شُعُور.
Відкрити в Telegram
هنا لا يُقال كل شيء، هنا يُشعَر فقط. مساحة لمشاعر صادقة لا تُفهم بسهولة.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
237
Підписники
-224 години
-197 днів
-1630 день
Архів дописів
237
وبتوعدني
وعدك متلو متل الهدنة!
اليوم بتسلم بأيدك
وبكرا فيها بتكبني!
ما توعدني.... وعدك بيهدني!
رائد عثمان .
237
كيف ستُشفى
وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك؟
وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك؟
وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة؟
237
لَمَّا بِتْغِيبْ وَبْتِطَوَّلْ،
بِيكُونُوا دَبَّرُوا حالُنْ بِدُونِكْ،
إِذا رِجِعِتْ
بِتْكُونْ راجِعْ مِنَ المَاضِي
تِخَرْبِطْ حَيَاتُنْ..
اللي بِيرُوحْ مِشْ لازِمْ يِرْجَعْ.
237
دخلك إذا خبرتك إنو هالبال
مش رايق بدونك بتجي؟
شو بتشبهي الموسيقى القديمة
وشو بتذكريني بشوارع المدينة
بشبهك للوردة لأنك حلوة من كل الميلات!
ودخلك النجوم بتشبه عيونك؟
أو عيونك هني النجوم بذاتهم؟
ويا اللي بيعرفني بيعرف
قديش بكب فناجين القهوة
بيقولوا كب القهوة خير؟
بس ما كنت عارف الخير
هو أنتِ...
237
تراهُ مُبتسمًا كأنَّهُ ما ذاقَ الأسىٰ يومًا،
يُؤنِسُ الجميع،
والوَحشة كلُّ الوَحشة في قلبِه.
237
المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي العَوْدَةِ،
المُشْكِلَةُ فِيمَا بَعْدَ إِنْ عُدْتُ
هَلْ أَعُودُ لِدَارِيَ الآمِنِ؟
أَمْ أَصْبَحَ الدَّارُ غَرِيبًا عَنِّي؟
237
حتَّى الأملُ
الذي تَرَاني أحرِصُ عليهِ بداخلي،
يتلاعبُ بي..
تارةً يُحييني وتارةً يَقتُلُني.
237
"أقسمتُ لهم
انك لا تجرؤ حتىٰ
على خدش إصبعي
اليوم أبحث عن عذرٍ
لأقسم لهم أنّك لم تتعمّد
حين شققتَ قلبي."
237
مرةً
تهزمني حساسيتي الغزيرةُ
وتركيزي المُبالغ فيه في أدق التفاصيل،
ومرةً
أنظرُ لِلمشاعر نظرة عارٍ
وكأنها لا تليق بِشخصٍ مثلي
يُحاول أن يُجاري الحياة -في القسوة-
مرةً سَتجدني أبكي بِجانب قطةٍ لِأني لا أفهمُ عليها،
ومرةً سَتجد نظراتي تجرح بلا مراعاةٍ أو شفقةٍ،
أنا ضائع مابين النسخة البريئة مِني
والنسخة الحادة التي اكتسبتُها أثر تكسير الأيام لي .
237
"رُبَمَا ذَاتَ يَومٍ،
سَأَجِدُ الطَّرِيقَ الَّذِي أَبْحَثُ عَنْهُ مُنذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ،
رُبَمَا سَأَقِفُ فِي مَكَانٍ مَا،
وَأَشْعُرُ أَخِيرًا بِالسَّلَامِ الَّذِي لَطَالَمَا تَمَنَّيْتُهُ."
237
أَتَعْرِفُ مَعْنَى أَنْ يَعُودَ المَرْءُ نَادِمًا،
مِنْ طَرِيقٍ مَشَى لَهُ بِقَلْبِهِ،
وَعَادَ خَالِيَ اليَدَيْنِ،
وَخَيْبَتُهُ تُثْقِلُ كَتِفَيْهِ؟
237
أَلمَسُ رَغبةَ البُكَاءِ فِي صَدْرِي،
وَلكِن لَا دَمعَةٌ تَسْقُطُ مِنِّي..
وَهذَا أَقْسَى صِرَاعٍ يَعِيشُهُ الْمَرْءُ .
