مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
Відкрити в Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
1 053
Підписники
Немає даних24 години
-27 днів
-15130 днів
Архів дописів
1 051
Repost from N/a
قِفْ دونَ رأيكَ في الحياةِ مجاهداً
إنَّ الحياة عَـقـيـــــيدةٌ وجــهــادُ
1 051
Repost from N/a
وَلَرُبَّمَا أَخْفَى المُحَارِبُ جُرْحَهُ
وَالسَّيْفُ فِي أَحْشَائِهِ يَتَأَرَّجَحُ
رَامَ النِّزَالَ وَلَيْسَ يَعْرِفُ مَا لَهُ
أَيَمُوتُ فِيهِ أَمْ يَفُوزُ وَيَفْلَحُ .
شُعرِيَّة .
1 051
محبة النبي ﷺ تكون باتباع سنته
المحبة ليست مجرد دعوى باللسان، بل هي اتباع وطاعة واقتداء. قال تعالى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾.
لذلك ترى أهل التصوف أو الأشعرية يكثرون من دعوى محبة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يخالفون سنته، كحلق اللحية وإسبال الإزار، ويفعلون أمورًا محدثة كالاحتفال بالمولد النبوي. وغيرها..
فالميزان ليس مجرد الانتساب إلى مذهب أو جماعة، وإنما كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فمن أحب النبي ﷺ حقًا، فليحرص على اتباع سنته، وليحذر من مخالفتها والزيادة في الدين بما لم يشرعه الله.
