ݺ،حلا
Відкрити в Telegram
جالسوا الله كثيراً، وجالسوا الناس قليلا .
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
158
Підписники
Немає даних24 години
-87 днів
-5330 днів
Архів дописів
158
Repost from أُفُقُ الطُّمَأْنِينَة
إياك تدي لحد وعد إنت مش قده، لأن الوعد مش مجرد كلام بيتقال وخلاص. مدام وعدت حد بحاجة لازم تبقى قد كلمتك، ومدام عارف من البداية إنك مش هتقدر تنفذ أو إن الظروف ممكن تمنعك، يبقى بلاش توعد من الأساس.
وبجد أصعب حاجة على الإنسان إنه يستنى حاجة اتبنى عليها أمل، وفي الآخر يكتشف إنها كانت مجرد كلام. مش كل الناس بتنسى بسهولة، وفي ناس بتفضل متعلقة بوعد صدقته وبنت عليه أحلام وتوقعات.
عشان كده قبل ما تقول "أوعدك"، فكر كويس. لأن خيبة الأمل اللي بتيجي من شخص وثقنا في كلامه بتوجع أكتر من أي حاجة تانية. والناس ممكن تنسى مواقف كتير، لكن عمرها ما بتنسى وعد اتكسر ولا أمل اتحطم بسبب كلمة مكنتش محسوبة ف لو مش قد وعدك وكلمتك يبقي متوعدش....
158
Repost from - ᷂سِراج،الدِين .
زَهَايْمَرْ وَمَيْ يَنَسِّينِيشْ فِي عَيْنِيهَا وَضِحْكِتْهَا وَصُوتْهَا وَتَصَرُّفَاتْهَا وَالْمَوَاقِفْ لِي كَانَتْ فِيهُمْ مَعَايَا .
158
Repost from - 𝙨𝙖𝙢𝙖𝙧𝙖 ⋆
ما نجاملش باش نكسب حد ، ولا نكذب باش نرضي حد ، الصراحة عندي عادة ، والمجاملة الزايدة ما تعنينيش ! .
158
Repost from ﮼ڪَالمَوْجِ .
ـ كَأَنَّ فِي طَرفِهِ بَحرًا يُنَادِينِي
فَكُلَّمَا اِبتَعَدتُ اِزدَدتُ لَهُ شَغَفَا
أَمشِي إِلَيهِ وَقَلبي كُلُّهُ وَلَهٌ
وَأَرجِعُ اليَومَ أَكثَرَ مِنهُ مُولَعَا .
158
Repost from 𝙼𝟷𝟷.
- أباحوا لكِ الغناء والرقص ؟!
والله منعكِ من الأذان حفاظاً عليكِ .
- أباحوا لكِ التمثيل في المسلسلات ؟!
والله أسقط عنكِ صلاة الجمعة حفاظاً عليكِ .
- استغلوا وجودك في الشركات لجذب الزبائن ؟!
والله أسقط عنكِ الجهاد حفاظاً عليكِ .
- سمحوا لكِ بالخروج لمتابعة المباريات وسط الرجال ؟!
والله أسقط عنكِ الحج بدون رجل حفاظاً عليكِ .
• فإذا رأيتِ أحكامَ الشريعة تُقيِّدكِ، فتذكَّري أنها قيودُ رحمةٍ وصيانة، لا قيودُ انتقاصٍ وإهانه وفهمك كفاية !! .
158
Repost from تؤدهه
تَلَصُّص المشاعر؟
نحن لا تُبهرنا الأنصاف ولا يعنينا النبضُ المذعور الذي يختبئ خلف الأبواب المواربة
مَن لم يملك ضراوة الإفصاح ولم يجرؤ على قذف مشاعره في العلن كقضاءٍ مبرم
فلا مكان له في نُصوصنا
لسنا محطات في غُبار الطرقات
ولا خياراتٍ بديلة تُوضع على رفوف الاحتمالات لتُبدد حيرة العابرين
نحن القرارُ الأوحد ، والمصير الذي يُبتر لأجله كل خيارٍ آخر
الاختيار الطاغي الذي لا يلتفت وراءه
مَن أراد العبور إلى ممالكنا فعليه أولاً أن يبتلع طوفان التردد ويختار بقلبٍ جسور لا يخشى الإرتطام
أما الذي يقرأ السطور ويدور حول نفسه في عتمة حيرته ويظنُ بكل ما أوتِيَ من يقين وجيع أنهُ هُو المقصود فليعلم أن خلف هذا السور نساءً لا يُنلْن بالتخمين
ومَن خاف خُطوته بَقيَ شبحاً يتلصص على الضوء من ثُقب النسيان .
