قناة هشام عبدالحق
Відкрити в Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 011
Підписники
-324 години
-27 днів
+2930 днів
Архів дописів
1 011
متى نتغير ؟
"بعد أن يصفعنا أحد الذين أعطيناهم مكانة خاصة ومساحة آمنة.. لا نتغير وحسب بل نكبر مائة عام.."
دوستويفسكي
1 011
كما قال الله عز وجل: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ۚ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ﴾..
واللهِ وباللهِ، ما جاءت هذه الشريعة إلا حفظًا لقلبك ونفسك وعقلك؛ كثرة النظر إلى ما عند الآخرين تُدخل الإنسان في دائرة المقارنة، فيضخّم ما ينقصه ويُقلّل من قيمة ما يملكه، فيزداد شعوره بعدم الرضا والاستنزاف النفسي.
لذلك، غضّ البصر ليس فقط عن الحرام، بل أحيانًا عن كل ما يستنزف نفسك ويوقظ فيها المقارنة والتعلّق.
ليس كل ما تراه يستحق أن تسعى إليه، ولا كل ما عند غيرك ينقص مما عندك
1 011
يا جمالك يا جمالك، أيوه كده خش في المهم.😍😍😍🤍🤍
الكل يخش يسمع الحلقة دي، الرابط: https://youtu.be/ioCPVayGBCQ?si=tfLm2EofywLQC_Aw
1 011
من الأرزاق المنسيّة طريقتك اللبقة في الحديث، وحُسن اختيارك لكلماتك وألفاظك، ومُراعاتك لمشاعر غيرك أثناء الحوار..
قال تعالىٰ: ﴿ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ ﴾
فالقول الطَّيِّب نعمة وهدايةٌ من اللّٰه تعالى ولا يصدرُ إلا من عباد اللّٰه المؤمنين.
1 011
● وقد قال تعالى: " وخُلق الإنسان ضعيفا" أي: ضعيفا عن النساء لا يصبر عنهن، وفي قوله: " ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به" ذكروا منه العشق، والعشق يُفضي بأهله إلى الأمراض والإهلاك.
(مجموع الفتاوي / ابن تيمية)
1 011
﴿ يُنَادُونَهُمۡ أَلَمۡ نَكُن مَّعَكُمۡۖ قَالُواْ بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمۡ فَتَنتُمۡ أَنفُسَكُمۡ وَتَرَبَّصۡتُمۡ وَٱرۡتَبۡتُمۡ وَغَرَّتۡكُمُ ٱلۡأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَآءَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلۡغَرُورُ ﴾ [الحديد: 14]
أعظمُ عوائق الهداية أن يفتنَ الإنسان نفسَه حتى يُفسدَ قلبَه، فإنه إذا زاغَ أزاغَ الله قلبَه وأضلَّ سبيلَه.
هما طريقان لا ثالثَ لهما؛ طريقُ الهداية بالخضوع لله وصُحبة الأخيار، وطريقُ الضَّلال باتِّباع الشيطان وصُحبة الأشرار، فاختَر لنفسك ما تحبُّ
1 011
نفسي وأتمنى البوست ده يوصل لكل مسلم ومسلمة ويبقى عليه شير كتير حتى يوصل لأكبر عدد لأهمية الفائدة فيه، الرابط:
https://www.facebook.com/share/p/19ChQtemD9/?mibextid=wwXIfr
1 011
الحمدلله الذي أدَّبني بالفقد، فخلع عن قلبي رداء التعلق وكساني جُبةَ الصبر واليقين .
الحمدلله الذي هزّني حتى انكسرت، ثم جمعني على عتباته أقوى ممّا كنت، وأنقى ممّا ظننت .
ما علّمني أحد كما علّمني الغياب، وما ربّاني شيء كما ربّاني الوجع، حتى عرفت ان الثبات لا يُمنَح .
1 011
بعيدًا عن السؤال بتاعك خالص، أنا بوجه كلامي لك أنت:
انجُ بنفسك أولًا.
وجودك في هذا الجروبات فتنة، وفتنة عظيمة جدًا.
حتى لو كنت داخل معهم بغرض مساعدتهم في التعافي، فأنت موجود في وسطٍ مليء بالفتن، ومش ضامن نفسك، ولا ضامن إن وجودك أنت نفسك ما يكونش سببًا في فتنة أحد.
وأخشى، وأشد ما أخشاه عليك، أن يكون هذا الجروب أصلًا مخصصًا لفعل الفاحشة، أو لنشر الفاحشة، أو للتعارف والاتفاق على فعلها. أخشى عليك من هذا الأمر تحديدًا؛ فاخرج من الجروب فورًا، وانجُ بنفسك أولًا.
قال الله تبارك وتعالى، وهو أعلم بالنفس التي خلقها: ﴿وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا﴾.
أنت ضعيف، فلا تضمن نفسك، ولا تضحك على نفسك وتقول:"مستحيل أقع".
غيرك كثير قالها قبلك، ثم وقع في وحل الإدمان.
اعرف ضعفك، ولا تختبر نفسك أمام الفتن.
أنت مش مكلف بهداية أصحابك إن كانوا أصحابك، وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾ [القصص: 56].
حتى لو كانوا أصحابك، وحتى لو كنت تريد مساعدتهم؛ اللي عايز يتعافى هياخد قرار بالتعافي، واللي مش عايز يتعافى، فانجُ بنفسك ولا تُلقِ بنفسك في مواطن الفتن.
وكان د. عماد رشاد عثمان يتكلم عن أن التعافي نصفه فهمٌ للإدمان ورحلةٌ في القراءة والاستكشاف، والنصف الآخر قرار.
فإذا كان هذا الجروب قائمًا على فعل الفاحشة أو الاتفاق عليها، فالشخص الذي أمامك قد لا يكون عنده أصلًا قرار بالتعافي؛ بل هو واضع نفسه في وحل الفواحش والإدمانات.
فلا تجعل نفسك في هذا الوحل بحجة أنك تريد إنقاذ غيرك.
انجُ بنفسك، واخرج، ولا تحمل هم من لا يريد النجاة.
والله المستعان.
وأضيف إلى ذلك: لو كان المقصود بالجروب مجرد الزمالة في التعافي، فهنا أيضًا لا بد أن نفرق بين الزمالة بين مدمني الإباحية، وبين الزمالة بين من لديهم ميول جنسية محرَّمة.
مدمن الإباحية الذي ليست عنده هذه الميول هو إنسان على الفطرة، لكنه ابتُلي بإدمان الإباحية؛ فجلوسه مع شخص آخر يعاني من إدمان الإباحية، والحديث معه ومناقشة تجارب التعافي، شيء حسن ونافع لهم ما دام في إطار منضبط وآمن.
أما أن يجتمع شخصان، كلاهما لديه ميول جنسية محرمة، وكلاهما منتكس، ويجلسان معًا من غير حدود ولا ضوابط، ولا رقيب أو مختص يضع لهم حدودًا واضحة؛ فهذا مما لا أنصح به؛ لأن الأمر قد يتحول من محاولة للتعافي إلى بابٍ لإشعال فتنة أخرى إذًا هناك مفسده كبيرة جدًا للطرفين.
فقد يكون الشخص في البداية لا يجد أحدًا يمارس معه الفاحشة، ولا يجد شخصًا يشبهه في هذه الميول، ثم يدخل إلى جروب يجد فيه عشرين شخصًا مثله؛ فيصبح الأمر بالنسبة إليه أسهل، ويجد من يشاركه نفس الميول، وقد ينتقل الأمر من مجرد الحديث عن التعافي إلى التعارف، ثم إلى الوقوع في الفواحش.
لذلك أنا أخشى عليك من هذه الأمور التي ذكرتها، وأقول لك: انجُ بنفسك أولًا. لا تضع نفسك في بيئة أنت لست ضامنًا لنفسك فيها، ولا تجعل رغبتك في مساعدة الآخرين سببًا في أن تُعرّض نفسك للفتنة.
أما بالنسبة لسؤالك: بإختصار، فلا، حتى لو تقصد قناة منهجية رحلة التعافي، يذهب إلى متخصص.
1 011
السلام عليكم، أعتذر لك، لكني رددت على هذا الأمر على الفيسبوك؛ لأهمية الحديث عن هذه النقطة والتوضيح فيها.
رابط المنشور:
https://www.facebook.com/share/p/1JXLP6LupA/?mibextid=wwXIfr
1 011
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
لا أُفضل ذلك، خاصةً إذا كان الجروب الذي تقصده مخصصًا لفعل الفاحشة، أو مجتمعًا لنشر الفاحشة وممارستها؛ لأن الشباب الموجودين فيه يبحثون أصلًا عمن يفعل معهم الفاحشة.
أما لو كان الجروب مخصَّصًا للتعافي ونحو ذلك، فلا بأس عندي؛ لأنني أصلًا في قناة التليجرام أنشر فقط ما يتعلق بالتعافي، ولا أنشر فيها أمورًا شخصية عني.
ومع ذلك، أخشى من شيء مما ذكرته أنت، وهو أن أكون فتنةً لهم، أو أن يفتتن بي أحد بسبب وجودي بينهم.
لذلك أتحفظ في مثل هذه الأمور، والله أعلم.
1 011
"فقد يرى الإنسانُ الطريقَ واضحًا، ثم لا يبلغه؛ لأنّ السيرَ إلى المقاصد ليس بالقوّة وحدها، بل بمعونةٍ خفيّةٍ من الله. لذا قال الرافعي: «وكلُّ سهلٍ، إذا لم يُوفِّقِ اللهُ، صعبُ.»"
1 011
من جحيم الوعي أنك، حين تدرك الأشياء على حقيقتها، لا تستطيع العودة إلى نعمة الجهل مرة أخرى…
نحن لا نشتاق إلى سنواتنا الماضية لأنها كانت أجمل بالضرورة، بل لأننا كنّا أقل وعيًا، وأخفّ إدراكًا لما تخبئه الحياة خلف تفاصيلها.
فكلما اتّسع الوعي، رأينا ما لم نكن نراه، وفهمنا ما كان يمرّ بنا دون أن نفهمه.
ولهذا، قد يكون الجهل ببعض زوايا الحياة رحمةً خفيّة؛ ستارًا يحجب عن القلب ما يثقله، ويترك له مساحةً أكبر من الطمأنينة.
1 011
من تأمّل التشريح القرآني لخصال المنافقين وجد أن كثيرًا منها راجعٌ إلى الخفّة والطيش والنَزَق وانفلات اللسان بآفات الجنان، حتى إنهم ليُعرَفون بلحن القول!
فهم يذيعون كل أمرٍ من الأمن أو الخوف يأتيهم، ويلوكونه بألسنتهم [وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ] ..
وهم يتلقّون الهمهمات والظنون والأوهام والسفاسف بألسنتهم، يتناقلونها ويثرثرون حولها، ويقولون بأفواههم ما ليس به علم، وما لا تبلغه عقولهم ولا دياناتهم، وهم مع ذلك وقحون، لا يعرفون معروفًا ولا ينكرون منكرًا ولا يقبلون عظةً، قلوبهم غلف، يحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم [إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ] ..
وهم [يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ]، لا يطير في الناس نبأ إلا اشتغلوا بأهوائهم عمّا سواها، و[أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ]، والتفوا حول أصنام قلوبهم التي نصبوها بين يدي القبلة فتوهموا أنهم يخضعون لله وما خضعوا إلا لها، [الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا] ..
وهم يلعبون مع اللاعبين ويخوضون مع الخائضين، ولا يراعون في ذلك حُرمة ولا إلّا ولا ذمة، وتتبجح ألسنة حالهم ومقالهم: [إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ]!
ومن تبصّر أبصر شُعَب النفاق خلال قلوب كثير من أهل الزمان كمواقع القطر، نفاق العمل والأخلاق والمروءة والعقل! .. حتى المتصدرين، بل هم أقرب لهذا ممن سواهم، لمّا ركبوا البحر، وزكوا أنفسهم، وسُمع لقولهم إن يقولوا، وحسبوا خُشُبهم المسنَّدة قصرًا مشيدًا، وما أُبرئ نفسي .. خاصة في مواقع "التفاصُل" هذه البغيضة، وترينداتها المتجددة المريضة، التي تستخرج فساد القلوب، وآفات النفوس، وعَطَب العقول، وفُحش الخطاب .. وإنا لله وإنا لله راجعون! .. وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم؟! .. لا حول ولا قوة إلا بالله!
1 011
نزلت بقية الحديث على الفيسبوك، بعنوان (يقول أحدهم) والحديث عن الحب والتعلق.
من مذكرتي بتاريخ 26/5/2025
الرابط للقراءة: أضغط هنا.
1 011
وربما لم يكن الخذلان دائمًا في أن الآخر خان أو كذب أو رحل، بل قد يكون الخذلان الأشدّ أن تكتشف أن إنسانًا منحته من قلبك كل هذا الاتساع لم يكن يملك أصلًا القدرة على أن يحمل ما وضعتَه فيه.
فالمخلوق ضعيف، يتغيّر، ويملّ، ويخاف، ويرحل، ويموت.
وأنت كنتَ تطلب منه شيئًا لا يملكه أحد: أن يبقى كما هو، وأن يظلّ قلبه لك كما كان، وأن يكون وجوده دائمًا، وأن يكون حبّه مأمنًا لا تهتزّ جدرانه.فيا لثِقَلِ ما حمّلنا به من نحب!
ويا لرحمة الله بنا حين يخذلنا ما تعلّقنا به، لنعرف أن الخذلان أحيانًا ليس نهاية الحب، بل نهاية الوهم الذي خلطناه بالحب.
ربما كان الذي انكسر فيك لم يكن قلبك فقط، بل الوثن الذي صنعته داخلك دون أن تدري.
هشام عبدالحق.
