اما بعد.
Відкрити в Telegram
عراقية ،
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
285
Підписники
+224 години
+37 днів
+730 днів
Архів дописів
285
واحد يگول احلامك راح تبچيك مرتين
وثاني يگول احلامك راح تبچيك خمس مرات
وتعددت الاعداد ومحد بيهم يدري احلامك راح تبچيك كل عمرك وكلما تنام وكلما تگعد وكلما تشوف احد محقق حلمه وثاني مامحقق حلمه وهيچ تبقى تبچيهن طول عمرك بدون عدد معين،
285
مشهد غيابك خرابة
وصوتي مبحوح شيصيح
الشوارع كلها مسكونة،
وصفير وصوت ريح
والهياكل،والجماجم ملحمة
والناس ؟ كل الناس ميته
ووحدي اعثر واطيح
ولو خبر منك يجيني
الناس تعدل من جديد
ضوا يبين من بعيد
مطر ينزل
شمس تضحك
المشانق تنصب مرجوحة لأطفال الشهيد
و الورد؟ الورد يطلع بالجماجم لو تجيني
واقدملك اعتذاري ،
وانكساري،
وكل حنيني
لو گلت هذا خطيه
وياما گتلك،
من اديه تروح بس مو من اديه
وياما گتلك،
شوفتني جنازة امي من ثگل وجهك عليه..
285
لايبكي الانسان دائمًا بسبب ضعفه، احيانًا يبكي من شدة قوته، قوّة قلبه وثبات اقدامه وطول صبره واعتداده بنفسه واعتزازه بقدراته، يبكي لأن اهله واصدقائه يحتمون به ويراهنون عليه في حين أنه لايجد منهم احدًا يحتوي قوتّه ويستوعب صبره، يبكي لان ثمن القوه صعب جدًا
285
يستطيع الإنسان
أن يحترق وهو جالس إلى جوارك
دون أن تلحظ
في الشارع
أو على المقهى
في بيته
بين أعداءه أو أحبّته
ولا يترك ذرة رماد على المقعد
تلك هي أزمة الإنسان
منذ أدرك كم لهذه المخابئ
في جوفه أن تَسَع
285
أنشِطارَات !
صراخ وصمتٌ آلي
وَضربات الوقتِ على التوالي
والحياةِ مُشذرِمةٍ لاحلامي
اي مشهدٌ يُفسرُ الذي أمامي
سوى شَتات ذاكرتي المُبعثرةِ
تلك التي وضعتَها في جيبِ أمالي
سأطلَقُ سراح انفاسي
التي كانت مكبوتةً منذُ عقودٍ كالَحَفاتِ
لأعيشَ في فضائي انا
لا احدي غيري
285
وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ ؟
وأنّي من لظى شوقي أُجَنُّ ؟
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ
تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ .
285
Repost from لِـ أيـــ͢ـــمن .
دروسٌ مؤلمةمُحزن أنَّ الإنسان يأخذُ دروسه المؤلمة من الأشياء التي ضمَّها بين ضلوعه، واستأمنها على قلبه، وظنَّ أنَّها ستكون مأمنه الأخير، مُحزن أن يأتي الوجع من المكان الذي ظننّاه مأمنًا، وأن نتعلّم الحذر من الذين علّمونا الطمأنينة، لكن مع الوقت نفهم أنَّ بعض الخيبات لم تكسرنا، بل اعدتنا إلى أنفسنا، تُسقط من أعيننا ما كان مُبالغًا في تقديره، وتُعلّمنا ألّا نضع قلوبنا كاملةً في يد أحد، ولعلَّ أجمل ما في النجاة أنَّنا لا نعود كما كنّا، بل نعود أكثر وعيًا، أقلَّ انتظارًا، وأشدَّ تمسّكًا بأنفسنا، سنمضي، لأنَّنا تعبنا من الوقوف طويلًا أمام ما لا يتغيّر. سنستعيد هدوءنا، ونرتّب فوضانا، ونُرمّم ما أفسدته الأيام في أرواحنا، ثم نعود إلى الحياة كما يليق بنا. سنعود إلى مجدنا السابق، ولكن بنسخةٍ أقوى، أكثر نضجًا، ولا تسمح لأحدٍ أن يهدمها مرّةً أخرى. - أيمن .
