عِبَادُ الرَّحمَــٰن
Відкрити в Telegram
مُرّوا بِسلام، إنْ لَم تنتفِعوا لَـا تضرّوا.
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
245
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
-2030 днів
Архів дописів
كلام مُخيف جدًا قال ابن الجوزي : "إذا غرق القلب في المُباح أظلم... فكيف بالحرام ؟"
حُكْمُ قَوْلِ: "فِي الجَنَّةِ نَلْتَقِي، إِنْ شَاءَ اللهُ" لِلعَلَّامَةِ ابْنِ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ.نَصُّ الفَتْوَى: السُّؤَالُ: مَا حُكْمُ قَوْلِ: "فِي الجَنَّةِ نَلْتَقِي، إِنْ شَاءَ اللهُ"؟. الجَوَابُ: هَذَا القَوْلُ طَيِّبٌ، وَلَا بَأْسَ بِهِ مِنْ حَيْثُ الأَصْلُ، وَنَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَنَا بِإِخْوَانِنَا فِي الجَنَّةِ وَأَنْ نَلْتَقِيَ فِيهَا، لَكِنْ لَا يُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: "إِنْ شَاءَ اللهُ"؛ فَلَا يَسْتَثْنِي فِي الدُّعَاءِ، بَلْ يَقُولُ: نَسْأَلُ اللهَ أَنْ نَلْتَقِيَ فِي الجَنَّةِ بِفَضْلِهِ، اللَّهُمَّ اجْمَعْنَا فِي الجَنَّةِ.
وَلَا يَقُولُ: "إِنْ شَاءَ اللهُ"؛ لِأَنَّ الاِسْتِثْنَاءَ فِي الدُّعَاءِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ.تَنْبِيهٌ: قَدْ يَقُولُ قَائِلٌ: لِمَاذَا نَهَى الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ عَنْ قَوْلِ: "إِنْ شَاءَ اللهُ" عِنْدَ الدُّعَاءِ؟. الجَوَابُ: لِمَا ثَبَتَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ، اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ، لِيَعْزِمِ المَسْأَلَةَ؛ فَإِنَّهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ».
رَوَاهُ البُخَارِيُّ (6339).
"نَسمَـات الفجـر، فرضُ الفجـر، سُّنة الفجر، قُرءَان الفجـر، من نعِـيم الدُّنيا "
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
"مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا."
📚[ رواه مسلم ٤٠٨ ]
مالفرق بين حُسن الظنّ والغرور؟
حسن الظنّ إن حمل على العملِ وحثَّ وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالةِ والانهماكِ في المعاصي فهو غرور.
وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤهُ هاديًا إلى الطاعة، وزاجرًا له عن المعصية، فهو رجاءٌ صحيح،
ومن كانت بطالتُهُ رجاءً، ورجاؤهُ بطالةً وتفريطًا؛ فهو المغرور.
الدَّاء والدَّواء| لابن القيم
