زيـدونيات💜
Відкрити в Telegram
🚩 Channel was restricted by Telegram
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
Немає даних
Підписники
-1724 години
+457 днів
-3230 днів
Архів дописів
يقول راجي عفو رب رحيمِ
دوما زياد هو المخزومي
الحمد لله مصليا على
محمد واله ومن تلا
وبعد هذا النظام للتمييز
في الألفابيت والتغييرات الإيزي
إذ محتم عليهم لازم
قبل القراءة أن يعلم
تمييز الحروف والكلمات
كي ينطقوا الC بكل الحالات
فصل: في حرف الc
(مكسل اكتب خلاص)
حرفيا
انا عرفت ناس كتير هنا
لكن انا ما اعرفش ازاي وصلتلهم في الأصل
بودي وعمر الاتنين دول بجد لو احنا كنا جيران ما حدش كان عبر التاني
احنا مختلفين تماما!!!
لكن سبحان الله
بعض الحريم أطلق من الرجل بـ أفعال
وبعض الرجال وجودهم عن قبايل
بـ المختصر ماكل رجال .. رجال
ولا كل حرمه من بنات الأصايل
شعر نجد
يا من ألوذ به فيما أؤمله ... ومن أعوذ به مما أحاذره
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ... ولا يهيضون عظما أنت جابره
- المتنبي يمدح سيف الدولة
وهذا من الغلو في المدح
وقال ابن القيم في "شفاء العليل"، ص240: " من صفات الكمال وأفعال الحمد والثناء : أنه يجود ويعطي ويمنح ، فمنها أن يعيذ وينصر ويغيث، فكما يحب أن يلوذ به اللائذون ، يحب أن يعوذ به العائذون. وكمال الملوك أن يلوذ بهم أولياؤهم ، ويعوذوا بهم ، كما قال أحمد بن حسين الكندي في ممدوحه:
يا من ألوذ به فيما أؤمله ... ومن أعوذ به مما أحاذره
لا يجبر الناس عظما أنت كاسره ... ولا يهيضون عظما أنت جابره
ولو قال ذلك في ربه وفاطره لكان أسعد به من مخلوق مثله
ذو العَقلِ يَشقى في النَعيمِ بِعَقلِهِ
وَأَخو الجَهالَةِ في الشَقاوَةِ يَنعَمُ
وَالناسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فَمُطلَقٌ
يَنسى الَّذي يولى وَعافٍ يَندَمُ
لا يَخدَعَنَّكَ مِن عَدُوٍّ دَمعُهُ
وَاِرحَم شَبابَكَ مِن عَدُوٍّ تَرحَمُ
- المتنبي
Repost from N/a
اللَّهُمَّ لَكَ الحمدُ أنت ربّ السَّمـٰوات والأرض ومن فيهنّ، ولَكَ الحمدُ أنتَ قيُّومُ السَّمـٰوَاتِ والأرض ومن فيهنّ، ولَكَ الحمدُ أنت نور السَّمَـٰوات والأرض ومن فيهنّ، أنت الحقُّ، وقولُك الحقُّ، ووعدك حقٌّ، والجنَّة حقٌّ، والنَّار حقٌّ، والنَّبيُّون حق، ومُحمّدٌ حق، اللَّهُمَّ لَكَ أسلَمت، وَبِكَ آمنت، وعَلَيكَ توكَّلت، وإليكَ أَنَبت، وبِكَ خاصمت، وإليكَ حاكمت؛ فاغفر لي ما قدّمتُ وما أخَّرت، وما أسررتُ وما أعلنت، أنت إلـٰهي لا إلـٰه إلَّا أنت.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
و مَن أَكلَ من هَذِه البقلَةَ الخبيثةَ فلا يَقرَبنَّ مَسجِدَنا ، ( ثَلاثًا )
"ومَن أكَلَ مِن هذه الشَّجرَةِ الخَبيثَةِ شَيئًا"، والشَّجَرةُ هي الثُّومُ، ونَحوُها، وسَمَّاها خَبيثةً؛ لِقُبحِ رائِحَتِها، وهو بمَعنى التَّقَزُّزِ، لا بمَعنى التَّحريمِ، "فَلا يَقرَبَنَّا في المَسجِدِ"، لا يَأتِيَنَّا في المَسجِدِ؛ وذلك لِأنَّه سَيُؤذي المُصَلِّينَ بالرَّائِحةِ الكَريهةِ، وهذا فيمَن أكَلَ ذلك نِيئًا، فأمَّا مَن أكَلَه بَعدَ الإنضاجِ بالنَّارِ فلا مَنعَ فيه. وكَرَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثَه هذا ثَلاثَ مَرَّاتٍ؛ تَأكيدًا لِلتَّحذيرِ والنَّهيِ، والتَّشنيعِ على مَن يَفعَلُ ذلك.
