أرَق🕯.
Ir al canal en Telegram
"يأتي ويذهبُ والهمومُ كأنّها حرسٌ على أبوابِ عيني ترقبُ"🕯 لِلفَتَيَات فَقَط لُطفًا! المُؤْمِنُ الوَرِعُ لَا يُزَاحِمُ النِّسَاءَ!
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
302
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
302
"غَدًا تَنجَلي عَنكَ الهُمُومُ وَتَفرَحُ
وَيَبتَسِمُ الحَظُّ السَّعِيدُ وَتَربَحُ
وَتَقطِفُ ثِمرَ الجُهدِ بَعدَ مَشَقَّةٍ
وَيَغدُو لَكَ الدَّربُ الطَّوِيلُ يُفَتَّحُ
فَلا تَبتَئِس لَيلًا يُطِيلُ سُهَادَهُ
فَبَعدَ ظَلامِ اللَّيلِ فَجرٌ مُصَبِّحُ
يَا مَن سَهِرتَ لِكَي تَنَالَ مَفَاخِرًا
بُشرَاكَ.. غَايَاتُ النَّجَاحِ تُلَوِّحُ".
302
"بأيِّ الفساتينِ جئتِ جميلة!
وأيِّ العقودِ لبستِ جميلْ
وتضحكُ إذ تضحكين الورود
ويرقصُ حيثُ مررتِ النخيلْ
وأنتِ الربيع وأنتِ الشروق
وأنتِ الأمانيُّ والمستحيلْ".
302
"أَراكَ هَجَرتَني هَجراً طَويلاً
وَما عَوَّدتَني مِن قَبلُ ذاكا
عَهِدتُكَ لا تُطيقُ الصَبرَ عَنّي
وَتَعصي في وِدادي مَن نَهاكا
فَكَيفَ تَغَيَّرَت تِلكَ السَجايا
وَمَن هَذا الَّذي عَنّي ثَناكا
فَلا وَاللَّهِ ما حاوَلتَ عُذراً
فَكُلُّ الناسِ يُعذَرُ ما خَلاكا
وَما فارَقتَني طَوعاً وَلِكِن
دَهاكَ مِنَ المَنِيَّةِ ما دَهاكا
لَقَد حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَلَم يَكُ عَن رِضايَ وَلا رِضاكا
فَلَيتَكَ لَو بَقيتَ لِضَعفِ حالي
وَكانَ الناسُ كُلُّهُمُ فِداكا".
302
"وَلَقَد رَأَيْتُكَ في المَنامِ فَلَم أَقُمْ
إنَّ الـمَـنَـامَ يُـخَـفِّــفُ الآلامَـا
وَلَقَد ذَكَرْتُكَ في صَلاتي غَفْلَةً
فَأَقَمْتُ مِن بَعدِ الصَّلاةِ قِيَامَا
شَوقِي إليكَ مَحَلُّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ بَاتَ فَرِيضَةً وَلِزَامَـا
يُربِي عَلى رُوحِ الحَبِيبِ صَبَابَةً
فَوَرَبِّ رُوحِي مَا لَقِيتُ سَلامَا".
302
"وأخافُ من ثقلي عليكَ فأنثني
عن طرقِ بابِك والفؤاد مولَّهْ
ضدّان: شوقُكَ وافتعالُ كرامةٍ
نخفي الهوى والحُبّ يعرفُ أهلهْ".
302
"إنِّي لأَحْسِدُ جَارَكُمْ لِجِوَارِكُمْ
طُوبَى لِمَنْ أَمْسَى لِدَارِكَ جَارَا
يَا لَيْتَ جَارَكَ بَاعَنِي مِنْ دَارِهِ
شِـبْرًا فَـأُعْـطِيَـهِ بِـشِـبْـرٍ دَارَا".
302
يا مَنْ سَقانِي كأسَ حُبِّه هَا أنا
ما بينَ وجْدي واشتِياقي والعَنا
ذُقتُ الهَنَا حينَ التقيْنا لحظةً
ومُنذ افترقنَا ،لاسُرورَ و لا هَنا
ماذا جَرى أيْنَ الوِصالُ وأيْنَ ما
قدْ قِيل فِي يَومِ التَّلاقِي بَيننا
302
"يهون عليكَ بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشى من فراقي!
بربّكَ ما الذي أنساك عهدًا
قطعناهُ على أمل التلاقي؟
إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ
فلا يُغني عناقٌ عن عناقي".
302
"وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعَنُّ؟
تمنيتُ اللقاءَ وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يَئِنُّ".
302
"وَعَادَتْ عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ الفَوَاضِل
لِتَـفْــتَـحَ لِـلْـهُـدَى كُـلَّ المَـحَـافِـلْ
لَيَــالٍ أَقْـسَـــمَ الـرَّحْـمَـنُ فِـيــهَــا
بِـفَـجْـرٍ بَـاسِــمٍ لِـلْـخَـيْــرِ نَــازِلْ
هِــيَ الأَيَّـــامُ لَا أَيَّـامَ فِـــيـــهَـا
تُقَــــارِبُ فَـــضْـلَهَا عِـنْدَ النَّـوَازِلْ
فَـفِــي أَعْـطَـافِـهَـا رَحَمَاتُ رَبِّي
وَتَـكْفِـيرُ الـذُّنُـوبِ لِـمَـنْ يُـحَـاوِلْ
فَـكَـبِّرْ فِيـهِـمَــا وَاحْــمَدْ وَسَــبِّحْ
لِتُكْتَبَ فِي العِبَادِ أُولِي الفَضَائِلْ".
302
وَأَدَّعِي الصَّبْرَ وَالْوِجْدَانُ مُنْفَطِرٌ
فَلَا أُطِيقُ عَلَى حَرِّ النَّوَى صَبْرَا
تَرَاهُ سَاهٍ كَفَرْدٍ مَا لَهُ أَحَدٌ
وَفِي ارْتِبَاكٍ كَمَنْ فِي صَدْرِهِ بَلَدُ
إِذَا تَبَسَّمَ قُلْنَا لَمْ يَذُقْ أَلَمًا
وَحِينَ يَحْزَنُ قُلْنَا وَيْحَ مَا يَجِدُ
302
"َأَيُّهَا هَذَا الشَّاكِي وَمَا بِكَ دَاءٌ
كُنْ جَمِيلًا تَرَ الوُجُودَ جَمِيلَا
هُوَ عِبْءٌ عَلَى الحَيَاةِ ثَقِيلٌ
مَنْ يَظُنُّ الحَيَاةَ عِبْئاً ثَقِيلَا".
302
"حَكِّمْ سُيُوفَكَ فِي رِقَابِ العُذَّلِ
وَإِذَا نَزَلْتَ بِدَارِ ذُلٍّ فَارْحَلِ
وَإِذَا بَلِيتَ بِظَالِمٍ كُنْ ظَالِماً
وَإِذَا لَقِيتَ ذَوِي الجَهَالَةِ فَاجْهَلِ".
302
"رَفِيقَةُ آنَاء الـمَرَارَةِ والـمَدَى
وَتِرْيَاقُ رُوحٍ أَنْهَكَتْهَا الـمَطَامِعُ
تُعِيْدُ شَتَاتَ الوَقْتِ فِي كُلِّ رَشْفَةٍ
وَمِنْ بَيْنِ طَيَّاتِ السَّوَادِ طَوَالِعُ".
302
"أَلَا يَا لَيَالِي العِلْمِ طَالَ بِيَ السُّرَى
وَجَفْنِي مِنَ الإِعْيَاءِ بَاتَ مُسَهَّدَا
أُقَلِّبُ أَوْرَاقِي وَفِي القَلْبِ غُصَّةٌ
كَأَنِّي أُبَارِي النَّجْمَ طُولًا وَمَقْصِدَا
أَرَى الكُتْبَ جِيلاً بَعْدَ جِيلٍ تَزَاحَمَتْ وَصَارَ سَوَادُ الحِبْرِ لِلْعَيْنِ مَرْقَدَا
سَهِرْتُ وَمَا فِي اللَّيْلِ خِلٌّ أُسِرُّهُ
سِوَى شُعْلَةِ المِصْبَاحِ تَهْدِي إِلَى المَدَى
فَيَا رَبِّ هَبْ لِي مِنْ نَجَاحِي رَاحَةً
تُنَسِّي عَنَاءَ الذِّهْنِ مَا كَانَ أَنْكَدَا".
302
"رُفوفٌ مِنَ الصَّمْتِ العَميقِ كَأَنَّهَا
مَقَابِرُ أَرْوَاحٍ.. بِهَا المَوْتُ يَنْفُثُ
تُعَلِّقُ فَوْقَ الخَشْبِ عُمْراً مُعَتَّقاً
وَيَارِيخَ أَقْوَامٍ.. بِنَا يَتَشَبَّثُ
فَمَا هِيَ خَشْبٌ قَدْ تَراصَفَ فَوْقَهُ
وَرَقْ.. بَلْ مَصِيرٌ فِي المَدَى يَتَلَبَّثُ".
302
"فَلَيْتَكَ تَحْلُو وَالحَيَاةُ مَرِيرَةٌ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الّذي بَيْني وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وَبَيْني وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ".
302
"دَعِ المَلِيحَةَ وَالهُمُومُ تُحاصِرُ
تَبكي لِمَنهجِها الّذي يَتَكاثَرُ
تَرجو النَّجاةَ وَقَد تَرَاكَمَ دَرسُها
فِي لَيلَةٍ.. وَالعَقلُ فِيهَا حائِرُ!".
