جناحُ ظِل
Відкрити в Telegram
لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
225
Підписники
Немає даних24 години
-47 днів
-2230 днів
Архів дописів
225
تُشبهينَ ضحكةَ الضّوءِ في أزقّةِ الفُقراء،
من أيِّ هالةٍ كونيّةٍ هطلَ نورُكِ!
وديان محمّد
225
شيءٌ ما!
يتجوّل في روحِي،
يتسلّلُ إلى فراغِيَ الكَثيف،
يُهدهدُ أفكارَ رأسي، ويشدُّني ببطءٍ نحوَ الوجودِ، يضمُّ صدري بقوّةٍ، يلامسُ بدفءٍ قَلبي،
يدغدغُ فمِي،
يزهرُ عينيّ، يشعرُني بأنّني حَي!
وديان محمّد
225
في هَذا الوطن ( وطني)
ينامُ الرّصيفُ على كتفِ المواطنِ،
ويبتلعُ الطّريقُ حمّى الموت ليسكنَ رأسَ الفقراء
ويتسلّطُ الليلُ على النّهارِ
وتحملقُ الشّمس على رؤوسِ الجِياع
لا شأنَ للمسؤولين الحمقى
بما يحدثُ
هي الطبيعةُ أليس كذلك ؟
من تقسمُ ألا تخون وتخون!
بلى!
يا سيدي،
قالها فمٌ يرتجفُ وعينانِ مخلوعتانِ لا تعرفُ
سِوى العَتمة
يساومونا على علمٍ ملطّخٍ بدماءِ الشّهداء...
يساومونا
على أرضٍ أنجبتِ الشّهداء،
جنوبيون نحنُ،
جنوبيونَ، لا نعرفُ عن الخوفِ شيء، لا نعرفُ سوى الحبِّ،
لن نرضخ،
ولن نخضعَ،
أيّها السّادة الكِرام...
سننامُ على الرّصيف، أو حتّى في العَراءِ
لن تأخذوا منّا البلد ....
ولن نبيع العلمَ،
ولن نستبدلَ الدّمَ بالرّيال أو الدّراهمِ
هذه عدن فوهةُ بركانٍ في وجهِ الحثالةِ
المتعطّشينَ للظّلمِ!
وجهُ الأغبياء،
فلتفعلوا ماتشاؤا
لن تُفلحوا،
ربُّ السّماءِ يفعلُ ما يَشاء!
وديان محمّد
225
اللحظةُ التي أرَاك بِها،
أشعرُ بقلبِي ينطُّ من قَفصهِ،
يَنتفضُ رفرفةً حولَ ظلّك!
وديان محمّد
225
ثمّةَ لحظةٌ سترافقُك للأبَد،
لحظةٌ ستكونَ المفصلَ الذي يكسرُ كلَّ لهفةٍ ويُحبطُ كلَّ محَاولةٍ،
هناك أشياءٌ هزمتنا لتبقى ندوبًا لاتُمسُّ،
تظلُّ- فقط-
شاهدةً على كلِّ ألمٍ غادرنا، لكنّ مأسَاته بقيتْ جراحًا لا تَندمل!
وديان محمّد
