📌قَسْوَرَة التيميّة (٣)
Відкрити в Telegram
"أَنا الَّذي سَمَتني أُمي حَيدَرَه ضِرغامُ آجامٍ وَلَيثُ قَسوَرَه." " لا إله إلا الله، محمد رسول الله " " أنا المكدي وابن المكدي وهكذا كان أبي وجدي" ﴿فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾
Показати більше228
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
https://t.me/Meeraath1443?livestream
الان بث شمائل النبي ﷺ للترمذي بمجلس واحد
[الاستغراق في العلم]
حدثني أحد طلابي من اليمن، وهو جادّ وحازم مع نفسه في طلب العلم، ونحسبه على خير، أن بنياته قُلْنَ له: نسمعك وأنت نائم تشرح درس الأصول، حتى المسائل تُرَجِّحُ بينها، فقلت له: اللهم بارك، اختلط العلم بلحمك وعظمك!،
عرفت فالزم.
حماد بن زيد قال: قال أيوب: عن قومًا يريدون أن يرتفعوا فيأبى الله إلا أن يضعهم وآخرين يريدون أن يتواضعوا ويأبى الله إلا أن يرفعهم.
صفة الصفوة
Repost from قناة أ.د. مساعد الطيَّـار
#فوائد
مثال لا ينطبق عليه ضابط مفهوم التفسير
في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَمۡ یَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ﴾ [الإخلاص ٤]، قال الطاهر بن عاشور: وتقديمُ خبرِ (كان) على اسمها؛ للرعاية على الفاصلة، وللاهتمام بذكرِ الكفؤ عَقِبَ الفعل المنفي؛ ليكونَ أسبقَ إلى السمع )
ذكر الطاهر بن عاشور فائدتين من تقديم خبر كان وهاتان الفائدتان من علوم التفسير، لا من صلبه؛ لأنك لو لم تَعْلَمْهُما، فإنه لا يخفى عليك
المعنى المراد بالآية وهو التفسير وإن كان في ذكرهما فائدة.
جزء عم ص: ٨
——————-
أ.د. مساعد الطيَّـار
https://t.me/at6M
انتهت العشر وايام التشريق الفضيلة
لكن لم تنتهي العبادة وتأخذ صك الغفران
استمر على قيام الليل والذكر والدعاء والقرآن والصدقات
سمى الله عباده بالقرآن ب عباد الرحمن
وذكر من صفاتهم ماذكر من خير
مع ذلك كان من ابرز دعواتهم
﴿ رَبَّنَا اصرِف عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا﴾
حريٌ بنا التمسك بهذا الدعاء
وزيادة الخوف من النار
لان الخوف محرك
هذه اثار بسيطة من خوف السلف على شدة تقواهم وعملهم وصلاحهم
فكيف بنا نحن مع تقصيرنا
قال سرار أبو عبد الله: عاتبت عطاء السلمي في كثرة بكائه فقال لي: يا سرار كيف تعاتبني في شيء ليس هو لي؟ إني إذا ذكرت أهل النار و ما ينزل بهم من عذاب الله عز و جل و عقابه تمثلت لي نفسي بهم فكيف لنفس تغل يداها إلى عنقها و تسحب إلى النار أن لا تبكي و تصيح؟ و كيف لنفس تعذب أن لا تبكي؟.
قال العلاء بن زياد كان إخوان مطرف عنده فخاضوا في ذكر الجنة و النار فقال مطرف: لا أدري ما تقولون ! حال ذكر النار بيني و بين الجنة. وقال عبد الله بن أبي الهذيل: لقد شغلت النار من يعقل عن ذكر الجنة.
حرفيا..
دائما اخاف من امر اذا مت
اخاف ان بسبب ان الناس محسنه الظن في صلاحي مايجتهدوا بالدعاء لي خصوصا من النار بعد مماتي
ثم اهلك وادخلها والعياذ بالله
اخاف يغرهم ظاهري في الدنيا ويحسبون اني على خير في الاخره
ويقصروا بالدعاء لي من باب انهم يرون اني لا احتاج
اخاف أُنسى من الدعاء
وعملي مقطوع
والدعاء لي مقطوع
والنار امامي
قال أحمد: و حدثني أبو عبد الرحمن الأسدي قال: قلت لسعيد بن عبد العزيز: ما هذا البكاء الذي يعرض لك في الصلاة؟ فقال: يا ابن أخي و ما سؤالك عن ذلك؟ قلت: يا عم لعل الله أن ينفعني به قال: ما قمت في صلاتي إلا مثلت لي جهنم.
قال ابن أبي ذئب: حدثني من شهد عمر بن عبد العزيز ـ و هو أمير المدينة ـ و قرأ عنده رجل: { و إذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا } بكى عمر حتى غلبه البكاء و علا نشيجه فقام من مجلسه و دخل بيته و تفرق الناس
