uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

رِفق

رِفق

Відкрити в Telegram

بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92 https://www.facebook.com/share/1CN2THkTgq/

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
658
Підписники
-124 години
+107 днів
+630 днів
Архів дописів
‏«والله تعالى يحب من عبده كسرته، وتضرعه، وذله بين يديه، واستعطافه، وسؤاله أن يعفو عنه، ويغفر له، ويتجاوز عن جرمه وخطيئته» —ابن القيم | طريق الهجرتين

قال ﷺ: (إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن رِضْوانِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بها دَرَجاتٍ، وإنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِن سَخَطِ اللَّهِ، لا يُلْقِي لها بالًا، يَهْوِي بها في جَهَنَّمَ).

‏﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ - بإغلاق عينك قد يغير الله الدنيا من حالٍ إلى حال، فلا تستبعد فرجًا، ولا تستبطئ خيرًا، فلا رادّ لأمر الله ولا مُعقّب لحكمه، ولا مانِع لما أعطى ولا مُعطي لما منَع"

القاريء أُسَامة خرمة ❤️

صباحُ الخَيرِ لذَّةُ التصدِّي لشهواتِ النفسِ ومجاهدتِها أعظمُ بكثيرٍ من لذَّةِ نيلِ تلك الشهوات. فليس هناك أجملُ من شعورِ القوَّةِ الذي يجده الإنسانُ حين يقولُ لنفسِه: «لا» أمامَ أمرٍ محرَّمٍ تميلُ إليه وتشتهيه. ففي مجاهدةِ النفسِ عزٌّ، وفي مخالفةِ الهوى طمأنينةٌ، وفي الصبرِ عن الحرامِ لذَّةٌ لا يعرفُها إلا من ذاقها. اللهمَّ ارزقْنا الثبات.

كفوا عن البحث عن معنى الاستثناءات والغايات داخل الآخرين! يبتعد أحدهم عن صديقه لأنه لا يستثنيه في تعامله معه ولا يعطيه حقه فوق الآخرين. يكفيك أن تكون مُحبوبًا بلا تكلف، ومرغوبا فلا تفقد ثقتك بنفسك. يكفيك أن يتقي الله أحدهم فيك، وإن رأيته يعامل غيرك بمثل معاملتك. فَإنك مذ لاحظت وتقصيت كل تعاملٍ ونظرت لمكانة قلبك في نفوس الآخرين، لن يعجبك العَجَب نفسه، فَتتمرد وتبتعد! امشِ في الدنيا بسيطًا، وخذ الحب من هذا وذاك وبادله بالتي هي أحسن، وكن خفيفًا فلا تُثقل أخلائك بما يجعلهم يتكلفون معك. - إسلام منصور

تصاب باليأس لتصوّرك أنك أنت المُصرِّف؛ دع الأمر لله (المُصرِّف الحقيقي).

‏" إِنِّي أَجِدُ نفسي تُحَدِّثُنِي بالشَّيء، فما يمنعُني أن أتكلم به إلا مَخَافَةَ أن أُبتَلى به " إبراهيم النَّخَعي رحمه الله | « الصمت وآداب اللسان »

جنايتك عليك حجّة الشيخ أمجد سمير

نفس الأمر بالنسبة للبنات و عموماً يا جماعة اي حاجه بتنزل على القناة لو الكلام فيها صياغته موجهة للرجال فهي غالباً كذلك للنساء أو العكس. بارك الله فيكم و جزاكم الجنة

الذي يجاهد نفسه في غض البصر ويتعفف لا بد أنه سوف يقع أمامه شيئاً من صورة مثيرة على الانترنت أو من فتاة متبرجة في الشارع، فإنه وإن كان يغض بصره فسوف تتراكم هذه الصور في ذهنه وقد تفضي به إلى المحذور فيما بعد عافانا الله .. فكيف للشاب أن يتخلص أولاً بأول من هذه التراكمات التي تعلق في ذهنه التي لا يد له في تراكمها. ج / يُكثر من الاستغفار ويُكرر النظر في المصحف حتى تنطبع حروفه في قلبه، ويسأل الله الهدى والتُقى والعفاف والغِنى، ويشغل ذهنه بما هو نافع. محمد الجعفري

‏"حسن الظنّ باللهِ مع انقطاع الحِيل هي اللحظة الفارقة في مسارِ كلّ بلاءٍ، لا يثبتُ فيهَا عبدٌ= إلّا فتح الله عليهِ من حيث لا يحتسِب."

بس ده بعد الفاينل

لا بدّ للإنسان أن يستسلم من وقتٍ إلى آخر، أن يستريح، أن يرى الحياة تمرّ أمامه كأنها شيء لا يخصّه.

ش محمد عبادة

صباحُ الخَيرِ صاحبُ القرآن لا يشقى في الدُّنيا ولا في الآخرة، فمع كلامِ الله تهدأُ القلوب، وتستقيمُ النفوس، ويجدُ العبدُ ما يُعينه على تقلُّبات الحياة، لأنَّ القرآن ليس مجرّد تلاوة، بل نورٌ وهدايةٌ ورحمة. ومَن لازم القرآن، وجد فيه سكينةً عند القلق، وثباتًا عند الفتن، وراحةً لا يجدها في غيره، ثم يكون له يوم القيامة شفيعًا ونورًا، فكيف يشقى مَن كان كلامُ الله صاحبَه في الدنيا والآخرة؟ قال النبي ﷺ: "اقرَؤوا القُرآنَ؛ فإنَّه يَأتي يَومَ القيامةِ شَفيعًا لأصحابِه"

اللهم إنّا نعوذ بك من موت الفجأة في ساعة الغفلة .. اللهم لا تقبضنا إليك إلا وقد غفرت ذنوبنا

عارف إيه اللي يسهّل عليك الدنيا كلها بتفاصيلها الكتير؟ إنك تفضل مركز على هدف واحد بس: الجنة. كل تعب، كل بلاء، كل صبر يهون لما تفتكر إن وراه جنّة عرضها السماوات والأرض. اللي مركز على هدفه وعارف هو عايز يوصل فين، وعارف انه طريقه بالرغم من صعوبته أخره الجنة مش هيتشتت أوي بتفاصيل الدنيا وهيصبر على الطريق ده. اسمع عن الجنة وعلق قلبك بيها وبنعيمها.

‏الذنوب تحجب الخير عن العبد ، وتمنع التوفيق، وتسد باب التيسير والانشراح! ولا يرفع ذلك كُله إلّا دوام الافتقار إلى الله وكثرة الاستغفار ، فبهما تُزال الموانع، وتُستجلب البركات ،وتتنزل الرحمات.

"وَ لو أنَّ أحدَهُم قَد كَتبَ ألفَ مَقالٍ يَتَّحدَّثُ عَنا، وَ آخرُ قَد قَالَ -دَعوتُ لَكَ غَيبًا- لَأحبَبنا الدُعاءَ أكثَر! نَحنُ قُومٌ تُواسِينا الدَّعوات".