خـالِد.
Відкрити в Telegram
367
Підписники
-324 години
+67 днів
+9230 днів
Архів дописів
367
يشباب بجد والله
"الدعاء ده قوَّة لا يُستهان به أبدًا, كم من همٍ ثقيل نُسف بسبب دعوة خرجت من قلبٍ صادق يحفها اليقين بالله طَرقت أبواب السماء وقال الله لها "كن فيكون" .
والوقت ده من أفضل اوقات الدعاء
فإغتنموها وأدعوا لأنفسكم ولوالديكم واخوانكم المستضعفين واحبابكم
(وانا كمان معاكم 😁)
367
فأحرص على أن لا تُفقد السماء صوتك!
كُن عبدًا إذا دعا، عرفته الملائكة؛
فتقول: يا ربّ، صوتٌ معروف من عبدٍ معروف
367
لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه،
ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ.
فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ.
قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾
فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟
367
ونفس المعنى ده ذكره ابن القيم رحمه الله (في إغاثة اللهفان):
وقال إن الوسواس أشد على أهل الإيمان القوي، وإن الشيطان زي العدو بالظبط بيوجه سهامه على أقوى نقطة في الحصن، مش على السور الضعيف اللي مالوش قيمة.
367
عن الحسن البصري رحمه الله:
كان يقول: "ما زال الشيطان يخوف عبدًا من الوسوسة حتى قذف في نفسه أنها كفر، فأتاه إبليس فقال: أنت الآن كافر، فذهب إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك حلاوة الإيمان"
367
وعشان كده بالذات، الوساوس بتزيد وقت الصلاة أكتر من أي وقت تاني؛
لأن الشيطان مبيبذلش أقصى جهده مع العبد الا عندما يشعر انه أوشك على الوصول ( وقت ما يحاول يرجع لربنا ويتقرب منه. )
وكل ما الواحد يكون قريب من العلم والعبادة، كل ما الوساوس والشبهات بتلاقيه أكتر من غيره - مش لأنه بعيد، ده عشان هو بقى أقرب من اي وقت قبل كده .
367
فالقاعدة هنا انه مفيش حد ناجي من الوساوس دي 📍
بس الفرق إن فيه ناس بتستجيب لها فتتحول لكفر أو نفاق وأحيانًا بتلحد (نسأل الله السلامة ) ،
وفيه ناس تانية غرقانة في شهواتها وذنوبها لدرجة إنها مبتحسش بالوسوسة أصلًا،
إلا لما تحاول تتقرب للدين - وقتها بيبقى على حال من إثنين يا يبقى مؤمن يا يبقى منافق.
367
وكتير وارد أن المؤمن بيمر عليه لحظة شبه نفاق، وربنا بعدين بيتوب عليه. وممكن يخطر على قلبه حاجة ممكن توديه للنفاق، وربنا بيصرفها عنه .
ف الطبيعي انه المؤمن بيبتلى بوساوس الشيطان، ووساوس كفر تضيقله صدره، لدرجة إن الصحابة نفسهم قالوا للنبي ﷺ:
"
يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به" - يعني بيحسوا بخواطر تقيلة عليهم جدًا، لدرجة إنهم يفضلوا يقعوا من السما على إنهم يتكلموا بيها. فرد عليهم النبي ﷺ: "ذاك صريح الإيمان". في رواية تانية: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".
