لَعلِّي أَنجو
Відкрити в Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
332
Підписники
Немає даних24 години
-57 днів
-830 днів
Архів дописів
استخفهم لدرجة يكلهم ما يحتاج تفكرون
اني افكر بمكانكم وانصّب نفسي إله عليكم
وهم هم اقتنعوا، استخف عقولهم فأطاعوه
( يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللَّـهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاَّ ما أَرى وَ ما أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشادِ )
شخص يطب لمحل ويجيب اغراض يريد يشتريهن من يوصل للحساب ابو المحل مجاملةً يكله "خلّيها عليّه"
- الرساله ؛ من بعد السّلام عليكم ورحمة الله..
هناك موكب تنقصه المادّة -بحاجةٍ إلىٰ خدمتكم بالتبرّع بالمال- هُم أهل ثقةٍ ولنا فيهم معرفةٍ خاصّة ومقرّبة.. لمن يقدر ويريد التبرّع:
علىٰ الماستر/ كي كارد:
6761934451
—————
جعله الله شفيعًا لكم يوم القيامة لدىٰ الحسين الشهيد (عليه السلام) إن شاء الله.
- الرساله ؛ احنا شايفين المقطع من قبل سنتين ورجعنا شفنا
حقيقةً قصة مُلهمة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى
شكد ما المقطع طويل شكد ما راح تندمجون بيه وماتحسون بالوقت، لأنه السرد اللي چان يسرد بيه الشاعر الأحداث رهيب يخليكم تتحفزون أنه تكملون وتعرفون شنو النهاية...، ولو هي ماكو نهاية أن شاء الله
فـ مثل ماگال الشاعر: من البداية الى البداية
وراح يعلمكم فعلاً من خلال قصته أنه تعرفون شلون الالطاف الآلهية تُساق الى العِباد
وانه حتى طلبك من آهل البيت عليهم السلام فـ هو بمِنةٍ من الله عز وجل ومنهم أيضاً
واخيراً اذا شاء الله أن تُسمع من قبل الآل فـ ستُسمع، شريطة اقبالكَ عليهم بصفاء نية وحضور قلبً مهمومٍ مُتلهف لأخذ العطية منهم
كذالك محاولاتك كُلها هي مرئية في حضرتهم، لكن عدم الاستجابة ليتيقنوا من صدقكَ، فعليك بالصبر...
وبابُ آلِ البيتِ مفتاحهُ ... عِند بتُولِ الطُّهرِ والأسرَارِ
- الرساله ؛ السلام عليكم
شلونك أخي المحترم
طبعاً بالبداية اشكرك جداً على هذا الڤيديو .
تعلمت من الڤيديو أن حب مولاي الحسين روحي له الفداء وحده لا يكفي!
و أن بعد كل شده هنالك فرج،
وأيضا تعلمت أن خدمة الحسين بحد ذاتها توفيق لا يناله إلا من يستحقه،
و أن كل شده هيه ابتلاء للتكفير عن ذنوبنا التي لا تزال تعمي عيوننا،
وأن الحسين روحي فداه مصباح الهدى وسفينة النجاة
اي شخص شاف المقطع اتمنى يكتب رأيه او اي تعليق حتى انشره بالقناة ويحفز الباقين على مشاهدته ...
