الوُجُوم
前往频道在 Telegram
في قلبِ الوُجُوم، تَسكت الكلِمات وتتحَدث الأروَاح بلُغة العَجز والانكِسَار . - هُنا أكتبُ وأنشرُ لكم ما أشعر بهِ .
显示更多未指定国家未指定类别
899
订阅者
-224 小时
-157 天
-1130 天
帖子存档
899
في منتصف جلستي على سريري، قمت لأميل، وجدتُ أُمي تصلي، وقفت أنظرُ إليها دون شعور، وكأن شيئًا في داخلي كان ينتظر تلك اللحظة تحديدًا، وامتلأت عيناي بالدموع دون أن أعرف كيف أوقفها،
ما إن أنهت صلاتها، حتى ارتميت في حضنها وبكيت بلا وعي، كنت أسمع صوت أمي وهي تُسمّي عليّ وتقرأ عليّ، بينما جسدي يرتجف، وكأن كل ما كتمته طويلًا قرر أن يخرج دفعةً واحدة..
كنت مختنقة، موجوعة، مكسورة، ومخذولة، أحمل في صدري أشياء أكبر من قدرتي على الكلام..
ثُم قالت لي بصوتٍ يشبه الرجاء: «إرجعي رغد بنتي التي أعرفها»
وحينَ رفعت عيني إليها، رأيتها تبكي معي، وقالت بصوتٍ غلبهُ الخوف: «حالتكِ في الفترة الأخيرة ما عجبتني، صرتِ تتعبين كثير، والدكتور يقول إن بنتي تُعاني من تعب نفسي أكثر من الجسدي»
عندها أنهرت أكثر، وبكيت كأنني للمرة الأولى أسمع حقيقة ما يحدث داخلي بصوت شخصٍ آخر، ولم أستطع أن أقول شيئًا جلست أبكي فقط، لأني أدركت أن ما كنت أحاول إخفاءُهُ عن الجميع اصبحَ واضحًا حتى في عيون أُمي..
لم أتوقع يومًا ان أصل إلى مرحلة أشعر فيها أنني أنطفأت من الداخل، لم أتوقع يومًا أن أصل فيه إلى هذا القدر من التعب، أن أشعر أنني أفقد نفسي شيئًا فشيئًا، وأن الأشياء التي كانت تُسعدني لم تعد تفعل، وأن شغفي الذي كنت أظنه جُزءًا لا ينطفئ مني صار خافتًا إلى هذا الحد .
899
كان يا ما كان، في قديم الزمان، فتاةٌ خُلقت بقلبٍ أبيض ورقِيق، تؤمن أن الخير يسكن الجميع، كانت تحب الحياة، وتجد في أبسط تفاصيلها أسبابًا كافية للابتسام، وكانت اجتماعيةً بطريقتها، تألف الناس سريعًا وتمنحهم من قلبها دون حساب..
دخلت أحد التطبيقات بقلبها كما هو؛ صادقة، عفوية، تُصادق الجميع، تمنح الودّ بسهولة، وتصادق الفتيات وكأنها تعرفهن منذ أعوام، لم تكن تعرف كيف تضع حدودًا بين قلبها والآخرين، فكانت إذا أحبت، أحبت بكل ما فيها، وإذا اطمأنت لأحد، منحته من أسرارها وثقتها وأمانها الكثير، حتى جاء اليوم الذي دق فيه قلبها...
حاولت أن تخفي حبها، وأن تتظاهر بأن الأمر عابر، وأن قلبها لن يتعلق، لكنها لم تستطع، أحبت بكل ما فيها، بكل ذلك القلب الأبيض الذي لم يتعلم يومًا كيف يحمي نفسه من الخذلان، ثُم خُذلت ...
ولم يكن ذلك الخذلان الأخير، ثم خانتها أقرب صديقاتها، وتوالت عليها الصدمات، وبدأت صديقاتها يرحلنَ عنها، واحدةً تلوَ الأخرى، والأشد وجعًا أنها كانت دائمًا المكان الذي يلجأ إليه الجميع، كانوا يأتونها حين تضيق بهم الحياة، فيجدون عندها صدرًا يتسع لهم، وكلماتٍ تطمئنهم، وقلبًا يحتضن خوفهم وتعبهم، كانت تسمعهم، تحتويهم، وتحبهم بصدق
ولكن حين جاء دورها لتتعب وحين احتاجت هي إلى من يحتويها، لم تجد أحد...
لم تعد تلك الفتاة الأولى التي دخلت التطبيق بقلبٍ ممتلئ بالحياة، أصبحت الفتاة أكثر هدوءًا، وأكثر كآبة، وأصبحت باهتة، ووسط كل ذلك، بقيت لها صديقة واحدة، صديقة كانت تعرف أسرارها كلها، تسمع شكواها، وتحتويها بلطف دون أن تجعلها تشعر بأنها عبء، بقيت حين ابتعد الآخرون، وجلست إلى جوارها حين أصبح العالم أثقل من أن يُحتمل...
وهكذا، بعد أن خسرت كثيرًا، بقيت وحيدةً برفقة صديقتها وقلبٌ صغير يحاول أن يتعلم كيف يعيش بعد كل هذا الخذلان .
899
ترا الشخص اللي ينام كثير وكلامه قليل
ويقعد على الجوال 24 ساعة ويومه يمش
بسرعه، ويضحك على أي شيء تافه ويسامح بسرعه او يقول لا تتأسف ويرضى بسرعه وحساس
ويسهر كثير هذا شخص تحمل
وعاش اشياء أكبر من عمره .
899
أيظُنُ أنّي لُعبَةٌ في يديهِ
أنا لا أُفكِرُ في الرُجوعِ إليهِ
اليومَ عاد وكأنَ شيَءً لم يَكُن
وبَراءةُ الأطفالِ في عينيهِ
ليَقولَ ليّ أنيّ رَفيقةُ دربِهِ
وَبأنَني الحُبُ الوحيدُ لديهِ
حَمَل الورُودَ إليّ كيّفَ أرُدُهُ
وَصِبايا مَرسومٌ على شَفَتيّهِ
حتى فَساتيني ألتي أهملتُها
فَرِحت بهِ رَقصت على قَدمِيهِ
سامحتُهُ وسألتُ عن أخبارِهِ
وَبَكيتُ ساعاتٍ على كَتِفيّهِ
وَنسيتُ حقدي كُلهُ في لحظةٍ
من قالَ أني قد حقدتُ عليهِ
قد قلتُ أني غيرُ عائدةٍ لهُ
وَرَجعتُ ما أحلا الرجوعَ إليهِ
وَلحظةً أصحو من نومي وأستفيقُ
أفتّشُ عن حُلمٍ رأيتُكَ فيهِ
فأكتشفُ أنّ الذي كانَ بيننا
مُجرّدُ حلمٍ قد تمنيتُكَ فيهِ
فيا ليتَ الحُلمَ يومًا يصيرُ حقيقةً
وَألقى الذي في خاطري قد تمنيتُهُ
فما كانَ ذاكَ الحُبُ وهجًا عابرًا
وَلكنّهُ شيءٌ بقلبي تمنيتُهُ
فَما أجملَ الحُلمَ الذي ضمّنا
وما أقسى صباحًا لا أراكَ فيهِ .
899
صح إني مااعرف حد فيكم
بس كفاية إنكم موجودين بقناتي
وتوصل لكم مشاعري وتشاركوني فيها
يكفيني كلامكم الحلو اللي كله جبر
اسأل الله أن يحقق لكم كل اللي تتمنوه
ولا يدخل الهم والضيق قلوبكم الحلوه
جعل كل عضو بهالقناة ماينام الا وهو
مجبور الخاطر مطمئن وجعل احلامكم كلها تتحق
وجعلني منحرم منكم ولا من كلامكم الحلو😔❣.
899
كنت أتمنى أن يلاحق شخصٌ
تفاصيلي الصغيرة،
أن يستمع إلى الأغاني المُفضلة لي
ويفهم المغزى من حُبي لها،
أن يشاهد الأفلام التي أُحبّها،
أن يلاحظ حتى تعليقاتي السخيفة
ومزاجي المتعكر،
أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق..
عندما يشعر أنّي حزينة يطلب رؤيتي
ونشرب أي شئ سويًا..
نجلس على الرصيف يشاركني سماعاته
ويهديني أُغنية تليق بحزني،
ولا يتركني قبل أن أتحسن
ثم يذهب دون كثرة في الأسئلة،
كانت أُمنية بسيطة ولم يعد في
الإمكان أن تتحقق .
899
في هذه اللحظات المعتمة،
هنا في صدري في أيسره بالتحديد
أشعر بشيء لا أعلم كيف أصفه،
يشبه نوعًا من ثقل أو ربما رماد حريق .
