مِـلَةَ إِبـࢪاهِيمَ
前往频道在 Telegram
📌 إِنَّمَا قِوَامُ هٰذَا الدِّينِ بِكِتَابٍ يَهْدِي وَسَيْفٍ يَنْصُرُ.
显示更多未指定国家未指定类别
1 054
订阅者
+2224 小时
+297 天
-13230 天
帖子存档
1 052
إن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن تكون تاريخاً يتلى ولا أن تكون إحتفالات تمضي إنما يجب أن تكون حياةً تُعاد وأن يكون واقعاً يحقق فما جاء هذا الإسلام ليكون تاريخاً وما مضت أيام الرسول صلى الله عليه وسلّم لتكون ذكرى، إنما جاء الإسلام ليكون واقعاً حياً في تاريخ المسلمين
لصاحبها رحمه الله.
1 052
خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه
يوم الاثنين 12 ربيـع الأول
وقال إن محمـداً قد ماتَ
فأظلمت الدنٍِْيا على المسلمين فبماذا تحتفلون...!💔
1 052
🎁هدييييييييه🎁
بمناسبه ان بوت تمويل الحرمين وصل السرعه القصوى في زيادة أعضاء القنوات الدينيه
والاستخدام اصبح سهل
1—اضف البوت إشراف في قناتك
2—اضغط بدء التمويل
• تم صنع رابط هدية بقيمة 50 نقطة
• الرابط :
https://t.me/AKVzbot?start=to6f8db8128d7a34a4760457968f2d817c906674
• الرابط صالح لمده 30 ساعة
• يمكن ل 100 عضو الدخول الى الرابط
1 052
كانت العرب قديماً تكره الشكوى التي لا تُحدث تأثيراً.
قال رجل : ما أشد البرد اليوم!
*فقال له المعافى بن عمران : هل أستدفأت الآن؟ لو سَكَتّ لكان خيراً لك.
1 052
"مَنْ أَطَاعَ هَوَاهُ، بَاعَ دِينَهُ
" بِدُنْيَاهُ."
نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ وَالعَافِيَةَ.
1 052
-'لَا يُشْغِلَنَّكَ زِحَامُ الحَيَاةِ عَنْ "القُرْآنِ"
صَاحِبُكَ الأَوَّلُ وَالأَهَمُّ،
أَنِيسُكَ فِي قَبْرِكَ وَشَفِيعُكَ يَوْمَ حِسَابِكَ.
1 052
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَحَقُّ مَنْ ذُكِرَ، وَأَحَقُّ مَنْ عُبِدَ، وَأَنْصَرُ مَن اِبْتُغِي، وَأَرْأَفٌ مَنْ مَلِكَ، وَأَجْوَدُ مَنْ سُئِلٍ، وَأَوْسَعُ مَنْ أَعْطَى، أَنْتَ اِلْمَلِكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، وَالْفَرْدُ لَا نِدّ لَك ، كُلُّ شَيْءٍ هَالِكَ إِلَّا وَجْهَكَ، لَنْ تُطَاعَ إِلَّا بِإِذْنِكَ، وَلَنْ تُعْصَى إِلّا بِعِلْمِكَ، تُطَاعُ فَتَشْكُرُ، وَتُعْصَى فَتَغْفِرُ، أَقْرَبُ شَهِيدٍ، وَأَدْنَى حَفِيظِ، حُلْتَ دُونَ النَّفُوس وَأَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي، وَكَتَبْتَ الاثَارَ وَنَسَخْتَ الْآجَالَ، الْقُلُوبُ لَك مُفْضِيَةٌ وَالسِّرُّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ، الْحَلَالُ مَا أَحْلَلْتَ وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمْتَ، وَالدِّينُ مَا شَرَعْتَ، وَالْأَمْرُ مَا قَضَيْتَ، وَالْخَلْقُ خَلْقُكَ، وَالْعَبْدُ عَبْدُكَ، وَأَنْتَ اللَّهُ الرَّوْوفُ الرَّحِيمُ، أَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَوَات وَالْأَرْضُ، وَبِكُلَّ حَقِّ هُوَ لَك، وَبِحَقٍ السَّائِلِينَ عَلَيْكَ، أَنْ تَقْبَلَنِي فِي هَذِهِ الْغَدَاةِ أَوْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ، وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ
