VELYNOR
Відкрити в Telegram
184
Підписники
-124 години
-367 днів
-7330 днів
Архів дописів
186
هذا الشعور أشبه بغرفة فارغة
جدرانها بيضاء وأثاثها محدود
كل شيء مرتب، كل شيء هادئ
لكن الغريب أن الهدوء هنا ليس راحة بل نوع من الصمت الثقيل
صاحبه يعيش حياته بشكل طبيعي يشتغل، يأكل، ينام، يضحك أحياناً لكن في لحظات معينة عندما يرى مشهداً عائلياً أو يسمع ضحكات من بيت مجاور يتوقف لوهلة
ليس حزناً بل تساؤلاً:
"كيف يكون أن يكون لك أهل؟"
"كيف يكون أن تنتظرهم، أو ينتظرونك؟"
هذا الشخص تعلم ألا يسأل
تعلم ألا يطلب تعلم أن يكتفي بنفسه، ليس لأنها فضيلة، بل لأنها ضرورة لكنه في أعماقه يتمنى لو أن أحداً ما يوماً ما
يسأله قبل أن يسأل نفسه
المناسبات بالنسبة له
ليست فرحاً، بل تذكيراً
تذكيراً بأن هناك شيئاً في الحياة مخصص للآخرين ليس له نصيب منه ومع ذلك، يمضي يتأقلم
يصنع لنفسه عيداً صغيراً، أو فرحة صغيرة
لكنها تبقى فرحة فردية
لا يشاركه فيها أحد في النهاية، هذا الشخص ليس ضعيفاً
بل على العكس، هو قوي جداً
لكن القوة لا تعني غياب الألم
تعني فقط القدرة على حمله وحدك
رد شخص آخر
بس انا بحس بشعور ابشع
186
أظن أصعب شيء مو بس إنك فقدت أهلك، الأصعب إنك ما عرفت أصلًا كيف يكون عندك أهل. ما جربت حضن أم ترجع له لما تتعب، ولا أب تحس بوجوده وأمانه، ولا إخوة تتهاوش معهم على أشياء تافهة وبعدين ترجعوا تضحكوا سوا.
يمكن أكثر شيء يوجع إنك تشوف الناس يحكوا عن تفاصيل عائلية بالنسبة إلهم عادية جدًا، بينما بالنسبة إلك هي أشياء ما عندك حتى ذكرى عنها. ما تفتقد شخصًا بعينه فقط، تفتقد شعورًا كاملًا ما عشته أصلًا؛ شعور إن فيه بيت ينتظرك، وأشخاص يسألون عنك، وصوت ينادي اسمك من مكان قريب.
والأقسى إنك مع الوقت تتعلم تتعايش مع الفراغ لدرجة يصير جزء منك، بس يظل بداخلك سؤال: كيف كان ممكن تكون حياتي لو كان عندي عائلة؟
رد مبعرف مين ع البوت
وصف بكل معنى الكلمة دقيق بس انا بحس بشعور ابشع من هاد لسا
لاني حنيت سالت قلت بشوف بتعرفو كيف هيك احساس
186
وصفو شعور شخص فقيد الاهل بشكل كلي يعني مو مجرب حنان الام ولا الاب و لا اخوات يعني هدول الاشياء يلي بحسها الشخص العندو عيلة
واكتر شخص بوصف بشكل دقيق رح انزل رسالتو بوست بقناتي
@pcp3t_bot
تحبو توصفو بل تعليقات تحبو البوت
186
حبيت 🖇
بحس الافكار هي السبب بالمشاكل لأن افكارنا شيطانية ع كيفا بتحلل الاشياء
لحطكون بالصورة انا هيك اول شي بحلل وبفكر مرات بيكون الغلط مني ومرات هئ 😂
186
Repost from N/a
الأفكار والمشاعر...
معقول فعلاً مشاكلنا سببها مشاعرنا؟
ولا السبب الحقيقي هو الأفكار اللي بتيجي بعد هالمشاعر؟
أحيانًا منمرق بموقف بسيط جدًا بس اللي بيكبره مش الموقف نفسه إنما الطريقة اللي بنفكّر فيها...
شخص ما رد علينا بنحس بالزعل وهذا شعور طبيعي بس بعدها بيبدأ العقل ...
"أكيد متغيّر."
"يمكن ما عاد مهتم."
"يمكن زعل مني."
"يمكن في حدا أهم مني."
هون الشعور ما عاد مجرد زعل
صار قلق والقلق صار شك والشك ممكن يتحول لغضب أو تصرّف متسرّع....
وبالآخر بنكتشف إن المشكلة كلها بدأت من تفسير، مش من حقيقة مؤكدة
وهذا ما يعني إن مشاعرنا غلط.
الخوف حقيقي
الزعل حقيقي
الغيرة حقيقية
والحزن حقيقي
لكن كون الشعور حقيقي ما يعني إن التفسير اللي بنعطيه إله حقيقي
ممكن تحس إن شخص ما عاد يهتم فيك، بدون ما يكون فعلًا ما عاد يهتم.
ممكن تحس إنك فشلت بدون ما تكون فعلًا فاشل
وممكن تحس إنك وحيد، بدون ما تكون فعلًا وحدك....
عشان هيك وقت نكون تحت تأثير شعور قوي، يمكن أهم شي نعمله إننا نوقف شوي ونسأل
شو اللي صار فعلًا؟
وشو اللي أنا عم أفترضه؟
لأن في فرق كبير بين الحقيقة وبين القصة اللي عقلنا ممكن يبنيها حول الحقيقة...
المشاعر بتعطينا إشارة والأفكار بتحاول تفسّر هالإشارة وإحنا أحيانًا بنصدق التفسير مباشرة
وهون بتبدأ المشكلة
مو مطلوب منك تكبت شعورك ولا تتجاهله
بس المطلوب إنك ما تخلي شعور مؤقت ياخد قرار دائم
لما تزعل، خذ وقتك
لما تغضب لا تستعجل بالحكم
ولما تخاف دور على الحقيقة قبل ما تصدق أسوأ احتمال
لأننا أحيانًا ما منتعب من اللي صار...
منتعب من كل الأشياء اللي تخيلنا إنها صارت أو ممكن تصير
فيمكن الحل مش إننا نختار بين المشاعر والأفكار
يمكن الحل إننا نتعلم نسمع مشاعرنا، ونراجع أفكارنا، وبعدين نتصرف بوعي
حسّ بمشاعرك...
راجع أفكارك...
ولا تجعل أي واحد منهم يقودك لوحده
مداد النبض.....
(لأن فهم مشاعرنا هو أول خطوة لفهم أنفسنا....)
Eng. Taha
186
Repost from N/a
هلق بدي طلب قبل لا نزل رسالتي عن هاد الشي
بدي من كل حدا فيكم قرأ الرسائل اكيد اخد انطباع ما عني
بدي يقلي شو هاد الانطباع
ملاحظة بقبل اني انتقد بس الشرط تقولو شو السبب http://t.me/SY8Bot?start=bRhb1GG0bR
