_مَرْفَأ𓂆`.
Відкрити в Telegram
مرحباً بكم في قناة الكاتب/أسامة الشميري. @o7_h1_i50bot بوت القناة هنا حيثُ ترسو مشاعرك على نصوصي. 🖤
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
229
Підписники
-124 години
-87 днів
-1230 днів
Архів дописів
229
نبذة عن صاحب القناة:
الأسم: أسامة رياض الشميري.
الميلاد: 23/10/2008
المرحلة الدراسية: 3/ث الثالث ثانوي
الوطن: "اليمن - تعز"
الإقامة: صنعاء
الحلم: أن يصير كاتب
229
حذاؤها مزارعٌ؛
يزرعُ خطواتِها في قلبي وردًا،
وتظلُّ تنتظرُكِ أنتِ،
أيتها الربيع،
لتتفتّحَ.
— أسامة الشميري.
229
مزدحمٌ بالفراغ؛
أشتهي غرفةً مضاءة،
نافذتُها مغلقة،
ويعجُّ فيها صوتُ الآخرين.
أصبح حديثُ الريح
مع الستائرِ مملًّا.
-أسامة الشميري.
229
مُظلم هذا الليلُ بلا قمرِه،
ياتُرى أيُّ حزنٍ هذا الذي جعلكِ
تُطلّينَ من النافذة،
فتغيبينَ عن السماء؟
-أسامة الشميري.
229
مريضٌ..
وحبُّكِ دوائي،
أعطيني إيّاه جرعةً جرعة؛
فالإكثارُ منه
قد يُفضي إلى الفراق!
-أسامة الشميري.
229
يا تُرى، هل يعلمُ الليلُ ماذا يصنعُ بقلوبنا حين يحلّ؟نعم، إنّه يعلم... لكنّه ليس المذنب. فما ذنبُ الليلِ بما فعلهُ بنا النهار؟ لماذا لا نعاتبُ النهار، وهو الذي أتعبنا، وأرهق أرواحنا، وحرّك فينا مواجعَ الماضي، وأثقل حاضرنا بالخذلان والآهات؟ ثم يأتي الليل... هادئًا، كأنّه لم يرَ شيئًا، يفتح لنا صدره، فنُخرج إليه كلَّ ما أخفيناه طوال النهار. هل ذنبُ الليلِ أنّه يُنصت؟ هل ذنبه أنّه يحمل عنّا ما عجزنا عن حمله؟ أم ذنبه أنّه الوحيد الذي لا يطلب منّا أن نتظاهر بأننا بخير؟ لهذا لا تلوموا الليل... إنّه لا يصنع أحزاننا، إنّما يمنحها مكانًا آمنًا لتتحدّث. ثم يمضي بهدوء، وكأنّه لم يحمل عن قلوبنا شيئًا من ثقل النهار. -أسامة الشميري.
229
أتعجبُ ممن
لا يُنصتُ للشعر ولا يألفه!
بربك، كيف تحيا روحٌ لا تتغذى على سماعه وقراءته؟
إن لم يتحرك قلبك لبيتٍ من شعر..
فلأيِّ شيءٍ يتحرك إذن؟؟
-طَيف.
229
نقول: «أنا بخير»؛
كقرويٍّ يرتدي ربطةَ عنق،
يُجاملُ النهارَ بابتسامته،
حتى يأتي الليل
فينزعَ عنه ما كان يخنقُه.
— أسامة الشميري.
229
يأتي العيد بديلًا عنكِ لبضعةِ أيّام، ثم يرحل؛
وتعودين أنتِ إلى وظيفتكِ الأجمل:
أن تكوني عيدي طوالَ السنة.
-أسامة الشميري.
