ذهِيب
Відкрити в Telegram
مضيّعٍ ذهيبٍ ما عليها وسّم .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
248
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 днів
Архів дописів
248
ما قدرت أحتوي قلبي عشان أقنعه
شاب وأنا أدعي الله يصلحه ويهديه
الحقيقة : « ملامحها » بدون آقنعة
ما آحدٍ جت له الدنيا — على ما يبيه
وحشة ضلوع صدري والشيم تمنعه
وحشة أسوار بيتٍ — هاجروا ساكنيه
عقب ما كان مليانٍ حياة وسعة
ما بقى الا انعكاس النور منه وإليه
في زوايا الغرف : لقطات متوزعة
من بقايا ابتسامات وملامح وجيه
أقترب كل ما يشّر علي بـ إصبعه
راحلٍ كل يوم أشتاق له واحتريه
ينبلج مثل نور الشمس من مطلعه
يوم يبسط على وجه الثرى راحتيه
ويتوارى عن أنظار الجميع أجمعه
مثل حلم اليتيم اللي فقد والديه
اه يا حزني اللي ما قدرت اردعه
واه يا قلبي اللي ما قدرت احتويه
رحت والحلم نجمٍ في سماي اتبعه
وجيت بيّاع عندي حلم من يشتريه
مرني في فصل واحد فصول أربعة
أنتهي من فصل وآطيح فاللي يليه
اللي ودعني — المفروض ما أودّعه
أتحلوى الطعون اللي تجي من يديه
أكثر انسان سامعني ماكنت اسمعه
واكثر انسان جارحني تمسكت فيه
ضاع من يستحقّ اقضي حياتي معه
في رجاء واحدٍ ضيّعت عمري عليه .
