uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

- فاء_صاد.

- فاء_صاد.

Відкрити в Telegram

فانية تتقن الخلود بحبرها الأسود. خديجة فيصل " فاء" موطن الشِّعر والنَّثر.

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
410
Підписники
-224 години
+247 днів
+8230 днів
Архів дописів
أعادتك الندوب من المنايا وأنقذت الدموع غد الحنايا لعمرك ما الهجير سوى دواءٍ لسمٍ خزّنته بك الزوايا فطهّر بالحروق وشوم همٍّ رسمته قائلًا: هذا هنايا ولا تأسى على قلبٍ أليمٍ فعِدّته شهورٌ عن شفايا ستلقى في الحياة لظى وحزنًا فقسّم غصةّ أن لا جنايا وأبعد عن صِغار القوم دمعًا فخوفي أن تبعثره هدايا وأنت عن الورى قمرٌ بعيد فريد في الفؤاد وبالسجايا منيرٌ لا تهاب دُجى ولكن تهزك نظرةٌ تُدعى "أنايا" فوحدك دوننا كون وسيعٌ ودونك كلنا عُتمٌ نسايا وأنك من يعيد النور عينًا ويسقي من عيون الشعر نايا يميني.. ما أنا إلا بصيرٌ أرى في الدرّ ما يرجو سوايا وإن أناْ في امتناني زدت قولًا فإن القول ما ملكت يدايا وإنك من أعاد الصوت صوتي وقبلك لم أكن إلا صدايا رفعت بي الحياة، خفضت موتي ولكني أموت بلا هُدايا.. - فاء

فلا أنا يائسٌ منك فأنسى ولا أنا فيك أبذل كل رَوعي أخبئ لوعتي حتى يظنوا بأن نواك عني كان صنعي وأن الهجر لم يفري ضلوعي وأنه ليس يشعل حرَّ دمعي كأني فيك لم أحمل ودادًا ولو رأوا الهيام يفوق وسعي لأني قد سُقيت بماء عزٍّ ولن يقوى هوىً بغيًا لوضعي فحتى إن قُتلت اليوم شوقًا فقولي لا يجانب فيَّ رفعي لحى الله الصبابة كيف تودي بأعلى القوم منزلة التنعَّي #بعثرة - فاء

أمسيت عني غائبًا بعد التوغّل ساكنا وغدوتَ سؤلي كل يومٍ ٍ يا إجابة "من أنا" #بعثرة - فاء

كل من ذاق وجع الفقد تأكد أنه بخير إنما كانت الحياة تخبره ذلك بأقسى طريقة..

ولرُبّ عاقبةٍ لما أتممتَهُ عادت بقولكَ: ليتَهُ ما تمّا! ما بينَ بينَ.. تركتَ نفسكَ تبتغي مِمّا تؤملُ، ثمّ تيأسُ مِمّا ومشاعرٍ أعددتَها لكَ، أصبحت عُمياً وبُكماً عن هواكَ وصُمّا والسّعيُ كيفَ نجاتهُ في مَطمَحٍ ما صَحَّ إلا عاودتهُ الحُمّى؟ من يُنقذُ الشعرَ الجميلَ رهنتَهُ مدحاً لأحداثِ الزمانِ وذمّا!؟ #حذيفة_العرجي⁩

-وتقول فيَّ بفخرها لاتدمعي, مُدّي القنوت وأقلعي عن غيّكِ فالنار يُخمدها الثبوت فكيف إن باتت بجوفي كلُّ ناديةٍ وصوت تجرُّني من خافقي وتحد بي نصلًا لِموت أماه هلّا تسمعين لغصتي رغم البهوت وتمسكين بقلبكِ صوتي المقارب للخفوت أماه لست بصخرةٍ صُمَّت لدى الزمن المقيت ولو رأيتنِ صخرةً حنِّي فإني قد بُليت حتى الصخور بصمتها تبقى وتفنى في سكوت تخفي بها الآلام في جوفٍ يحارب يستميت وعيونها الثكلى ستثقبها إذا آن المبيت وتحيلها في النهر مرآةً لدمعٍ لا يموت #بعثرة - فاء ٍ

إلهي الطف به رجلًا سقى دمه لمن قدموا وأطعم حزنه دمعًا وقاسم كل من ألموا وثكلى بنتُ خافقهِ فينشدها ويبتسمُ يسيرٌ الدرب مدمعهُ ولكن قلبهُ "نُقمُ" #بعثرة - فاء.ُ

الحمد لله كثيرًا بقدر سعادتي بهذه البشارة أضعافا اللهم اجعلها ممن يُقال لهم "اقرأ وارقَ" واجعله بقلبها حياةً وربيعًا دائم واجعله لها شفيعا ونورا بين يديها ألحقني الله بركابكِ يا حاملة القرآن🫂🤍.

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه بنعمته تتم الصالحات وبتوفيقه تنال المكرمات أتممت اليوم الإجازة برواية حفص عن عاصم وشعبة عن عاصم فله الحمد أولا وآخرا ظاهرا وباطنا. اللهم كما شرّفتني بحمل كتابك فاجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاء همّي وشفيعي يوم ألقاك وثبته في قلبي تثبيتا لا يزول وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عني. وأسأل الله أن يجعل ما تعلمناه وعملناه خالصا لوجهه الكريم مباركا نافعا لي ولوالديّ ومشايخي وأن يرزقنا الإخلاص والقبول وحسن الختام.

وما أغرى فؤادي بعض شعرٍ ولكن خرَّ في روحٍ صوابي رضيتك هاديًا لي بعد ضِلِّي فهل دون الهدى أرجو ثوابي أحبك حب قطراتٍ لغيمٍ فمنك إليك عوداتي إيابي ولهتك مُعجِزًا جدران قلبي وبانٍ من ضياك دجى خرابي وقيدًا للحنين يحيل عنهُ لظى جوفي وحامٍ عنه نابي فكيف إذا ولهتُك قلت كلا! وهل لي فيك إلا أن أُرابي تقول "كمثلكِ قد جئتُ" مهلا أمثل النور عتماتي.. ضبابي! وإني غير طيفك لا أُداني ٍوقلبي دون وحيك في ذهابِ وعيني دون دمعك ليس تدري أ صبحٌ ما تراه أم التهابي كفا بك مسكنا يا كل سكْني ويكفي من سنا الدنيا عذابي - فاء

-لله درُ مُملّك الألباب والهممِ درّ الأسير لهمهِ صلى ولم ينمِ درّ المخبّئ دمعةً من برد وحدتهِ حين التهى بالعيد قلبٌ مالئ الألمِ أهدى لها المفتاح إذ أهدوه أغلالا أعطى لها الأيام إيثارًا وعن كرمِ يبني لها وطنًا إذا ما عاش في منفى ولها يُعدّ النور قبل توهّج الظُلم - فاء

أفتشُ في الجميع ولا اراكَ وفي مجرى دمائي انت تجري واغدو فيك مهووساً مُحباً وفيكَ كَتبتُ اشعاري ونثري تمنيتُ الوصال وكُنتُ اسعى لوصلكِ ما امدّ الله عُمري صبَرتُ ولم أنَل إلا سراباً وحتى الصبرُ مَلَّ اليومَ صبري - حمود العفيف

سوى شوقٍ إذا ما الليلُ أرخى جناحَ السِّرِّ في وجعٍ يَسِرّي أُحدّثُ بالهوى قلبي فيصغي ويخذلني إذا ما اشتدّ فكري فيا من كنتَ لي عُمراً ونبضاً أأبقى والحنينُ بغيرِ صبري - لمسة

ألا يا طيفَها هل من مَقامٍ يُقيمُ القلبَ، أم يمضي بِقَدري؟ أبيتُ على لظى شوقي سُهادًا كأنّ الليلَ أُوقِدَ منهُ جَمري أُناجي الرِّيحَ عن خَبَرٍ لديها فتسخَرُ من ضلالي ثم تَذري أأعدمُ في هواكِ، ولي بقايا تُكابِدُ في الضلوعِ بغيرِ أجرِ؟ كأنّي فيكِ وهمٌ مستعارٌ يُصَدِّقُ كِذبَهُ رغمَ التَّحَرّي أُسائلُ: هل أنا منكِ بقايا لظنٍّ شملُهُ شكي.. وحِذري؟ فإن ثَبَتَ اليقينُ سَقَطتُ وَهمًا وإن ضاعَ اليقينُ.. فذاكَ أسري أنا رجلٌ تَعِزّي هواهُ وحصنهُ قلعةٌ عُلمَت بقدرِ أُشيِّدُ من ضلوعي حصنَ هَيبٍ وفي صدري يذودُ الجَورَ أسري وسَلْ عنّي تواريخَا تُجبكَ بما نَطَقَتْ وقائِعُهُا بإثري أنا من راودتْهُ لغاتِ نفسًِا فقالتِ: "هِيتُ" مفردتي لتسِرِي دخلتُ بها كنارٍِ في حَرَوفٍ تكسَّرَ صمتُ معناها بوَتْري أُقيمُ بها بلُغتي.. ليس فيكم فعرشي حرفها ، والصوت سُّوْرِي إذا ما غِبتُ أخلّفها سؤالا وإن حضرتُ، ف كالتاريخُ خَبَري وما أنا غيرُ هذا الشكِّ حملًا ليمشي خطوتي .. ويُحين عذِرِي إذا أنا أملكُ التاريخَ خطًّا فمَن سيخطُّ وجْعي حينَ نثِرِي؟ عجبتُ لقلبيَ المضني كأنّي أُغذّيهِ الهوى.. فيزيدُ فقري يُغالِبُني على كتمِ اشتياقي فأُظهِرُهُ، ويُخفى فيه سِرّي أرى في بُعدِكِ القُربَ ادّعاءً وفي تقُريبِكِ الإبعاد يجري أنا أنتِ فكيفَ أرومُ بينًا ونبضُكِ في عروقي بعضُ عُمري؟ أأحيا فيكِ منفصلًا؟ وحاشا يُفارقُ موجُ بحرٍ صدرَ بَحرِ أُكابرُ فيكِ، آهاتي شهودًا بأنّي في هواكِ أسيرُ صَبري فإن غِبتِ اختنقْتُ بكلِّ شيءٍ كأنّ الكونَ يُطفِئُ كل جَمري وإن تأتِي، يعود الضوءُ طفلًا يُرتِّلُ في دمي آيَاتِ فَجري أنا لفظُ ومعنًى حين جئتُ أزيَّنَه أنار الحرف سَّطَري أُشيْدُ المجدَ من لفظي رفيعًا وإذما يستوي.. سيكون قَدْرِي وإن خططتُ يخشع كل حرفٍ بمعناهُ، ولا ينفر لأمري يُلبّي رغبتي طوعًا فيغدو به نصٌّ يُشيِّدُ فيه أثْرِي أنا من في بُحورِ الشعرِ أزجي بموجِهِ لجَّةُ الإعصارُ تسرِي فلا يغري القصيد سوى مهابٍ ولا تدري البلاغةُ بعضُ عبْرِي وفيَّ اسمٌ تَجَلّى في فخارٍ نزارُ الراوِ.. والإبداعُ أمَري “نزارٌ” نارُ إذما هاجَ ضِربٌ به تحيي المعاني.. كل ذِكْرِ و“راوٍ” سيفهُ إن نادَ حُكيا يلبيهِ الصدى.. بطواع أَمْرِ إذا أنَطقتُ كان القولَ قَدرًا عليًّا، فيه أُحيا بعد كَسِرِي وإن أسَكَتْ فصمتي دون ندُّ لأبلغُ من مبلِّغ كل خُبرِ أنا من كلّما عانَدتُ شعرًا أذلَّه منِّ مجدٌ، فيَّ فَخري فلا يَقولَنَّ قومٌ: إنّني بَشَرٌ بل قُل: تَجَلٍّى من الإبداعِ في بَشَرِي -نَزار الرَّاوِي.

وتعلم العينُ إذ كادت تقدسكم أن الهوى عطَبٌ يحيل ضياءها ظُلَما والوجد "بعضٌ" من النيران مُرسلةٌ مرّت فألقت بالفؤاد توجّسا نَدما ياقلب ذرني إذا ما هِمتُ في نفسي فالناس تُدني لمن يدنو لها الألما كن بي مليئًا ولا تبقِ لغيركَ ما يقتات منكَ، وكن ندًّا ومعتصَما والجأ لربكَ، إن ألفيت نائبةً فالسرَّ برٌ ومن يأخذ به سلَما - فاء

قال اسكني خوفًا عليَّ وحيطةً فرش الوريد منازلًا وورودا أخفيت صوتي.. قال: فلتتكلمي ما دمتِ في سُكناي صنتُ عهودا لا تذرفي دمعاتكِ فجواهري أولى بها أن تستحيل عقودا وتدثري بدماي ذُوقي دفئها وتذكري بردًا لكِ معهودا #بعثرة - فاء

📬: وفي اليوم العالمي للكُتَّاب: لا شيء مميز سوى كونه ذكرى ولادتها.

وصوتٌ يصدح الآفاق لكن صدى المأساة يأبى أن يُعيدَهْ تخطُّفت الهموم ضياء عينٍ أبت أن تسقيَ الدنيا نَهيدَهْ ولكن كل ما ألفى يسيرٌ لديهِ، إنَّما ألّا تزيدَهْ - فاء

- أنا يا قاتلي أدنو لفعلٍ ليس يُعتبرُ ففي الآثارِ معلومٌ وفي الفعّال يستترُ يصوغ المرّ ظاهرهُ وتُضمَر جوفه الدررُ بقلبهِ رابطًا حجرًا يُقال فؤادهُ حجرُ - فاء

ومن أنا دون طيفكَ قد أكون وما ذاك الذي يقتات صدري!؟ - فاء