فَريـدة ׁ ֢
الذهاب إلى القناة على Telegram
206
المشتركون
+424 ساعات
-17 أيام
-1130 أيام
أرشيف المشاركات
206
تلتقي بشخصٍ ما،
تَضعُ فيهِ كل المشاعر اللطيفة المُمكنة،
يَضعُ هو فيكَ خيبًة ستتخطاها كما لو أنكَ تخلعُ جلدكَ عن جسدك.
206
فِيه لُطف فِي قِصِّتك إنتَ مَتعرفُوش!
زَي أَهل الكَهف ربِّنا نجَدهُم مِن شرّ المَلِك الكَافر فَقط بإنُّهم نَاموا، استيقَظوا وَجدُوا كُلّ شِيء تغيّر .
د/ أحمَد عَبدُ المُنعم .
206
عِندما تفتقدنِي حقاً
ٱنشر شيئاً لا يفهمه إلا أنا وأنت
دَعني أراك تُحاول لَفت إنتباهي
وسٱحدّثك وَحدي ،
سآتيك فَرِحاً بأنني وحدي من فَهِم هذا التلميح وأنني أشتَاقك أيضاً .
206
لم أكن امرأةً قاسية
أنا فقط كنتُ مجبورة
على صُنع درع حماية
بعدماَ تعرضتُ لهجومُ مُدمي
تلكَ الحدّة
والشراسةْ والقوّة
تُخفي خلفها امرأةً مفطورةً
على الحنيّةِ والرّحمة.
206
منذ أن أخبرته أني انطفئ وهو لا يتوقّف عن دور الشروق، إنه وعلى الدوام بوسعه أن يحوّل بحنانه بقعةً جافة في قلبي إلى عشبٍ نديّ.
206
أعلمُ أن رائحة حناني لا تزالُ عالقة في كُل الأماكن التي غادرتها، وأن الحُب الذي قدمتهُ لا زالَ يلمع ليُذكر أنه قُدسيّ
أثري لا يُمحى لأن كُل الأشياء التي أُقدمها حقيقية.
206
كنتِ تحبّين البحر
أكثر من أي شيءٍ آخر،
إنه يذكرني بك الآن
أريدُ أن أنساكِ
ولكن
ليسَ بوسع أي منديلٍ
أن يمسح عن الارض
هذا البحر .
206
"لا أعرف شيئًا عن الوصول يا ليلى،
لا أعرف كيف هو شعور الإنسان الذي ينال ما يُريده
والذي يجعله يكتب أن جدران الغرفة لا تسع أجنحته
نظرًا لأنني ما خطوت خطوة في طريق إلا ووقفت الدنيا في وجهي
كانت دائمًا تُغلق كُل طرقي إلى ما أُريده.
لكنني أعرف جيدًا الذي ينام ويده على قلبه
أعرف الذي لا يستطيع التنفس أحيانًا في ليالٍ ما في غرفته
أعرف تمام المعرفة المنتصفات، هُنا تقبع قدمي
هُنا بالتحديد ينتهي طريقي، وأُدير وجهي وأعود خائبًا بقلبي يبكي بين يديّ".
| دينا إبراهيم
