uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

فَريـدة ׁ ֢

فَريـدة ׁ ֢ 

Відкрити в Telegram

ويداكَ في يديّ فـ يزول عنّي الخوف ࠝ.

Показати більше
206
Підписники
+424 години
-17 днів
-1130 днів
Архів дописів
photo content

photo content

وكنتِ تصمتين لكِن الأشياء كانت تحيَا تحت عينيكِ .

كانا يأمنان معاً.
كانا يأمنان معاً.

تلتقي بشخصٍ ما، تَضعُ فيهِ كل المشاعر اللطيفة المُمكنة، يَضعُ هو فيكَ خيبًة ستتخطاها كما لو أنكَ تخلعُ جلدكَ عن جسدك.

‏فِيه لُطف فِي قِصِّتك إنتَ مَتعرفُوش! زَي أَهل الكَهف ربِّنا نجَدهُم مِن شرّ المَلِك الكَافر فَقط بإنُّهم نَاموا، استيقَظوا وَجدُوا كُلّ شِيء تغيّر .
د/ أحمَد عَبدُ المُنعم .

أنا عَـسكَري وهِيَ وَطَنـيׁ ֢
أنا عَـسكَري وهِيَ وَطَنـيׁ   ֢ 

إدعوا لسما تقفل💘

لا تُشبهين إلا نفسكِ بعيدةٌ تلك الصدفة التي تأتي منكِ نسختين.
•بلال راجح.

‏عيناكِ مُتعبتان وتقتلانِ مُعافى.

‏عِندما تفتقدنِي حقاً ٱنشر شيئاً لا يفهمه إلا أنا وأنت دَعني أراك تُحاول لَفت إنتباهي وسٱحدّثك وَحدي ، سآتيك فَرِحاً بأنني وح
‏عِندما تفتقدنِي حقاً ٱنشر شيئاً لا يفهمه إلا أنا وأنت دَعني أراك تُحاول لَفت إنتباهي وسٱحدّثك وَحدي ، سآتيك فَرِحاً بأنني وحدي من فَهِم هذا التلميح وأنني أشتَاقك أيضاً .

لم أكن امرأةً قاسية أنا فقط كنتُ مجبورة على صُنع درع حماية بعدماَ تعرضتُ لهجومُ مُدمي تلكَ الحدّ‌ة والشراسةْ والقوّة تُخفي خلفها امرأةً مفطورةً على الحنيّةِ والرّحمة.

أَليسَ كَثيرًا أَن نكونَ بِبلدَةٍ كِلانا بِها ثاوٍ ولا نَتكلَّم؟
• عمر بن أبي ربيعة

يبدو أن بائع الكتبِ وجد كتابه ♥️.
يبدو أن بائع الكتبِ وجد كتابه ♥️.

‏منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ.

أعلمُ أن رائحة حناني لا تزالُ عالقة في كُل الأماكن التي غادرتها، وأن الحُب الذي قدمتهُ لا زالَ يلمع ليُذكر أنه قُدسيّ أثري لا يُمحى لأن كُل الأشياء التي أُقدمها حقيقية.

كنتِ تحبّين البحر ‏أكثر من أي شيءٍ آخر، ‏إنه يذكرني بك الآن ‏أريدُ أن أنساكِ ‏ولكن ‏ليسَ بوسع أي منديلٍ ‏أن يمسح عن الارض ‏هذا البحر .

"لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى، لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده. لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ".
| دينا إبراهيم

لكن كيف يحترس المرءُ من شيءٍ يُحبه؟ كيف يخافُ إنسانٌ من النُقطة التي أطمئن عِندها؟

كانَ مُصابًا بالحُمى، ظلَّ طِيلة الليل يَهذي بإسمها بين ذراعيَّ!