أرَق🕯.
Відкрити в Telegram
"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
302
Підписники
-124 години
Немає даних7 днів
-330 днів
Архів дописів
302
"أخذ الطبيبُ بمعصمي متحسِّسًا
نبضاتِ قلبي ثُمَّ قالَ: غريبُ!
لا نبضَ عندك أين قلبُكَ يا فتى؟
فأجبتُ قَد أخذَ الفُؤادَ حبيبُ
أبْدَى ابتسامته وقالَ: تَجِيئُني؟
اذْهَب إليه فما سِوَاه طَبيبُ".
302
"وَاللَّـهِ لَوْ عَادَ حَامِلًا سَبْعِينَ عُذْرًا
وَبَرِيقُ الدُّمُوعِ فِي عَيْنَيْهِ يَلْمَعُ
مَا جَبَرَتْ تِلْكَ الأَعْذَارُ كَسْرِي
وَلَا كَانَ لَهُ فِي فُؤَادِي مَوْضِعُ
رَحَلَ وَقْتَ المَضِيقِ وَخَلَّفَ نَدْبًا
فَأَيُّ عُذْرٍ بَعْدَ الخِذْلَانِ يَشْفَعُ
قَدْ كُنْتُ أَرَى فِيهِ الدُّنْيَا وَأَهْلَهَا
وَاليَوْمَ لَا صَوْتٌ لَهُ فِي القَلْبِ يُسْمَعُ.
مَنْ بَاعَ وُدِّي حِينَ احْتَجْتُ وَصْلَهُ
فَلَا أَهْلًا بِهِ حِينَ يَعُودُ وَيَخْضَعُ".
302
"نَامَ الأَنَامُ وَهَدَّأَتْ أَصْوَاتُهُمْ
وَاللَّيْلُ مَدَّ سِتَارَهُ المَنْسُوجَا
سَكَنَ الوُجُودُ وَطَابَ فِيهِ تَأَمُّلِي
مَا عَادَ قَلْبِي فِي الظَّلامِ بَهِيجَا
نُورُ الكَوَاكِبِ فِي السَّمَاءِ كَأَنَّهُ
دُرٌّ يُضِيءُ مِنَ المَدَى مَعْرُوجَا".
302
"لَا تَسْأَلِ الدَّارَ عَمَّنْ كَانَ يَسْكُنُهَا
البَابُ يُخْبِرُ أَنَّ القَوْمَ قَدْ رَحَلُوا
مَا أَبْلَغَ الصَّمْتَ لَمَّا جِئْتُ أَسْأَلُهُ
صَمْتٌ يُعَاتِبُ مَنْ خَانُوهُ وَارْتَحَلُوا
يَا طَارِقَ البَابِ رِفْقاً حِينَ تَطْرُقُهُ
فَإِنَّهُ لَمْ يَعُدْ فِي الدَّارِ أَصْحَابُ
تَفَرَّقُوا فِي دُرُوبِ الأَرْضِ وَانْتَثَرُوا
كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ أُنْسٌ وَأَحْبَابُ
ارْحَمْ يَدَيْكَ فَمَا فِي الدَّارِ مِنْ أَحَدٍ
لَا تَرْجُ رَدّاً فَأَهْلُ الوُدِّ قَدْ رَاحُوا
وَلْتَرْحَمِ الدَّارَ لَا تُوقِظْ مَوَاجِعَهَا
لِلدُّورِ رُوحٌ كَمَا لِلنَّاسِ أَرْوَاحُ".
302
"أَشْتَرِي الأَحْلَامَ فِي سُوقِ المُنَى
وَأَبِيعُ العُمْرَ فِي سُوقِ الـهُمُـومْ
لَا تَـقُلْ لِـي فِـي غَـدٍ مَـوْعِـدُنَـا
فَالـغَدُ المَوْعُودُ نَـاءٍ كَـالنُّجُـومْ".
302
"قَدْ تَسْهَرُونَ وَقَدْ تُبْلَوْنَ بِالْأَرَقِ
وَلَا تَنَامُونَ مِنْ هَمٍّ وَمِنْ قَـلَـقِ
وَقَدْ تَبِيتُونَ وَالْأَشْوَاقُ لَاهِــبَةٌ
وَالرُّوحُ مُتْعَبَةٌ بِالنَّزْفِ وَالْحُرَقِ
إِنَّ الْهُمُومَ الَّتِي آذَتْكَ شِـدَّتُــهَا
يُزِيلُهَا عَنْكَ رَبُّ النَّاسِ وَالْفَلَقِ".
302
"لاَ يَسْهَرُ اللِّيلَ إلاَّ النَّجْمُ والقَمَرُ
ومُبتَغِي العِلْمَ فِي أَجْفَانِهِ السَّهَرُ".
302
"أنا معْكَ فِي ضِيقِ الحَياةِ وعُسرِها
سنداً يُزيلُ مَواجِـعَ الأيـــامِ
أنا معْكَ نبضاً لا يَمَلُّ وفـــاءَهُ
حتى وإن جـارَتْ خُطَـى الأوهـامِ".
302
"ولعلّنا مِنْ بَعْدِ بُعدٍ نَلْتَقِي
وَيَطِيبُ قَلْبِي عِنْدَمَا ألْقَاكِ
وَيَرَاكِ بَعْضُ النَّاسِ شَخْصاً عَابِراً
وأنَا أرَاكِ حَبِيبَتِي وَمَلاَكِ
لَو كَانَتِ الأيَّامُ تَقْضِي بُعْدَنَا
يَكْفِي بِقَلْبِي دَائِماً ذِكْرَاكِ".
302
"يا غائبًا هَل فِي الغِيابِ بقِيَّـةٌ
أمْ أنَّ حَظِّيَ أنْ أعِيشَ بِعَلقُمِ
أتعبتُ نبضيَ في انتظارِكَ ليلةً
وَبَكِيتُ حَتَّى جَفَّ دَمْعُ المَحْرَمِ".
302
"طويلُ الشوقِ يبقى في اغترابِ
فـقيرٌ فـي الحـياةِ مِـن الصِحابِ
ومَنْ يأمنُـكِ يـا دُنْـيَا الـدَّوَاهِـي
تدوسينَ المُصاحِبَ في الترابِ
وأعجبُ من مُريدِكِ وهو يَدرِي
بِـأَنَّـكِ في الـوَرى أمُّ العُـجـابِ
ولـولا أنَّ لـي مـعـنـىً جَـمِـيـلاً
لبِـعْتُ المُكـثَ فيـها بِالـذهـابِ".
302
" لكَ يا إلهي تَشتكي آلامُنا
وإليكَ يصعدُ بالخضوعِ دعاءُ
فارحمْ وأصلحْ يا إلهي حالنا
إنا العبيدُ العالةُ الضعفاءُ".
302
"وَلَقَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَنَامِي لَيْلَةً
فَنَسِيتُ مَا قَدْ كَانَ مِنْ أَحْزَانِ
وَحَسِبْتُ نَوْمِي فِي حُضُورِكَ يَقْظَةً
حَتَّى أَفَقْتُ عَلَى فِرَاقٍ ثَانِ".
302
"يَا لَيْتَ أَنَّكِ مِنْ عُمُومِ قَبِيلَتِي
أَوْ لَيْتَ أَنَّكِ مِنْ أَخَصِّ قَرَابَتِي
يَا لَيْتَ أُمِّي فِي عُيُونِكِ خَالَـةٌ
أَوْ لَيْتَ أُمَّكِ فِي الْقَرَابَةِ عَمَّتِي
أَوْ لَيْتَ تَجْمَعُنَا عُرُوقُ عُمُومَةٍ
أَوْ لَيْتَ بَيْتَكِ وَاقِعٌ فِي حَارَتِي
يَا لَيْتَ يَجْمَـعُنَا جِـوارٌ دَائِـمـاً
لَوْ أَنَّ بَلْدَتَكِ الْحَـبِيـبَةَ بَلْـدَتِي".
