ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

جناحُ ظِل

جناحُ ظِل

الذهاب إلى القناة على Telegram

لستُ إلا ظلًا يا الله، فقرّبْ إليّ الشّجرَ!

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
225
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-47 أيام
-2230 أيام
أرشيف المشاركات
تُشبهينَ ضحكةَ الضّوءِ في أزقّةِ الفُقراء، من أيِّ هالةٍ كونيّةٍ هطلَ نورُكِ! وديان محمّد

sticker.webp0.09 KB

من يمسحُ على رأسِ الشِّعرِ، كانَ يتحسّسُ خصلاتكِ؛ ليدفئَ قصائدَه! وديان محمّد

عَيناكِ ... قِنديلي في شَارعٍ مكتظٍّ بعتمةِ الغُرباء! وديان محمّد

وديان دائمًا مُبدعة.

sticker.webp0.09 KB

...ولكنّك جِئت متأخّرًا، جِئت بعدَ التّعافي! وديان محمّد

هذا العَالمُ - كلّهُ- لم يتّسعْ لظلِّ حُزني! وديان محمّد

خُذيني يَا هبوبَ الرّيح، جناحًا على كتفيكِ! وديان محمّد

sticker.webp0.09 KB

شيءٌ ما! يتجوّل في روحِي، يتسلّلُ إلى فراغِيَ الكَثيف، يُهدهدُ أفكارَ رأسي، ويشدُّني ببطءٍ نحوَ الوجودِ، يضمُّ صدري بقوّةٍ، يلامسُ بدفءٍ قَلبي، يدغدغُ فمِي، يزهرُ عينيّ، يشعرُني بأنّني حَي! وديان محمّد

في هَذا الوطن ( وطني) ينامُ الرّصيفُ على كتفِ المواطنِ، ويبتلعُ الطّريقُ حمّى الموت ليسكنَ رأسَ الفقراء ويتسلّطُ الليلُ على النّهارِ وتحملقُ الشّمس على رؤوسِ الجِياع لا شأنَ للمسؤولين الحمقى بما يحدثُ هي الطبيعةُ أليس كذلك ؟ من تقسمُ ألا تخون وتخون! بلى! يا سيدي، قالها فمٌ يرتجفُ وعينانِ مخلوعتانِ لا تعرفُ سِوى العَتمة يساومونا على علمٍ ملطّخٍ بدماءِ الشّهداء... يساومونا على أرضٍ أنجبتِ الشّهداء، جنوبيون نحنُ، جنوبيونَ، لا نعرفُ عن الخوفِ شيء، لا نعرفُ سوى الحبِّ، لن نرضخ، ولن نخضعَ، أيّها السّادة الكِرام... سننامُ على الرّصيف، أو حتّى في العَراءِ لن تأخذوا منّا البلد .... ولن نبيع العلمَ، ولن نستبدلَ الدّمَ بالرّيال أو الدّراهمِ هذه عدن فوهةُ بركانٍ في وجهِ الحثالةِ المتعطّشينَ للظّلمِ! وجهُ الأغبياء، فلتفعلوا ماتشاؤا لن تُفلحوا، ربُّ السّماءِ يفعلُ ما يَشاء! وديان محمّد

كانَ عليَّ أن أكتبكَ؛ لئِلا تأكلُني اللّغة! وديان محمّد

عَيناهُ نهرٌ، وقلبُه زورقٌ مَثقوب! وديان محمّد

اللحظةُ التي أرَاك بِها، أشعرُ بقلبِي ينطُّ من قَفصهِ، يَنتفضُ رفرفةً حولَ ظلّك! وديان محمّد

عَيناك، لُــغتيَ الفُصحى، وتلعثُم قَلبي! وديان محمّد

هَذه العَتمةُ المُرتبكةُ في عَينيك، تفضَحُها شمسُ لُغتي! وديان محمّد

وجهُك، عينُ قلبِي! وديان محمّد

قَد أكونُ مزدحمًا بالفراغِ، إلّا أنّ لي قلبًا مكتظًّا بِك حدّ الاختنَاق! وديان محمّد

ثمّةَ لحظةٌ سترافقُك للأبَد، لحظةٌ ستكونَ المفصلَ الذي يكسرُ كلَّ لهفةٍ ويُحبطُ كلَّ محَاولةٍ، هناك أشياءٌ هزمتنا لتبقى ندوبًا لاتُمسُّ، تظلُّ- فقط- شاهدةً على كلِّ ألمٍ غادرنا، لكنّ مأسَاته بقيتْ جراحًا لا تَندمل! وديان محمّد