186
Подписчики
+324 часа
-317 дней
-6730 дней
Архив постов
186
✧︙اهلا فيك يا غالي منور القناة ؛ 🤍
✧︙الاسم ↼ 🌸Anaghem
✧︙لا تغادر يا طيب، منورنا .
— — — — — — — — —
186
ولأول مرة، لا أفتح بابًا، ولا أُمهِّد طريقًا…
كل من خرج من قلبي، فليبقَ خارجه،
فالعَودات المتأخرة لا تُرحّب بها الروح !
186
أكيد. الشعور المقصود أعمق من مجرد «فقدان أهل»؛ هو الاشتياق للحنان نفسه وللإحساس إنك مرغوب ومهم عند أحد.
كأنه الشخص يفتقد أشياء بسيطة جدًا لكنها بالنسبة إله كبيرة:
يفتقد حدا يسأله: «كيفك؟» ويكون السؤال نابع من اهتمام حقيقي.
يفتقد حضن أو كلمة تطمّنه لما يكون تعبان، بدون ما يضطر يشرح شو فيه.
يفتقد وجود شخص يرجعله آخر اليوم ويحكيله عن تفاصيله الصغيرة.
يفتقد الإحساس إن في حدا رح يوقف معه حتى لو أخطأ أو فشل.
يفتقد كلمة «دير بالك على حالك» و«وصلت؟» و«أكلت؟»؛ الأشياء اللي ممكن تبدو عادية لغيره، لكنها بالنسبة له دليل حب.
ممكن يحس بالغيرة أو الوجع لما يشوف شخص عنده علاقة دافئة مع أهله، لأنه يشوف قدامه شيء كان يتمنى يعيشه.
وأحيانًا ما بيكون عارف شو ناقصه بالضبط؛ بس بيحس بفراغ، وبيحاول يعوضه بالناس أو بالكلام أو حتى بالانعزال.
والأصعب إن الشخص ممكن يكون موجود بين الناس لكنه حاسس إنه بلا بيت عاطفي؛ يعني عنده ناس حوله، لكن ما عنده الشعور الداخلي: «في حدا إلي، في حدا رح يضمني ويوقف معي.»
فهو حنين مو بس للأشخاص، بل للحظة الأمان نفسها: إنك تكون طفلًا أو إنسانًا متعبًا، وتعرف إنك مش مضطر تواجه كل شيء لحالك.
186
هذا الشعور أشبه بغرفة فارغة
جدرانها بيضاء وأثاثها محدود
كل شيء مرتب، كل شيء هادئ
لكن الغريب أن الهدوء هنا ليس راحة بل نوع من الصمت الثقيل
صاحبه يعيش حياته بشكل طبيعي يشتغل، يأكل، ينام، يضحك أحياناً لكن في لحظات معينة عندما يرى مشهداً عائلياً أو يسمع ضحكات من بيت مجاور يتوقف لوهلة
ليس حزناً بل تساؤلاً:
"كيف يكون أن يكون لك أهل؟"
"كيف يكون أن تنتظرهم، أو ينتظرونك؟"
هذا الشخص تعلم ألا يسأل
تعلم ألا يطلب تعلم أن يكتفي بنفسه، ليس لأنها فضيلة، بل لأنها ضرورة لكنه في أعماقه يتمنى لو أن أحداً ما يوماً ما
يسأله قبل أن يسأل نفسه
المناسبات بالنسبة له
ليست فرحاً، بل تذكيراً
تذكيراً بأن هناك شيئاً في الحياة مخصص للآخرين ليس له نصيب منه ومع ذلك، يمضي يتأقلم
يصنع لنفسه عيداً صغيراً، أو فرحة صغيرة
لكنها تبقى فرحة فردية
لا يشاركه فيها أحد في النهاية، هذا الشخص ليس ضعيفاً
بل على العكس، هو قوي جداً
لكن القوة لا تعني غياب الألم
تعني فقط القدرة على حمله وحدك
رد شخص آخر
بس انا بحس بشعور ابشع
186
أظن أصعب شيء مو بس إنك فقدت أهلك، الأصعب إنك ما عرفت أصلًا كيف يكون عندك أهل. ما جربت حضن أم ترجع له لما تتعب، ولا أب تحس بوجوده وأمانه، ولا إخوة تتهاوش معهم على أشياء تافهة وبعدين ترجعوا تضحكوا سوا.
يمكن أكثر شيء يوجع إنك تشوف الناس يحكوا عن تفاصيل عائلية بالنسبة إلهم عادية جدًا، بينما بالنسبة إلك هي أشياء ما عندك حتى ذكرى عنها. ما تفتقد شخصًا بعينه فقط، تفتقد شعورًا كاملًا ما عشته أصلًا؛ شعور إن فيه بيت ينتظرك، وأشخاص يسألون عنك، وصوت ينادي اسمك من مكان قريب.
والأقسى إنك مع الوقت تتعلم تتعايش مع الفراغ لدرجة يصير جزء منك، بس يظل بداخلك سؤال: كيف كان ممكن تكون حياتي لو كان عندي عائلة؟
رد مبعرف مين ع البوت
وصف بكل معنى الكلمة دقيق بس انا بحس بشعور ابشع من هاد لسا
لاني حنيت سالت قلت بشوف بتعرفو كيف هيك احساس
186
وصفو شعور شخص فقيد الاهل بشكل كلي يعني مو مجرب حنان الام ولا الاب و لا اخوات يعني هدول الاشياء يلي بحسها الشخص العندو عيلة
واكتر شخص بوصف بشكل دقيق رح انزل رسالتو بوست بقناتي
@pcp3t_bot
تحبو توصفو بل تعليقات تحبو البوت
