uk
Feedback
الوُجُوم

الوُجُوم

Відкрити в Telegram

في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
899
Підписники
-224 години
-157 днів
-1130 днів
Архів дописів
🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

الجواب هون.

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

🔒 هذه همسة سرية لاول شخص يقوم بروئيتها

هُنا.

قلبك يحترق ومو قادر تنام .

ليتك لم تأتِ . . ليتك بقيت غريبًا عابرًا لا أعرفه .

حسبي الله ونعم الوكيل 💔.

في منتصف جلستي على سريري، قمت لأميل، وجدتُ أُمي تصلي، وقفت أنظرُ إليها دون شعور، وكأن شيئًا في داخلي كان ينتظر تلك اللحظة تحديدًا، وامتلأت عيناي بالدموع دون أن أعرف كيف أوقفها، ما إن أنهت صلاتها، حتى ارتميت في حضنها وبكيت بلا وعي، كنت أسمع صوت أمي وهي تُسمّي عليّ وتقرأ عليّ، بينما جسدي يرتجف، وكأن كل ما كتمته طويلًا قرر أن يخرج دفعةً واحدة.. كنت مختنقة، موجوعة، مكسورة، ومخذولة، أحمل في صدري أشياء أكبر من قدرتي على الكلام.. ثُم قالت لي بصوتٍ يشبه الرجاء: «إرجعي رغد بنتي التي أعرفها» وحينَ رفعت عيني إليها، رأيتها تبكي معي، وقالت بصوتٍ غلبهُ الخوف: «حالتكِ في الفترة الأخيرة ما عجبتني، صرتِ تتعبين كثير، والدكتور يقول إن بنتي تُعاني من تعب نفسي أكثر من الجسدي» عندها أنهرت أكثر، وبكيت كأنني للمرة الأولى أسمع حقيقة ما يحدث داخلي بصوت شخصٍ آخر، ولم أستطع أن أقول شيئًا جلست أبكي فقط، لأني أدركت أن ما كنت أحاول إخفاءُهُ عن الجميع اصبحَ واضحًا حتى في عيون أُمي.. لم أتوقع يومًا ان أصل إلى مرحلة أشعر فيها أنني أنطفأت من الداخل، لم أتوقع يومًا أن أصل فيه إلى هذا القدر من التعب، أن أشعر أنني أفقد نفسي شيئًا فشيئًا، وأن الأشياء التي كانت تُسعدني لم تعد تفعل، وأن شغفي الذي كنت أظنه جُزءًا لا ينطفئ مني صار خافتًا إلى هذا الحد .

كان يا ما كان، في قديم الزمان، فتاةٌ خُلقت بقلبٍ أبيض ورقِيق، تؤمن أن الخير يسكن الجميع، كانت تحب الحياة، وتجد في أبسط تفاصيلها أسبابًا كافية للابتسام، وكانت اجتماعيةً بطريقتها، تألف الناس سريعًا وتمنحهم من قلبها دون حساب.. دخلت أحد التطبيقات بقلبها كما هو؛ صادقة، عفوية، تُصادق الجميع، تمنح الودّ بسهولة، وتصادق الفتيات وكأنها تعرفهن منذ أعوام، لم تكن تعرف كيف تضع حدودًا بين قلبها والآخرين، فكانت إذا أحبت، أحبت بكل ما فيها، وإذا اطمأنت لأحد، منحته من أسرارها وثقتها وأمانها الكثير، حتى جاء اليوم الذي دق فيه قلبها... حاولت أن تخفي حبها، وأن تتظاهر بأن الأمر عابر، وأن قلبها لن يتعلق، لكنها لم تستطع، أحبت بكل ما فيها، بكل ذلك القلب الأبيض الذي لم يتعلم يومًا كيف يحمي نفسه من الخذلان، ثُم خُذلت ... ولم يكن ذلك الخذلان الأخير، ثم خانتها أقرب صديقاتها، وتوالت عليها الصدمات، وبدأت صديقاتها يرحلنَ عنها، واحدةً تلوَ الأخرى، والأشد وجعًا أنها كانت دائمًا المكان الذي يلجأ إليه الجميع، كانوا يأتونها حين تضيق بهم الحياة، فيجدون عندها صدرًا يتسع لهم، وكلماتٍ تطمئنهم، وقلبًا يحتضن خوفهم وتعبهم، كانت تسمعهم، تحتويهم، وتحبهم بصدق ولكن حين جاء دورها لتتعب وحين احتاجت هي إلى من يحتويها، لم تجد أحد... لم تعد تلك الفتاة الأولى التي دخلت التطبيق بقلبٍ ممتلئ بالحياة، أصبحت الفتاة أكثر هدوءًا، وأكثر كآبة، وأصبحت باهتة، ووسط كل ذلك، بقيت لها صديقة واحدة، صديقة كانت تعرف أسرارها كلها، تسمع شكواها، وتحتويها بلطف دون أن تجعلها تشعر بأنها عبء، بقيت حين ابتعد الآخرون، وجلست إلى جوارها حين أصبح العالم أثقل من أن يُحتمل... وهكذا، بعد أن خسرت كثيرًا، بقيت وحيدةً برفقة صديقتها وقلبٌ صغير يحاول أن يتعلم كيف يعيش بعد كل هذا الخذلان .

Pov : لما ترجع لك نوبات الهلع، وتذكرك بفترة تخطيتها بصعوبة .

أنا مُتعبه جدًا .

ترا الشخص اللي ينام كثير وكلامه قليل ويقعد على الجوال 24 ساعة ويومه يمش بسرعه، ويضحك على أي شيء تافه ويسامح بسرعه او يقول لا تتأسف ويرضى بسرعه وحساس ويسهر كثير هذا شخص تحمل وعاش اشياء أكبر من عمره .

ذا اللي كتبته .

أيظُنُ أنّي لُعبَةٌ في يديهِ أنا لا أُفكِرُ في الرُجوعِ إليهِ اليومَ عاد وكأنَ شيَءً لم يَكُن وبَراءةُ الأطفالِ في عينيهِ ليَقولَ ليّ أنيّ رَفيقةُ دربِهِ وَبأنَني الحُبُ الوحيدُ لديهِ حَمَل الورُودَ إليّ كيّفَ أرُدُهُ وَصِبايا مَرسومٌ على شَفَتيّهِ حتى فَساتيني ألتي أهملتُها فَرِحت بهِ رَقصت على قَدمِيهِ سامحتُهُ وسألتُ عن أخبارِهِ وَبَكيتُ ساعاتٍ على كَتِفيّهِ وَنسيتُ حقدي كُلهُ في لحظةٍ من قالَ أني قد حقدتُ عليهِ قد قلتُ أني غيرُ عائدةٍ لهُ وَرَجعتُ ما أحلا الرجوعَ إليهِ وَلحظةً أصحو من نومي وأستفيقُ أفتّشُ عن حُلمٍ رأيتُكَ فيهِ فأكتشفُ أنّ الذي كانَ بيننا مُجرّدُ حلمٍ قد تمنيتُكَ فيهِ فيا ليتَ الحُلمَ يومًا يصيرُ حقيقةً وَألقى الذي في خاطري قد تمنيتُهُ فما كانَ ذاكَ الحُبُ وهجًا عابرًا وَلكنّهُ شيءٌ بقلبي تمنيتُهُ فَما أجملَ الحُلمَ الذي ضمّنا وما أقسى صباحًا لا أراكَ فيهِ .

يوم قسى قلبك ماقسى الا عليّ ويوم جيت تخذل ماخذلت إلا أنا ؟

صح إني مااعرف حد فيكم بس كفاية إنكم موجودين بقناتي وتوصل لكم مشاعري وتشاركوني فيها يكفيني كلامكم الحلو اللي كله جبر اسأل الله أن يحقق لكم كل اللي تتمنوه ولا يدخل الهم والضيق قلوبكم الحلوه جعل كل عضو بهالقناة ماينام الا وهو مجبور الخاطر مطمئن وجعل احلامكم كلها تتحق وجعلني منحرم منكم ولا من كلامكم الحلو😔❣.

كنت أتمنى أن يلاحق شخصٌ تفاصيلي الصغيرة، أن يستمع إلى الأغاني المُفضلة لي ويفهم المغزى من حُبي لها، أن يشاهد الأفلام التي أُحبّها، أن يلاحظ حتى تعليقاتي السخيفة ومزاجي المتعكر، أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق.. عندما يشعر أنّي حزينة يطلب رؤيتي ونشرب أي شئ سويًا.. نجلس على الرصيف يشاركني سماعاته ويهديني أُغنية تليق بحزني، ولا يتركني قبل أن أتحسن ثم يذهب دون كثرة في الأسئلة، كانت أُمنية بسيطة ولم يعد في الإمكان أن تتحقق .

في هذه اللحظات المعتمة،  هنا في صدري في أيسره بالتحديد أشعر بشيء لا أعلم كيف أصفه، يشبه نوعًا من ثقل أو ربما رماد حريق .