رِفق
Відкрити в Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
642
Підписники
-424 години
-67 днів
+18130 днів
Архів дописів
643
ولقد عَلِم الله أنك جاهدتَّ الحزن قدر ما استطعت، وأنّك دفعَت كل أسبابه وان كلّفك ذلك الكثير من العناء.. وأنك دعوت كثيراً وطرقت جميع الأبواب.. ولكن.. ولكن لم يشأ الله بعد.
فالآن.. استرِح.
وسَل الله السكينة ما استطعت، وابكِ إن أردتَّ وكًن على يقين أن الله كتب لك مخرجاً، هو يُدبَّر لك الأمر بأجمل مما تريد، فهو الذي نجاك بالأمس وينجيك اليوم وكل يوم.
643
مالم يُقَل في التعافي : الناقد الداخلي - بودكاست مهجة | الحلقة العاشرة و الأخيرة مع د. عماد رشاد
643
Repost from N/a
_
لفت انتباهي أن كثيرًا من الأمهات، والزوجات، والبنات، علىٰ اختلاف قصصهنّ، إلا أنهنّ يجتمعنَ علىٰ شكوىٰ واحدة .
يقلن: نعرفه بالخُلق الجميل، والقلب الطيب ولسانٌ لا يتحدث إلا بما يرضي اللّٰه، إذا خرج مع أصدقائه لم نعد نعرفه، يتغير لسانه، وكأن الصداقة أسقطت عنه الأدب .
ومن هنا بدأتُ أتساءل
منذ متىٰ كان المزاح عذرًا بين يدي اللّٰه؟
كثيرٌ من الشباب إذا جلسوا مع أصدقائهم، انقلبت ألسنتهم إلىٰ شيءٍ آخر، وكأن الصداقة تُسقط الأدب، وتجعل الفحش مزاحًا لا يُحاسَب عليه، كم مرةٍ جلستَ مع أصدقائك، فجاءَ في حديثكم شيئاً من الألفاظ الفاحشة كالشتم وغيره؟
كم كلمةٍ تخجل أن تقولها أمامَ والديك، قلتها وأنت تضحك بين أصدقائك؟
ثم تبرر لنفسكَ بكل بساطة:
"مزح بين بعضنا ما بأثر نحن رفقات"
وهنا تبدأ الكارثة
من الذي أقنعكم أن الصداقة تُسقط الأدب؟
ومن الذي أوهمكم أن المزاح يبيح ما حرّم اللّٰه قوله؟
ما كان حرامًا مع الغريب، لن يصبح حلالًا مع الصديق وما كان فاحشًاً علىٰ لسانكَ أمام الناس، فلن يصبح خُلُقًا إذا قلته بين أصدقائك .
إن أخلاقكَ الحقيقية لا تَظهر في المجالس الرسميَّة، ولا أمام الغرباء الذين لم تعتد وجودهم، وإنما تظهر حين لا يبقىٰ بينكَ وبين المعصية إلا مراقبة اللّٰه .
المؤمن لا يملك لسانين، لسانًا عفيفًا أمام الناس،
ولسانًا بذيئًا إذا خلا بأصحابه .
أتدري ما أخطر ما في الأمر؟
أن الشيطان لم يعد يحتاج إلىٰ أن يُزيِّن لكَ الفُحش، بل نجح في أن يقنعكَ أنه ليسَ فحشًا أصلًا وأنه جزء من خفة الدم، أو من الصداقة .
صار الشاب يستحي أن يُقال عنه: "لا يشتم" أكثر من استحيائه من الشتم نفسه .
قال رسول اللّٰه ﷺ:
«ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذيء».
فأيُّ إيمانٍ يبقىٰ إذا صار الفحش لغةً يومية، وزينةً للمجالس، والحياء مادةً للسخرية؟
اِعلم أن اللسان إذا اعتاد القبح، مات القلب عن استقباحه، حتىٰ يصبح المنكر مألوفًا، ثم محبوبًا، ثم يُدافع عنه باسم المزاح .
وقبل أن تغادر هذا المنشور، اسأل نفسك سؤالًا واحدًا
لو عُرِضَ مجلسٌ واحد من مجالسك مع أصدقائك يوم القيامة، بكل كلمةٍ وضحكةٍ وشتيمة، هل ستتمنىٰ أن يراه الناس جميعًا؟
أم ستتمنىٰ لو أن الأرض ابتلعت ذلك المجلس ومن فيه؟
يومها لن يقف أحد من أصحابك ليقول:
"يارب لا تعاقبه فإنه كان يمازحنا"
قال اللّٰه تعالىٰ: {مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
[سُورَةُ قٓ: ١٨]
مِيْــــم🌱.
643
من تعلّق بشيئ عُذّب به فعلًا، محتاجين عشان نصلح قلوبنا وعلاقتنا بربنا نعمل تخلية للقلب ممّا هو سوى الله.
عشان نوصل لسلام في علاقتنا أيًا كان بمين محتاجين نرتّب الأولويّة ، الله ثمّ أنا ثمّ الآخر
ميبقاش في جزء من الكبر والأنانيّة ولا تنازلات مفرطة تودّينا في حتّة غلط أو نلاقي نفسنا نقول لأ لمُجرّد الخوف على مشاعر الغير.
د. عبد الرحمن ذاكر
643
كثرة تلاوة القرآن تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن.. فكلما زادت تلاوتك للقرآن ضعُفت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن.
إذا كنت تعاني من معصية لم تستطع تركها فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن..
643
«لا تجعل اليأس يسرق الأمل في تدبير الخالق،
فمن يُسيّر هذا الكون الفسيح بحكمته، لن يعجزه
أن يُرمِّم شتات قلب صغير، ثقْ أنَّ من أخرج الفجر من قلب الظلام، قادرٌ على إخراج فرحتك من جوف الضيق، فما بعد العسر إلا يُسر».
643
﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا﴾.
الخطاب فيها لرسول الله ﷺ، وهو أثبت الناس إيمانًا، ومع ذلك بيَّن الله أن الثبات إنما هو بتوفيقه سبحانه.
فإذا كان النبي ﷺ لا يستغني عن تثبيت الله، فكيف بنا نحن؟
فلا تغتر بطاعتك، ولا تأمن على قلبك، ولا تظن أنك بمنأى عن الفتن.
وأكثر من الدعاء الذي كان يردده النبي ﷺ:
«يا مُقَلِّب القلوب، ثبِّت قلبي على دينك.»
اللهم ثبتنا على الحق حتى نلقاك، ولا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا.
643
يؤجر المرء من حيث لا يعلم، فليست كل الأجور تأتي بالقُربات!
منها ما يأتيك من سرير المرض، ووخزِ الإبر، وقهر الضّيم، ومشقة السّير، وسهر الهم، ومرارة الغُربة، وحزن الفقد، وحسن التّسليم والاحتساب، وتعب المُجاهدة، ومغالبة الهوى!
فاصبر؛ إنّما هي إلا دُنيا، وكلنا لله وإنّا إليه راجعون.
643
ما من نعمةٍ في الدنيا إلا وقد خالطها شيءٌ من النقص، ولا من لذةٍ إلا وفيها مسحةٌ من الكدر، وأكثر شقاء الإنسان؛ لأنه طلب من الدنيا ما لم تُخلق له، فأرادَ فرحًا لا يعقبه حزن، ووصالًا لا يقطعه فراق، وراحة لا يمسها تعب.
وربما لو تقبّلنا أن كل ما بأيدينا ناقصٌ بطبيعته، ورضي الإنسان بهذا السر، وأيقن أن كل ما في الدنيا ممزوجٌ بين المنحة والمحنة، لعاشَ بقلبٍ أهدأ، ولخفّت عنه وطأة التوقعات، ولأحسن شكر ما في يده.
وهكذا تمضي الحياة؛ لا حزنٌ يدوم، ولا فرحٌ يبقى، ولا حالٌ يستقر، ولا إنسانٌ مخلدٌ فيها. ولو كانت الدنيا تُعطي أحدًا كل ما يشتهي، أو تهبه نعمةً كاملةً لا نقص فيها، لمَا اشتاق قلبٌ إلى الجنة، ولمَا كانت الآخرة دار الجزاء والتمام.
