- فاء_صاد.
Відкрити в Telegram
فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
410
Підписники
-224 години
+247 днів
+8230 днів
Архів дописів
408
وبعد وفاة خافقه
يصعّب بِعثَة التصديق
ويثني صدره خوفًا
فحزنه يتقن التمزيق
ومن بعدٍ إلى بعدٍ
يحارب سنّة التفريق
ثم يعود مبتئسًا
ألم يمشِ بكل طريق!؟
وحين طوته لهفته
رأى هُدنًا لدى التحديق
مرَّ ككل من عبروا
ورَوحه في المساء غريق
#بعثرة
- فاء
408
يقطع جزءًا من روحه
يكبله بأحرف تدعى قصيدة
لأنه يعلم أنها الدواء الوحيد
والغصة الأبدية ...
- فاء
408
+1
عندما تكون الهدية بعد اختفاء طويل، يشعر القلب أنها تبعثه من موتٍ قديم...
ممتنة جدًا 🤍✨
408
ألا أهلًا لدى حُسنٍ
أثابكِ حلّةً وَرْفى
بمدِّ الودِّ ينسجها
فؤاد ربيبةٍ زلفى
حياكِ ثانية مصممة بهجتي🤍
408
من أقسى ماقيل في جلد الذات:
بسوطٍ من جهنم قد تدلى
وأغلالٍ لها أصبحت أهلا
تُمزّق روحي الثكلى فؤادي
وتصرخ آكتفيتِ؟
أقول كلا
- فاء
408
أسفاه يا قلبي الذي أسقيتُه
مُرَّ الليالي والنحيب الموجِعا
ما كان حبًا قد بكيت ولاهوى
لكنّما خوفًا عليّ موزّعا
هل لي إذا حان الفناء مرافقٌ
بيديّ يمسك نحو خيرٍ مسرعا
أم أنني وحدي كما في دنيةٍ
عيناي تنفي من أراد توسّعا
والشعر يرميني بوادٍ مظلمٍ
فإذا دمائي تستقيه تجرُّعا
وأسيلها علّي أُطهّر خافقي
تفنى دماي ويستقر مرصّعا
يا قلب مالك ليس تقوى صدّه
أهويت من يرديك حين تقنّعا!
وتركتني للعاديات جليسةً
أسقي الليالي نجمها المتصدّعا
لله در الموت لم يكُ زائري
ولكم طلبته فاستجاب ترفّعا
وأحلّني مجرى الدموع وقال لي
هذا مسيرك لا يُحيَّد إصبعا
- فاء
408
يود أحدنا أن يقول أنه متعب
أن يبكي فقط دون أن يسمع شيئا
أن يملك رفاهية الانهيار ورفاهية الحصول على فترة نقاهة
لكنها الحياة.
408
رأيت ولم أجزم فعيني بعيدةٌ
عن النور في مالم تكن أنت ما أرى
رأيت بأن الناس يفنى فؤادهم
من الشوق لكن يُبعث الحب آخِرا
وأن الحلوم يزينها بعد صبرها
وقارٌ وودٌ ثم غفران ماجرى
وأن العباد إذا تواتر سعيهم
فليس يفيد السعي وحده أو يُرى
فإما يكن في الكد إخلاص غايةٍ
وإسبال تأميلٍ على الأجر والقِرى
وتفويض قلبٍ وامتنانٌ لمن به
تيسر ذاك السعي لم يكُ أعسرا
وإما فكدٌ في المعيش وقلةٌ
من الشكر ثم الضيق همًا ومضجرا
ومخمصةٌ في رغد عيشٍ تظنه
ومقبرةٌ ظلما وقلبٌ تحجّرا
فهلّا جمعنا يا جموع تفكرًا
لنصلح ما وهمًا ظنناه أخْيَرا
وننظر كم نارًا رَبَت وتخمّرت
لدينا ونحن نبدل النور آخَرا
- فاء
408
غبتُ.. ولازالت تتخطفني الأيام بين نهار وليال
لم أعد ممسكة بزمام نفسي فصارت بين نارها تثلج..
408
ليلٌ وليل..
ونجمٌ سائلٌ يشكو السكون
تدحرج من غياهب ظلمةٍ
كانت عيون
ليلٌ وليل..
وقلب في اللظى مَيْتٌ بِهون
يُسمي كلِّ مقبرةٍ فنون
والموتَ "نون"
ليلٌ وليل..
وشمس قد غدت سوداء
في كَبدٍ حنون
وأطيافٌ أتت كالنار
تقتات الجنون
وبارقة الهنا
خافت ترانيم الأسى
وأضحت في سؤالٍ
من أكون .. ومن أكون!
ليلٌ .. وليل
وحبرٌ بثّ نورًا في الضياء
وأوراقٌ بكت سطرًا حزين
وأيامٌ تحطّ رحال روحٍ
وتنسى أن تعد العابرين
#بعثرة
- فاء
408
وأدركت الذي له كنت أجري
ولكن بعد أن جفت بحوري
ولما آنست بلواي قلبًا
تساءلت الجروح لمَن نذوري!
#بعثرة
- فاء
408
يا طلة العيد كم آنستِ خفاقًا
بسرورك بعد العناء ليحمد الربَّ
لولا الذين توطَّن القلب الهناء بهم
ما كان لون العيد إلا ظلمة تُربى
- فاء
#كل_عام_وأنتم_بخير
