ما يليها.. لعل الفضول يستيقظُ في قلبِ القارئ، فينتظرُ السطر القادم بشغف، ويقرأُ بقلبهِ قبل عينيه.!!

يا تُرى، لماذا أكتبُ بأسطرٍ متقطّعةٍ، ولم أعُد أجمعُ نصوصي في نصٍّ واحد مثل قبل؟

فاصبري.. فما عندَ اللهِ لا يُنالُ بمعصيته، وما كانَ للهِ دامَ واتّصل، وما كانَ لغيرِ اللهِ انقطعَ وانفصل..

عودي إلى الله، وراجعي قلبكِ. قفي في وجهِ الحرام، فاللهُ معكِ إن وقفتِ. لا أحدَ في هذه الدنيا يستحقُ أن تخوني بهِ ثقةَ والديكِ، ولا دمعةً قد تسقطُ من عينِ أمّك. كوني مع الله، يكنِ اللهُ معكِ. وسيأتيكِ من يراكِ جوهرةً لا تُمسّ، ويحفظكِ في أعماقِ قلبهِ كأمانةٍ لا تُخان. سيأتي من يستحقّكِ بالحلال، في النور، أمامَ اللهِ والناس، دون خوفٍ أو خجل. ذاكَ الذي يطلبُكِ من بابِ بيتكِ، لا من خلفِ شاشةٍ في الظلام..

ثم اسألي نفسكِ: ماذا لو كانت نيّتهُ إضاعةَ وقتٍ فقط، وأنتِ لم تنفّذي ما طلب؟ راجعي نفسكِ قليلاً.. تذكّري: هل هناك شخصٍ عرفكِ ولم يطلب صورةَ يدكِ، ولا رقمَ هاتفكِ، ولا صوتكِ في خلوة.. ذاكَ الذي يخافُ اللهَ فيكِ..

سيختبئُ بعدها خلفَ أعذارٍ واهية، أو ربّما يُلبسكِ أنتِ ثوبَ الذنبِ لينسحبَ بهدوء. حتى لو كان حبّهُ لكِ حقيقياً في لحظةٍ ما.. فكلُّ طريقٍ يبدأُ بالحرامِ، نهايتهُ وجعٌ لا يُداوى.

وسيملّ. نعم، يملّ.

مجرّدُ شابٍ يضيّعُ وقته.. اختاركِ أنتِ.

لديّ الكثيرُ من الكلامِ أريدُ قولهُ.. لكنّي ما زلتُ أرتّبُ فوضاهُ في صدري، وأهذّبُ حروفه، كي يليقَ بكِ حين يُقال..

أيُّ سرٍّ يستحقُ أن تبيعي به طمأنينةَ نومكِ ونقاءَ قلبك؟

هل يستحقُ حرامٌ في هاتفكِ أن تنكسرَ عيناكِ خجلاً أمام والديك؟

لكل أختٍ تقرأ الآن.! تخيّلي أن الله يرى كل مرّة قاومتِ فيها قلبك وكل رسالةٍ حذفتِها خوفًا منه وكل مرّةٍ أغلقتِ بابًا كان سيأخذكِ بعيدًا عنه ثم يقول للملائكة “إنها تركت ما تُحب لأجلي“. تخيّلي راحة الروح حين لا تحملين سرًا يؤلمك ولا علاقة تُطفئ نور قلبك ولا شخصًا يسرق طمأنينتك باسم الحب. ما أجمل أن تنامي وقلبك نقي وهاتفك خالٍ من الحرام وعيناكِ لا تخجلان من والديكِ وروحك مطمئنة لأنكِ اخترتِ الله قبل كل شيء. فكل علاقةٍ لا تُقرّبكِ من الله.. ستأخذ شيئًا من قلبكِ ولو بعد حين أما الله إذا أحبّ عبدًا عوّضه عن كل ما تركه لأجله أضعافًا من الطمأنينة والكرامة والنور. كوني عفيفة القلب قبل المظهر فما تُخفينه عن الناس يراه الله كاملًا وما تتركينه لله لن يضيع عند الله أبدًا.. - آسر.

أتمنى تقرأوة مفيييد جداً..

المحتوى السخيف. عزيزي القارئ، تخيّل أن لديك بركةً صغيرةً يتجمّع فيها الماء الراكد، قد يبدو المنظر جذابًا في البداية وهو يعكس أشعة الشمس، لكنّ هذا الماء لا قيمة حقيقية له؛ فهو لا يسقي نباتًا ولا يُحيي كائنًا، بل يجذب الحشرات وينشر الأمراض المضرة. وهكذا تُشبه القناةُ التي تحتوي على محتوى لايستحق المتابعه بنفس الطريقه، قد تجذب المشاهدين بضحكات وسخريةٍ، لكنها لا تقدّم غذاءً للعقل ولا فائدة للروح، بل تستنزفهما، هي كالماء الراكد،ظاهرها جميل، لكن باطنها خبيث.
حقيقةٌ مُرّة حول "اللهو" و"الباطل"
بينما يصنع أصحاب القنوات الترفيهيه محتوى يهدف فقط إلى الضحك والإستهزاء، غافلين أو متغافلين عن أبعاد الكلمات وتأثيرها على النفوس، ولا يأبه الناشر أو المتلقي بالوقت الذي يضيعونه في أشياء لا فائدة منها بل قد تتحول لضرر عليهم وإعتياد بدون أن يشعرروا
قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 3] واللغو: كلُّ قولٍ أو فعلٍ لا فائدة فيه ولا خير يُرتجى منه. وقال تعالى: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72] فمن صفات عباد الرحمن أنهم إذا صادفوا الباطل ترفّعوا عنه ولم يخوضوا فيه. وقال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ [القصص: 55] وفي هذا تأكيدٌ على الإعراض الواعي عن كل ما لا ينفع، فالكلمة مسؤولية قبل أن تكون تسلية.
لماذا ننجذب للفراغ ونُعرض عن النور؟ علميًّا: المحتوى السريع والتافه يمنح الدماغ "دوبامين" فوريًّا، فيخلق إدمانًا على التمرير المستمر وعدم تقبل النافع الطويل. فكريًّا: هو استسلامٌ للتسطيح، ونتيجته إنسانٌ مُجوّف سهلُ التوجيه. فالنفس تميل إلى الهيّن الليّن، وتنفر من التقيل الثمين، نميل للضحكة الفارغة لأنها تُجنّبنا عناء التفكير وصحوه الضمير، ونلتهم السخافة لأنها سهلة المضغ، سريعة الهضم، لا تترك في العقل أثرًا ولا في القلب سؤالًا. أما الفائدة فطريقها وعر، أوّله مُرّ وآخره حلو. يحتاج صبرًا لنحصده، وعقلًا لنفقهه، وقلبًا يملك شجاعة المواجهة. نهرب من مجالس الذكر والعقل لأنها تُذكّرنا بتقصيرنا، وننجذب للسخافة لأنها تُخدّرنا عن الحقيقة. قال تعالى:
﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾[الجمعة: 11].
السِّـرُّ في النفس: العقل كسولٌ بطبعه، يطلب اللذة العاجلة ويكره المشقّة الآجلة، والقلب إذا ألف اللهو استثقل الجدّ، وإذا اعتاد الظلمة آذاه النور. فنحن لا ننجذب للسخافة لأنها قوية، بل لأننا ضعفاء أمام الراحة، ولا نهمل النافع لأنه ثقيل، بل لأننا خِفافٌ لا نحتمل صعود القمم. إن المحتوى الفارغ كالمخدّر: لذّته لحظة وسمُّه في الروح يبقى. أما النافع فكالدواء: مرارته في الجرعة، وعافيته في العمر كلّه. وسنُسأل عن أعمارنا، فلنُعدّ للسؤال جوابًا.
قال ﷺ: «لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيمَ أفناه». فالوقت أمانة، لا ملكٌ نُبدّده.
من أقوال السلف:
قال الحسن البصري: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام، فإذا ذهب يومٌ ذهب بعضك".
كانوا يرون ضياع الوقت أشدّ من الموت؛ فالموت يقطعك عن الدنيا، وضياع الوقت يقطعك عن الله والآخرة. لا نقول: اتركوا الدنيا، بل نقول: اعتدلوا ووازنوا بين دينكم ودنياكم. كالنحل و كالذباب؛ فالنحل لا يقع إلا على الزهر فيصنع عسلًا، والذباب لا يقع إلا على القذر فينقل مرضًا. وكذلك القلب: إن مال للنافع أثمر خيرًا، وإن مال للهو أورث ندمًا.
ختامًا:
المحتوى الفارغ لا يمرّ مرور الكرام، إنه يحفر. يحفر في عقلك أخاديد للسطحية، وفي قلبك فراغًا من المعنى، وفي وقتك قبرًا للفرص. فاسأل نفسك: متى آخر مرة غادرت فيها محتوى كهذا وأنت أذكى، أو أرقى، أو أقرب إلى الله! والسلام على من وعى الكلام واتّقى. #نحو_الصلاح