هَنادِي
Відкрити в Telegram
الحقيقة هي أنّ كُلّ أحبّائي مُعرّضون للانزِياح وفي الواقع هذا يبدو أصعبَ ممّا توقّعتُه @Han3adi2004_bot
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
262
Підписники
+524 години
+287 днів
+3630 днів
Архів дописів
262
مساءُ الخير،
مساءُ احتمالاتٌ أُخرى
مساءُ احتمالِ أن يعطِسَ القدرُ بوِجهي رجُلاً أُحِبُّه
مساءُ احتمالِ توظيفي مع أنّ نسبةُ ذلكَ الاحتمال هي واحدٌ بِالمئة لكن على الأقلِّ يوجد
مساءُ احتمالِ سماحِ أبي لِي بِحُضورِ زُفافِ صديقتي البعيدة
مساءُ احتمالِ أن يعودَ البلدُ يداً واحِدة ضِدّ المُعمّم
مساءُ تعلُّمي وصفةَ كعكةٍ جديدة
مساءُ الورد
مساءُ الحُب
مساءُ كُلِّ الأشياءِ الرائعة التي قد تحدُث
لم أعُد أُطيقُ تخيُّلَ حدوثِ أشياءٍ سيئة.
هَنادِي
262
هاي،
جاي ع بالي أحكي عن غروب الشمس
وقصص فرج سليمان
وأغاني أنطوني
جاي ع بالي هيك أحكي عن كتير إشيا ألُن مكان ابقلبي
وفسّر للعالم لِيه أنا بحبُّن هالقد وهِنّي أشياء امهمّة
جاي ع بالي أشرح وأنا عم حرّك إيدي ومتحمسة وما حدا يسكّتني
وهاد الأحساس ملازمني من زمان ع فكرة
وبحس لَ هيك أنا صرت امعلمة.
هَنادِي
262
في حال ما قريتوا نص حلو هالأسبوع
فالفكرة الدائمة من تحويل هالعدد للقناة لشوية وقت
هو مشاركتكم المُتعة مثل ما اشارككم كُلشي هنا لان تعودت♥️
262
Repost from N/a
ورائعةُ المفارقةِ أنّني مُمعنةٌ في الارتياب،
عَصيّةُ الوثوق، وحدسي مُتّقدٌ كالجمر فإن كان الماءُ قد شقَّ سبيلَه من تحتي،
فأنا التي صدعتُ السدَّ وأطلقتُ عِنانَ مجراه.
262
Repost from N/a
لقد عشتُ طولَ حياتي خفيفًا
خفيفًا وُلدتْ
تؤكدُ أمّي!
خفيفًا كبُرْتْ
خفيفًا -تقولُ- أسافرُ كنتْ
خفيفًا أعودُ،
خفيفًا وددتُ يكونُ حضوري
خفيفًا أحبُّ يكونُ غيابي
دعوني بكل هدوءٍ،
أعودُ إلى خفتي
—عبدالكريم الرازحي
262
Repost from شَجَن عَتيق
قل: إنّي على ملّة النّفي، وأكفر
باليقين الذي خلق الشّك
وبالشّك الذي احتاج نوراً
ليبصر ظلمته..
وأغلق العين،
لا عن أمسٍ..
ولا عن غدٍ،
إنّما حين قيل:
النّور كان.. فلم يكن شيءٌ!.
حسين علاء
262
Repost from شمسُ المَرجان
يا حرارةَ "ليش"
تعل الفؤادَ فوقَ علّتِه،
فتُهيّجُ جمرًا في جمرِه،
وتردُّ الوجعَ إلى موضعِه،
كأنّها مِبضعٌ في جرحٍ
ما التأمَتْ علّتُه.
-إ،ح
262
Repost from N/a
صَلّى الشُكرَ رُكعَتَين
لاني وهبتهُ محبتي
أيُّ وهمٍ هذا فيه؟
أنا روحيَ الثكلى تصارِع
من اجل هذا الوجود
قال اصابعي سيقانَ زنبَق
وغصونَ ياسَمين
كنتُ أراها عيدانَ حطب
أراها بقايا طين
فأيُّ وهمٍ هذا فيه؟
قلتُ الخوف يُكّورّ أذيالَهُ في داخلي
وساعتي حُبلى بالأرق
ترميني في دُجى العدم
قال كتفي مُتَسّع..
جعلني اتعرّى من حزني
جعلني ألهثُ للصدقِ
ثم
ذهب...
رحل في غياهب الليلِ البعيدِ
أيُّ وهمٍ كنتُ فيهِ ؟!
حينَ صدقتُ أن في عينيَّ المريضة
شيئاً جميلاً
لم أدرُكهُ يوماً في المرايا
حينَ صدقتُ غريباً
بأني شمسٌ تُنيرُ عتماتَ الزوايا....
زينة جلال
