fa
Feedback
_مَرْفَأ𓂆`.

_مَرْفَأ𓂆`.

رفتن به کانال در Telegram

مرحباً بكم في قناة الكاتب/أسامة الشميري. @o7_h1_i50bot بوت القناة هنا حيثُ ترسو مشاعرك على نصوصي. 🖤

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
241
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
يدُكِ الناعمةُ جدًا حادّة؛ بمحاولتها الإمساكَ بي، جرحتْ وحدتي! — أسامة الشميري.

شباب لوين رايحين! 🙄
شباب لوين رايحين! 🙄

نبذة عن صاحب القناة:
الأسم: أسامة رياض الشميري.
الميلاد: 23/10/2008
المرحلة الدراسية: 3/ث الثالث ثانوي
الوطن: "اليمن - تعز"
الإقامة: صنعاء
الحلم: أن يصير كاتب

"‏صَلىٰ عليكَ اللهُ ماخَفقتْ بِنَا أرواحُنَا تَرْجُو جِوارِكَ مَوعدًا ﷺ."

القصف في مدينتي؛ والحرائق في قلبي!

أحلامي دُمى، وهذا العالم طفلٌ مشاغب! -أسامة الشميري.

حذاؤها مزارعٌ؛ يزرعُ خطواتِها في قلبي وردًا، وتظلُّ تنتظرُكِ أنتِ، أيتها الربيع، لتتفتّحَ. — أسامة الشميري.

مزدحمٌ بالفراغ؛ أشتهي غرفةً مضاءة، نافذتُها مغلقة، ويعجُّ فيها صوتُ الآخرين. أصبح حديثُ الريح مع الستائرِ مملًّا. -أسامة الشميري.

مُظلم هذا الليلُ بلا قمرِه، ياتُرى أيُّ حزنٍ هذا الذي جعلكِ تُطلّينَ من النافذة، فتغيبينَ عن السماء؟ -أسامة الشميري.

ما أجمل رقمنا 222" شكراً لكم😊

مريضٌ.. وحبُّكِ دوائي، أعطيني إيّاه جرعةً جرعة؛ فالإكثارُ منه قد يُفضي إلى الفراق! -أسامة الشميري.

يا تُرى، هل يعلمُ الليلُ ماذا يصنعُ بقلوبنا حين يحلّ؟
نعم، إنّه يعلم... لكنّه ليس المذنب. فما ذنبُ الليلِ بما فعلهُ بنا النهار؟ لماذا لا نعاتبُ النهار، وهو الذي أتعبنا، وأرهق أرواحنا، وحرّك فينا مواجعَ الماضي، وأثقل حاضرنا بالخذلان والآهات؟ ثم يأتي الليل... هادئًا، كأنّه لم يرَ شيئًا، يفتح لنا صدره، فنُخرج إليه كلَّ ما أخفيناه طوال النهار. هل ذنبُ الليلِ أنّه يُنصت؟ هل ذنبه أنّه يحمل عنّا ما عجزنا عن حمله؟ أم ذنبه أنّه الوحيد الذي لا يطلب منّا أن نتظاهر بأننا بخير؟ لهذا لا تلوموا الليل... إنّه لا يصنع أحزاننا، إنّما يمنحها مكانًا آمنًا لتتحدّث. ثم يمضي بهدوء، وكأنّه لم يحمل عن قلوبنا شيئًا من ثقل النهار. -أسامة الشميري.

عيناها.. ضحكتها.. صوتها.. كل شيءٍ فيها. -أسامة الشميري.

أتعجبُ ممن لا يُنصتُ للشعر ولا يألفه! بربك، كيف تحيا روحٌ لا تتغذى على سماعه وقراءته؟ إن لم يتحرك قلبك لبيتٍ من شعر.. فلأيِّ شيءٍ يتحرك إذن؟؟ -طَيف.

تتعالى زقزقةُ العصافير؛ أيُّ تغريدةٍ تلك التي ستوقظُكِ؟! -أسامة الشميري.🪻

«أحبك»؛ أخبرتني بها عيناها، ثم نامت! -أسامة الشميري.

قبل خروجكم، لاتنسوا أن ترتدوها!

نقول: «أنا بخير»؛ كقرويٍّ يرتدي ربطةَ عنق، يُجاملُ النهارَ بابتسامته، حتى يأتي الليل فينزعَ عنه ما كان يخنقُه. — أسامة الشميري.

يأتي العيد بديلًا عنكِ لبضعةِ أيّام، ثم يرحل؛ وتعودين أنتِ إلى وظيفتكِ الأجمل: أن تكوني عيدي طوالَ السنة. -أسامة الشميري.

أنا قمر وأنتِ شمس.. موعِدنا الكسوف!