شهد نوال
Відкрити в Telegram
Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
274
Підписники
+124 години
+67 днів
+230 днів
Архів дописів
274
الشاعر يگول إنه يُظهر الصبر والثبات أمام أعدائه، مو لأن هو مرتاح أو قوي فعلًا، بل لأنه يخفي اضطرابه وألمه الداخلي
لأن لو عرفوا بحاله الحقيقي،
مراح يتعاطفون وياه، بل راح يفرحون ويتشفون بألمه
باختصار:
أكو وجع حقيقي، بس ما ينحچي…
مو لأن الوجع بسيط، بس لأن الناس ما تستاهل تشوفه
274
أَبكيكِ لَو نَقَعَ الغَليلَ بُكائي
وَأَقولُ لَو ذَهَبَ المَقالُ بِداءِ
وَأَعوذُ بِالصَبرِ الجَميلِ تَعَزِّياً
لَو كانَ بِالصَبرِ الجَميلِ عَزائي
طوراً تُكاثِرُني الدُموعُ وَتارَةً
آوي إِلى أَكرومَتي وَحَيائي
كَم عَبرَةٍ مَوَّهتُها بِأَنامِلي
وَسَتَرتُها مُتَجَمِّلاً بِرِدائي
أُبدي التَجَلُّدَ لِلعَدوِّ وَلَو دَرى
بِتَمَلمُلي لَقَد اِشتَفى أَعدائي
ما كُنتُ أُذخَرُ في فِداكَ رَغيبَةً
لَو كانَ يَرجِعُ مَيِّتٌ بِفِداءِ
لَو كانَ يُدفَعُ ذا الحِمامُ بِقوَّةٍ
لَتَكَدَّسَت عُصَبٌ وَراءَ لِوائي
بِمُدَرَّبينَ عَلى القِراعِ تَفَيَّأوا
ظِلَّ الرِماحِ لِكُلِّ يَومِ لِقاءِ
قَومٌ إِذا مَرِهوا بِأَغبابِ السُرى
كَحَلوا العُيونَ بِإِثمِدِ الظَلماءِ
274
Repost from N/a
يا زَمَاناً جَارَ حَتَّى
هَدَّ مِنْ صَبرِي رِحَابِي
أوصِدِ الأَبوَابَ خَلفي
لا تَقِفْ يَوماً ببابي
- حيدر ستَّار
274
الخامس من أيلول عام 2025
الساعة الرابعة فجرًا.
يا رفيقةَ الوجع،
أعلمُ أنّ الألمَ سيقتلني،
ويُقيّدُ يدي،
ويزجّ بي في سجنٍ مؤبّدٍ يُنهيني.
سيبتلعني في حفرةٍ تحتَ الأرضِ،
تدفنني، وتُسدلُ فوقي الترابَ،
كأنّ الأرضَ نسيت اسمي.
سيشنقني على مهلٍ، ويعودُ يبتلعني،
ويأكلني قطعةً بعد قطعةٍ،
دون أن يتركني.
هذا القهرُ لن يكتفي، سيدفنني حيًّا،
ويسوقني إلى الجحيم.
_شهد نوال
274
"إذن مِن أينَ يأتي الحزنُ
يا ليلى إذن مِن أين؟
وأنتِ غزالةٌ بيضاءُ
تمرَحُ في سَوادِ العين
على جمرٍ مشيتُ إليكِ
قلبًا حافيَ القدمين!!"
- أحمد بخيت
274
عجيبٌ أنتَ يا قلبي…
هل أنتَ موظّفُ طوارئ؟
تُسعفُ الجميعَ طوالَ الليل،
وتكتبُ في التقرير:
“الحالةُ مستقرة”…
ثم تكتشفُ،
أنَّ المصابُ الوحيد
الذي لم تُسعِفه…هو أنت.
تنزفُ،
وتعتذرُ للأرض
لأنها اتسخت بدمك.
تُعلّقُ لافتةً:
“نخدمُ الجميع”،
وتنسى أن تضيف:
“إلّا أنا”.
وفي نهايةِ اليوم،
تُطفئُ الأنوار،
تُغلقُ الأبواب،
وتتركُ نفسكَ في الداخل…
كحالةٍ طارئةٍ
مؤجَّلةٍ إلى الأبد .
— شهد نوال
274
أتأمرُ العاشقَ
أن يتركَ معشوقَه…
أتُجبرُ المعبودَ
أن يكفُرَ بمعبودِه…
أيُّها السفيهُ الجاهل،
أتنتزعُ الروحَ
من الروحِ؟
_شهد نوال
274
سلامٌ عليكَ يا جرحي القديم،
كيف حالُكَ؟
أما زلتَ هنا؟
ما بالُكَ تعودُ إليَّ كلَّ يوم؟
أشوقٌ هذا…
أم أنّكَ لم تشبعْ من صدري؟
أما وجدتَ قلبًا غيري؟
أأنا قبرُكَ الوحيد…
أم أنّكَ خُلِقتَ لتبقَى فيَّ؟
_شهد نوال
274
أما بعد، يا سيدي
نحن بعدكَ
ترابٌ يتذكّر شكلَ القدم،
وسرابٌ
يبحث عنكَ في العطش
ودموعٌ
تضيع في المآقي،
ولهبٌ
يأكل ما تبقّى من الصبر
أما بعد، يا سيدي،
نحن غيابٌ
يمشي بين الناس،
وعذابٌ
يُخفي نفسه في الصدر
نبكيكَ
كأنك آخرُ جهة،
ونناديكَ
ولا يعود لنا غير الصدى…
فنعود إلى صدورنا،
ونبحث عنكَ فيها،
فنجدكَ
وجعًا، لا ينتهي
ونبقى،
كأن الرحيل لا يعرفنا،
ونحملك فينا،
كأنك
لم تُدفن…
بل نحن من دُفنّا بك
كُسِرت أيديهم
وهم أحياء،
وذُبِحت رقابهم
وهم واقفون…
لأنهم دفنوك،
وظنوا أنهم أنهوا الحكاية
لكنهم لم يعلموا،
أن الحكايات التي تُدفن
تنبت أكثر…
حتى آخر رمقٍ منّا،
يبقى اسمك…
يحيينا، ويهزم الموت.
_شهد نوال
274
أهربُ بعيدًا،
من الوحشِ الذي في رأسي،
أهرب،
لا إلى بلدٍ،
ولا إلى مدينة،
إلى فجوةٍ ضيّقةٍ في هذا العالم،
أهرب إلى كهفٍ صغير،
لا يعرفني،
ولا يسألني: من أنت؟
أهرب من ظلّي،
من أثري،
أهرب من كلّ فكرةٍ
تعرف الطريق إليّ،
أهرب…
حتى من الهروب،
أهرب،
ثم أفهم أخيرًا،
أنني
كلّما قلتُ: أهرب،
كنتُ
أعودُ
إليّ
_شهد نوال
274
أنا يا سيدي،
أخاف…
أخافُ حتى الهواءَ الذي أتنفّسه،
أخافُ أن يقفَ أمامي
ويُقاضيني
على كلِّ نفسٍ سرقتُه،
أخافُ أن ينقلبَ عليّ،
أن يخونني فجأةً،
فيُغلقَ صدري عليّ
وأموت.
_شهد نوال
274
سيدي الماضي،
سيدتي الذكريات،
هل انتهى ما بينكما،
أم ما زلتما تحتاجان قلبي لتتفقا؟
تصالحا بعيدًا عني،
تآلفا كما تشاءان،
تحابّا كما تشاءان،
وتزوّجا كطيورٍ عاشقة…
طيرا، لا تلتفتا خلفكما.
أنا هنا، أحاول أن أتعلم العيش دونكما.
لا تبنيا أعشاشكما هنا،
فهذا القلب ليس منفى لآلامكما،
ولا أرضًا صالحة للخراب.
كم يكفيكما من هذا الخراب؟
كم مرة ينهار صدري كي تكتفيا؟
كم مرة ستنحرا رقبتي؟
تعانقا حتى الفناء،
اختفيا معًا، لا تبقيا هنا.
هذا القلب أرهقته حروبكما،
وأجهدته معارك لا تنتهي…
وأنا كلما عدتما،
لا أعود أنا
_شهد نوال
274
في بعض الليالي،
يُبدَّلُ أسمُ القفصِ إلى بيت،
ويُقال للعصفور: غن،
فالسماءُ أصبحت سقفًا
_شهد نوال
