ru
Feedback
شُعُور.

شُعُور.

Открыть в Telegram

هنا لا يُقال كل شيء، هنا يُشعَر فقط. مساحة لمشاعر صادقة لا تُفهم بسهولة.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
237
Подписчики
-224 часа
-197 дней
-1630 день
Архив постов
وبتوعدني وعدك متلو متل الهدنة! اليوم بتسلم بأيدك وبكرا فيها بتكبني! ما توعدني.... وعدك بيهدني! رائد عثمان .

الإنسان .. أسيّر مشاعرّه، مهمّا بلغت العقلانية فِيه .

كيف ستُشفى وأنت كلما جلستَ فارغًا حككتَ جرحك؟ وأنت كلما قابلتَ جريحًا نظرتَ إلى نفسك؟ وأنتَ كلما خدشتْكَ الحياةُ بكيتَ على طعنةٍ قديمة؟

لَمَّا بِتْغِيبْ وَبْتِطَوَّلْ، بِيكُونُوا دَبَّرُوا حالُنْ بِدُونِكْ، إِذا رِجِعِتْ بِتْكُونْ راجِعْ مِنَ المَاضِي تِخَرْبِطْ حَيَاتُنْ.. اللي بِيرُوحْ مِشْ لازِمْ يِرْجَعْ.

دخلك إذا خبرتك إنو هالبال مش رايق بدونك بتجي؟ شو بتشبهي الموسيقى القديمة وشو بتذكريني بشوارع المدينة بشبهك للوردة لأنك حلوة من كل الميلات! ودخلك النجوم بتشبه عيونك؟ أو عيونك هني النجوم بذاتهم؟ ويا اللي بيعرفني بيعرف قديش بكب فناجين القهوة بيقولوا كب القهوة خير؟ بس ما كنت عارف الخير هو أنتِ...

تراهُ مُبتسمًا كأنَّهُ ما ذاقَ الأسىٰ يومًا، يُؤنِسُ الجميع، والوَحشة كلُّ الوَحشة في قلبِه.

المُشْكِلَةُ لَيْسَتْ فِي العَوْدَةِ، المُشْكِلَةُ فِيمَا بَعْدَ إِنْ عُدْتُ هَلْ أَعُودُ لِدَارِيَ الآمِنِ؟ أَمْ أَصْبَحَ الدَّارُ غَرِيبًا عَنِّي؟

حتَّى الأملُ الذي تَرَاني أحرِصُ عليهِ بداخلي، يتلاعبُ بي.. تارةً يُحييني وتارةً يَقتُلُني.

بس أنا قبل ما امشي حاولت لحد ما اقتنعت إنو مش أنا اللي هيتحارب علشانه!

لديَّ رُوحاً لِـ رُوحي، لديَّ ضمادُ لِجراحِي، لديَّ أنتِ 🤎.

من يُصابُ بالخذلان لا يتعافى .. لا يتعافى وإن أجمعَ الكونُ كُلهُ على حُبّه.

"أقسمتُ لهم انك لا تجرؤ حتىٰ على خدش إصبعي اليوم أبحث عن عذرٍ لأقسم لهم أنّك لم تتعمّد حين شققتَ قلبي."

مرةً تهزمني حساسيتي الغزيرةُ وتركيزي المُبالغ فيه في أدق التفاصيل، ومرةً أنظرُ لِلمشاعر نظرة عارٍ وكأنها لا تليق بِشخصٍ مثلي يُحاول أن يُجاري الحياة -في القسوة- مرةً سَتجدني أبكي بِجانب قطةٍ لِأني لا أفهمُ عليها، ومرةً سَتجد نظراتي تجرح بلا مراعاةٍ أو شفقةٍ، أنا ضائع مابين النسخة البريئة مِني والنسخة الحادة التي اكتسبتُها أثر تكسير الأيام لي .

وأنا زيّ الغَبي رُحت اتعلقت بحدّ وحبَيتُه.

كَيْفَ حَالُك ؟ "يَكادُ الشَّوْقُ يَقْتُلُنِي.. وَأَنْت؟".

"رُبَمَا ذَاتَ يَومٍ، سَأَجِدُ الطَّرِيقَ الَّذِي أَبْحَثُ عَنْهُ مُنذُ وَقْتٍ طَوِيلٍ، رُبَمَا سَأَقِفُ فِي مَكَانٍ مَا، وَأَشْعُرُ أَخِيرًا بِالسَّلَامِ الَّذِي لَطَالَمَا تَمَنَّيْتُهُ."

أَتَعْرِفُ مَعْنَى أَنْ يَعُودَ المَرْءُ نَادِمًا، مِنْ طَرِيقٍ مَشَى لَهُ بِقَلْبِهِ، وَعَادَ خَالِيَ اليَدَيْنِ، وَخَيْبَتُهُ تُثْقِلُ كَتِفَيْهِ؟

أَلمَسُ رَغبةَ البُكَاءِ فِي صَدْرِي، وَلكِن لَا دَمعَةٌ تَسْقُطُ مِنِّي.. وَهذَا أَقْسَى صِرَاعٍ يَعِيشُهُ الْمَرْءُ .

لكنني خُذلت! خُذلت بقدر ما قيل لي أنني أعظم من مرَّ عليهم.