es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

خـالِد.

خـالِد.

Ir al canal en Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
367
Suscriptores
-324 horas
+67 días
+9230 días
Archivo de publicaciones
قاعد مع واحد صحبي !

قوية دي

Repost from سَـنعتاد
كنتُ أتساءل يومًا ما هي أنبَل صفاتي؟ وعرفت أنني ببساطة مأمونة الجانب.. لن أكون يومًا الشخص الذي يتقوى عليك بنقاط ضعفك، ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك، وجودي أمانٌ واستئمان، ولمن أُحِب منطقةٌ آمِنة، لا قيودَ فيها ولا ثقل!

انظُر كيفَ نُبيِّن لهم الآيات ثمَّ انظُر أنَّى يُؤفكُون!

النبي صلى الله عليه وسلم قال على ابغض الكلام اللي ممكن يتقال

اذكروا أخيكم أيمن من دعائكم بالشفاء .

اللهم أعني على ما أقمتني فيه واجعلني بفضلك أهلاً له.

لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ.

photo content
+2

Repost from خـالِد.
قال النبي ﷺ: « المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَالمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الخَطَايَا وَالذَُنُوبَ »
• مسند الإمام أحمد (٣٨١/٣٩)

photo content

يشباب بجد والله "‏الدعاء ده قوَّة لا يُستهان به أبدًا, كم من همٍ ثقيل نُسف بسبب دعوة خرجت من قلبٍ صادق يحفها اليقين بالله طَرقت أبواب السماء وقال الله لها "كن فيكون" . والوقت ده من أفضل اوقات الدعاء فإغتنموها وأدعوا لأنفسكم ولوالديكم واخوانكم المستضعفين واحبابكم (وانا كمان معاكم 😁)

فأحرص ‏على أن لا تُفقد السماء صوتك! كُن عبدًا إذا دعا، عرفته الملائكة؛ فتقول: يا ربّ، صوتٌ معروف من عبدٍ معروف

لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه، ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ. فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ. قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟

ونفس المعنى ده ذكره ابن القيم رحمه الله (في إغاثة اللهفان): وقال إن الوسواس أشد على أهل الإيمان القوي، وإن الشيطان زي العدو بالظبط بيوجه سهامه على أقوى نقطة في الحصن، مش على السور الضعيف اللي مالوش قيمة.

عن الحسن البصري رحمه الله: كان يقول: "ما زال الشيطان يخوف عبدًا من الوسوسة حتى قذف في نفسه أنها كفر، فأتاه إبليس فقال: أنت الآن كافر، فذهب إلى النبي ﷺ فأخبره، فقال: تلك حلاوة الإيمان"

وعشان كده بالذات، الوساوس بتزيد وقت الصلاة أكتر من أي وقت تاني؛ لأن الشيطان مبيبذلش أقصى جهده مع العبد الا عندما يشعر انه أوشك على الوصول ( وقت ما يحاول يرجع لربنا ويتقرب منه. ) وكل ما الواحد يكون قريب من العلم والعبادة، كل ما الوساوس والشبهات بتلاقيه أكتر من غيره - مش لأنه بعيد، ده عشان هو بقى أقرب من اي وقت قبل كده .

فالقاعدة هنا انه مفيش حد ناجي من الوساوس دي 📍 بس الفرق إن فيه ناس بتستجيب لها فتتحول لكفر أو نفاق وأحيانًا بتلحد (نسأل الله السلامة ) ، وفيه ناس تانية غرقانة في شهواتها وذنوبها لدرجة إنها مبتحسش بالوسوسة أصلًا، إلا لما تحاول تتقرب للدين - وقتها بيبقى على حال من إثنين يا يبقى مؤمن يا يبقى منافق.

وكتير وارد أن المؤمن بيمر عليه لحظة شبه نفاق، وربنا بعدين بيتوب عليه. وممكن يخطر على قلبه حاجة ممكن توديه للنفاق، وربنا بيصرفها عنه . ف الطبيعي انه المؤمن بيبتلى بوساوس الشيطان، ووساوس كفر تضيقله صدره، لدرجة إن الصحابة نفسهم قالوا للنبي ﷺ: "
يا رسول الله، إن أحدنا ليجد في نفسه ما لئن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به
" - يعني بيحسوا بخواطر تقيلة عليهم جدًا، لدرجة إنهم يفضلوا يقعوا من السما على إنهم يتكلموا بيها. فرد عليهم النبي ﷺ: "ذاك صريح الإيمان". في رواية تانية: "الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة".