es
Feedback
تَوّاق

تَوّاق

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
697
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
«عن سفيان بن عيينة، قال: قال عثمانُ رحمه الله: وما أُحبُّ أن يأتي عليَّ يومٌ ولا ليلةٌ إلا أن أنظر في كتابِ الله. يعني: القراءةَ في المصحف.» الزهد لأحمد بن حنبل (681)

الخلل في معرفة الايمان ينتج عنه خلل في معرفة الكفر - عبدالعزيز الطريفي

العالم المخلص هو من يربط الناس بالكتاب والسنة (الدليل) ولا يربطهم برأيه أو شخصه، كما فعل الإمام أحمد حين نهى عن كتابة رأيه وأمر بكتابة الحديث. شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).

Mensaje de voz03:58

«عن أبي جُحيفة، قال: قال عبدُ اللهِ بن مسعودٍ رضي الله عنه: ذهب صفوُ الدنيا، وبقي كدرُها، فالموتُ اليومَ جُنَّةٌ لكلِّ مسلم.» الزهد لأحمد بن حنبل (861)

"إن الله عز وجل إذا أنزل بلاءا على الإنسان لا يعني أنه لا يحب العبد.."

النهي النبوي عن الإقامة بين ظهراني المشركين لا يقتصر على التواجد الجسدي فحسب، بل يمتد في عصرنا إلى "الإقامة المعنوية" عبر المتابعة المستمرة لوسائل إعلامهم، وقراءة أطروحات أهل الزيغ والانحراف. هذه المخالطة المستمرة تذيب الحقائق في قلب المؤمن وتفسد فطرته بمرور الوقت من حيث لا يشعر. شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).

«عن سفيان بن عيينة، قال: قال عثمانُ رحمه الله: لو طهرت قلوبُكم ما شبعتم من كلامِ الله عز وجل.» الزهد لأحمد بن حنبل (680)

منذ سنة 1157هـ (1744م)، وسهام الطعن تُرمى في الدعوة النجدية وأئمتها، ومحاولات الإطفاء لا تنقطع؛ غير أن السنون تعاقبت، والخصوم تبدّلت والرايات تغيّرت، وبقيت الدعوة؛ لإنها (نُورَ اللهِ) ولا مطفئ له. كناطح صخرة يوما ليوهنَها فلم يضِرها وأوهى قَرنَه الوَعِلُ رحم الله دعاة التوحيد.

«عن يحيى بن يمان، قال: قال سفيان الثوري رحمه الله: ما أحب أن حسابي جُعل إلى والديّ؛ ربي خير لي من والديّ.» حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (37)

قال الأمير الصنعاني: فلم يبق للراجي سلامةُ دينِه سوى عزلة فيها الجليسُ كتاب كتاب حوى كلَّ العلوم وكلُّ ما حواه من العلم الشريف صواب

النجاة من الفتن تكمن في معرفة الحق بذاته لا بحامله؛ والتربية بالدليل -وإن خفيت علته على العامي- تصنع حواجز صلبة تحمي الأمة من فتنة تقديس الرجال وتصرفها إلى تعظيم الكتاب والسنة. جاء في طبقات الحنابلة (2/ 392): "قال الخلال أخبرني محمد بن أحمد الطرسوسي قال: سمعت محمد بن يزيد المستملي يقول: سأل رجل أحمد بن حنبل فقال: أكتب كتب الرأي؟ قال: لا تفعل، عليك بالآثار، والحديث. فقال له السائل: إن عبدالله بن المبارك قد كتبها. فقال له أحمد: ابن المبارك لم ينزل من السماء! إنما أمرنا أن نأخذ العلم من فوق". ويقول الشيخ عبد العزيز الطريفي(حفظه الله من كل سوء): إنه ينبغي لمن أراد أن يبين الأحكام الشرعية أن يبينها بالدليل. لماذا؟ قد يقول قائل إن هؤلاء الذين يسمعون من المقلدة الذين لا يفقهون، نقول: هذا فيه أمر يتعلق بتربية الناس وربطهم بالدليل ولو لم يَعِ الدليل. وإذا ألقيت الأحكام على عواهنها مجردة من غير دليل، تعلق الناس مع الزمن بالقائد ولا يتعلقون بالدليل.

وصف النبي ﷺ لتقلب الإنسان بين الإيمان والكفر في اليوم الواحد (يصبح مؤمناً ويمسي كافراً) ينطبق بشدة على عصرنا بسبب التلقي المستمر للفتن والشبهات عبر وسائل الإعلام والاتصال على مدار الساعة. شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).

من ربط إيمانه واتباعه بشخص معين، فإنه ينتكس إذا زل هذا الشخص أو مات. ولهذا ارتد من ارتد من العرب بعد وفاة النبي ﷺ لأنهم تعلقوا بهيبة شخصه أكثر من تعلقهم بمعاني الوحي. شيخنا عبد العزيز الطريفي (اعرف الحق تعرف أهله).

«عن ابن سيرين، قال: قالت امرأةُ عثمانَ حين قُتِل: لقد قتلتموه، وإنه ليُحيي الليلَ كلَّه بالقرآن في ركعةٍ.» الزهد لأحمد بن حنبل (673)

«عن أبي ذر رضي الله عنه، عن النبي ﷺ فيما يرويه عن ربه عز وجل، قال: ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة، ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئًا ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي.» حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (32)

«عن هشام بن عروة، قال: قال لي محمد بن المنكدر: لو رأيتَ عبدَ الله بن الزبير قائمًا يُصلّي لقلتَ: شجرةٌ تصفقها الرياح، وحجارةُ المنجنيق تقع هاهنا وهاهنا، ما يلتفت.» الزهد لأحمد بن حنبل (785)

photo content

«عن أبي مُلَيكة، قال: لما أرسل عثمانُ إلى عليٍّ رحمه الله ما في التعاقُب، وجده مُتَّزِرًا بعباءةٍ مُحتَجِزًا بعِقال، وهو يَهنَأ بعيرًا له.» الزهد لأحمد بن حنبل (698)

photo content