ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

اما بعد.

اما بعد.

الذهاب إلى القناة على Telegram

عراقية ،

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
285
المشتركون
+224 ساعات
+37 أيام
+730 أيام
أرشيف المشاركات
الحياة حلوة ، بس انت طالب سادس
الحياة حلوة ، بس انت طالب سادس

واحد يگول احلامك راح تبچيك مرتين وثاني يگول احلامك راح تبچيك خمس مرات وتعددت الاعداد ومحد بيهم يدري احلامك راح تبچيك كل عمرك وكلما تنام وكلما تگعد وكلما تشوف احد محقق حلمه وثاني مامحقق حلمه وهيچ تبقى تبچيهن طول عمرك بدون عدد معين،

Repost from قصايد
صدقه جاريه عني وعن مرضى السرطان وعن اعضاء قناتي

مشهد غيابك خرابة وصوتي مبحوح شيصيح الشوارع كلها مسكونة، وصفير وصوت ريح والهياكل،والجماجم ملحمة والناس ؟ كل الناس ميته ووحدي اعثر واطيح ولو خبر منك يجيني الناس تعدل من جديد ضوا يبين من بعيد مطر ينزل شمس تضحك المشانق تنصب مرجوحة لأطفال الشهيد و الورد؟ الورد يطلع بالجماجم لو تجيني واقدملك اعتذاري ، وانكساري، وكل حنيني لو گلت هذا خطيه وياما گتلك، من اديه تروح بس مو من اديه وياما گتلك، شوفتني جنازة امي من ثگل وجهك عليه..

Very important.
Very important.

‏لايبكي الانسان دائمًا بسبب ضعفه، احيانًا يبكي من شدة قوته، قوّة قلبه وثبات اقدامه وطول صبره واعتداده بنفسه واعتزازه بقدراته، يبكي لأن اهله واصدقائه يحتمون به ويراهنون عليه في حين أنه لايجد منهم احدًا يحتوي قوتّه ويستوعب صبره، يبكي لان ثمن القوه صعب جدًا

فترة عصيبة.

متعب كأنني أحمل المسافاتِ ولا أقطعها خائف كأنّ الوصول لم يَعد كافيًا لطمأنتي

أود احتضانك لمدة لا تقل عن عمري بأكمله .

يستطيع الإنسان أن يحترق وهو جالس إلى جوارك دون أن تلحظ في الشارع ‏أو على المقهى ‏في بيته ‏بين أعداءه أو أحبّته ‏ولا يترك ذرة رماد على المقعد ‏تلك هي أزمة الإنسان منذ أدرك كم لهذه المخابئ في جوفه أن تَسَع

.
.

يحصل.

أنشِطارَات ! صراخ وصمتٌ آلي وَضربات الوقتِ على التوالي والحياةِ مُشذرِمةٍ لاحلامي اي مشهدٌ يُفسرُ الذي أمامي سوى شَتات ذاكرتي المُبعثرةِ تلك التي وضعتَها في جيبِ أمالي سأطلَقُ سراح انفاسي التي كانت مكبوتةً منذُ عقودٍ كالَحَفاتِ لأعيشَ في فضائي انا لا احدي غيري

أني ما اعرف أواسي ، احضنك ؟

‏أستغني عن لحظاتي مع الكل ‏مقابل لحظة واحدة تجمعني معك

.
.

وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ ؟ ‏وأنّي من لظى شوقي أُجَنُّ ؟ ‏وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني ‏وطيفُكَ في خيالي لا يفلّ ‏تمنيّتُ اللّقاء وكان ظنّي ‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ ‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي ‏وظلَّ القلبُ في صدري يئنُ .

دروسٌ مؤلمة
مُحزن أنَّ الإنسان يأخذُ دروسه المؤلمة من الأشياء التي ضمَّها بين ضلوعه، واستأمنها على قلبه، وظنَّ أنَّها ستكون مأمنه الأخير، مُحزن أن يأتي الوجع من المكان الذي ظننّاه مأمنًا، وأن نتعلّم الحذر من الذين علّمونا الطمأنينة، لكن مع الوقت نفهم أنَّ بعض الخيبات لم تكسرنا، بل اعدتنا إلى أنفسنا، تُسقط من أعيننا ما كان مُبالغًا في تقديره، وتُعلّمنا ألّا نضع قلوبنا كاملةً في يد أحد، ولعلَّ أجمل ما في النجاة أنَّنا لا نعود كما كنّا، بل نعود أكثر وعيًا، أقلَّ انتظارًا، وأشدَّ تمسّكًا بأنفسنا، سنمضي، لأنَّنا تعبنا من الوقوف طويلًا أمام ما لا يتغيّر. سنستعيد هدوءنا، ونرتّب فوضانا، ونُرمّم ما أفسدته الأيام في أرواحنا، ثم نعود إلى الحياة كما يليق بنا. سنعود إلى مجدنا السابق، ولكن بنسخةٍ أقوى، أكثر نضجًا، ولا تسمح لأحدٍ أن يهدمها مرّةً أخرى. - أيمن .

..!
..!

11:11