لَعلِّي أَنجو
Відкрити в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
334
Підписники
Немає даних24 години
-17 днів
-730 днів
Архів дописів
Repost from لِلحَقِّ نَاصِرًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى سَيِّدِنا وَنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلى أَعْدائِهِمْ أَجْمَعِين .
أَيُّها المُؤْمِنُونَ عِبادَ اللهِ , أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ ، وَبِالأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ ، فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ عَظِيمَةٌ بِها تُقامُ الفَرائِضُ ، وَتَأْمَنُ السُّبُلُ ، وَيَحِلُّ الكَسْبُ ، وَتُرَدُّ المَظالِمُ .
يقولُ مَولانا أميرُ المؤمنينَ عليٌّ عليه السلام :
" إِنَّمَا يَجْمَعُ النَّاسَ الرِّضَا وَالسُّخْطُ ".
نعم أيُّها الأحبة ، ليسَ شرطاً أن تَفعَلَ المنكرَ بيدِك لِتُكتَبَ عليك ، يكفي أن تَراهُ وتَرضى بهِ بقلبِك ، أو تَسكُتَ عنه بلسانِك .
- ألمْ تَسمعوا إلى قومِ ثمود ! رَجُلٌ واحِدٌ عَقَرَ النَّاقَةَ ، فَعَمَّ اللهُ العَذابَ القَومَ جَميعاً ، لأنَّهم قالوا
-: لا بأس ، هذا شأنُه .
فأنزلَ اللهُ فيهم : ﴿فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ . نادمينَ كلُّهم ، مع أنَّ الفاعلَ واحد !
- ولَكِن اليومَ نرى منكراتٍ في أسواقِنا ، في بيوتِنا ، في مواقعِنا , فإذا سكتنا قُلنا " ليسَ شأني ". هيهات ! إنَّ الساكتَ عن الحقِّ شيطانٌ أخرس .
- واعلموا أنَّ اللهَ جعلَ لكم مَقاماً عظيماً :
الآمِرُ بِالمَعروفِ كَالفَاعِلِ لَهُ ، وَالنَّاهِي عَنِ المُنكَرِ كَالتَّارِكِ لَهُ ، يعني إذا رأيتَ أخاكَ على معصيةٍ فنصحتَه ، فلكَ أجرُ مَن تركَ تلكَ المعصية وإذا دللتَ على خيرٍ ، فلكَ أجرُ مَن عمِلَ به .
- : فَكيفَ نأمرُ وننهى؟
أولاً :
بالحِكمةِ والموعظةِ الحسنة ، بيدٍ ، ثم بلسانٍ ، ثم بقلبٍ .
ثانياً :
نبدأ بأنفسِنا وأهلِنا : ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً ﴾
ثالثاً :
لا نخافُ في اللهِ لومةَ لائم، ولكن بأدبِ أميرِ المؤمنينَ لا بفَظاظةٍ تُنفِّر
أيُّها الناس ، إنَّ الأمَّةَ إذا تركتِ الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكر ، " سَلَّطَ اللهُ عليها شِرارَها " ، ودعا خيارُها فلم يُستَجَبْ لهم .
فَقُوموا للهِ قَوْمَةً صادِقَةً ، آمِرِينَ بِالمَعروفِ ، ناهِينَ عَنِ المُنكرِ ، لتكونوا حَقاً خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَتْ لِلنَّاسِ : ﴿ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ ﴾
أَقُولُ قَوْلِي هذا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ
Repost from حَسنين علي.
لماذا الإمام الحسن؟لأن الإمام الحسن هو الإمام الذي اجتمع عليه نوعان من الظلامة: ظلامة الأعداء... وظلامة النسيان. أعداؤه حاربوه في حياته، وكثير من محبيه قصّروا في حقه بعد شهادته. مو كل ظلامة تكون بطعنة سيف... أكو ظلامة توجع أكثر؛ من يغيب الإمام عن قلوب محبّيه، ويصير ذكره قليل. الإمام الحسن (عليه السلام) قاتله أعداؤه وهو حي، وبعد شهادته ابتُلي بظلامة ثانية... ظلامة النسيان. ولهذا، إذا نريد نوفيه بعض حقه، لازم نرجّع الحسن إلى حياتنا...بل إحنا نرجع إله (سلام الله عليه)، حتى ننهل من نوره..
لإجل تضحية الامام الحسين
ولإجل استجلاب رضا صاحب الزمان
انهضوا بانفسكم وربّوا ذواتكم تثقفوا تعلّموا، اكمشوا درب الدين مهما يصير،
كل شخص بينا كون يعرف مساوءه
ونقاط ضعفه ومنين ابليس يخترقه،
حاسب نفسك مثل ما تحاسب شريكك واحذر منها لانها أول اعداءك وأقواهم
وفقنا الله واياكم لمراضيه وجنّبنا معاصيه ورزقنا عطف ورعاية صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
أي نعم أدري تحبني محبّة النور لشعاعه
والشعاع يضل شعاع إن چان باقي باتّباعه
جون عبد وصار سيد من اقر لك بالإطاعة
وصل توفيقه يموت وسيده يضمّه بذراعه !
ورد عن أبي عبد الله الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام :أن النبي صلى الله عليه وآله بعث سرية، فلما رجعوا قال: مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، فقيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس
وَ جاهِدُوا فِي اللَّـهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَ ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ اعْتَصِمُوا بِاللَّـهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَ نِعْمَ النَّصِيرُ ()
Repost from سِرَاجُ الوِلايَة .
- ما هي سجدة الشكر و ما هي كيفيتها و ما ثوابها؟سجدة الشكر هي سجدة مستحبة يمكن أن يأتي بها الإنسان في كل وقت، و تتأكد بصورة خاصة عند تجدد النعمة أو عند دفع البلاء، و تتأكد أيضاً بعد أداء الفرائض، و لها آثار و فوائد كثيرة نذكر أهمها.
