مَلاَذْ التَّائِهينْ📚
Відкрити в Telegram
واعلم أن القلوب لا تبقى على صفائِها بل تصدأ فتحتاج إلى جِلاء وجلاؤُها النظر في كتب العِلم📚 🇩🇿📍
Показати більшеКраїна не вказанаКатегорія не вказана
230
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+230 днів
Архів дописів
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
«يا لَيتَنِي في أرضِ مَكّةَ أبتَغِي
فَضلَ الإلـٰهِ مَعَ الحَجِيجِ أُنَادِي
لَبَّيكَ يا الله جِئتُ مُلَبِّيًا
جَرّدتُ مِن كُلِّ الحَيَاةِ فُؤادِي».
قال عطاء بن أبي رباح: " إنَّ الرّجل لَيُحدِّثُني بالحديث فأنصت له، كأن لم أسمعه قطّ، وقد سمعته قبل أن يُولَد"
ألا ليتني أتعلّم هذا الخُلق.
تلاوة بدر التركي ..بدر الحرم المكي!
تلاوته فالواقع أجمل لا تكلف ولا شيء..
كيف بتلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم!..
«قَلبِي لمَكَّةَ بالأشوَاقِ مَخضُوبُ
وفَيضُ دَمعِي عَلىٰ الخَدَّينِ مَسكُوبُ
رُوحي هُنَاكَ مَعَ الحادِي مُلَبِّيَةً
والعَقلُ مِنِّي بِعِشقِ البَيتِ مَسلُوبُ».
اللهم ارزقنا في صحة وعافية
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء ، ولا سيّما في الأزمنة المباركة ، من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة...
أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا ، ثم يفيض عليك فضل الله
حين يردّ الملَك :
" ولك بالمثل ".
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح ، وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع ، تذكّروا أحبابكم واذكرونا بـ دعواتكم...
الإنسان يحمد الله على نعمه وعلى لطفه بعباده!
خليل الله اُمر بذبح فلذة كبده فما كان منه إلا أن يفعل ما أمره ربه تعالى! الحمد لله لم نُأمر بذبح أبنائنا!
وفداه ربه بذبح عظيم!
أي جبر! وأي امتثال هذا..
كما قالت أستاذتنا هم قومٌ اختارهم الله!
معنى الخضوع والانقياد …لأوامر الله عزوجل.
فالإنسان يعظم شعيرة الله ! ولنفرح بهذا العيد!
من كانت لا تقدر على رؤية الذبيحة!
فلتقل لنفسها هذا لله …الانسان بمجرد يستشعر قصه سيدنا إبراهيم مع ابنه لن يبقى في قلبه شيء!
سبحانه ربي ما أكرمه
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
«طُوبىٰ لِمَن حج بَيتَ اللهِ مُعتَمرًا
واستَقبَل الأسعَد الميمُون باللثم
وشَاهَدَ الكَعبَةَ الغَرَّاءَ فارتَفَعَت
كفُّ الدُّعَاءِ وفاضَت عَبرَةُ النَّدَمِ
وجَاءَ زَمزمَ يَشتَق الزِّحام بِها
حتىٰ استَقىٰ بَلسمًا مِن مائِهَا الشَّبمِ».
Repost from رَوْضَةُ الأَدَبِ
منذ زمنٍ بعيد، وقف رجلٌ وَحده على جبلٍ، يُنادي قَومَه:
"فإنِّي نذيرٌ لكم بين يدي عذابٍ شديد"
فسخروا منه، وآذوه، وكذبوه، لكنّ الله أيّدَه، ورفع كلمته
واليوم أتباعه يزيدون على المليارين، ودعوته بلغت مشارق الأرض ومغاربها بفضل الله!
بأبي هو وأمي ﷺ.
صفة التكبير :
: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد" شفعاً،
وكان بعض الصحابة يأتي بها وتراً، "الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"
كله طيب، سواءٌ أتى بها شفعاً أو وتراً.
ومن ذلك "الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةً وأصيلاً" كل هذا وارد في الآثار عن الصحابة، وفي الآثار المروية عن النبي -عليه الصلاة والسلام-
وقته :
يستحب التكبير من أول شهر ذي الحجة إلى نهاية اليوم الثالث عشر، ثلاثة عشر يوماً، كلها محل تكبير .
| ابن باز - فتاوى نور على الدرب - |
