تَوّاق
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
697
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
696
«عن سفيان بن عيينة، قال: قال عثمانُ رحمه الله: وما أُحبُّ أن يأتي عليَّ يومٌ ولا ليلةٌ إلا أن أنظر في كتابِ الله. يعني: القراءةَ في المصحف.»
الزهد لأحمد بن حنبل (681)
696
العالم المخلص هو من يربط الناس بالكتاب والسنة (الدليل) ولا يربطهم برأيه أو شخصه، كما فعل الإمام أحمد حين نهى عن كتابة رأيه وأمر بكتابة الحديث.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
696
«عن أبي جُحيفة، قال: قال عبدُ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه: ذهب صفوُ الدنيا، وبقي كدرُها، فالموتُ اليومَ جُنَّةٌ لكلِّ مسلم.»
الزهد لأحمد بن حنبل (861)
696
النهي النبوي عن الإقامة بين ظهراني المشركين لا يقتصر على التواجد الجسدي فحسب، بل يمتد في عصرنا إلى "الإقامة المعنوية" عبر المتابعة المستمرة لوسائل إعلامهم، وقراءة أطروحات أهل الزيغ والانحراف. هذه المخالطة المستمرة تذيب الحقائق في قلب المؤمن وتفسد فطرته بمرور الوقت من حيث لا يشعر.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
696
«عن سفيان بن عيينة، قال: قال عثمانُ رحمه الله: لو طهرت قلوبُكم ما شبعتم من كلامِ الله عز وجل.»
الزهد لأحمد بن حنبل (680)
696
منذ سنة 1157هـ (1744م)، وسهام الطعن تُرمى في الدعوة النجدية وأئمتها، ومحاولات الإطفاء لا تنقطع؛ غير أن السنون تعاقبت، والخصوم تبدّلت والرايات تغيّرت، وبقيت الدعوة؛ لإنها (نُورَ اللهِ) ولا مطفئ له.
كناطح صخرة يوما ليوهنَها
فلم يضِرها وأوهى قَرنَه الوَعِلُ
رحم الله دعاة التوحيد.
696
«عن يحيى بن يمان، قال: قال سفيان الثوري رحمه الله: ما أحب أن حسابي جُعل إلى والديّ؛ ربي خير لي من والديّ.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (37)
696
قال الأمير الصنعاني:
فلم يبق للراجي سلامةُ دينِه
سوى عزلة فيها الجليسُ كتاب
كتاب حوى كلَّ العلوم وكلُّ ما
حواه من العلم الشريف صواب
696
النجاة من الفتن تكمن في معرفة الحق بذاته لا بحامله؛ والتربية بالدليل -وإن خفيت علته على العامي- تصنع حواجز صلبة تحمي الأمة من فتنة تقديس الرجال وتصرفها إلى تعظيم الكتاب والسنة.
جاء في طبقات الحنابلة (2/ 392): "قال الخلال أخبرني محمد بن أحمد الطرسوسي قال: سمعت محمد بن يزيد المستملي يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل فقال: أكتب كتب الرأي؟ قال: لا تفعل، عليك بالآثار، والحديث.
فقال له السائل: إن عبدالله بن المبارك قد كتبها. فقال له أحمد: ابن المبارك لم ينزل من السماء! إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق".
ويقول الشيخ عبد العزيز الطريفي(حفظه الله من كل سوء): إنه ينبغي لمن أراد أن يبين الأحكام الشرعية أن يبينها بالدليل. لماذا؟ قد يقول قائل إن هؤلاء الذين يسمعون من المقلدة الذين لا يفقهون، نقول: هذا فيه أمر يتعلق بتربية الناس وربطهم بالدليل ولو لم يَعِ الدليل. وإذا ألقيت الأحكام على عواهنها مجردة من غير دليل، تعلق الناس مع الزمن بالقائد ولا يتعلقون بالدليل.
696
وصف النبي ﷺ لتقلب الإنسان بين الإيمان والكفر في اليوم الواحد (يصبح مؤمناً ويمسي كافراً) ينطبق بشدة على عصرنا بسبب التلقي المستمر للفتن والشبهات عبر وسائل الإعلام والاتصال على مدار الساعة.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
696
من ربط إيمانه واتباعه بشخص معين، فإنه ينتكس إذا زل هذا الشخص أو مات. ولهذا ارتد من ارتد من العرب بعد وفاة النبي ﷺ لأنهم تعلقوا بهيبة شخصه أكثر من تعلقهم بمعاني الوحي.
شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).
696
«عن ابن سيرين، قال: قالت امرأةُ عثمانَ حين قُتِل: لقد قتلتموه، وإنه ليُحيي الليلَ كلَّه بالقرآن في ركعةٍ.»
الزهد لأحمد بن حنبل (673)
696
«عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة، ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئًا ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي.»
حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (32)
696
«عن هشام بن عروة، قال: قال لي محمد بن المنكدر: لو رأيتَ عبدَ الله بن الزبير قائمًا يُصلّي لقلتَ: شجرةٌ تصفقها الرياح، وحجارةُ المنجنيق تقع هاهنا وهاهنا، ما يلتفت.»
الزهد لأحمد بن حنبل (785)
696
«عن أبي مُلَيكة، قال: لما أرسل عثمانُ إلى عليٍّ رحمه الله ما في التعاقُب، وجده مُتَّزِرًا بعباءةٍ مُحتَجِزًا بعِقال، وهو يَهنَأ بعيرًا له.»
الزهد لأحمد بن حنبل (698)
