قناة هشام عبدالحق
Відкрити в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 017
Підписники
+524 години
+327 днів
+2530 днів
Архів дописів
1 016
والمهم بقى… ادعولي كتير أوي الفترة دي، والله محتاج دعواتكم جدًا.
ربنا يعين وييسر ويبارك، ويستخدمنا ولا يستبدلنا. 🤍
1 016
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كويس جدًا أسعدتني، وصدقني هتحس بالفرق أكثر في المستوى الثاني؛ لأن إن شاء الله كل موضوع تقريبًا هيكون له مقطع خاص به، بعيدًا عن المستوى الأول اللي هو في الأساس مستوى تمهيدي، ومقاطعه بتتكلم عن التعافي بصورة عامة وبتأسس للفكرة والمنهج.
أما المستوى الثاني فبإذن الله هيكون أعمق وأرتب وأجمل بكتير جدًا، وكل مرحلة هتاخد حقها بشكل أوضح.
نسأل الله أن ينفع به العباد والبلاد، وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
وبعتذر جدًا عن قِلة التفاعل في قناة المنهجية، وكمان عن تأخر نزول المستوى الثاني، لكن واللهِ لسه بدرس الموضوع مع شيخي وبعض الإخوة المختصين، وبنراجع بعض السلاسل والكتب: إيه اللي يستحق نضيفه، وإيه اللي الأفضل ما نضيفوش، وإيه اللي يناسب كل مرحلة ومستوى.
أنا مش حابب أستعجل وأنزل محتوى لمجرد إني أنزل وخلاص؛ عاوز كل حاجة تكون مترتبة، ومدروسة، وكل مستوى ياخد حقه، والمحتوى يكون مناسب فعلًا للشخص في المرحلة اللي هو فيها، مش مجرد كلام كتير سلاسل ومقاطع وكتب متجمعه جمب بعض وخلاص.
فـ سامحوني على التأخير، وإن شاء الله يكون التأخير ده في مصلحة المنهجية وجودتها.
1 016
"الرجال قوّامون على النساء"
هذا خطاب تكليف لا خطاب تشريف!
أنت قوّام لتجعلها سيدة لا خادمة، أنت قوّام لتجعلها زوجة لا جارية
أنت قوّام لتجعلها رفيقة لا تابعة.
د/ مصطفي محمود
1 016
ترميم النفس"
إدارة النفس: هل حقًا تريد أم أنك فقط تتمنى؟
كثيرًا ما نتحدث عن إدارة الوقت، وتنظيم الروتين، ووضع الخطط، وتحقيق الأهداف، لكننا ننسى أن كل ذلك فرع عن أصل واحد: إدارة النفس.
فما فائدة أفضل خطة، إذا كانت النفس لا تصبر على تنفيذها؟
وما فائدة معرفة الطريق، إذا كانت الإرادة تتراجع عند أول مشقة؟
وما قيمة كثرة المعلومات، إذا ظل الإنسان يؤجل العمل بها؟
إدارة النفس ليست أن تتحول إلى إنسان بلا رغبات، ولا أن تقتل في داخلك الشهوة والميل والاحتياج؛ فهذه كلها جزء من طبيعة الإنسان. وإنما معناها أن تملك زمام نفسك، فتقود رغباتك بدل أن تقودك، وتضعها في مكانها الصحيح وفق ما يرضي الله.
ولهذا كان جهاد النفس ليس تعذيبًا لها، ولا حربًا على فطرتها، بل تهذيبًا وتوجيهًا. فالمقصود ليس اقتلاع الهوى من جذوره، وإنما ألا يصبح هو الحاكم على قراراتك.والحقيقة أن كثيرًا من الناس لا يعانون من الجهل بما ينبغي فعله؛ فهم يعرفون قيمة الصلاة، وخطر التسويف، وضرر الغضب، وأهمية الانضباط، لكنهم يظنون أن المعرفة وحدها تكفي. والعلم الذي لا يتحول إلى عمل قد يصبح حجة على صاحبه، لا قوة له. فالمشكلة ليست دائمًا أنك لا تعرف الطريق، بل أنك لم تُهيئ نفسك لتحمل ثمن السير فيه.
كل تغيير حقيقي له مشقة، وكل عادة جديدة لها مقاومة، وكل انتقال من حال إلى حال يحتاج صبرًا ومجاهدة. وليست المشقة دليلًا على أنك لا تستطيع، بل كثيرًا ما تكون دليلًا على أنك تتحرك فعلًا خارج ما ألفته نفسك.لذلك لا تجعل سؤالك الدائم: لماذا لا أستطيع؟ بل اسأل نفسك بصدق: هل أريد فعلًا؟ وهل عزمت عزمًا جادًا؟ لأن من أراد الشيء حقًا استعد لتحمل مسؤوليته، ولم يكتفِ بحرارة البداية أو جمال الكلام. فالإرادة الصادقة ليست شعورًا عابرًا، وإنما قرار يتجدد عندما يبرد الحماس، والتزام يستمر عندما تظهر المشقة. وقد يكون الإنسان راغبًا في النتيجة، لكنه غير راغب في ثمنها؛ يريد النجاح ولا يريد الانضباط، ويريد التغيير ولا يريد مقاومة عاداته، ويريد راحة القلب ولا يريد أن يترك ما يثقله.
وهنا ينبغي أن نفرق بين الأمنية والإرادة:الأمنية تحب الوصول، أما الإرادة فتقبل الطريق. الأمنية تتحمس، أما الإرادة فتلتزم. الأمنية تتكلم، أما الإرادة فتعمل. الأمنية تنسحب أمام المشقة، أما الإرادة فتتعلم كيف تعبرها. لا تنتظر أن تصبح المهمة سهلة حتى تبدأ؛ فقد لا تصبح سهلة إلا بعد أن تبدأ. ولا تنتظر اختفاء المقاومة؛ لأن إدارة النفس تُبنى من خلال التعامل معها، لا بالهروب منها.
استعن بالله، وخذ بالأسباب، وابدأ بما تستطيع، ثم اثبت. وكلما سقطت فلا تجعل سقوطك نهاية الطريق، بل اجعله موضعًا للمراجعة والتعلم.فإدارة النفس لا تعني أنك لن تضعف، وإنما تعني أنك لن تجعل ضعفك هو صاحب القرار. السؤال الصحيح ليس: هل أستطيع؟ بل: هل صدقت الإرادة، وعزمت على دفع ثمن ما أريد؟
1 016
ترميم النفس"
إدارة النفس: هل حقًا تريد أم أنك فقط تتمنى؟
كثيرًا ما نتحدث عن إدارة الوقت، وتنظيم الروتين، ووضع الخطط، وتحقيق الأهداف، لكننا ننسى أن كل ذلك فرع عن أصل واحد: إدارة النفس.
فما فائدة أفضل خطة، إذا كانت النفس لا تصبر على تنفيذها؟
وما فائدة معرفة الطريق، إذا كانت الإرادة تتراجع عند أول مشقة؟
وما قيمة كثرة المعلومات، إذا ظل الإنسان يؤجل العمل بها؟
إدارة النفس ليست أن تتحول إلى إنسان بلا رغبات، ولا أن تقتل في داخلك الشهوة والميل والاحتياج؛ فهذه كلها جزء من طبيعة الإنسان. وإنما معناها أن تملك زمام نفسك، فتقود رغباتك بدل أن تقودك، وتضعها في مكانها الصحيح وفق ما يرضي الله.
ولهذا كان جهاد النفس ليس تعذيبًا لها، ولا حربًا على فطرتها، بل تهذيبًا وتوجيهًا. فالمقصود ليس اقتلاع الهوى من جذوره، وإنما ألا يصبح هو الحاكم على قراراتك.
والحقيقة أن كثيرًا من الناس لا يعانون من الجهل بما ينبغي فعله؛ فهم يعرفون قيمة الصلاة، وخطر التسويف، وضرر الغضب، وأهمية الانضباط، لكنهم يظنون أن المعرفة وحدها تكفي.
والعلم الذي لا يتحول إلى عمل قد يصبح حجة على صاحبه، لا قوة له.
فالمشكلة ليست دائمًا أنك لا تعرف الطريق، بل أنك لم تُهيئ نفسك لتحمل ثمن السير فيه.
كل تغيير حقيقي له مشقة، وكل عادة جديدة لها مقاومة، وكل انتقال من حال إلى حال يحتاج صبرًا ومجاهدة. وليست المشقة دليلًا على أنك لا تستطيع، بل كثيرًا ما تكون دليلًا على أنك تتحرك فعلًا خارج ما ألفته نفسك.
لذلك لا تجعل سؤالك الدائم:
لماذا لا أستطيع؟
بل اسأل نفسك بصدق:
هل أريد فعلًا؟ وهل عزمت عزمًا جادًا؟
لأن من أراد الشيء حقًا استعد لتحمل مسؤوليته، ولم يكتفِ بحرارة البداية أو جمال الكلام. فالإرادة الصادقة ليست شعورًا عابرًا، وإنما قرار يتجدد عندما يبرد الحماس، والتزام يستمر عندما تظهر المشقة.
وقد يكون الإنسان راغبًا في النتيجة، لكنه غير راغب في ثمنها؛ يريد النجاح ولا يريد الانضباط، ويريد التغيير ولا يريد مقاومة عاداته، ويريد راحة القلب ولا يريد أن يترك ما يثقله.
وهنا ينبغي أن نفرق بين الأمنية والإرادة:
الأمنية تحب الوصول، أما الإرادة فتقبل الطريق.
الأمنية تتحمس، أما الإرادة فتلتزم.
الأمنية تتكلم، أما الإرادة فتعمل.
الأمنية تنسحب أمام المشقة، أما الإرادة فتتعلم كيف تعبرها.
لا تنتظر أن تصبح المهمة سهلة حتى تبدأ؛ فقد لا تصبح سهلة إلا بعد أن تبدأ. ولا تنتظر اختفاء المقاومة؛ لأن إدارة النفس تُبنى من خلال التعامل معها، لا بالهروب منها.استعن بالله، وخذ بالأسباب، وابدأ بما تستطيع، ثم اثبت. وكلما سقطت فلا تجعل سقوطك نهاية الطريق، بل اجعله موضعًا للمراجعة والتعلم. فإدارة النفس لا تعني أنك لن تضعف، وإنما تعني أنك لن تجعل ضعفك هو صاحب القرار. السؤال الصحيح ليس: هل أستطيع؟ بل: هل صدقت الإرادة، وعزمت على دفع ثمن ما أريد؟
1 016
من أعظم انتصاراتي في حياتي
من أعظم انتصاراتي في حياتي أنني لم أعد أهتم ولا ألتفت كثيرًا إلى ما هو أمامي ولا ما هو خلفي، بل أصبحت أنشغل بخطوتي التي أنا فيها، وأسير فيما أراه حقًا وخيرًا لي.ومن أعظم انتصاراتي أنني لم أعد أتعلق بعبدٍ من عباد الله، وأجاهد بكل ما أوتيت من حولٍ وقوة أن يكون تعلقي بالله وحده؛ فلا أنتظر من بشر أن يملأ فراغي، ولا أجعل وجود أحد شرطًا لطمأنينتي. ولم أعد أهتم كثيرًا بمن مدحني ومن ذمني؛ فكلاهما عندي سواء. هذا لن يقدمني، وذاك لن يوقفني. المهم عندي أن أعرف قدر نفسي، وأن أحفظ مقامي في عيني، والأهم من ذلك كله: مقامي عند ربي. وهذا هو الجهاد الحقيقي الذي يشغلني الآن؛ أن أكون في نظر الله عبدًا شكورًا، محسنًا، صادقًا، مجاهدًا لنفسه، يسقط مرة ويقوم مرة، لكنه لا يتوقف عن السير إليه. ومن انتصاراتي أيضًا أنني لم أعد أهتم بتفاصيل الآخرين كما كنت في السابق، خاصةً من كانت لهم مكانة كبيرة في قلبي. أصبحت أكثر انشغالًا بتفاصيلي أنا، بحياتي أنا، بما يصلحني أنا، وبما أريد أن أصنعه من نفسي
أما واحدة من أعظم انتصاراتي فعلًا، فهي أنني أصبحت أقول: لا.لا لما يؤذيني. لا لما يستنزفني. لا لما يأتي على حساب نفسي ووقتي وراحتي. وأصبحت أقدّم مصلحتي الشخصية حين يكون من حقي أن أفعل ذلك، بعدما كنت في السابق قادرًا على تقديم مصلحة غيري على مصلحتي، ولو كان الثمن أن أخسر أنا.
وتعلمت أن العطاء لا يعني أن أهدر نفسي، وأن طيبة القلب لا تعني أن أتنازل دائمًا عن حقي.ولم أعد أعود إلى تلك الذكريات الحزينة وأفتح أبوابها كلما أغلقتها الأيام. وعندما قررت ألا أعود إلى أصحابها، قررت كذلك ألا أعيش أسيرًا لذكراهم. فما كان محفوظًا في الهاتف حذفته، وما كان باقيًا في البيت تخلصت منه، وما بقي في عقلي وقلبي أجاهد نفسي ألا أسقيه بالتذكر حتى يذبل ويرحل.
ومن أعظم ما وصلت إليه: أنني أصبحت قادرًا على السير وحدي.في السابق كنت أنتظر أحدًا ليكملني، وأظن أنني بحاجة إلى شخص يسير معي حتى أستطيع الاستمرار. أما الآن، فقد فهمت أنني لست نصف إنسان ينتظر نصفه الآخر. أنا كامل بنفسي، أستأنس بالناس وأحبهم وأحسن إليهم، لكنني لا أستمد اكتمالي من أحدٍ منهم. فمن جاء إلى حياتي بالخير، أهلًا به. ومن رحل، فله طريقه ولي طريقي. لم أعد أبحث عمن يحملني، ولا عمن يمنحني قيمتي، ولا عمن يؤكد لي أنني أستحق. أنا أسير، وأجاهد، وأتعلم، وأسقط وأقوم.
ويكفيني أن يكون قلبي متعلقًا بالله، وأن أعرف قيمة نفسي، وأن أظل كل يوم أحاول أن أكون إنسانًا أفضل مما كنت عليه بالأمس.وهذا بالنسبة لي… من أعظم انتصارات حياتي.
من مذكّرات هشام عبدالحق | من أعظم انتصاراتي في الحياة.
1 016
كم مرة قلت: «هبدأ حفظ القرآ بس لما أفضى»؟
وكم مرة قلتِ لطفلك: «لما تكبر هيفهم ويحفظ»؟
ثم مرّت الأيام
وكبرت المسؤوليات، وكبرت معها المسافة بيننا وبين كتاب الله. المشكلة لم تكن أنك لا تريد القرآن. ولا أن طفلك لا يستطيع الحفظ.
أحيانًا كل ما نحتاجه هو:مَن يبدأ معنا، ويضع لنا طريقًا واضحًا، ويتابعنا حتى لا نتوقف.
في أكاديمية إتقان لا نجعل حفظ القرآن مشروعًا مؤجلًا إلى «وقتٍ مناسب»
بل نجعله جزءًا من حياتك.
للكبار: ابدأ من مستواك، وبخطة تناسب وقتك وظروفك، مع متابعة ومراجعة تساعدك على تثبيت ما حفظت.
وللأطفال: نساعدهم على حفظ القرآن بأسلوب مناسب لأعمارهم، مع التدرج والتشجيع والمراجعة؛ حتى لا يكون الحفظ مجرد صفحات تُنجز، بل قرآنًا يبقى معهم.
ما ضاع عمرٌ أنفقته في حفظ كتاب الله. 🤍
لا تنتظر بداية شهر جديد،
ولا إجازة جديدة،
ولا أن «تخفّ الدراسة»
ابدأ الآن، ولو بقدرٍ يسير.
فالقرآن لا يحتاج منك أن تكون متفرغًا
يحتاج منك أن تكون صادقًا في البداية.
أكاديمية إتقان
نبدأ معك من حيث أنت ونمضي بك إلى حيث تريد.
للتسجيل والاستفسار:
01277457417
إتقان لأن علاقتك بالقرآن تستحق أن تستمر.
1 016
المدمن باختصار:
مش عاوز يتحمل مسؤولية غلطه، ولا نتيجة اختياراته.
عاوز كل حاجة تحصل بسرعة…
حل سريع، نتيجة سريعة، وتعافٍ سريع.
زي الغلبان ده، عاوز «ليزر» يشيل الحزن والهم والغم والأحزان والأطران
من غير ما يغير عاداته،
من غير ما يصبر،
ومن غير ما يدفع ثمن التغيير من وقت ومجهود والتزام.
وحقيقي…
الله يكون في عون الأطباء النفسيين.
دلوقتي بدأت أفهم ليه بعضهم نفسه بيحتاج علاج نفسي بعد كمية الهم والمشاكل اللي بيسمعها ويشوفها كل يوم. 😅
1 016
أتذكرون حين قلت لكم إن المدمن من أكثر الناس تناقضًا مع نفسه ومع إدمانه؟
تعالى لأثبت لك ذلك من جانب بسيط فقط من جوانب هذا التناقض.
شخص ابتُلي بالإباحية منذ طفولته، وأصبح يشاهدها يوميًا لأكثر من ساعتين، ينتقل من مقطع إلى آخر، ويبحث باستمرار عن شيء جديد لم يسبق له مشاهدته؛ فالمدمن غالبًا ما يبحث عن التجديد والإثارة المختلفة.
ومع مرور الوقت، لم تعد المشاهد المعتادة تحقق له ما كان يجده سابقًا من إثارة، فبدأ ينتقل إلى أنواع أخرى من المحتوىت(قوم لوط)، باحثًا عن لذة جديدة، حتى وصل إلى مشاهدة أشياء لم يكن يتخيل يومًا أن يصل إليها.
ثم تأتي المفارقة!
حين تقول له:
ابدأ رحلة التعافي، خصص وقتًا لنفسك، استمع إلى مادة ساعتين، أو التزم بمنهج يساعدك على الخروج من هذا الوحل…
يجيبك:
«ليس لدي وقت.»
«لست متفرغًا لسماع مقطع مدته ساعتان.»
لكنه في المقابل لا يجد أي مشكلة في أن يقضي ساعتين أو ثلاثًا، وربما أكثر، في مشاهدة الإباحية!
عنده وقت للإدمان… ولا وقت لديه للتعافي.
عنده طاقة للبحث لساعات عن مقطع جديد… ولكنه لا يستطيع أن يمنح جزءًا من هذه الطاقة لطريق الخروج.وهنا يظهر أحد أكبر تناقضات المدمن. المشكلة ليست دائمًا أنك لا تملك الوقت، بل أنك لم تمنح التعافي بعدُ الأهمية التي منحتها للإدمان. ومثل هذه الحالة خصوصًا إذا استمرت سنوات وأصبح الإدمان يستهلك منه ساعات يوميًا قد يكون الأنسب لها الاستعانة بمختص يتابع معه رحلة التعافي خطوة بخطوة، بدلًا من الاكتفاء بمنهج عام يحاول تطبيقه بمفرده. فمثل هذا الشخص يحتاج إلى متابعة،وصبر، وعمل حقيقي على نفسه.
لقد أعطيت الإدمان من وقتك ساعات كل يوم لسنوات… فلا تقل اليوم إنك لا تملك وقتًا لتتعافى.هدانا الله وإياكم، وعافى كل مبتلى.
قناة هشام عبدالحق
1 016
الحياة ليست مكانًا معقمًا من الخلافات، والإنسان لا يكتسب النضج من العزلة، بل من حسن إدارة المواقف، والتعامل مع أنماط الشخصيات المختلفة، ومواجهة التحديات دون أن يفقد اتزانه..
ليست القوة أن تهرب من كل ما يؤذيك، بل أن تميز بين ما يجب أن تتركه حفاظاً على كرامتك، وما يجب أن تواجهه لأنه جزء من رحلة نضجك ..فالشخصية لا تُصنع في المناطق الآمنة، بل في الاحتكاك الواعي بالحياة.
لذا لا تعتزل كل ما يؤذيك !!
1 016
أحياناً يكون الألم هو الطريق الوحيد للخروج من المكان الخطأ. ليس لأنه جميل، بل لأنه يوقظك قبل أن تضيع أكثر.
1 016
منذ فترة وأنا منشغل بالبحث في مشكلة أراها منتشرة عند بعض من ابتُلوا بإدمان الإباحية، ومن أكثر صورها إيلامًا ما يحدث عند بعض الشباب الملتزمين: اقتحام التخيلات أو الصور الجنسية أثناء الصلاة، أو في أوقات التركيز والهدوء.
قرأت ما كتبه بعض المختصين والأطباء حول هذه المشكلة، ووجدت أن هناك طرقًا للعلاج والتعامل معها، لكني أشعر أن عرض الحلول فقط لا يكفي؛ لأن خلف كل مشكلة قصة، وخلف كل قصة بداية ومراحل وأسباب مختلفة.
لذلك أبحث عن تجارب حقيقية لمن مرّ بمثل هذا الأمر — ليس بهدف الحكم أو اللوم، وإنما بهدف الفهم والبحث عن حلول أوسع.
إذا واجهت هذه المشكلة من قبل، أحب أن أعرف:
كيف بدأت معك؟
متى كانت تظهر أكثر؟
هل كانت مرتبطة بالإباحية فقط أم امتدت لأوقات أخرى مثل العمل أو الدراسة؟
ما الذي ساعدك في التخلص منها أو تقليلها؟
قد تكون تجربتك سببًا في فتح باب لفهم جانب لم يُذكر من قبل، وقد تكون سببًا في مساعدة شخص آخر يعاني في صمت.
(يمكنك المشاركة بدون ذكر أي معلومات شخصية).
رابط الصراحة: أضغط هنا.
1 016
ترميم النفس"(1)أوقات نكون بحاجة إلى أن نُذكِّر أنفسنا: «أنا إنسان؛ أُصيب وأُخطئ… رفقًا بي يا نفسي كإنسان» أحيانًا لا يكون أثقل ما نحمله هو الخطأ نفسه، بل الطريقة التي نعاقب بها أنفسنا بعده. نخطئ خطأً واحدًا، فننسى كل خير سبق، وكل محاولة صادقة، وكل مرة قاومنا فيها أنفسنا وانتصرنا. ثم نختصر ذواتنا كلها في سقطة، وننظر إلى أنفسنا من خلال مرآة التقصير وحدها، فنقول: أنا سيئ، أنا لا أصلح، لا فائدة مني. مع أن الحقيقة أبسط وأرحم من ذلك:
أنا إنسان؛ لي مواطن قوة، ولي مواطن ضعف، أُحسن وأُسيء، أُصيب وأُخطئ، أقبل وأدبر، وأحتاج دائمًا إلى هداية الله وعفوه وتوفيقه.ليس معنى هذا أن نهون الذنب أو نبحث لأنفسنا عن الأعذار، ولا أن نترك النفس لهواها؛ بل معناه أن نفرّق بين الندم الذي يعيدنا إلى الله، واليأس الذي يقطعنا عنه. فالندم الصادق حياةٌ للقلب، لأنه يدفع صاحبه إلى التوبة والإصلاح. أما احتقار النفس واليأس من صلاحها، فقد يحولان الذنب من موقف عابر إلى سجن دائم؛ إذ يظل الإنسان يعاقب نفسه حتى يظن أن أبواب العودة أُغلقت في وجهه. والله لم يطلب منا العصمة، وإنما أمرنا إذا أخطأنا أن نرجع، وإذا أذنبنا أن نستغفر، وإذا سقطنا أن ننهض. فربما كان الخطأ الذي أورثك انكسارًا وتوبةً وافتقارًا إلى الله، خيرًا لك من طاعة أورثتك عُجبًا واستعلاءً على الخلق.
قناة هشام عبدالحق
1 016
كلما عبر بقلبك، أو طاف بخاطرك، أو سمعتَ ما التمعت له عينك من أخبار الجود والكرم والإحسان، أو العفو والمرحمة=فاعلم أن ربنا سبحانه وبحمده هو الأكرم والأقرب والأرحم، وهو الغني الحميد، ذو العرش المجيد.
فليكن التفات قلبك إليه وطمعك فيه وحده وتعويلك عليه وحده؛ فهو القريب المجيب, الوهاب المنان، ذو الجلال والإكرام.
الشيخ وجدان العلي.
