فَريـدة ׁ ֢
Відкрити в Telegram
202
Підписники
-224 години
-77 днів
-1630 днів
Архів дописів
201
دافئًا
أخبرُه عن خوفي
يطمئنني
أُريه جراحي
يُضمِّدُها
أخبره عن وحدتي
فيُريني أنهُ جيشي الوحيد.
201
لم أعدْ أراكَ لامعًا كالسابقِ،
لكنك لستَ باهتًا أيضًا
أصبحتَ شخصًا عاديًا،
ومع ذلكَ، قلبي لا يتوقفُ عن
الاهتمامِ بك
لا أنتظركَ بشغفٍ، لكن الشوقَ إليك
يلتهمني أحيانًا
لا أرغبْ برؤيتكَ، لكن فؤادي
ما زال معلقًا بك
قلبي يناديكَ، وعقلي يصدكَ
أنتَ في المنتصفِ،
بين البقاءِ والغيابِ
بين النسيانِ والذكرى لا تأتي ولا تذهبْ.
201
عزيزٌ عليَّ أن أترككِ
بعد أعوامٍ من الحُبّ،
كأنّي أخلعُ قلبي
وأمضي
لكنّكِ
مَن أفلتِّ يدكِ أوّلًا،
وتركتِني أتشبّثُ
بوهمِ البقاء وحدي.
أتريدينَ العودة؟
سامحيني
قلبي الآن ضيّقٌ عليكِ،
امتلأَ بما تركتِهُ من ألمٍ
حينَ كانَ يتّسعُ لكِ وحدكِ.
| محمد جاد
201
من أبلغ ما خطَّه البارودي، مخاطبًا محبوبته:
«لأنتِ -وأيُّ الناسِ أنتِ- حبيبةٌ
إليَّ ولو عذبتِ قلبي بالصدِّ!»
والله لا أدري كيف صدَّت عنه بعد هذا البيت!
201
كُنت أتمنى لو أنكِ فقط رأيتِ حُبي،
أو محاولاتي لأجلك،
كُنت أراكِ الطريق، والرفيق
أحلامي كُلها،
خططي الحالية، والمُستقبلية،
ليتكِ أدركتِ أنكِ كُنتِ كُلي
وكُل شيء باقي لي.
حبيبة_محسن.
201
يُؤلمني أن كُل ما أفعله لك
لا يجعلك تلتفت نحوي،
وكأنني لست كافية بعينك؛ لتُحارب لأجلي،
أنا التي تُعطيك عيناها إن أردت،
والتي تأتي إليك كُل لقاء
حاملة بيدها السماء،
أنا يا حبيب عيني المرأة التي تُحبك.
حبيبة_محسن.
201
صباح الخير .
وما الجُمعة إلا عيدٌ لِقلبك، رتلّ آيَات الكهف فهي نورٌ لك ما بين الجمعتين، صلِّ على رسولك،
وابعثْ دعَواتك إلى ربِك.')
201
أعاني من دقة الملاحظة
وعُمق النظره
ألاحظ الكلمه وأُعطيها ألف مَعنى
أفهم النبره والعيون
وحركة اليد
ألاحظ الكَلام الذي يُكتب بعشوائية أو
بترتيب أنظر لروح
الشخص
وليس شكلة
ولذلك لا يُمكن لبشر
ذو نظرة
سطحيّة فهمي.
201
عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا-مجنون ليلى- كما عشقها هو، قالت:
"لم يكن المجنون في حالةٍ
إلا وكنت كما كانا!
لكنهُ باحَ بـ سرِّ الهوى
وإنني قدْ ذُبتُ كتمانا!"
وحين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيِّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه، فـ أخذَ يشُم تراب كل قبرٍ يمرُّ بهِ حتى شمَّ تراب قبرها فـ عرفهُ وأنشدَ:
"أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها
ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!"
201
فأنتَ منذ أن أحببت.. دخلتَ في بلاءٍ لا هدنة فيه، تُعذَّبُ بغربةِ هذا، وبمرضِ ذاك، وبانطفاءِ أحدهم، وبكربِ الآخر، وبخوفٍ خفيٍّ لا يغادر روحك كلّما تأخّر صوتُ حبيبٍ أو غابت ملامحه عن عينيك قليلًا، الأحبّةُ لا يسكنون القلبَ سكونًا آمنًا بل يفتحون فيه مواضعَ رخوةً لا تلتئم، وشقوقًا تبقى نازفةً.
