قناة هشام عبدالحق
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بالإخوة الكرام جميعًا.😍🌹 رابط الصراحة: https://heshamabdo2006.sarhne.com
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 012
مشترکین
+324 ساعت
+307 روز
+2030 روز
آرشیو پست ها
1 014
السلام عليكم، ده محتوى لأخ لنا نحسبه على خير بينزل ريلزات قرآن بطريقة جميلة جدًا، أنصحكم تتابعوا الصفحة بتاعته، الرابط: https://www.facebook.com/share/19WaPbfK8j/?mibextid=wwXIfr
1 014
يا كرام؛
هذه حلقةٌ مميّزة مع أستاذنا العزيز الدكتور كريم حلمي، سعدتُ بحديثي معه قبل اللقاء، وأعجبتني رصانتُه في تناول القضايا، وحسنُ نظره فيها؛ وهو ممن يحسن أن يُسمع له ويُقرأ.
وقد ناقشتُ معه جملةً من الأسئلة التي تحاصر إنسان هذا العصر: هل يكفي التدين وحده وقايةً من الاضطرابات النفسية؟ وإذا ألمَّ بالإنسان مرضٌ نفسي، أيلتمس علاجه عند الطبيب والعيادة، أم يكتفي بالرقية والدعاء؟ وكيف نتعامل مع هذا التضخم في الحديث عن الصحة النفسية، وما يشيع معه من خطاباتٍ نفسية غير متزنة؟
حديثٌ رصينٌ في قضايا تمسُّ حياة كثير من الناس.
1 014
السوشيال ميديا والإعلام في مصر شيءٌ في منتهى القذارة، تتفق أو تختلف فهذا لا يعنيني؛ فليس مشكلتي إن كنت جاهلًا بالواقع الذي يحدث حاليًا. والسلام.
1 014
كذلك التفاعلات يا إخواني، أنا متناقض في هذا الأمر بصراحة، كل شوية بقفلها وبفتحها لأسباب؛ لأنني أجد بعض الناس يتفاعلون مع المنشورات والرسائل قبل قراءتها، وهذا مما لا أحبه ولا أفضله.
كيف تتفاعل مع منشور وأنت لا تعلم ما فيه؟ لعل فيه شيئًا يخالف دين الله عز وجل أو معتقدك، وأنت قد أظهرت تأييدك له دون أن تقرأه!
لذلك أنصحكم دائمًا بالقراءة قبل التفاعل؛ فالهدف هو النفع، وليس جمع التفاعلات، وإن كانت التفاعلات أحيانًا من باب الحماس والتشجيع.وليس هذا في قناتي فقط، بل في جميع وسائل التواصل الاجتماعي؛ فالـ(لايك) والتعليق والمشاركة أفعالٌ قد تُحاسب عليها، فلا تجعل تفاعلك سابقًا لفهمك لما تتفاعل معه.
1 014
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
انقل ولا حرج، نفع الله بك.
الهدف هو نفع الناس، فخذوا من القناة ما شئتم، ونسأل الله الإخلاص في القول والعمل.
ولكن أرجو قبل أن تنقلوا أي شيء من القناة أن تقرؤوه كاملًا، سواء كان ردًا على صراحة، أو منشورًا، أو نصًا؛ فلعلني أكون قد أخطأت في شيء، فكيف يُنشر كلامٌ خاطئ بغير علم؟ والقول على غير علم ذنب عظيم.
لذلك راجعوا ما أنشره قبل نقله، جزاكم الله عنا خيرًا.
1 014
الخلاصة في العلاقات المحرَّمة.
تكون حرامًا إذا كان التعارف للتسلية وتبادل الصور وتجاوز الحدود.
أمَّا لو كانت هناك حدود ولم يحصل تجاوز في هذه العلاقة، والتزم الطرفان بالأدب في التواصل، فهنا أيضًا حرام.
1 014
من أكثر ما يلفت نظري في التأمل في أحوال الناس حجم التفاوت بين القدرات العقلية؛ أن يقرأ الجميع النص نفسه، وتكون النتائج مختلفة، فالطلاب جميعها تتناول الكتاب نفسه، ولكن التحصيل مختلف، والناس كلها لديها المصحف نفسه، ولكن تدبرهم مختلف.
وإذا جلست بعض الوقت مع أصدقائك، لوجدت التفاوت في العقل واضحًا بينكم، سواء في الحكاوي العابرة، أو المشكلات الاجتماعية، أو المناقشات العلمية والفكرية.
ولله في خلقه شؤون.
سبحان من خلق تفاوت العقول!
1 014
عارفين بتكلم جد واللهِ أنا كان نفسي أضحك بس حرفيًا حرفيًا الموضوع لا يوجد فيه 1% ضحك،
الناس وصلت لمرحلة من التفاهات والعبث لدرجة عجيبة جدًا، نسأل الله السلامة والعافية.
1 014
بجد انصياع الناس ورا الترندات والملهيات بقى شيء سيئ بشكل مش طبيعي، لدرجة إنك أوقات بتحس إن الناس مبقاش عندها عقل أصلًا؛ أول ما حاجة تظهر تلاقي الكل جري وراها، وكأنهم قطيع ماشي ورا بعض، من غير ما حد يقف ويسأل نفسه: أنا بعمل كده ليه؟ وإيه الفايدة اللي هتعود عليا؟
وبغض النظر عن إن ناس كتير مش لاقية حاجة تفرّغ فيها حزنها وغضبها وده مفهوم، لكن الموضوع فعلًا بقى زيادة عن الحد، مشكلتنا مش إنك تتابع حاجة أو تعبّر عن غضبك المشكلة إنك تبقى مسلوب الإرادة، كل ما الناس اتكلمت في حاجة اتكلمت وكل ما انشغلوا بحاجة انشغلت بيها.
ربنا سبحانه وتعالى قال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾.
1 014
كل فتوحات ربنا كان لابد أن تبدأ بباب مقفول، فلا تظن أن إغلاق الأبواب نهاية الطريق، فقد يكون هو أول الطريق إلى الفتح.
1 014
لا نجاة إلا بمعية الله تعالى:
هذه الدنيا تتناثر في جنباتها الشرور والمخاوف والصعاب، وليس يحسن المرء النجاة من هذا إلا بتحقيق المعية، ودوام الاستعاذة والاستغاثة؛ فلا تغفل عن أذكارك، ولا تترك نفسك غرضًا لسهام الأذى وشراك الشيطان." ومن يعتصم بالله فقد هُدِي إلى صراط مستقيم".
1 014
•••
لا تُشِح بوجهِك عن أشلاءِ إخوانك الممزَّقة ودمائهم المنهمِرة وبيوتهم المهدَّمة، ولا تُغلق عينَيك دونَ رؤية جُثث أطفالك وجراحِهم وتوجُّعهم، واملأ أذنَيك من صُراخ أهلك ونَحيبهم وأنينهم... واجعل من كلِّ أولئك وقودًا لنار تُجهز على فلول الجُبن في نفسك، وتجتثُّ عُروق الخَوَر من قلبك، حتى إذا ما جاء يوم الحساب - وإنه لقريبٌ - شَفَيت واشتفَيت!
1 014
أُحِبُّ لطالب العلم في مجالس المذاكرة أن يجعل نِيَّتَه ومقصوده الأوَّل: الاستفادة قبل الإفادة، ولا سيما إذا كان في المجلس مَن هو أعلم منه، فلا يَحرم نفسَه بكثرة الكلام والمُداخلات، ولْيَكُنْ سكوتُه إنصاتًا ولو إلى شيءٍ هو يَعلمه، ولْيَكُنْ كلامُه متى تكلَّمَ خيرًا وأنفَعَ من سكوته.
• قال أبو البختري: «لأنْ أكون في قومٍ أعلَم مِنِّي أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أكون في قومٍ أنا أعلم منهم؛ لأني إنْ كنتُ أعلمَهم لم أستفد، وإنْ كنتُ مع مَنْ هم أعلَمُ مني استفدت».
• وقال معاذ بن سعيد: «كُنَّا عند عطاء بن أبي رباح، فتحدَّثَ رجل من القوم بحديثٍ، فاعتَرَضَ له آخر في حديثه، فقال عطاء: سبحان الله، ما هذه الأخلاق؟! وما هذه الطباع؟! إنَّي لأسمعُ الحديث من الرجل، أنا أعلَمُ به منه، فأريه مِن نفسي كأنِّي لا أُحسِن منه شيئًا».
• وقال يعقوب بن عطاء بن أبي رباح: «كان رجل يُحَدِّث أبي بحديثٍ، كان أبي أحفَظَ لذلك الحديث مِن الرجل، فجعل أبي يُصغي إليه، فقلتُ أنا للرجل: إنَّ أبي يَحفظ هذا الحديث. فصاح بي، فقال: مَهْ يا بني! فلما قام الرجل، قال لي أبي: يا بني، لِمَ تُبَغِّض أباك إلى جليسه؟! لقد سمعتُ هذا الحديث قبل أنْ يولد أبوه، ولقد كان [الرجل] يُحَدِّث أخاه بالحديث، والذي يُحَدَّثُ بالحديث أحفَظُ مِن الذي يُحَدِّثه، فما يزيده على أن يقول: ما أحسَنَه! إرادة أنْ يَسُرَّه».
منقول
1 014
لا يخفى عليكم أنه بعد أن منَّ الله عليا بالهداية، كان في قلبي تعلق بالأغاني، ولم أكن أدري كيف أتركها، حتى منَّ الله عليا بتركها تمامًا، وأصبحت أنكرها قولاً وفعلاً.
ثم بعد فترة من الالتزام، وقعت فيما كنت أنكره، وحاولت كثيرًا أن أخرج من هذا الوحل، حتى حدثتُ شيخي الشيخ أحمد جلال، فذكر لي عدة مُعينات على تركها، وكذلك شيخي الشيخ عمرو الشرقاوي، فقد لفت نظري إلى أمرٍ لم أكن مستبصرًا به في نفسي.
فإن انتفعت بهذا المنشور، فهؤلاء بعد فضل الله سبحانه وتعالى أصحاب الفضل فيما أذكره هنا، فجزاهم الله عني خير الجزاء.
رابط المنشور: أضغط هنا.
لا تنسَ الشير، الدال على الخير كفاعله.
حولت أنزل البوست هنا بس للأسف طويل جدًا.
1 014
وإذا مررت بآيات تتحدث عن الكافرين وأحوال الأمم التي أهلكها الله، فتأملها واتعظ بها، ولا تجعلها مجرد معلومات تقرؤها ثم تنساها.
القرآن ليس كتابًا نقرأه لننتهي منه، بل كتابًا نقرأه ليُغيِّرنا.
ومن الأمور المعينة كذلك: أن تبتعد عن الأماكن والمجالس التي يكثر فيها تشغيل الموسيقى، وأن تحذف ما عندك من الأغاني والمقاطع التي تقودك إليها.
بل أن من أراد أن يبتعد عن هذا الباب فليجاهد نفسه في ترك الأغاني عمومًا، حتى ما كان منها خاليًا من الموسيقى إذا كان يعلم من نفسه أن سماعها يفتح عليه الباب من جديد؛ لأن القضية ليست دائمًا في مقطع واحد، وإنما في الطريق الذي يقود إلى غيره.
قد تكون أغنية حزينة، أو أغنية فرح، أو مهرجانًا، أو غير ذلك؛ المهم أن تسأل نفسك: ماذا تفعل هذه الأشياء بقلبي؟
وماذا تشغل من عقلي؟ وإلى أين تقودني؟
ليس كل ما اعتدناه صار نافعًا، وليس كل ما أصبح مألوفًا صار صالحًا للقلب.
وأحيانًا يكون أول طريق التوبة ليس أن تسأل: كيف أتحمل ترك هذا الشيء؟
بل أن تسأل: كيف سمحت لنفسي أصلًا أن أعتاد ما كنت يومًا أنكره؟
ثم تبدأ من هناك: بقطع الأسباب، والاستعانة بالله، وتعاهد القلب، والعودة إلى القرآن عودةَ من يريد أن يفهم ويعمل ويتغير، لا مجرد من يريد أن يُكمل وردًا وينصرف.
فاللهم طهو قلوبنا، وأعنا على ترك ما لا يرضيك، ولا تجعل المعصية مألوفةً في قلوبنا بعد أن كنا نخاف منها، وردنا إلى كتابك ردًا جميلًا.
هشام عبدالحق.
1 014
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا يخفى عليكم أنه بعد أن منَّ الله عليا بالهداية، كان في قلبي تعلق بالأغاني، ولم أكن أدري كيف أتركها، حتى منَّ الله عليا بتركها تمامًا، وأصبحت أنكرها قولاً وفعلاً.
ثم بعد فترة من الالتزام، وقعت فيما كنت أنكره، وحاولت كثيرًا أن أخرج من هذا الوحل، حتى حدثتُ شيخي الشيخ أحمد جلال، فذكر لي عدة مُعينات على تركها، وكذلك شيخي الشيخ عمرو الشرقاوي، فقد لفت نظري إلى أمرٍ لم أكن مستبصرًا به في نفسي.
فإن انتفعت بهذا المنشور، فهؤلاء بعد فضل الله سبحانه وتعالى أصحاب الفضل فيما أذكره هنا، فجزاهم الله عني خير الجزاء.
قد يعلم بعضنا أن الموسيقى محرَّمة، ومع ذلك لا يستطيع أن يبتعد عنها. وقد يكون من أسباب ذلك أنها صارت مرتبطة بمشاعره وتقلباته النفسية؛ فإذا حزن استمع إلى الأغاني الحزينة، وإذا فرح استمع إلى ما يوافق فرحه، وهكذا أصبح يرجع إليها بحسب مزاجه وما يطلبه من شعور.
لكن الأخطر من مجرد السماع أن يتحول الأمر إلى اعتياد؛ فإن كثرة التعرض للمنكر قد تُضعف إنكار القلب له شيئًا فشيئًا، حتى يصبح ما كان الإنسان ينكره بالأمس أمرًا عاديًا لا يكاد يلتفت إليه اليوم.
وقد قال النبي ﷺ: «مَن رأى منكم منكرًا فليغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان» رواه مسلم.
فمن الخطير أن ينتقل الإنسان مع الوقت من إنكار المنكر إلى الألفة به، ثم إلى الاعتياد عليه، ثم إلى عدم المبالاة به أصلًا.
والنبي ﷺ بيَّن لنا أن الفتن إذا تتابعت على القلب كان لها أثر حقيقي فيه، فقال: «تُعرَض الفتن على القلوب كالحصير عودًا عودًا، فأي قلب أُشرِبها نُكِت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نُكِت فيه نكتة بيضاء…» رواه مسلم.
فتأمل: تُعرض الفتن مرة بعد مرة، حتى يُشرَبها القلب ويألفها.
ولهذا فالمشكلة ليست دائمًا في وقوع الإنسان في المعصية مرة، وإنما في أن يجعل نفسه في بيئة تعرض عليه المعصية باستمرار حتى يفقد حساسية قلبه تجاهها.
وقد قال النبي ﷺ أيضًا: "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نُكِتت في قلبه نكتة سوداء، فإن هو نزع واستغفر وتاب صُقِل قلبه، وإن عاد زيد فيها…" رواه الترمذي وابن ماجه.
فالمعصية ليست شيئًا يمر على القلب ثم ينتهي أثره بالضرورة؛ بل قد تترك أثرًا، ويزداد ذلك الأثر مع الإصرار والتكرار.
ومن أكثر أبواب الاعتياد انتشارًا في زماننا: [الريلزات والمقاطع القصيرة].
قد يجلس الإنسان يتصفح مقطعًا وراء مقطع، وهو في الأصل كان إذا سمع موسيقى أنكرها، ثم مع كثرة التصفح يتكرر عليه المشهد: مقطع فيه موسيقى، ثم آخر، ثم آخر، حتى تصبح الموسيقى جزءًا طبيعيًا من البيئة التي يعيش فيها.
وقد يبدأ الأمر بفضول بسيط: يرى شخصًا كتب تعليقًا أو كابشن فيريد أن يقرأه، أو يريد معرفة بقية القصة، فيشاهد المقطع وفيه موسيقى. ثم تتكرر المسألة مرة بعد مرة، حتى يصل إلى مرحلة لا يعود فيها قلبه يتحرك تجاه ما كان ينكره من قبل.
وهنا ينبغي أن يخاف الإنسان على قلبه؛ لأن من أعظم المصائب أن يصبح المنكر مألوفًا.
وكان سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول في وصف حال المؤمن والفاجر مع الذنب: «إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرَّ على أنفه فقال به هكذا» رواه البخاري.
فالمشكلة ليست فقط: هل سمعت الأغنية أم لا؟
بل اسأل نفسك: ماذا أصبح هذا الذنب يصنع في قلبي؟
هل ما زلت إذا وقعت فيه تشعر بالخوف والندم؟
هل ما زلت تنكره؟
أم أصبح الأمر عاديًا لأنك رأيته وسمعته مئات المرات؟
ومن هنا يأتي أثر ذلك على القرآن.
قد تجد الإنسان يشتكي: لا أستطيع الخشوع، لا أستطيع التدبر، أقرأ ولا أشعر بشيء، أفتح المصحف ثم أغلقه، لا أستطيع أن أستحضر عظمة كلام الله.
ولا يصح أن نجزم أن كل فتور في القرآن سببه الموسيقى أو سبب واحد بعينه، لكن ينبغي للإنسان أن يراجع نفسه، وأن يسأل: ما الذي أُدخلُه إلى قلبي وعقلي طوال يومي؟
فالقلب الذي اعتاد الضوضاء المستمرة، والمقاطع المتتابعة، والموسيقى، والتقلب السريع بين المشاعر، يحتاج إلى مجاهدة حتى يعود إلى السكينة وحضور القلب.
ومن *المعينات* على ترك الموسيقى: ترك الريلزات والمقاطع القصيرة، أو تقليلها قدر المستطاع، وقطع الطريق الذي يعيد الإنسان إليها كل يوم.
ومن أعظم ما يعين على ذلك: الاستعانة بالله عز وجل، والإكثار من الذكر، والإكثار من قراءة القرآن، ولكن ليس بمجرد النظر إلى عدد الحسنات التي سيحصل عليها الإنسان.
اقرأ القرآن لتفهمه وتتدبره وتعمل به.
لا تدخل إلى القرآن وكأنك تؤدي عددًا من الصفحات ثم تنصرف، بل ادخل وأنت تستشعر أن هذا القرآن أُنزل هدايةً لك ورسالةً إليك.
إذا مررت بآية تتحدث عن الخلق، فتأملها وانظر ماذا صنعت بك.
وإذا مررت بآيات تتحدث عن النفاق، فلا تمر عليها مرورًا عابرًا، ولا تجعل همك أن تعرف صفات المنافقين في القرآن ثم تغلق المصحف؛ بل قف واسأل نفسك: هل فيَّ شيء من هذه الصفات؟
1 014
بل أن من أراد أن يبتعد عن هذا الباب فليجاهد نفسه في ترك الأغاني عمومًا، حتى ما كان منها خاليًا من الموسيقى إذا كان يعلم من نفسه أن سماعها يفتح عليه الباب من جديد؛ لأن القضية ليست دائمًا في مقطع واحد، وإنما في الطريق الذي يقود إلى غيره.
قد تكون أغنية حزينة، أو أغنية فرح، أو مهرجانًا، أو غير ذلك؛ المهم أن تسأل نفسك: ماذا تفعل هذه الأشياء بقلبي؟
وماذا تشغل من عقلي؟ وإلى أين تقودني؟
ليس كل ما اعتدناه صار نافعًا، وليس كل ما أصبح مألوفًا صار صالحًا للقلب.
وأحيانًا يكون أول طريق التوبة ليس أن تسأل: كيف أتحمل ترك هذا الشيء؟
بل أن تسأل: كيف سمحت لنفسي أصلًا أن أعتاد ما كنت يومًا أنكره؟
ثم تبدأ من هناك: بقطع الأسباب، والاستعانة بالله، وتعاهد القلب، والعودة إلى القرآن عودةَ من يريد أن يفهم ويعمل ويتغير، لا مجرد من يريد أن يُكمل وردًا وينصرف.
فاللهم طهو قلوبنا، وأعنا على ترك ما لا يرضيك، ولا تجعل المعصية مألوفةً في قلوبنا بعد أن كنا نخاف منها، وردنا إلى كتابك ردًا جميلًا.
هشام عبدالحق.
